نتائج البحث عن
«في قوله : إن يكن منكم عشرون صابرون قال : " كان هذا واجبا عليهم أن لا يفر واحد»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا نَزَلَت: {إن يَكُنْ مِنكُم عِشرونَ صابِرونَ يَغلِبوا مِائَتَينِ وإن يَكُنْ مِنكُم مِائةٌ} [الأنفال: 65]، فكُتِبَ عليهم ألَّا يَفِرَّ واحِدٌ مِن عَشَرةٍ [وفي رواية]: ألَّا يَفِرَّ عِشرونَ مِن مِائَتَينِ، ثُمَّ نَزَلَت: {الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنكُم} [الأنفال: 66] الآيةَ، فكَتَبَ ألَّا يَفِرَّ مِائةٌ مِن مِائَتَينِ. [وزاد في رواية]: نَزَلَت: {حَرِّضِ المُؤمِنينَ على القِتالِ إن يَكُنْ مِنكُم عِشرونَ صابِرونَ} [الأنفال: 65]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ نزلت إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ فشقَّ ذلِكَ على المسلِمينَ حينَ فرضَ اللَّهُ عليْهم أن لا يفرَّ واحدٌ من عشرةٍ ثمَّ إنَّهُ جاءَ تخفيفٌ فقالَ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ قرأَ أبو توبةَ إلى قولِهِ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ قالَ فلمَّا خفَّفَ اللَّهُ تعالى عنْهم منَ العدَّةِ نقصَ منَ الصَّبرِ بقدرِ ما خفَّفَ عنْهم .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما في قَولِه تَعالى: (إن يَكُنْ مِنكُم عِشرونَ صابرونَ يَغلبوا مِائَتَينِ) الآيَتَينِ، قال: إن فرَّ رَجُلٌ مِن ثَلاثةٍ لَم يَفِرَّ، وإن فرَّ مِنِ اثنَينِ فقد فرَّ. .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
نزَلَتْ: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 65] فشَقَّ ذلك على المُسلِمِينَ حين فرَض اللهُ عليهم ألَّا يفِرَّ واحدٌ مِن عشَرةٍ، ثمَّ إنَّه جاء تخفيفٌ فقال: {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ} [الأنفال: 66]، قرَأ أبو تَوْبةَ إلى قولِهِ: {يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 66]، قال: فلمَّا خفَّف اللهُ تعالى عنهم مِن العِدَّةِ، نقَص مِن الصَّبْرِ بقَدْرِ ما خُفِّفَ عنهم. .
افترض اللهُ عليهم أنْ يُقاتِلَ الواحدُ عشَرةً فثقُل ذلك عليهم وشقَّ ذلك عليهم، فوُضِع ذلك عنهم إلى أنْ يُقاتِلَ الواحدُ رجُلينِ فأنزَل اللهُ في ذلك: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ} [الأنفال: 65] إلى آخرِ الآيةِ ثمَّ قال: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68] يعني غنائمَ بدرٍ، لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عصاني حتَّى أتقدَّمَ إليه .
عن ابنِ عباسٍ قال افتُرِضَ عليهم أن يُقاتِلَ كلُّ رجلٍ منهم عشرةً فثقُلَ ذلك عليهم وشقَّ عليهم فوضع عنهم إلى أن يقاتلَ الرجلُ الرجلينِ فأنزل اللهُ في ذلك إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ إلى آخرِ الآياتِ ثم قال لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ يقولُ لولا أني لا أعذِّبُ مَن عصانِي حتى أتقدمَ إليه ثم قال يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى فقال العباسُ في واللهِ نزلت حينَ أخبرت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِي وسألتُه أن يحاسِبَني بالعشرينَ الأوقيةِ التي وُجِدَت معي فأعطاني بها عشرين عبدًا كلُّهم تاجر بمالٍ في يدِه مع ما أرجو من مغفرةِ اللهِ جل ذكرُه .
«افْتَرَضَ اللهُ عليهم أن يُقاتِلَ الواحِدُ العَشَرةَ، فثَقُلَ ذلك عليهم وشَقَّ ذلك عليهم، فوَضَعَ اللهُ عنهم إلى أن يُقاتِلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَينِ، فأنْزَلَ اللهُ في ذلك: {إِنْ يَكْنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} إلى آخِرِ الآياتِ {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}؛ يَعْني غَنائِمَ بَدْرٍ، يقولُ: لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عَصاني حتَّى أَتَقدَّمَ إليه، ثُمَّ قالَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى} الآية. قالَ العبَّاسُ: فيَّ واللهِ نَزَلَتْ حينَ أَخْبَرْتُ رَسولَ اللهِ بإسْلامي. وسَأَلْتُه أن يُحاسِبَني بالعِشْرينَ الأوقِيَّةَ الَّتي أَخَذْتُ معي كَذا، فأَعْطاني بها عِشْرينَ عَبْدًا كلُّهم قد تاجَرَ بمالٍ في يَدِه، معَ ما أَرْجو مِن مَغْفرةِ اللهِ». .
