نتائج البحث عن
«في قوله : اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم ، قال : من غير أهل قبيلتكم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ ابْنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ عن هذه الآيةِ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ قال هذا رجلٌ مُسافِرٌ ومَعَهُ مالٌ فأدركَهُ قَدَرُهُ فإنْ وجدَ رَجُلَيْنِ مِنَ المسلمينَ دَفَعَ إليهِما تَرِكَتَهُ وأَشْهَدَ عليهما عَدْلَيْنِ مِنَ المسلمينَ .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} [المائدة: 106]، قال: مِن غَيرِ أهلِ الإسلامِ، مِنَ الكُفَّارِ، إذا لم تَجِدوا المُسلِمينَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «{أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} قالَ: مِن غَيْرِ المُسلِمينَ مِن أهْلِ الكِتابِ». .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: {أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} [المائدة: 106]، قال: مِن غَيرِ المُسلِمينَ، مِن أهلِ الكِتابِ. .
قَضى أبو موسى الأشعَريُّ بدَقوقاءَ بهذه الآيةِ: {أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} [المائدة: 106]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال في هذه الآيةِ : هذا لمن مات وعنده المسلمون , فأمر اللهُ أن يشهد في وصيَّتِه عدلَيْن من المسلمين , ثمَّ قال تعالَى : { أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ } ( المائدة : 106 ) فهذا لمن مات وليس عنده أحدٌ من المسلمين فأمر اللهُ عزَّ وجلَّ أن يُشهِدَ رجلَيْن من غيرِ المسلمين , فإن ارْتِيب بشهادتِهما استحلفا بعد الصَّلاةِ باللهِ : لا نشتري بشهادتِنا ثمنًا .
انطَلقَ رَجُلانِ مِن أَهْلِ الكوفةِ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فوَجَداهُ قَد صدرَ عَنِ البَيتِ فَقالا إنَّ ابنَ عمٍّ لَنا قُتِلَ ونَحنُ إليهِ شَرعٌ سَواءٌ في الدَّمِ، وَهوَ ساكتٌ عنهُما فقالَ شاهِدانِ ذوَا عدلٍ يحثَّانِ به على مَن قتلَهُ، فنقيدُكُم منهُ .
عن رفاعةَ قالَ جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قريشًا فقال هل فيكُم من غيرِكم قالُوا لا إلَّا ابنَ أختِنا وحليفِنا ومولانا فقالَ ابنُ أختِكم منكم وحليفُكم منكم ومولاكم منكُم إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ وصدقٍ فمن بغى لها العواثِرَ أكبَّهُ اللَّهَ لوجهِهِ في النَّارِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه يومًا ما تقولون في رجلٍ قُتِل في سبيلِ اللهِ قالوا الجنةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجنةُ إن شاء اللهُ قال فما تقولون في رجلٍ مات فقام رجلانِ ذوا عدلٍ فقالا لا نعلمُ إلا خيرًا قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال الجنةُ إن شاء اللهُ قال فما تقولون في رجلٍ مات فقام رجلان ذوا عدلٍ فقالا لا نعلمُ خيرًا فقالوا النارُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مذنبٌ واللهُ غفورٌ رحيمٌ .
عن أبي وائلٍ قال: كَتَبَ إلَينا عُمَرُ ونَحنُ بخانِقينَ: «أنَّ الأهلَّةَ بَعضُها أعظَمُ مِن بَعضٍ، فإذا رَأيتُمُ الهلالَ أوَّلَ النَّهارِ، فلا تُفطِروا حتَّى يَشهَدَ شاهدانِ ذَوا عَدلٍ أنَّهما رَأياه بالأمسِ» .
جَمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرَيشًا فقال: «هَل فيكُم مِن غَيرِكُم؟» قالوا: لا، إلَّا ابنُ أُختِنا وحَليفُنا ومَولانا، فقال: «ابنُ أُختِكُم مِنكُم، وحَليفُكُم مِنكُم، ومَولاكُم مِنكُم، إنَّ قُرَيشًا أهلُ صِدقٍ وأمانةٍ، فمَن بَغى لها العَواثِرَ أكَبَّه اللهُ في النَّارِ لوجههِ» .
أنَّ أعرابيًّا أَتَى أبا بكرٍ قال قَتَلْتُ صَيْدًا وأنا مُحْرِمٌ فما تَرَى عليَّ مِنَ الجَزَاءِ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ لأبي بنِ كعبٍ وهوَ جالسٌ عندَهُ ما تَرَى فيما قال فقال الأَعْرَابِيُّ أتيْتُكَ وأنتَ خَلِيفَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُكَ فإذا أنتَ تَسْأَلُ غيرَكَ فقال أبو بكرٍ وما تنكرُ يقولُ اللهُ تعالى فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ فَشَاوَرْتُ صاحبي حتى إذا اتَّفَقْنا على أَمْرٍ أَمَرْناكَ بِه .
عن قَبيصةَ بنِ جابرٍ قالَ خرَجنا حُجَّاجًا فسنحَ لي ظبيٌ فرميتُهُ بحجَرٍ فماتَ فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ سألنا عمرَ فسألَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فحَكَما فيهِ بعنَزٍ فقلتُ إنَّ أميرَ المؤمنينَ لم يَدرِ ما يقولُ حتَّى سألَ غيرَهُ قالَ فعلاني بالدِّرَّةِ فقالَ أتقتلُ الصَّيدَ بالحرمِ وتسفِّهُ الحَكَمَ قالَ اللَّهُ تعالى يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنكُمْ وَهَذا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وأَنا عُمرُ .
صُومُوا لرؤيتِهِ، وأفطِروا لرؤيتِهِ، فإنْ غُمَّ عليكُمْ فعُدُّوا ثلاثينَ، فإنْ شهِدَ ذَوَا عَدْلٍ فصُومُوا وأفطِروا وانْسُكُوا. .
كَتبَ إلينا عمرُ رضي اللهُ عنه ونحنُ بِخانِقينِ : أنَّ الأهلَّةَ بعضُها أعظمُ من بعضٍ ، فإذا رأيتمُ الهلالَ أولَ النهارِ فلا تَفطُروا حتى يَشهدَ شاهدانِ ذَوا عدلٍ أنَّهما رأَياهُ بالأمسِ .
لا مزيد من النتائج