نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله قال : الشاهد عبد الله بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ في عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ قال وفيهِ نزلَت هذه الآيةِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ الآية قال لا أدري قال مالكٌ الآيةَ أو الحديثَ .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. قال فيه: قال مالكٌ: وفيه نزَلتْ: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} [الأحقاف: 10]. [يعني حديثَ: ما سمِعْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ يقولُ لأحَدٍ يمشي على الأرضِ: إنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ إلَّا عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ.] .
ما سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشهدُ لأحدٍ أنَّه من أهلِ الجنَّةِ إلَّا لعبدِ اللهِ بنِ سلامٍ وفيه نزلت هذه الآيةُ { وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ } .
ما سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لأحَدٍ يَمشي على الأرضِ: إنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ، إلَّا لعَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، قال: وفيه نَزَلَت هذه الآيةُ {وشَهِدَ شاهِدٌ مِن بَني إِسْرَائِيلَ على مِثلِه} [الأحقاف: 10] الآيةَ. .
ما سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لأحدٍ يمشي على الأرضِ : إنَّهُ من أَهلِ الجنَّةِ إلَّا لعبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ ، وهوَ الَّذي أنزلَ اللَّهُ فيهِ : ؟وشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ؟ .
ما سمِعْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ يقولُ لأحَدٍ يمشي على الأرضِ: إنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ إلَّا لعبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ، وفيه نزَلتْ هذه الآيةُ: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} [الأحقاف: 10]. .
أشهَدُ أنَّ اليَهودَ يَجِدونَكَ عندَهم في التَّوراةِ. ثُمَّ أرسَلَ إلى فُلانٍ وفُلانٍ -نَفَرٍ سَمَّاهم- فقال: ما عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فيكم؟ وما أبوه؟ قالوا: سَيِّدُنا، وابنُ سَيِّدِنا، وعالِمُنا، وابنُ عالِمِنا. قال: أرَأيْتُم إنْ أسلَمَ، أتُسلِمونَ؟ قالوا: إنَّه لا يُسلِمُ! فدَعاه، فخرَجَ عليهم، وتَشهَّدَ، فقالوا: يا عَبدَ اللهِ، ما كنَّا نَخشاكَ على هذا! وخرَجوا، وأنزَلَ اللهُ: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} [الأحقاف: 10]. .
كان ميمونُ بنُ يامينَ الحِبرُ وكان رأسَ اليهودِ من المدينةِ فأسلم وقال : يا رسولَ اللهِ ابعَثْ إليهم فاجعَلْ بينك وبينهم حكَمًا من أنفسِهم ، فأرسل إليهم فجاءوا فحكَمهم فرضوا بميمونٍ وأثنَوْا عليه خيرًا ، فأخرجه إليهم فبهَتوه وسبَّوْه فأنزل اللهُ تعالَى قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآَمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ الآيةَ .
لما أُرِيدَ عثمانَ ، جاء عبد الله بن سلامٍ ، فقال له عثمانُ : ما جاءَ بكَ ؟ قال : جئْتُ في نصرتكَ ، قال : اخرج إلى الناسِ فاطردهُم عنّي ، فإنك خارجٌ خيرٌ لي منكَ داخلٌ . قال : فخرجَ عبد الله بن سلام إلى الناسِ . فقال : أيُّها الناسُ ، إنّه كان اسمِي في الجاهليةِ فلان ، فسمّانِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عبد اللهِ ، ونزلتْ فيّ آياتٌ من كتابِ الله ، نزلتْ فيّ : { وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنّ اللهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَالِمِينَ } ونزلتْ فيّ : { كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ } إن للهِ سيفا مغمُودا عنكم ، وإن الملائكةَ قد جاورتكُم في بلدكُم هذا الذي نزلَ فيهِ نبيكُم ، فالله الله في هذا الرجلِ أن تقتلوهُ ، فواللهِ إن قتلتموهُ لتطردنّ جيرانكُم الملائكة ، ولتسلَنّ سيف اللهِ المغْمودِ عنكُم ، فلا يُغْمدْ إلى يومِ القيامةِ . قال : فقالوا : اقْتُلوا اليهودِيّ ، واقتلوا عثمانَ .