عن ابنِ عبَّاسٍ : افتَرضَ اللهُ عليهِم أن يُقاتِلَ الواحِدُ عشرةً ، فثقُلَ ذلكَ عليهِم ، وشقَّ ذلكَ عليهِم ، فوضعَ اللهُ عنهم ذلكَ بأن يُقاتِلَ الرَّجلُ الرجليْنِ ، فأنزل اللهُ : إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِئَتَيْنِ إلى آخرِ الآياتِ ، ثمَّ قالَ : لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ يعني : غنائمَ بدرٍ ، يَقولُ : لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عَصاني حتَّى أتقدَّمَ إليه ، ثمَّ قال : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ الآيةُ . قال العبَّاسُ : فيَّ نزلَتْ ، حين أَخبرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بإسلامي ، وسأَلتُه ألا يُحاسِبَني بالعِشرينَ أوقيَّةً الَّتي أخَذتُ منه ، فأعطاني عِشرين عبدًا كلُّهم قد تاجرَ بِمالي في يدِه مع ما أرجو من مَغفرةِ اللهِ .
«افْتَرَضَ اللهُ عليهم أن يُقاتِلَ الواحِدُ العَشَرةَ، فثَقُلَ ذلك عليهم، وشَقَّ ذلك عليهم، فوَضَعَ اللهُ عنهم إلى أن يُقاتِلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَينِ، فأَنزَلَ اللهُ في ذلك: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ}، إلى آخِرِ الآياتِ - {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، يَعْني غَنائِمَ بَدْرٍ، يقولُ: لولا أنِّي لا أُعَذِّبُ مَن عَصاني حتَّى أَتَقَدَّمَ إليه. ثُمَّ قالَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قَلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى} ..... الآية، فقالَ العبَّاسُ: فيَّ واللهِ حينَ أَخبَرْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسْلامي، وسَأَلْتُه أن يُحاسِبَني بالعِشْرينَ الأوقِيَّةَ الَّتي أخَذَتُ معي فأَعْطاني بها عِشْرينَ عَبْدًا كلُّهم قد تاجَرَ بمالٍ في يَدِه معَ ما أَرْجو مِن مَغْفرةِ اللهِ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال افتُرِض عليهم أنْ يُقاتِلَ الواحدُ عشَرةً فثقُل ذلكَ عليهم وشقَّ عليهم فوُضِع عنهم إلى أنْ يُقاتِلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَيْنِ فأنزَل اللهُ في ذلكَ {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 65] إلى آخِرِ الآياتِ ثمَّ قال {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68] يقول لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عصاني حتَّى أتقدَّم إليه ثمَّ قال {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى} [الأنفال: 70] الآيةَ فقال العبَّاسُ فِيَّ واللهِ نزَلَتْ حينَ أخبَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامي وسأَلْتُه أنْ يُحاسِبَني بالعِشرينَ الأُوقيَّةِ الَّتي أُخِذَتْ معي فأعطاني بها عِشرينَ عبدًا كلُّهم تاجرٌ بمالي في يدِه مع ما أرجو مِن مغفرةِ اللهِ جلَّ ذِكْرُه .
عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهُما قالَ : افترضَ اللهُ تَعالى عليهِم أن يُقاتِلَ الواحِدُ العَشَرةَ ، فَثَقُلَ ذلكَ عليهِم ، وشَقَّ ذلكَ عليهِم ، فَوضعَ اللهُ تعالى عنهم إلى أن يُقاتِلَ الرَّجلُ الرَّجُلَينِ ، فَأنزلَ اللهُ تعالى في ذلكَ : إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ إلى آخرِ الآياتِ ، فقال : لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ يعني : غنائمَ بَدرٍ ، يقولُ : لولا أَنِّي لا أُعَذِّبُ مَن عَصانِي حتَّى أَتقدَّمَ إليهِ ، ثمَّ قالَ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى الآيةَ ، فقال العبَّاسُ رِضَيِ اللهُ عنهُ : فِيَّ واللهِ نَزلتْ حتَّى أَخبرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِي ، وسَألْتُه أن يُحاسِبَنِي بالعِشرينَ الأوقيةِ الَّتي أخذتُ مَعي ، فَأَعطاني بِها عِشرينَ عَبْدًا ، كُلُّهمْ قد تاجرَ بِمالٍ في يَدِه ، مع ما أَرجو مِن مَغفرَةِ اللهِ تعالى .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ : فرضَ اللَّهُ عليكُم أن لا يفرَّ واحدٌ مِن عشرةٍ ولا عشرةٌ مِن مائةٍ . فشقَّ ذلكَ عليهِم ، فأنزلَ اللَّهُ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فخفَّفَ عنكُم .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ ثقُلَتْ على المُسلِمينَ وأعظَموا أنْ يُقاتِلَ عِشرونَ مِئتَيْنِ ومِئةٌ ألفًا فخفَّف اللهُ عنهم فنسَخها بالآيةِ الَّتي بعدَها {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ} [الأنفال: 66] .
لا مزيد من النتائج