نتائج البحث عن
«في شريكين ابتاعا سلعة ، ثم أخرج أحدهما الآخر بشف قال : " لا بأس بذلك فيما لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رجلانِ أخوانِ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان أحدُهما أفضلَ من الآخرِ فتُوفِّيَ الذي هو أفضلُهما ثم عَمَّرَ الآخرُ بعدَهُ أربعينَ ليلةً ثم تُوفِّيَ فذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضلُ الأولِ على الآخرِ فقال ألم يكنْ يُصلِّي فقالوا بلى يا رسولَ اللهِ وكان لا بأسَ بهِ فقال ما يُدريكم ما بلغتْ بهِ صلاتُهُ ثم قال عندَ ذلكَ إنَّما مثلُ الصلاةِ .
«سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أوَّلُ ما أَنْكَرْتَ مِن أمْرِ النُّبُوَّةِ؟ قالَ: لقد سَألْتَ، إنِّي لَفي صَحْراءَ وكَلامٌ فَوْقي يَهْوي إليَّ أَسمَعُه، فإذا رَجُلٌ يَقولُ للآخَرِ: أَهو هو؟ قالَ: نَعمْ، فاسْتَقْبَلاني بوُجوهٍ لم أرَ على بَياضِها قَطُّ، وعليهما ثِيابٌ لم أرَ مِثلَ حُسْنِها قَطُّ، ولهما أرْواحٌ لم أَجِدْ ريحًا مِن أحَدٍ قَطُّ مِثلَه، قالَ: فأخَذَ أحَدُهما بضَبْعي وأخَذَ الآخَرُ بضَبْعي الآخَرِ لا أَجِدُ لِمَسِّهما مَسًّا، فقالَ أحَدُهما للآخَرِ: أَضْجِعْه، قالَ: فأَضْجَعَني بلا هَصْرٍ ولا قَصْرٍ، فقالَ لصاحِبِه: افْلِقْ صَدْرَه، ففَلَقَ صَدْري فيما أرى بلا وَجَعٍ ولا أَلَمٍ ولا دَمٍ، فقالَ: أَخرِجْ مِنه الغِلَّ والحَسَدَ، وأَدخِلْ فيه الرَّأْفةَ والرَّحْمةَ، قالَ: فأَخرَجَ عَلَقةً فرَمى بِها، ثُمَّ أَخرَجَ شَيئًا مِن القصَّةِ فأَدخَلَه فيه، فقالَ: هذه الرَّأْفةُ والرَّحْمةُ، ثُمَّ قالَ بإبْهامِه اليُمْنى على صَدْري، فقالَ: اعْدُ واسْلَمْ، قالَ: ثُمَّ قُمْتُ، ثُمَّ جِئْتُ بغَيْرِ ما غَدَوْتُ به، رَحْمتي للصَّغيرِ ورَأْفتي على الكَبيرِ». .
أنَّ أبا هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: يا رسولَ اللهِ، ما أوَّلُ ما ابتُدِئتَ به من أمرِ النُّبوَّةِ؟ قال: إنِّي لفي صحراءَ أمشي ابنَ عَشرِ حِجَجٍ إذا أنا برجُلَينِ فَوقَ رأسي يقولُ أحدُهما لصاحِبِه: أهو هو؟ قال: نعم. فأخذاني فاستقبَلاني بوجوهٍ لم أرَها لخَلقٍ قَطُّ وأرواحٍ لم أرَها من خَلقٍ قَطُّ، وثيابٍ لم أرَها على أحَدٍ قَطُّ، فأقبَلا إليَّ يمشيان حتَّى أخَذ كُلُّ واحدٍ منهما بعَضُدي لا أجِدُ لأخذِهما مَسًّا. فقال أحدُهما لصاحِبِه: أضجِعْه. فأضجعاني بلا قَصرٍ ولا هَصرٍ، وفي لفظٍ: فقَلَباني لحلاوةِ القَفا ثمَّ شَقَّا بطني. وفي لفظٍ: فقال أحَدُهما لصاحِبِه: افلِقْ صَدرَه. فخوى أحدُهما إلى صدري ففلَقَه فيما أرى بلا دَمٍ ولا وَجَعٍ، فكان أحدُهما يختَلِفُ بالماءِ في طَستٍ من ذَهَبٍ والآخَرُ يَغسِلُ جَوفي، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: افلِقْ صَدَره فإذا صدري فيما أرى مفلوقًا لا أجِدُ له وجَعًا. ثمَّ قال: شُقَّ قَلبَه، فشَقَّ قلبي، فقال: أخرِجْ الغِلَّ والحَسَدَ منه. فأخرجَ شِبهَ العَلَقةِ فنَبَذ به. ثمَّ قال: أدخِلِ الرَّأفةَ والرَّحمةَ في قَلبِه. فأدخَلَ شَيئًا كهيئةِ الفِضَّةِ. ثمَّ أخرَج ذَرورًا كان معه فذَرَّه عليه، ثمَّ نَقَر إبهامي، ثمَّ قال: اغْدُ واسلَمْ. فرجَعتُ بما لم أغْدُ به من رحمتي للصَّغيرِ ورأفتي للكبيرِ. .
أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المتَبَايِعَيْنِ سلعةً يقولُ أحدُهُمَا: أخذتُهَا بكذا وكذا وقال الآخرُ: بعتُهَا بكذا وكذا بأن يُستَحَلَفَ البائعُ ثم يختارُ المبتاعَ فإن شاءَ أخَذَ وإن شاءَ تَرَكَ .
«كانَ رَجُلانِ أَخَوانِ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ أحَدُهما أَفضَلَ مِن الآخَرِ، فتُوفِّيَ الَّذي هو أَفضَلُهما، ثُمَّ عُمِّرَ الآخَرُ بَعْدَه أرْبَعينَ لَيْلةً، ثُمَّ تُوفِّيَ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَضْلَ الأوَّلِ على الآخَرِ فقالَ: ألم يكنْ يُصَلِّي؟ فقالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فكانَ لا بَأسَ به، فقالَ: ما يُدْريكم ماذا بَلَغَتْ به صَلاتُه، ثُمَّ قالَ عنْدَ ذلك: إنَّما مَثَلُ الصَّلاةِ كمَثَلِ نَهْرٍ ببابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذْبٍ يَقْتَحِمُ فيه كلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فما تَرَوْنَ يُبْقي ذلك مِن دَرَنِه؟». .
«كانَ رَجُلانِ أَخَوانِ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ أحَدُهما أَفضَلُ مِن الآخَرِ، فتُوفِّيَ الَّذي هو أَفضَلُهما، ثُمَّ عُمِّرَ الآخَرَ بَعْدَه أرْبَعينَ لَيلةً، ثُمَّ تُوفِّيَ، فذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَضيلةُ الأوَّلِ على الآخَرِ، فقالَ: ألم يكنْ يُصَلِّي؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، وكانَ لا بَأسَ به، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما يُدْريكم ماذا بَلَغَتْ به صَلاتُه، إنَّما مَثَلُ الصَّلاةِ كمَثَلِ نَهْرٍ ببابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذْبٍ يَقْتَحِمُ فيه كلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مِرارٍ، فما تَرَوْنَ ذلك يُبْقي مِن دَرَنِه؟ لا تَدْرونَ ماذا بَلَغَتْ به صَلاتُه». .
كان رجُلانِ أخوَانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان أحَدُهما أفضَلَ مِن الآخَرِ فتُوفِّي الَّذي هو أفضَلُهما ثمَّ عُمِّر الآخَرُ بعدَه أربعينَ ليلةً ثمَّ تُوفِّي فذُكِر ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضيلةُ الأوَّلِ على الآخِرِ فقال أوَلَمْ يكُنْ يُصلِّي قالوا بلى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان لا بأسَ به قالوا نَعَمْ قال وما يُدريكم أنَّى بلَغَتْ صلاتُه ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلكَ إنَّما مَثَلُ الصَّلواتِ كمَثَلِ نَهَرٍ غَمْرٍ عَذْبٍ ببابِ رجُلٍ يقتحِمُ فيه كلَّ يومٍ خَمْسَ مرَّاتٍ فماذا ترَوْنَ ذلكَ يُبقِي مِن دَرَنِه إنَّكم لا تدرونَ ما بلَغَتْ به صلاتُه .
لا يَجتَمِعانِ في النَّارِ اجتِماعًا يَضُرُّ أحَدُهما الآخَرَ، قيلَ: مَن هُم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مُؤمِنٌ قَتَلَ كافِرًا، ثُمَّ سَدَّدَ. .