لمَّا أريدَ عثمانُ ، جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ فقالَ لَه عثمانُ ما جاءَ بِكَ قالَ جئتُ في نصرتِكَ قالَ اخرُجْ إلى النَّاسِ فاطرُدهم عنِّي فإنَّكَ خارجٌ خيرٌ لي منكَ داخلٌ قال فخرجَ عبدُ اللَّهِ بن سلامٍ إلى النَّاسِ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنَّهُ كانَ اسمي في الجاهليَّةِ فلانٌ فسمَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ ونزلت فيَّ آياتٌ من كتابِ اللَّهِ نزلَت فيَّ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ونزلت فيَّ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ إنَّ للَّهِ سيفًا مغمودًا عنكُم وإنَّ الملائِكَةَ قد جاورَتكم في بلدِكُم هذا الَّذي نزلَ فيهِ نبيُّكم فاللَّهَ اللَّهَ في هذا الرَّجلِ أن تَقتلوهُ فواللَّهِ إن قتلتُموهُ لتطرُدُنَّ جيرانَكُمُ الملائِكَةَ ولتسلُّنَّ سيفَ اللَّهِ المغمودَ عنكُم فلا يغمدُ إلى يومِ القيامةِ قالَ فقالوا اقتُلوا اليَهوديَّ ، واقتُلوا عثمانَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا}، قالَ: ذو لِحْيةٍ». .
حَديثٌ رواه عَمْرُو بنُ أبي سَلَمةَ، عن زُهَيرِ بن مُحَمَّدٍ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا ادَّعَتِ المرأةُ طلاقَ زَوْجِها، وشَهِدَ لها شاهِدٌ؛ استُحلِفَ، فإن حَلَف بطَلَت شهادةُ الشَّاهِدِ، وإن نَكَل فنُكولُه بمنزلةِ شاهِدٍ آخَرَ، وجاز طلاقُه؟ .
لَمَّا أُرِيدَ قَتْلُ عثمانَ ، جاء عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ . فقال له عثمانُ : ما جاء بك ؟ قال : جِئْتُ في نَصْرِكَ . قال : اخرجْ إلى الناسِ فاطْرُدْهم عَنِّي ، فإنك خارِجٌ خيرٌ لي منك داخلًا . فخرج عبدُ اللهِ إلى الناسِ فقال : أَيُّها الناسُ ! إنه كان اسْمِي في الجاهليةِ فُلانٌ ، فسَمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ ، ونَزَلَت فِيَّ آياتٌ من كتابِ اللهِ ، نَزَلَتْ فِيَّ : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ونزل قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ إنَّ للهِ سَيْفًا مغمودًا عنكم ، وإنَّ الملائكةَ قد جاوَرَتْكم في بلدِكم هذا الذي نزل فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فاللهَ اللهَ في هذا الرجلِ أو تَقْتُلُوه ! ؟ فواللهِ لَإِنْ قتلتُموه لَتَطْرُدُنَّ جيرانَكم الملائكةَ ، ولَتَسُلُّنَّ سيفَ اللهِ المغمودَ عنكم ، فلا يُغْمَدُ إلى يومِ القيامةِ . قالوا : اقتلوا اليهوديَّ ، واقتلوا عثمانَ .
لمَّا أريدَ قتلُ عثمانَ ، جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ . فقالَ لَه عثمانُ : ما جاءَ بِكَ ؟ قالَ : جئتُ في نصرِكَ قالَ اخرُج إلى النَّاسِ فاطرُدهم عنِّي فإنَّكَ خارجًا خيرٌ لي منكَ داخلًا فخرجَ عبدُ اللَّهِ إلى النَّاسِ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنَّهُ كانَ اسمي في الجاهليَّةِ فلانٌ فسمَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ ونزلت فيَّ آياتٌ من كتابِ اللَّهِ نزلت فيَّ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ونزلَ قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ إنَّ للَّهِ سيفًا مغمودًا عنكُم وإنَّ الملائِكَةَ قد جاورتكُم في بلدِكُم هذا الَّذي نزلَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاللَّهَ اللَّهَ في هذا الرَّجلِ أو تقتلوهُ فواللَّهِ لَإِن قتلتُموهُ لتَطردُنَّ جيرانَكُمُ الملائِكَةَ ولتسُلُّنَّ سيفَ اللَّهِ المغمودَ عنكُم فلا يغمدُ إلى يومِ القيامةِ قالوا اقتُلوا اليَهوديَّ واقتُلوا عثمانَ .
عن عليٍّ ، رضي اللهُ عنه ، في قولِه ,عزَّ وجلَّ : لا تَكونُوا كالذِينَ آذَوا مُوسَى فبرَّأَه اللهُ مما قَالُوا قال : صعِد موسى وهارونُ الجبلَ فماتَ هارونُ ، فقالتْ بنو إسرائيلَ : أنتَ قتلتَه ، وكان أشدَّ حُبًّا لنا مِنكَ ، وألينَ لنا مِنكَ ، فآذَوه بذلك ، فأمَر اللهُ الملائكةَ فحمَلوه حتى مَرُّوا على بني إسرائيلَ فتكَلَّمَتِ الملائكةُ بموتِه ، حتى عرَفَتْ بنو إسرائيلَ أنه قد ماتَ ، فانطَلِقوا به فدَفَنوه ، فلم يَطلُعْ على قبرِه أحدٌ مِن خَلقِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، إلا الرخمَ فجعَله اللهُ أصَمَّ أبكَمَ .
لا مزيد من النتائج