نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها وقال : وإذا»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ ، في قولِه : {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } وقال : { وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ} الآية ، وقال : {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ } . فأول ما نسخ من القرآنِ القبلةُ ، وقال : { وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ } وقال : { وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ } فنسخ من ذلك قال تعالى : { ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا}
كان مِمَّا يَنزِلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ باللَّيلِ ويَنساهُ بالنَّهارِ، فأنزَلَ اللَّهُ {ما نَنسَخْ مِن آيةٍ أو نُنسِها نَأتِ بخَيرٍ مِنها أو مِثلِها}. .
كان ممَّا ينزلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ باللَّيلِ وينساه بالنَّهارِ فأنزل اللهُ { مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } .
عن ابنِ عباسٍ ، في قولِه : {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } وقال : { وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ} الآية ، وقال : {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ } . فأول ما نسخ من القرآنِ القبلةُ ، وقال : { وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ } وقال : { وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ } فنسخ من ذلك قال تعالى : { ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} .
كان مما ينزل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوحيُ بالليلِ، وينساهُ بالنهارِ، فأنزل اللهُ عز وجل : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بخَيْرٍ مِنهَا أَوْ مِثْلِهَا ) . .
قال عُمَرُ: أُبَيٌّ أقرَؤُنا، وإنَّا لَنَدَعُ مِن لَحَنِ أُبَيٍّ، وأُبَيٌّ يقولُ: أخَذتُه مِن في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا أترُكُه لشيءٍ، قال اللهُ تَعالى: {ما نَنسَخْ مِن آيةٍ أو نُنسِها نَأتِ بخَيرٍ مِنها أو مِثلِها} [البقرة: 106]. .
كان مما ينزلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوحيُّ بالليلِ وينساه بالنهارِ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ما نَنْسَخْ من آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه : { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } ، وقال : { وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ} الآية ، وقال : {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ } . فأول ما نسخ من القرانِ القبلةُ ، وقال : { وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ} إلى قولِه : { إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحًا } . وذلك بأن الرجلَ كان إذا طلق امرأتَه فهو أحقُّ برجعتِها ، وإن طلقها ثلاثًا ، فنسخ ذلك وقال : { الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} .
قالَ عمرُ : عليٌّ أقضانا ، وأبيٌّ أقرَؤُنا . وإنَّا لندَعُ من قولِ أبيٍّ ، وذلِكَ أنَّ أبيًّا يقول : ما أدَعُ شيئًا سَمِعْتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلّم ، واللَّهُ يَقولُ : ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِهَا .
حديث: قال عُمَرُ: عَلِيٌّ أقضانا [وأُبَيٌّ أَقرَؤُنا، وإنَّا لنَدَعُ كَثيرًا من لَحنِ أُبَيٍّ، وأُبَيٌّ يقولُ: سمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أدَعُه لشيءٍ، واللهُ تَبارَكَ وتعالى يقولُ: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة: 106].] .
قال عمرُ رضِي اللهُ عنه : عليٌّ أقضانا وأُبيٌّ أقرأُنا ، وإنَّا لندعُ كثيرًا من لحنِ أُبيٍّ إن أنبأَ بقولِ : سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم ولنْ أدعَه لشيءٍ ، واللهُ يقولُ { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِهَا } .
قال عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه: عليٌّ أَقْضانا، وأُبَيٌّ أَقرَؤُنا، وإنَّا لنَدَعُ كَثيرًا من لَحنِ أُبَيٍّ، وأُبَيٌّ يقولُ: سمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أدَعُه لشيءٍ، واللهُ تَبارَكَ وتعالى يقولُ: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة: 106]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا}، قال: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ}، قالَ: أوَّلُ ما نُسِخَ مِن القُرآنِ القِبْلةُ، وذلك أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسْتَقبِلُ صَخْرةَ بَيْتِ المَقدِسِ، وهي قِبْلةُ اليَهودِ، فاسْتَقْبَلَها مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْعةَ عَشَرَ شَهْرًا ليُؤْمِنوا به وليَتَّبِعوه، وليَدْعوا بذلك الأُمِّيِّينَ مِن العَربِ، فقالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} ... إلى آخِرِ الآيةِ، وقالَ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}». .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «في قَوْلِه: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا}، وقَوْلِه: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ}، وقَوْلِه: {وَإِنْ جَنَحُوا للسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا}، قالَ: نَسَخَتْها الآيةُ الَّتي في بَراءة {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} … الآية». .
حديث ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ قولَه: عليٌّ أقضانا، وأُبَيٌّ أقرَؤُنا [وإنَّا لَنَدَعُ مِن قَوْلِ أُبَيٍّ؛ وذَاكَ أنَّ أُبَيًّا يقولُ: لا أدَعُ شيئًا سَمِعْتُهُ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقدْ قالَ اللَّهُ تَعَالَى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا} [البقرة: 106].] .
قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أقرَؤُنا أُبَيٌّ، وأقضانا عَليٌّ، وإنَّا لَنَدَعُ مِن قَولِ أُبَيٍّ؛ وذاكَ أنَّ أُبَيًّا يقولُ: لا أدَعُ شيئًا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد قال اللهُ تَعالى: {ما نَنسَخْ مِن آيةٍ أو نُنسِها} [البقرة: 106]. .
لا مزيد من النتائج