نتائج البحث عن
«في قوله جل جلاله : رخاء حيث أصاب - قال : الرخاء : المطيعة . وأما حيث أصاب قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى رُخَاءً قال الرُّخاءُ المُطيعَةُ وأمَّا قولُهُ حَيْثُ أَصَابَ حيثُ أرادَ .
أن عمرَ بن الخطابِ قال في مُحْرمٍ بحجّة أصابَ امرأتهُ يعني وهي مُحْرمةٌ فقال : يقْضيانِ حجّهُما ، وعليهما الحَجّ من قابِلٍ من حيث كانا أحرما ، ويفْتَرِقانِ حتى يُتِمّا حجهما .
يا رسولَ اللهِ، كيف بما يصيبُ ثوبي منه؟ قال: "يكفيكَ أن تأخُذَ كفًّا من ماءٍ فتنضَحَ به ثوبَك حيثُ ترى أنَّه أصاب منه" .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}، قال: الزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجْهِ الرحمنِ جلَّ جلالُه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ، قالَ في مُحرِمٍ بِحَجَّةٍ أصابَ امرَأتَهُ يَعني وَهيَ مُحْرِمَةٌ قالَ : يَقضيانِ حَجَّهما وعليهِما الحجُّ مِن قابلٍ مِن حيثُ كانا أحرَما، ويفتَرِقانِ حتَّى يُتمَّا حجَّهما قالَ : وقالَ عطاءٌ : وعليهِما بدَنةٌ أن أطاعَتهُ أوِ استَكْرَهَها فإنَّما علَيهِما بَدنةٌ واحِدةٌ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ تعالى عنه قال في مُحرِمٍ بحجَّةٍ أصاب امرأتَه، يعني: وهي مُحرِمةٌ، قال: يَقضيانِ حَجَّهما، وعليهما الحجُّ مِن قابلٍ مِن حيث كانا أحْرَمَا، ويَفترقانِ حتَّى يُتِمَّا حَجَّهما. قال: وقال عطاءٌ: وعليهما بَدنةٌ إنْ أطاعَتْه أو استكرَهَها؛ فإنَّما عليهما بَدنةٌ واحدةٌ. .
كُنتُ أَلْقَى مِنَ المَذْيِ شِدَّةً، فكُنتُ أُكثِرُ الغُسْلَ مِنْهُ، فذكَرْتُ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: إنَّما يُجْزِيكَ مِنْ ذلكَ الوضوءُ، قالَ: قُلتُ: فكيفَ بِما يُصِيبُ ثَوْبي مِنهُ؟ قالَ: خُذْ كفًّا مِن ماءٍ فانْضَحْهُ حيثُ تَرى أنَّهُ أصابَ. .
كنتُ ألقى من المذيِ شدةً فأكثر منه الاغتسالَ فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنما يجزيك من ذلك الوضوءُ قلتُ يا رسولَ اللهِ كيف بما يصيب ثوبي قال إنما يكفيك كفٌّ من ماءٍ تنضح به من ثوبَك حيث ترى أنه أصابَ .
مَن أصابَ ذَنبًا في الدُّنيا فعوقِبَ به فاللَّهُ جَلَّ ذِكرُه أعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبَتَه على عَبدِه في الآخِرةِ، ومَن أصابَ ذَنبًا في الدُّنيا فسَتَرَه اللهُ عليه وعَفا عَنه، فاللَّهُ عَزَّ وجَلَّ أجوَدُ مِن أن يَعودَ في شَيءٍ قد عَفا عَنه وسَتَرَه .
ليأْتيَنَّ على المدينةِ زَمانٌ يَنْطَلِقُ الناسُ مِنْها إلى الأريافِ ، يَلْتَمِسُونَ الرَّخَاءَ ، فَيَجِدُونَ رَخَاءً ، ثُمَّ يَأْتُونَ فَيَتَحَمَّلونَ بِأهلِيهِمْ إلى الرَّخَاءِ ، والمَدِينَةُ خيرٌ لهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ . .
لَيأْتيَنَّ على المدينةِ زمانٌ يَنطلِقُ النَّاسُ منها إلى الآفاقِ، يَلتَمِسونَ الرَّخاءَ، فيَجِدونَ رَخاءً، ثُمَّ يَأتونَ فيَتحمَّلونَ بأهْليهم إلى الرَّخاءِ، والمدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلمون. .
كنتُ ألقَى منَ المذيِ شدَّةً وعَناءً، وَكُنتُ أُكْثِرُ الاغتسالَ منهُ، فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، فقالَ: إنَّما يَجزيكَ الوضوءُ . قلتُ: فَكَيفَ بما يُصيبُ ثَوبي منهُ؟ قالَ: يَكْفيكَ أن تأخذَ كفًّا مِن ماءٍ تنضحُ بِهِ مِن ثَوبِكَ حيثُ ترَى أنَّهُ أصابَ .
قال: كُنتُ ألقى مِنَ المَذيِ شِدَّةً وعَناءً، فكُنتُ أُكثِرُ مِنَ الغُسلِ، فذَكَرتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَألتُه عَنه، فقال: «إنَّما يُجزيكَ مِن ذلك الوُضوءُ»، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيف بما يُصيبُ ثَوبي مِنه؟ قال: «يَكفيكَ أن تَأخُذَ كَفًّا مِن ماءٍ فتَنضَحَ به ثَوبَكَ حَيثُ تَرى أنَّه أصابَ مِنه». .
ليأتيَنَّ علَى أهلِ المدينَةِ زَمانٌ يَنطَلقُ الناسُ مِنها إلى الأرْيافِ يَلتَمِسونَ الرَّخاءَ فيَجِدونَ رَخاءً ثم يَأتونَ فيَتَحَمَّلونَ بأهْليهِم إلى الرَّخاءِ والمدينَةُ خَيرٌ لهُم لو كانوا يَعلَمونَ .
ليأتِينَّ على أهلِ المدينةِ زمانٌ ينطلقُ النَّاسُ فِيهَا إلى الأريافِ يلتمسُونَ الرخاءَ فيجدُونَ رخاءَ ثُمَّ يأتُونَ فيتحملُونَ بأهلِيهم إلى الرَّخاءِ و المدينةُ خيرٌ لو كانُوا يعلمُونَ .
لا مزيد من النتائج