نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر قال : " مصيبات»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ : في قولِه عزَّ وجلَّ {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} [السجدة: 21] قال مُصيباتُ الدُّنيا قال والدُّخَانُ قد مضى
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ : في قولِه عزَّ وجلَّ {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} [السجدة: 21] قال مُصيباتُ الدُّنيا قال والدُّخَانُ قد مضى .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {ولَنُذيقَنَّهم مِنَ العَذابِ الأدنى دونَ العَذابِ الأكبَرِ} [السجدة: 21]، قال: مَصائِبُ الدُّنيا، والرُّومُ، والبَطشةُ، أوِ الدُّخانُ. شُعبةُ الشَّاكُّ في البَطشةِ أوِ الدُّخانِ. .
عن أُبيِّ بنِ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال في هذه الآيةِ: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} [السجدة: 21]، قال: مُصِيباتُ الدُّنيا: الرُّومُ والبطْشةُ، والدُّخَانُ، قال: ثمَّ انقطَعَ شَيءٌ، فقال: هو الدَّجَّالُ. .
عنِ عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ في قولِهِ وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ قال من يَبْقَى منهم أوْ يتوبُ فيَرْجِعُ .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} [السجدة: 21] قالَ: يومُ بَدْرٍ. .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، في هذه الآيةِ {ولَنُذيقَنَّهم مِنَ العَذابِ الأدنى دونَ العَذابِ الأكبَرِ} [السَّجدة: 21] قال: المُصيباتُ والدُّخانُ قد مَضَيا، والبَطشةُ واللِّزامُ .
حَديثُ: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ} ... الحديث. .
ما أحسنَ من مُحسنٍ ، كافرٍ أو مسلمٍ ، إلَّا أثابَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ . قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ! وما إثابةُ اللَّهِ الكافرَ ؟ قالَ : إن كانَ وصلَ رحمًا ، أو تصدَّقَ بصدقةٍ ، أو عملَ حسنةً أثابَهُ اللَّهُ تعالى ، وإثابتُهُ إيَّاهُ المالَ ، والولدَ ، والصِّحَّةَ ، وأشباهَ ذلِكَ . قالَ : قُلنا : وما إثابتُهُ في الآخرةِ ؟ قالَ : عذابٌ دونَ العذابِ ، وقرأَ : ادْخُلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ؟ .
ما أحسنَ مُحسنٌ من مسلمٍ ولا كافرٍ إلا أثابهُ اللهُ عزَّ وجلَّ ، قال : فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ما إثابةُ اللهِ للكافرِ ؟ قال : إن كان قد وَصَلَ رَحِمًا أو تصدَّقَ بصدقةٍ أو عملَ حسنةً أثابهُ اللهُ المالُ والولدُ والصحةُ وأشباهُ ذلكَ . قال : فقُلنا : وما إثابتُهُ في الآخرةِ ؟ فقال : عذابًا دونَ العذابِ . وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } .
ما أحسن من محسنٍ كافرٍ أو مسلمٍ إلَّا أثابه اللهُ عزَّ وجلَّ في عاجلِ الدُّنيا أو ادَّخر له في الآخرةِ ، قلنا يا رسولَ اللهِ ما أثابه الكافرُ في الدُّنيا ؟ قال : إن كان قد وصل رحِمًا أو تصدَّق بصدقةٍ أو عمِل حسنةً أثابه اللهُ المالَ والولدَ والصِّحَّةَ وأشباهَ ذلك ، قلنا فما إثابةُ الكافرِ في الآخرةِ ، قال : عذابًا دون العذابِ ثمَّ تلا أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ .
ما أحسَنَ مُحسِنٌ مِن مُسلمٍ ولا كافِرٍ إلَّا أثابَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قال: فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ما إثابةُ اللَّهِ للكافِرِ؟ قال: «إن كان قد وصَل رَحِمًا أو تصَدَّق بصَدَقةٍ أو عَمِلَ حَسَنةً، أثابَه اللهُ المالَ والوَلَدَ والصِّحَّةَ وأشباهَ ذلك»، قال: فقُلنا: وما إثابَتُه في الآخِرةِ؟ فقال: «عَذابًا دونَ العَذابِ» قال: وقَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «{أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ»} زاد ابنُ الجُنَيدِ: هَكَذا قَرَأه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقطوعةَ الألِفِ .
عن عبدِ اللهِ، في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} [النحل: 88]، قال: عَقاربُ أنيابِها كالنَّخلِ الطِّوالِ. .
مَن قطَعَ سِدْرةً صبَّ اللهُ عزَّ وجلَّ على رأسِهِ العذابَ صبًّا. .
قالَ عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} [النحل: 88] قالَ: عقارِبُ أنيابِها كالنَّخْلِ الطِّوالِ. .
ما عَمِلَ آدمِيٌّ عَملًا أنَجى لَه منَ العذابِ من ذِكرِ اللَّهِ عزَّ وَجلَّ .
لا مزيد من النتائج