نتائج البحث عن
«في قوله : ولكل جعلنا موالي ، قال : " هم الأولياء ، قال : والذين عقدت أيمانكم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: 33] قال: كان المُهاجِرونَ حين قَدِموا المَدينةَ تُورَّثُ الأنصارَ دون رَحِمِه؛ للأُخُوَّةِ التي آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهم، فلمَّا نَزَلتِ الآيةُ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ} [النساء: 33] نسَخَتْها: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: 33] منَ النَّصرِ، والنَّصيحةِ، والرِّفادَةِ، ويوصَى له، وقد ذَهَبَ الميراثُ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: {ولِكُلٍّ جَعَلنا مَواليَ} [النساء: 33] (والذينَ عاقدَت أيمانُكُم) قال: كان المُهاجِرونَ حينَ قدِموا المَدينةَ يَرِثُ الأنصاريُّ المُهاجِريَّ دونَ ذَوي رَحِمِه، للأُخوَّةِ التي آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهم، فلَمَّا نَزَلَت: {ولِكُلٍّ جَعَلنا مَواليَ} [النساء: 33]. قال: نَسَخَتها: (والذينَ عاقدَت أيمانُكُم). .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه تعالى: {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} قال: كان المهاجِرونَ حينَ قَدِموا المدينةَ تُوَرِّثُ الأنصارَ دونَ ذَوِي رَحِمِه؛ للأُخُوَّةِ التي آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم، فلمَّا نزلت هذه الآيةُ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَاِلَي مِمَّا تَرَكَ} قال: نسخَتْها: {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} مِن النَّصرِ والنَّصيحةِ والرِّفادةِ، ويُوصي له، وقد ذَهَب الميراثُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ ( والَّذينَ عاقدت أيمانُكم فآتوهم نصيبَهم) قالَ كانَ المُهاجرونَ حينَ قدموا المدينةَ تورِّثُ الأنصارَ دونَ ذوي رحمِهِ للأخوَّةِ الَّتي آخى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بينَهم فلمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ (ولِكلٍّ جعلنا موالىَ ممَّا ترَك) قالَ نسختْها (والَّذينَ عاقدت أيمانُكم فآتوهم نصيبَهم) منَ النُّصرةِ والنَّصيحةِ والرِّفادةِ ويوصي لَهُ وقد ذَهبَ الميراث. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
كنتُ أقرأُ على أمِّ سعدٍ بنتِ الربيعِ وكانت يتيمةً في حجرِ أبِي بكرٍ فقرأتُ ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ) فقالت لا تقرأْ ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ) إنما نزلت في أبِي بكرٍ وابنِه عبدِ الرَّحمنِ حين أبى الإسلامَ فحلف أبو بكرٍ ألا يُورِّثَه فلما أسلم أمر اللهُ تعالى نبيَّه عليه السَّلامُ أن يؤتيَه نصيبَه زاد عبد العزيز فما أسلمَ حتى حُمِل على الإسلامِ بالسَّيفِ .
كُنتُ أقرأُ علَى أمِّ سَعدٍ بنتِ الرَّبيعِ - وَكانَت يَتيمةً في حجرِ أبي بَكْرٍ - فقرأتُ: ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ )، فقالَت: لا تقرأ: ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ) إنَّما نَزلَت في أبي بَكْرٍ وابنِهِ عبدِ الرَّحمنِ، حينَ أبى الإِسلامَ، فحلفَ أبو بَكْرٍ ألَّا يورِّثَهُ، فلمَّا أسلمَ أمرَ اللَّهُ تعالى نبيَّهُ عليهِ السَّلام أن يُؤْتيَهُ نصيبَهُ، زادَ عبدُ العزيزِ: فما أسلَمَ حتَّى حملَ علَى الإسلامِ بالسَّيفِ .
كنتُ أَقرَأُ على أمِّ سعدٍ بنتِ الربيعِ، وكانتْ يتيمةً في حِجرِ أبي بَكْرٍ، فقرَأتُ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 33]، فقالتْ: لا تَقرَأْ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 33]؛ إنَّما نزَلتْ في أبي بَكْرٍ وابنِه عبدِ الرحمنِ حينَ أَبى الإسلامَ، فحلَفَ أبو بَكْرٍ ألَّا يُورِّثَه، فلمَّا أسلَمَ أمَرَه نبيُّ اللهِ أنْ يُؤتِيَه نصيبَه -زاد عبدُ العزيزِ: فما أسلَمَ حتى حُمِل على الإسلامِ بالسيفِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ}، قالَ: كانَ الرَّجُلُ يُحالِفُ الرَّجُلَ وليس بَيْنَهما نَسَبٌ، فيَرِثُ أحَدُهما الآخَرَ فنسَخَ ذلك الأنفالُ: {وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ}. .
قَولُه: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 33]، قالَ: كانَ الرَّجُلُ يُعاقِدُ الرَّجُلَ، أيُّهما ماتَ وَرِثَه الآخَرُ، فأنزَلَ اللهُ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا} [الأحزاب: 6]، يَقولُ: إلَّا أنْ يُوصوا لِأوليائِهمُ الذين عاقَدوا وَصيَّةً، فهو لهم جائِزٌ مِن ثُلُثِ مالِ المَيِّتِ، وذلك هو المَعروفُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: 33]، كانَ الرَّجُلُ يُحالِفُ الرَّجُلَ ليس بَيْنَهما نَسَبٌ، فيَرِثُ أحَدُهما الآخَرَ، فنَسَخَ ذلك الأنْفالُ، فقالَ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} [الأحزاب: 6]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: 33]، كان الرَّجُلُ يُحالِفُ الرَّجُلَ، ليس بينَهما نَسَبٌ، فيَرِثُ أحدُهما الآخرَ، فنسَخَ ذلك الأنفالُ، فقال تعالى: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} [الأنفال: 75]. .
أن الزبيرَ بنَ العوامِ اشترَى عبدًا فأعتقه ولذلك العبدِ بنونَ من امرأةٍ حرةٍ فلما أعتقه قال الزبيرُ : هم مواليَ وقد قال موالي أمِّهم هم : موالينا فاختصموا إلى عثمانَ فقضَى للزبيرِ بولائِهم .
لا مزيد من النتائج