نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : ما ننسخ من آية الآية . وقال في سورة النحل : وإذا بدلنا آية»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عِكرمةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {مَا نَنْسَخْ مِن آيَةٍ} [البقرة: 106] الآيةَ. وقالَ في سورةِ النَّحلِ: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ} [النحل: 101]، وقالَ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا} [النحل: 110] الآيةَ. قالَ: هو عبدُ اللهِ بنُ سعدٍ أوْ غيرُهُ الَّذي كان واليًا بمِصرَ، يَكتُبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَلَّ، فلَحِقَ بالكفَّارِ، فأَمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقتَلَ يومَ الفَتحِ، فاستَجارَ له عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأجارَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «في قَوْلِه: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا}، وقَوْلِه: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ}، وقَوْلِه: {وَإِنْ جَنَحُوا للسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا}، قالَ: نَسَخَتْها الآيةُ الَّتي في بَراءة {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} … الآية». .
عن ابنِ عباسٍ ، في قولِه : {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } وقال : { وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ} الآية ، وقال : {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ } . فأول ما نسخ من القرآنِ القبلةُ ، وقال : { وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ } وقال : { وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ } فنسخ من ذلك قال تعالى : { ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه : { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } ، وقال : { وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ} الآية ، وقال : {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ } . فأول ما نسخ من القرانِ القبلةُ ، وقال : { وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ} إلى قولِه : { إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحًا } . وذلك بأن الرجلَ كان إذا طلق امرأتَه فهو أحقُّ برجعتِها ، وإن طلقها ثلاثًا ، فنسخ ذلك وقال : { الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا}، قال: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ}، قالَ: أوَّلُ ما نُسِخَ مِن القُرآنِ القِبْلةُ، وذلك أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسْتَقبِلُ صَخْرةَ بَيْتِ المَقدِسِ، وهي قِبْلةُ اليَهودِ، فاسْتَقْبَلَها مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْعةَ عَشَرَ شَهْرًا ليُؤْمِنوا به وليَتَّبِعوه، وليَدْعوا بذلك الأُمِّيِّينَ مِن العَربِ، فقالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} ... إلى آخِرِ الآيةِ، وقالَ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}». .
كان مما ينزل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوحيُ بالليلِ، وينساهُ بالنهارِ، فأنزل اللهُ عز وجل : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بخَيْرٍ مِنهَا أَوْ مِثْلِهَا ) . .
كان مما ينزلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوحيُّ بالليلِ وينساه بالنهارِ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ما نَنْسَخْ من آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا .
إنَّ سورةً مِن كتابِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، ما هي إلا ثَلاثونَ آيةً شفَعَتْ لرجلٍ فأخرَجَتْه منَ النارِ ، وأدخَلَتْه الجنةَ وهي سورةُ تبارَك .
أنَّ ثمانينَ آيةً من أوَّلِ سورةِ آلِ عمرانَ نزلت في ذلِكَ يشيرُ إلى قولِهِ تعالى: ((فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ)) الآيةَ .
«إنَّ سورةً مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما هي إلَّا ثلاثونَ آيةً شَفَعتْ لرَجلٍ فأَخرَجتْهُ مِنَ النَّارِ وأَدخَلتْهُ الجنَّةَ». .
قالَ: قُلْتُ لسَعْدِ بنِ مالِكٍ: إنَّ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ يَقرَأُ: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ تُنْسَهَا) فقالَ: إنَّ القُرآنَ لم يُنزِلْه اللهُ على المُسَيِّبِ، واللهِ إنَّما هو: (ما نَنْسَخُ مِن آيةٍ أو تَنْساها) يا مُحَمَّدُ، قالَ: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} قالَ: و{سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى}. .
لمَّا نزلت { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجبريلَ : ما هذه النَّحيرةُ الَّتي يأمرُني بها ربِّي عزَّ وجلَّ ؟ قال : ليستْ بنحيرةٍ ولكنَّه يأمرُك إذا تحرَّمتَ للصَّلاةِ أن ترفعَ يدَيْك إذا كبَّرتَ ، وإذا ركعتَ وإذا رفعتَ رأسَك من الرُّكوعِ ، فإنَّها من صلاتِنا وصلاةِ الملائكِة الَّذين في السَّماواتِ السَّبعِ ؛ وإنَّ لكلِّ شيءٍ زينةً وزينةُ الصَّلاةِ رفعُ الأيدي عندَ كلِّ تكبيرةٍ . قال : قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( رفعُ الأيدي في الصَّلاةِ من الاستكانةِ ) ) . قلتُ : فما الاستكانةُ ؟ قال : ألَّا تقرأَ [ هذه ] الآيةَ { فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ } [ سورةُ المؤمنون : آية 76 ] قال : هو الخضوعُ .
سمعتُ ابنَ مسعودٍ يقولُ إنَّ أعظمَ ما خلقَ اللهُ مِنْ أرضٍ أوْ سماءٍ أوْ جنةٍ أوْ نارٍ الآيةُ التي في سورةِ البقرةِ { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ } وإنَّ أجمعَ آيةٍ في القرآنِ { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى } وإنَّ أكثرَ آيةٍ في القرآنِ رجاءً قولُهُ { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } .
حديث: مَن حَفِظَ سُورةً أو آيةً مِن القرآنِ الكريمِ ونَسِيَها. [يعني حديث: ما من امرِئٍ يقرأُ القرآنَ ثمَّ ينساهُ إلَّا لقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ أجذَمَ] .
من قرأ عشرَ آياتٍ في ليلةٍ ؛ كتب من المصَلين، ولم يكتب من الغافلين، ومن قرأ خمسين آيةً ؛ كُتب من الحافظين ومن قرأ مئة آيةٍ، كُتب من القانتين، ومن قرأ ثلاثَ مئةِ آيةٍ ؛ لم يحاجّه القرآن في تلك الليلة، ويقول ربُّك عز وجل : لقد نصب عبدي في، فإذا كان يومُ القيامة ؛ قيل له : اقرأ وارقَ، فكلما قرأ آيةً : صعِد درجةً حتى ينتهي إلى ما معه، يقول اللهُ عز وجل له : اقبضْ بيمينِك على الخُلدِ، وبشمالك على النعيمِ . .
لا مزيد من النتائج