نتائج البحث عن
«في قوله : وزنوا بالقسطاس المستقيم قال : العدل ، بالرومية»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ اللهِ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6]، قالَ: هو كِتابُ اللهِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالَى: {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] قالَ: هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصاحِباهُ. قالَ: فذَكَرْنا ذلك للحسنِ، فقالَ: صدَقَ واللهِ ونَصَحَ، هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما. .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه : حاسِبوا أنفسَكم قبل أن تُحاسَبوا ، وزِنوا أنفسَكم قبل أن تُوزنوا ، فإنَّه أخفُّ عليكم في الحسابِ غدًا أن تُحاسِبوا أنفسَكم اليومَ وتزيَّنوا للعَرضِ الأكبرِ ، كذا الأكبرِ { يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ } .
«رَأيتُ اللَّيلةَ في المَنامِ كَأنَّه ثَلاثةٌ مِن أصحابي وُزِنوا، فوُزِنَ أبو بَكرٍ فوزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فوزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُثمانُ فنَقَصَ صاحِبُنا، وهو صالِحٌ». .
مَنْ اعتق نصيبًا أو قال شَقِيصًا له أو قال شِرْكًا له في عبدٍ فكان له مِنَ المالِ ما بلغ ثَمَنَه بقيمةِ العَدْلِ فهو عَتيقٌ وإلا فقد عَتَق منه قال أيوبُ كان نافعٌ ربما قال في هذا الحديثِ وربما لم يقُلْه فلا أدري أهو في الحديثِ أو قاله نافعٌ مِنْ قِبَلِه يعني قولَه فقدْ عَتَق منه ما عَتَق .
مَن أعتَقَ نَصيبًا -أو قال: شَقيصًا لَه، أو قال: شِركًا له- في عَبدٍ، فكانَ له مِنَ المالِ ما بَلَغَ ثَمَنَه بقيمةِ العَدلِ فهو عَتيقٌ، وإلَّا فقد عَتَقَ منه، قال أيُّوبُ: كانَ نافِعٌ رُبَّما قال في هذا الحَديثِ: ورُبَّما لَم يَقُلْه، فلا أدري أهو في الحَديثِ، أو قالهُ نافِعٌ مِن قِبَلِه؟ -يَعني قَولَه: فقد عَتَقَ منه ما عَتَقَ-. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تَعالَى: السَّبعُ المَثاني، قالَ: عَدَّها عَلَيَّ في يَدي: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)} [الفاتحة: 1 - 7]، ثُمَّ قالَ: أَخرَجَها اللهُ لكم، فما أَخرَجَها لغَيْرِكم. .
لا يلبثُ الجورُ بعدِي إلا قليلًا حتَّى يطلعَ فكلَّما طلعَ مِنَ الجورِ شيءٌ ذهبَ مِنَ العدلِ مِثلُهُ حتَّى يولدَ الرجلُ في الجورِ فلا يعرفُ غيرَهُ ثمَّ يأتي اللهُ بالعدلِ فكُلَّما ظهرَ مِنَ العدلِ شيءٌ ذهبَ مِنَ الجورِ مِثلُهُ حتَّى يلدَ الرجلُ في العدلِ فلا يعرفُ غيرَهُ قيلَ يا رسولَ اللهِ ومَنْ أهلُ الجورِ قال هؤلاءِ بَنو عمِّنا يَعني بَني أميةَ الذينَ بسطَتْ لهُمْ في الدُّنيا قيلَ يا رسولَ اللهِ ومَنْ أهلُ العدلِ قال نحنُ أهلُ البيتِ .
عَنِ الحارِثِ الأعورِ قال: دَخَلتُ على عَليٍّ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ النَّاسَ قد وقَعوا في الأحاديثِ. قال: أو قد فعَلوا؟ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّها سَتَكونُ فِتنةٌ، قال: قُلتُ: فما المَخرَجُ مِنها يا رَسولَ اللهِ؟ قال: كِتابُ اللهِ -وذَكَرَ نَحوَه إلى قَولِه-: هو الصِّراطُ المُستَقيمُ -وزادَ- الذي لا تَزيغُ به الأهواءُ ولا تَشبَعُ منه العُلَماءُ -وقال في آخِرِه-: مَن قال به صَدَقَ، ومَن حَكَمَ به عَدَلَ، ومَن دَعا إليه أجِرَ، ومَن اعتَصَمَ به هُديَ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ. .
