نتائج البحث عن
«في قوله : وما أهل به لغير الله فمن اضطر قال : " يقول : باسم المسيح ، وقال : "»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ : أنَّها كانت لا ترَى بلحومِ السِّباعِ بأسًا ، والحُمرةِ والدَّمِ يكونان على القِدرِ بأسًا ، وقرأت هذه الأيةَ قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
نُهِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنْ أصنافِ النِّساءِ، إلَّا ما كان مِن المؤمناتِ المهاجراتِ، قالَ: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ} [الأحزاب: 52]، وأحلَّ اللهُ عزَّ وَجلَّ فتياتِكُم المؤمناتِ، {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} [الأحزاب: 50]، وحَرَّمَ كلَّ ذاتِ دِينٍ غيرِ دِينِ الإسلامِ، قال: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4) الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5) } [المائدة: 3 - 5]، وقال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ}، إلى قولِه: {خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50]، وحَرَّمَ سوى ذلك مِن أصنافِ النِّساءِ. .
قال هو أهلٌ أن يُتَّقى فمَنْ اتقى فهو أهلٌ أن يُغفرَ له [ في قولِه تعالى هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ] .
عن عَمرو بنِ عَبسةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : إذا كانَ يومُ القيامةِ جيءَ بالدُّنيا فيُمَيَّزُ منها ما كانَ للَّهِ ، وما كانَ لغيرِ اللَّهِ رُميَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ .
عن عمرِو بنِ عَنبسةَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ إذا كانَ يومُ القِيامةِ جيءَ بالدُّنيا فيُميَّزُ مِنها ما كان للهِ ، وما كانَ لغيرِ اللهِ رُمِيَ بهِ في نارِ جَهنَّمَ .
قوله: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ} ذُكِرَ لنا أنَّ هذه الآيةَ نزلت في النَّجاشيِّ، وفي ناسٍ من أصحابِه آمنوا بنبيِّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَدَّقوا به، قال: وذُكِرَ لنا أنَّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استغفر للنَّجاشيِّ، وصلَّى عليه حين بلغه موتُه، قال لأصحابه: صَلُّوا على أخٍ لكم قد مات بغيرِ بلادِكم. فقال أناسٌ من أهلِ النِّفاقِ: يصلِّي على رجلٍ مات ليس من أهلِ دينِه! فأنزل اللهُ هذه الآيةَ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} .
قُلْتُ لِعليِّ بنِ أبي طالبٍ: عندَكم شيءٌ سوى كتابِ اللهِ ؟ قال: لا إلَّا ما في قِرابِ هذا السَّيفِ، صحيفةٌ صغيرةٌ قال: فوجَدْنا فيها: ( لعَن اللهُ مَن أهَلَّ لغيرِ اللهِ ولعَن اللهُ مَن تولَّى لغيرِ مواليه ) .
قوله: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ} قال: نزلت في النَّجاشيِّ وأصحابِه ممَّن آمن بالنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واسمُ النَّجاشيِّ: أَصْحَمةُ .
عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ في قَولِه (ولَه أسلَمَ) قال: أمَّا مَن في السَّماواتِ فالمَلائِكةُ، وأمَّا مَن في الأرضِ فمَن وُلدَ على الإسلامِ، وأمَّا كَرهًا فمَن أُتيَ به مِن سَبايا الأُمَمِ في السَّلاسِلِ والأغلالِ يُقادونَ إلى الجَنَّةِ وهم كارِهونَ. .
في قولِه { وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ } قال أمَّا مَن في السمواتِ فالملائكةُ وأمَّا مَن في الأرضِ فمَن وُلِدَ على الإسلامِ وأما كَرْهًا فمن أُتِيَ به مِن سبايا الأممِ في السَّلاسلِ والأغْلالِ يُقادُون إلى الجنَّةِ وهم كارهونَ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال: كلُّ شيءٍ في القرآنِ أو نحوُ قولِه تعالى { فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ } فهو فيه مُخَيَّرٌ ، وما كان { فَمَنْ لَمْ يَجِدْ } فهو على الوَلاءِ أيْ على الترتيبِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: كلُّ شيءٍ في القُرآنِ (أوْ) -نَحوُ قولِه: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]- فهو فيه مُخَيَّرٌ. وما كان {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ}، فهو على الوَلاءِ. .
لا تَصدِّقُوا إلَّا على أهلِ دِينكمْ ، فأنزلَ اللهُ تعالى : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ إلى قوْلِهِ ومَا تُنْفِقُوا من خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمََ : تَصدَّقُوا على أهلِ الأدْيانِ .
كلُّ معروفٍ صدقَةٌ [وما أنفَقَ المسلِمُ من نفقتِه على نفسِه وأهلِه، كُتِب له بها صَدَقةٌ، وما وقى به المرءُ المسلِمُ عِرضَه كُتِب له به صَدَقةٌ، وكُلُّ نَفَقةٍ أنفقها المسلِمُ فعلى اللهِ خَلَفُها ضامِنًا، إلَّا نَفَقةً في بنيانٍ أو معصيةٍ". قال: فقلتُ لابنِ المنكَدِرِ: ما قولُه: "وما وقى به المرءُ المُسلِمُ عِرضَه"؟ قال: أن يعطِيَ الشَّاعِرَ وذا اللِّسانِ] .
لا مزيد من النتائج