نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون إلى آخر الآية»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما نزلت إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ إلى آخرِ الآيةِ قال كان قومٌ بمكةَ قدْ أسلمُوا فلما هاجرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ كرِهوا أن يهاجِروا وخافُوا فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ إلى قولِه إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ .
عن ابن عبًاس قال : ( لا يستأذنك الذين يؤمنون بًالله واليوم الآخر ) الآية نسختها التي في النور ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بًالله ورسوله ) إلى قوله ( غفور رحيم ) .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «{لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} الآية، نَسَخَتْها الَّتي في النُّورِ {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} إلى قَوْلِه - {غَفُورٌ رَحِيمٌ}». .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : ( لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ) الآيةُ نسختها التَّي في النُّورِ (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ) إلى قولِه ( غَفُورٌ رَحِيمٌ ) .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: {إنَّ شَرَّ الدَّوابِّ عِندَ اللهِ الصُّمُّ البُكمُ الذينَ لا يَعقِلونَ} [الأنفال: 22]، قال: هُم نَفَرٌ مِن بَني عبدِ الدَّارِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: {لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذيِنَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ}، [التوبة: 44] الآية، نَسَخَتْها الَّتي في النُّورِ: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} [النور: 62] إلى قَوْلِه: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 62]. .
«أنَّ رَجُلًا مِن الأنْصارِ ارَتَدَّ عن الإسْلامِ ولَحِقَ بالمُشرِكينَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهُمْ}، إلى آخِرِ الآيةِ، فبَعَثَ بها قَوْمُه إليه، فرَجَعَ تائِبًا فقَبِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك مِنه وخَلَّى عنه». .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ ارتَدَّ عنِ الإسلامِ ولحِق بالمُشرِكينَ ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ : كيفَ يَهدِي اللهُ قومًا كفَروا بعدَ إيمانِهِم ... إلى آخِرِ الآيةِ , فبعَث بها قومُه إليه ، فرجَع تائبًا ، فقبِل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك منه وخَلَّا عنه .
مَنْ حلَف على يمينِ صَبْرٍ يَقتطعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ وهو فيها فاجرٌ لقيَ اللهَ عز وجل وهو عليه غضبانُ قال : ونزَلَتْ هذه الآيةُ : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } إلى آخرِ الآيةِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «لا يَحِلُّ نِكاحُ أهْلِ الكِتابِ إذا كانوا حَرْبًا، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} إلى قَوْلِه: {وَهُمْ صَاغِرُونَ}». .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ، في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} إلى آخِرِ الآيةِ، قالَ: نَزَلَتْ في اليَهودِ والنَّصارى؟ .
مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وهو عليه غَضبانُ، قال: ونَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا﴾ [آل عمران: ٧٧] إلى آخِرِ الآيةِ. .
عن قولِه عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ، قُلْتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً، كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت نَزْرةً، أو مِقْلاتًا تَنذُرُ، إنْ ولَدَتْ ولَدًا تَجعَلُه في اليَهودِ، تَلتمِسُ بذلك طولَ بَقائِه، فجاءَ الإسلامُ، وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا فيهم، فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهُم منكم، وإنِ اخْتاروهُم؛ فهم منهم، قال: فأَجْلاهم معهم. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما ، في قولِهِ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ إلى قولِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ نزلَ في مُكاتبةِ حاطبِ بنِ أبي بلتَعةَ ومن معَهُ إلى كفَّارِ قُرَيْشٍ يحذِّرونَهُم ، وقولُهُ: إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ نُهوا أن يتأسَّوا باستِغفارِ إبراهيمَ لأبيهِ فيَستغفِروا للمُشرِكينَ وقولُهُ تعالى رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لَا تعذِّبنا بأيديهم ولَا بعذابٍ من عندِكِ فيقولونَ لو كانَ هؤلاءِ على الحقِّ ما أصابَهُم .
لا مزيد من النتائج