نتائج البحث عن
«في قصة أبي دجانة سماك بن خرشة يوم أحد ، ودفع النبي - صلى الله عليه وسلم - سيفه»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخل عليُّ بنُ أبي طالبٍ على فاطمةَ يومَ أحدٍ فقال خذِي هذا السيفَ غيرَ ذميمٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لئن كنت أحسنتَ القتالَ لقد أحسنه سهلُ بنُ حنيفٍ وأبو دجانةَ سماكُ بنُ خرشةَ .
كنت نصب وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أقي وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهي وكان أبو دجانة سماك بن خرشة مواليا لظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم يظهره حتى امتلأ ظهره سهاما وكان ذلك يوم أحد
في تَسميةِ مَن استُشهِد يومَ اليمامةِ من الأنصارِ ثم من بني ساعدةَ : سماكُ بنُ خرشةَ وهو أبو دجانةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ سَيفًا يَومَ أُحُدٍ فقال: مَن يَأخُذُ مِنِّي هذا؟ فبَسَطوا أيديَهُم، كُلُّ إنسانٍ منهم يقولُ: أنا، أنا، قال: فمَن يَأخُذُه بحَقِّه؟ قال: فأحجَمَ القَومُ. فقال سِماكُ بنُ خَرَشةَ أبو دُجانةَ: أنا آخُذُه بحَقِّه. قال: فأخَذَه، ففَلَقَ به هامَ المُشرِكينَ. .
لمَّا رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أُحُدٍ أعْطى فاطِمةَ ابنَتَه سَيفَه، فقالَ: «يا بُنيَّةُ، اغْسِلي عن هذا الدَّمَ»، فأعْطاها عليٌّ سَيفَه، فقالَ: وهذا فاغْسِلي عنه دَمَه، فواللهِ لقد صَدَقَني اليومَ القِتالَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لَئنْ كنْتَ صدَقْتَ القِتالَ اليومَ لقد صدَقَ معَكَ القِتالَ اليومَ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ، وسِماكُ بنُ خَرَشةَ أبو دُجانةَ». .
" كان أموالُ بَني النَّضيرِ مِمَّا أفاءَ اللَّهُ على رَسولِه، ولم يوجِفْ عليه بخَيلٍ ولا رِكابٍ، فكانت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالصةً، فقَسَّمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ المُهاجِرينَ، ولم يُعطِ أحَدًا مِنَ الأنصارِ مِنها شَيئًا إلَّا رَجُلينِ كانا فقيرَينِ: سِماكُ بنُ خَرَشةَ أبا دُجانةَ، وسَهلَ بنَ حُنيفٍ" .
من يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام إليهِ رجالٌ فأمسكَه عنهم حتى قام إليهِ أبو دُجانةَ سماكُ بنُ خرشةَ أخو بني ساعدةَ فقال وما حقُّهُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أن تضربَ بهِ في العدوِّ حتى ينحني قال أنا آخذُه يا رسولَ اللهِ بحقِّهِ فأعطاهُ إياهُ .
لمَّا وضَعَتِ الحَربُ أَوزارَها، افتخَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأيَّامِهم، وطَلحةُ ساكتٌ لا يَنطِقُ، وسِماكُ بنُ خَرَشةَ أبو دُجانةَ ساكتٌ لا يَنطِقُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رأى سُكوتَهما: لقد رأيْتُني يومَ أُحُدٍ وما في الأرضِ قُربي مَخلوقٌ غيرُ جِبريلَ عن يَميني، وطَلحةُ عن يَساري! .
عرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفًا يومَ أحدٍ فقال مَن يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام أبو دجانةَ سماكُ بنُ خرشةَ فقال يا رسولَ اللهِ أنا آخذُه بحقِّه فما حقُّه قال فأعطاه إياه فخرج واتبعتُه فجعل لا يمرُّ بشيءٍ إلا أفراه وهتكَه حتى أتَى نسوةً في سفحِ الجبلِ ومعهنَّ هندٌ وهي تقولُ : نحن بناتُ طارقْ نمشِي على النمارقْ _ والمسكُ في المفارقْ إن تُقْبِلوا نعانقْ _ أو تُدْبِروا نفارقْ فراقَ غيرِ وامقْ . قال فحملتُ عليها فنادَت بالصحراءِ فلم يُجبْها أحدٌ فانصرفتُ عنها فقلتُ له كلُّ صنيعِك رأيتُه فأعجبني غيرَ أنك لم تقتلِ المرأةَ قال فإنها نادت فلم يُجبْها أحدٌ فكرهتُ أن أضربَ بسيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً لا ناصرَ لها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا لَحمَه القِتالُ يَومَ أُحُدٍ، وخُلِصَ إلَيه، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ثَقُلَ وظاهَرَ بَينَ دِرعَينِ يَومئِذٍ، ودَنا مِنه العَدوُّ، فذَبَّ عَنه مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ حَتَّى قُتِل، وأبو دُجانةَ سِماكُ بنُ خَرَشةَ حَتَّى كَثُرَت فيه الجِراحةُ، وأُصيبَ وجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وثُلِمَت رَباعِيَتُه، وكُلِمَت شَفَتُه وأُصيبَت وَجْنَتُه، فقال عِندَ ذلك: مَن رَجُلٌ يَبيعُ لَنا نَفسَه؟ فوثَبَ فِتيةٌ مِنَ الأنصارِ خَمسةٌ، فيهم زيادُ بنُ السَّكَنِ، فقُتِلوا حَتَّى كان آخِرَهم زيادُ بنُ السَّكَنِ، فقاتَلَ حَتَّى أُثبِتَ، ثُمَّ ثابَ إلَيه ناسٌ مِنَ المُسلمينَ، فقاتَلوا عَنه حَتَّى أجهَضوا عَنه العَدوَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادنُ مِنِّي، وقد أثبَتَته الجِراحةُ فوسَّده رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدَمَه حَتَّى ماتَ عليها، وهو زيادُ بنُ السَّكَنِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ سَيفًا يومَ أُحدٍ وأصْحابُه حَولَه، فقالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ؟» فبَسَطوا أيْديَهم، يَقولُ هذا: أنا، ويقولُ هذا: أنا، فقالَ: «مَن يأخُذُه بحَقِّه؟» فأحجَمَ القَومُ، فقالَ سِماكُ أبو دُجانةَ: أنا آخُذُه بحَقِّه، فدفَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه، ففلَقَ يومَئذٍ هامَ المُشْرِكينَ. .
لَمَّا وضَعَتِ الحَربُ أوْزارَها، افتَخَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطَلْحةُ ساكِتٌ وسِماكُ بنُ خَرَشةَ أبو دُجانةَ ساكِتٌ لا يَنطِقُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقدْ رَأيْتُني يومَ أُحُدٍ وما في الأرْضِ قُرْبي مَخلوقٍ غيرَ جِبْريلَ عنْ يَميني، وطَلْحةَ عنْ يَساري، فقيلَ في ذلك شِعرٌ: وطَلْحةُ يومَ الشِّعبِ آسَى مُحمَّدًا ... لدَى ساعةٍ ضاقَتْ عليهم وشُدَّتِ وَقاهُ بكَفَّيْه الرِّماحَ فقُطِّعَتْ ... أصابِعُه تحتَ الرِّماحِ فشُلَّتِ وكانَ إمامَ النَّاسِ بعدَ مُحمَّدٍ ... أقَرَّ رَحى الإسْلامِ حتَّى استَقَرَّتِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ سَيفًا يَومَ أُحُدٍ، فقال: مَن يَأخُذُ هذا السَّيفَ؟ فأخَذَه قَومٌ فجَعَلوا يَنظُرونَ إليه، فقال: مَن يَأخُذُه بحَقِّه؟ فأحجَمَ القَومُ، فقال أبو دُجانةَ سِماكٌ: أنا آخُذُه بحَقِّه، فأخَذَه ففَلَقَ هامَ المُشرِكينَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحدٍ من يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام عليٌّ فقال أنا يا رسولَ اللهِ فقال اقعدْ فقعد ثم قال الثانيةَ من يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام أبو دجانةَ فدفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه سيفَه ذا الفقارِ فقام أبو دجانةَ ورفع على عينَيه عصابةً حمراءَ ترفعُ حاجبَيه عن عينَيه من الكبرِ ثم مشَى بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسيفِ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يوم أحدٍ وقد ذَهبَ سيفُهُ فأعطاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم عسيبًا من نخلٍ فرجعَ في يدِ عبدِ اللَّهِ سيفًا .
لا مزيد من النتائج