لا يجتمِعانِ في النَّارِ أبدًا اجتماعًا يضرُّ أحدُهما الآخرَ قالوا من يا رسولَ اللَّهِ قال مؤمنٌ قتلَ كافرًا ثمَّ سدَّدَ .
«أنَّ رَجُلَينِ أَخَوَينِ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ أحَدُهما أَفضَلَ مِن الآخَرِ، فتُوفِّيَ الَّذي هو أَفضَلُهما، ثُمَّ عاشَ الآخَرُ بَعْدَه أرْبَعينَ لَيْلةً، ثُمَّ تُوفِّيَ، فذُكِرَتْ فَضيلةُ الأوَّلِ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ألم يكنْ يُصَلِّي؟ قالوا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، وكانَ لا بَأسَ به، قالَ: فما يُدْريكم ماذا بَلَغَتْ به صَلاتُه، ثُمَّ قالَ عنْدَ ذلك: إنَّما مَثَلُ الصَّلاةِ كمَثَلِ نَهْرٍ غَمْرٍ عَذْبٍ ببابِ أحَدِكم يَقْتَحِمُ فيه كلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فما تَرَوْنَ ذلك يُبْقي مِن دَرَنِه؟ إنَّكم لا تَدْرونَ ماذا بَلَغَتْ به صَلاتُه». .
أنَّ رجلينِ أتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاهُ فقالَ اذهبا إلى هذهِ الشُّعوبِ فاحتطبا فبيعاهُ فذهبا فاحتطبا ثمَّ جاءا فباعا فأصابا طعامًا ثمَّ ذهبا فاحتطبا أيضًا فجاءا فلم يزالا حتَّى ابتاعا ثوبينِ ثمَّ ابتاعا حمارينِ فقالا قد باركَ اللَّهُ لنا في أمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم .
كان رَجُلانِ أخَوانِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أحَدُهُما أفضَلَ منَ الآخَرِ، فتُوُفِّي الَّذي هو أفضَلُهما، ثمَّ عُمِّر الآخَرُ بعده أربَعين يَومًا، ثمَّ تُوُفِّي، فذَكَروا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَضيلةَ الأوَّلِ على الآخَرِ، فقالَ: ألَمْ يَكُن يُصَلِّي؟ قالوا: بلى -يا رَسولَ اللهِ- وكان لا بأسَ به، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما يُدريكم ماذا بَلَغَت به صَلَواتُه! إنَّما مَثَلُ الصَّلاةِ كمَثَلِ نَهرٍ جارٍ ببابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذبٍ، يَقتَحِمُ فيه كلَّ يَومٍ خَمسَ مَرَّاتٍ؛ فماذا تَرَون يَبقى من دَرَنِه؟! لا تَدرون ماذا بَلَغَت به صَلاتُه!. .
لا يجتمعانِ في النارِ اجتماعًا يَضُرُّ أحدُهما الآخَرَ : مؤمنٌ قتل كافرًا ثم سَدَّدَ .
عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَضَرْتُ أبا عُبيدَةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأَتاهُ رَجلانِ تَبايَعا سِلعةً، فقالَ أَحدُهُما: أَخذْتُ بكذا وكذا. وقالَ الآخرُ: بِعتُ بكذا وكذا. فقالَ أبو عُبيدَةَ: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ في مِثلِ هذا، قالَ: حَضرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مِثلِ هذا، فأَمَرَ البائعَ أنْ يَستَحْلِفَ، ثُمَّ يُخيَّرَ المُبتاعُ، إنْ شاءَ أَخَذَ، وإنْ شاءَ تَرَكَ. .
عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُبَيدٍ قال: حَضَرتُ أبا عُبَيدةَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وأتاه رَجُلانِ تَبايَعا سِلعةً، فقال أحَدُهما: أخَذتُ بكَذا وكَذا. وقال الآخَرُ: بعتُ بكَذا وكَذا، فقال أبو عُبَيدةَ: أُتيَ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في مِثلِ هذا، قال: حَضَرتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مِثلِ هذا، فأمَرَ البائِعَ أن يُستَحلَفَ، ثُمَّ يُخَيَّرَ المُبتاعُ، إن شاءَ أخَذَ، وإن شاءَ تَرَكَ .
لا مزيد من النتائج