عن الأسوَدِ بنِ هِلالٍ، عن رَجُلٍ مِن قَومِه، أنَّه كان يقولُ في خِلافةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: لا يَموتُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ حتى يُستَخلَفَ، قُلْنا: مِن أين تَعلَمُ ذلك؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رَأيتُ اللَّيْلةَ في المَنامِ كأنَّ ثلاثةً مِن أصْحابي وُزِنوا، فوُزِنَ أبو بَكرٍ فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُثمانُ فنَقَصَ صاحِبُنا، وهو صالِحٌ. .
شهِدتُّ صلاةَ الصبحِ مع رسولِ اللهِ ذاتَ يومٍ وأَقبَل على الناسِ بِوَجهِه فقال رأيتُ ناسًامِنْ أُمَّتِي البارحةَ وُزِنوا فَوَزَن أبو بكرٍ وَوُزِنَ عمرُ فَوَزَنَ ثم ذَكر الحديثَ .
عن يَزيدَ بنِ معبَدٍ قال: وفَدْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلني عن اليَمامةِ؛ فيمَنِ العَدْلُ مِن أهلِها؟ فأرَدْتُ أن أقولَ في بني عبدِ الدُّؤَلِ، ثمَّ كرِهْتُ أن أكذِبَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْتُ: العَدْلُ منهم في بني عُبَيدٍ، قال: صدَقْتَ؛ أرضٌ تنبُتُ على [شِدَّةٍ] ولن تهلِكَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، بِمَ ذاكَ؟ قال: بأنَّهم يعمَلونَ بأيديهم، ويُؤاكِلونَ عبيدَهم. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يُدْعى نوحٌ عليه السلامُ يومَ القِيامةِ، فيُقالُ له: هل بلَّغْتَ؟ فيقولُ: نَعمْ، فيُدْعى قومُه، فيُقالُ لهم: هل بلَّغكم؟ فيقولونَ: ما أَتانا من نَذيرٍ -أو ما أَتانا من أَحَدٍ- قال: فيُقالُ لنوحٍ: مَن يَشهَدُ لكَ؟ فيقولُ: محمَّدٌ وأُمَّتُه، قال: فذلك قولُه: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143]، قال: الوَسَطُ العَدْلُ، قال: فيُدعَوْنَ فيَشهَدونَ له بالبَلاغِ، قال: ثُم أَشهَدُ عليكم". .
لا يَلبَثُ الجَورُ بَعدي إلَّا قَليلًا حتى يَطلُعَ، فكلَّما طَلَعَ مِن الجَورِ شيءٌ ذَهَبَ مِن العَدلِ مِثلُه، حتى يُولَدَ في الجَورِ مَن لا يَعرِفُ غيرَه، ثُمَّ يَأتي اللهُ بالعَدلِ، فكلَّما جاء مِن العَدلِ شيءٌ، ذَهَبَ مِن الجَورِ مِثلُه، حتى يُولَدَ في العَدلِ مَن لا يَعرِفُ غيرَه. .
زوَّجَني أهلي أمَةً لهم رُوميَّةً، ولَدَتْ لي غلامًا أسْودَ، فعَلِقَها عبدٌ روميٌّ يُقالُ له: يُوحَنَّسُ، فجعَلَ يُراطِنُها بالرُّوميَّةِ، فحمَلتْ، وقد كانتْ ولَدتْ لي غلامًا أسْودَ مِثلي، فجاءتْ بغلامٍ كأنَّه وَزَغَةٌ مِن الوِزْغَانِ، فقلتُ لها: ما هذا؟! فقالتْ: هو مِن يُوحَنَّسَ. فسألتُ يُوحَنَّسَ فاعترَفَ، فأتَيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ، فذكَرتُ ذلك له، فأرسَلَ إليهما فسأَلَهما، ثمَّ قال: سأقْضي بينَكما بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الولدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ. فألحَقَه بي، قال: فجلَدَهُما، فولَدتْ لي بعدُ غلامًا أسْودَ. .
لا مزيد من النتائج