نتائج البحث عن
«في شأن المرأة التي استعارت الحلي فقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم يدها ، التي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها في شَأنِ المَرأةِ التي استَعارتِ الحُليَّ، فقَطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَها، التي شَفَعَ فيها أُسامةُ بنُ زيدٍ إليه. .
إنَّ قُرَيشًا أهَمَّهم شأنُ المَخزوميَّةِ الَّتي سرَقَتْ قالوا مَن يُكلِّمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا ومَن يجترِئُ عليه إلَّا أُسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلَّموه في ذلكَ فأتاه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما هلَك الَّذينَ مِن قبْلِكم أنَّه كان إذا سرَق الشَّريفُ ترَكوه وإذا سرَق الضَّعيفُ أقاموا عليه الحدَّ وايمُ اللهِ لو كانت فاطمةَ بنتَ مُحمَّدٍ لَقطَعْتُ يدَها فقطَع يدَها .
حَديثٌ رواه مَعْمَرٌ، عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بامرأةٍ استعارت حُلِيًّا، فقَطَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَها. وأيُّوبُ، عن نافعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
كانتِ امرأةٌ مَخزوميّةٌ تَستعيرُ المتاعَ وتَجحَدُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَطعِ يَدِها، وقَصَّ نَحوَ حَديثِ اللَّيثِ، قال: فقَطَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَها. [وفي رِوايَةٍ:]: إنَّ امرأةً سَرَقتْ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في غَزوَةِ الفَتحِ. [وفي لَفظٍ]: استَعارَتِ امرأةٌ. [وفي آخَرَ] سَرَقتْ قَطيفةً من بَيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي رِوايَةٍ:] أنَّ امرأةً سَرَقتْ، فعاذَتْ بزَينَبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
استعارت امرأةٌ -تعني: حُلِيًّا- على ألسنة أُناسٍ يُعرَفون، ولا تُعرَفُ هي، فباعته، فأُخِذَت، فأُتِيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمر بقَطْعِ يَدِها، وهي التي شَفَع فيها أسامةُ بنُ زيدٍ، وقال فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال .
استعارت امرأةٌ – تعني : حُلِيًّا – على ألسنةِ أُناسٍ يعرفون ، ولا تعرفُ هي ، فباعته ، فأخذت ، فأتَى بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأمر بقطعِ يدِها ، وهي الَّتي شفع فيها أسامةُ بنُ زيدٍ ، وقال فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال .
استعارَتِ امرأةٌ -تعني: حُلِيًّا- على ألسنةِ أُناسٍ يُعرَفونَ، ولا تُعرَفُ هي، فباعَتْه، فأُخِذتْ، فأُتِي بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بقَطعِ يَدِها، وهي التي شفَعَ فيها أسامةُ بنُ زيدٍ، وقال فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قال. .
روايةُ أنَّها استعارَت فأمرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - بقطعِ يدِها .
أنَّ قريشًا أهمَّهم شأنُ المرأةِ المخزوميَّةِ الَّتي سرقت فقالوا من يُكلِّمُ فيها يعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلَّمه أسامةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أسامةُ ، أتشفَعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ ؟ ثمَّ قام فاختطب ، فقال : إنَّما هلك الَّذين من قبلكم أنَّهم كانوا إذا سرق فيهم الشَّريفُ تركوه ، وإذا سرق فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليه الحدَّ ، وايمُ اللهِ ! لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرقت ، لقطعتُ يدَها .
أنَّ قُرَيشًا أهَمَّهُم شَأنُ المَرأةِ التي سَرَقَت في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ الفَتحِ، فقالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالوا: ومَن يَجتَرِئُ عليه إلَّا أُسامةُ بنُ زَيدٍ حِبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتيَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ؟ فقال له أُسامةُ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فلَمَّا كان العَشيُّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاختَطَبَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّما أهلَكَ الذينَ مِن قَبلِكُم أنَّهُم كانوا إذا سَرَقَ فيهمِ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمِ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، وإنِّي والذي نَفسي بيَدِه، لو أنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَت لَقَطَعتُ يَدَها، ثُمَّ أمَرَ بتلك المَرأةِ التي سَرَقَت، فقُطِعَت يَدُها. قال يونُسُ: قال ابنُ شِهابٍ: قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فحَسُنَت تَوبَتُها بَعدُ وتَزَوَّجَت، وكانَت تَأتيني بَعدَ ذلك فأرفَعُ حاجَتَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ قُرَيشًا أهَمَّهم شأنُ المَخْزوميَّةِ التي سَرَقتْ، فقالوا: مَن يُكلِّمُ فيها رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ومَن يَجترِئُ عليه إلَّا أُسامةُ، ثم ذَكَرَ معنى الحديثِ، يعني حديثَ: أنَّ امرأةً سَرَقتْ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ، فكلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زيدٍ؛ فتلوَّنَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ تَعالى؟، فقال أُسامةُ: استَغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشِيُّ، قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهلُه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّما أهلَكَ الناسَ قبلَكم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، والذي نَفْسي بيَدِه لو أنَّ فاطمةَ ابنةَ مُحمَّدٍ سَرَقتْ لقَطَعتُ يَدَها، ثم أمَرَ بتلك المرأةِ التي سَرَقتْ فقُطِعَتْ يَدُها. .
أنَّ قُرَيشًا أهَمَّهم شَأنُ المَرأةِ المَخزوميَّةِ التي سَرَقَت، فقالوا: ومَن يُكَلِّمُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالوا: ومَن يَجتَرِئُ عليه إلَّا أُسامةُ بنُ زَيدٍ، حِبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمَه أُسامةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشفَعُ في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ، ثُمَّ قامَ فاختَطَبَ، ثُمَّ قال: إنَّما أهلَكَ الذينَ قَبلَكُم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، وايمُ اللهِ لو أنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَت لَقَطَعتُ يَدَها. .
أنَّ قريشًا أهمَّتهم شأنُ المرأةِ المَخزوميَّةِ الَّتي سرَقت فقالوا: مَن يُكلِّمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالوا: ومَن يجترئُ عليه إلَّا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلَّمه أسامةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أتشفَعُ في حدٍّ مِن حدودِ اللهِ ؟ ) ثمَّ قام فاختطَب فقال: ( إنَّما هلَك الَّذين مِن قبْلِكم أنَّهم كانوا إذا سرَق فيهم الشَّريفُ ترَكوه وإذا سرَق فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليه الحدَّ وايمُ اللهِ لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرَقتْ لَقطَعْتُ يدَها ) .
أنَّ قُرَيْشًا أهَمَّهم شأنُ المرأةِ المحزوميَّةِ الَّتي سَرقَت فقالوا من يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالوا من يجتَرِئُ عليهِ إلَّا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَلَّمَهُ أسامةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللَّهِ ثمَّ قامَ فاختَطبَ فقالَ إنَّما أهْلَكَ الَّذينَ من قبلِكُم أنَّهم كانوا إذا سَرقَ فيهمُ الشَّريفُ ترَكوهُ وإذا سرقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليهِ الحدَّ . وأيمُ اللَّهِ ! لَو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرَقَت لقطعتُ يدَها. .
لا مزيد من النتائج