نتائج البحث عن
«في ليلة القدر قال : ليلة سبع وعشرين»· 33 نتيجة
الترتيب:
من كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين، أو قال: تحروها ليلة سبع وعشرين يعني ليلة القدر
من كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين ، أو قال: تحروها ليلة سبع وعشرين يعني ليلة القدر
عنِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ليلةِ القدرِ ، قال : ليلةُ القدرِ ليلةُ سبعٍ وعشرينَ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ليلةِ القدرِ قال : ليلةَ سبعٍ وعشرينَ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –في ليلَةِ القدْرِ - قالَ: ليلةُ سبعٍ وعِشْرِينَ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، في ليلَةِ القدرِ، قالَ: ليلةُ سبعٍ وعِشرينَ
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ليلة القدر قال: ليلة سبع وعشرين
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في ليلةِ القدرِ قال ليلةَ سبعٍ وعشرينَ
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ ، رضي اللهُ عنه , قال : ليلةُ القدْرِ ليلةُ سبعٍ وعِشرينَ
قالَ : أمَّا ليلةُ القدرِ فما نَراها إن شاءَ اللَّهُ إلَّا ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ يمضين أو سَبعٍ يبقَينَ
عن ابنِ مسعودٍ أنه قال تحرَّوْا ليلةَ القدرِ ليلةَ سبعَ عشرةَ صباحيةَ بدرٍ أو إحدى وعشرين
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ تحرَّوا ليلةَ القدرِ ليلةَ سبعَ عشرةَ صبيحةَ بدرٍ ، أو إحدى وعشرينَ ، أو ثلاثٍ وعشرينَ .
كان أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ يحلِفُ باللهِ إنَّ ليلةَ القَدْرِ ليلةُ سبعٍ وعِشرينَ لا يَستثني قال قُلْنا له مِن أينَ عرَفْتَ ذلكَ قال بالآيةِ الَّتي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحسَبْنا وحفِظْنا أنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ التمسوا ليلةَ القدرِ في سبعَ عشرةَ أو تسعَ عشرةَ أو إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سبعٍ وعشرينَ أو تسعٍ وعشرينَ
سمعت ابنَ عمرَ يُحدِّثُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في ليلةِ القدْرِ قال من كان مُتحَرِّيها فليتَحرَّها في ليلةِ سبعٍ وعشرينَ
أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ليلةِ القدرِ قال هي في شهرِ رمضانَ في العشرِ الأواخرِ ليلةَ إحدَى وعشرين أو ثلاثٍ وعشرين أو خمسٍ وعشرين أو سبعٍ وعشرين أو تسعٍ وعشرين أو آخرَ ليلةٍ من رمضانَ من قامها احتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ قال : قد علِمتُ ليلةَ القدرِ ، هي ليلةُ سبعٍ وعشرين ، هي الَّتي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، تطلُعُ في صبيحتِها بيضاءَ تَرَقْرقُ ليس لها شعاعٌ
أنَّ رجلا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال متى ليلةُ القدرِ قال من يذكُرْ [ منكم ] ليلَةَ الصَّهباواتِ قال عبدُ اللَّهِ أنا بأبي أنت وأمِّي وإنَّ في يدي لَتمراتٍ أتسحَّرُ بهنَّ مستتِرًا بمؤخِرَةِ رحلٍ من الفجرِ وذلِكَ حين يطلُعُ القمرُ [ وفي روايةٍ ] زاد وذلك ليلةَ سبعٍ وعشرينَ
سألتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه . فقلتُ : إنَّ أخاك ابنَ مسعوٍد يقول : من يَقُمِ الحولَ يُصِبْ ليلةَ القدرِ . فقال : رحمه اللهُ ! أراد أن لا يتَّكِلَ الناسُ . أما إنه قد علم أنها في رمضانَ . وأنها في العشرِ الأواخرِ . وأنها ليلةُ سبعٍ وعشرين . ثم حلف لا يَستثنى . أنها ليلةُ سبعٍ وعشرين . فقلتُ : بأيِّ شيءٍ تقول ذلك ؟ يا أبا المُنذرِ ! قال : بالعلامةِ ، أو بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنها تطلع يومئذٍ ، لا شعاعَ لها .
قال أُبيٌّ ، في ليلةِ القدرِ : واللهِ ! إني لأعلمُها . وأكثرُ علمي هي الليلةُ التي أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقيامِها . هي ليلةُ سبعٍ وعشرينَ . وإنما شكَّ شُعبةُ في هذا الحرفِ : هي الليلةُ التي أمرنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : وحدَّثني بها صاحبٌ لي عنه .
قلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ إنَّ أخاكَ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ يقولُ من يقُمِ الحولَ يُصِب ليلةَ القدرِ فقالَ يغفرُ اللَّهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ لقد علِمَ أنَّها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ وأنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ ولكنَّهُ أرادَ أن لا يتَّكِلَ النَّاسُ ثمَّ حلَفَ لا يستثني أنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرين قالَ قلتُ لهُ بأيِّ شيءٍ تقولُ ذلكَ يا أبا المنذرِ قالَ بالآيةِ الَّتي أخبرنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو بالعلامةِ أنَّ الشَّمسَ تطلعُ يومَئذٍ لا شعاعَ لها
أنَّ الجُهنيَّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ نحنُ حيثُ قد علمتَ ولا نستطيعُ أن نحضرَ هذا الشَّهرَ فأخبرنا بليلةِ القدرِ قالَ احضُرِ السَّبعَ الأواخرَ قالَ لا أستطيعُ ذلِك قالَ التمِسْها ليلةَ سابعةٍ تبقى وَهيَ هذِه اللَّيلةُ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذِه ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ وَهيَ لثمانٍ تبقينَ قالَ كذا هذا الشَّهرُ ينقصُ وَهيَ سبعٌ تبقَينَ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ إنَّ ابنَ أُمِّ عبدٍ قال مَن قام السَّنةَ كلَّها أصاب ليلةَ القَدْرِ فقال أُبَيٌّ واللهِ إنَّها لَفي رمَضانَ وإنَّها ليلةُ سبعٍ وعِشرينَ أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآيةُ ذلكَ أنَّ الشَّمسَ تطلُعُ ليس لها شُعاعٌ
ذَكرنا ليلةَ القدرِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كَم مضى منَ الشَّهرِ ؟ قُلنا : مضى اثنانِ وعشرونَ ، وبقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سَبعٌ قالوا : لا ، بل بقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سبعٌ قالوا : لا ، بل بقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سبعٌ ، الشَّهرُ تِسعٌ وعشرونَ ثمَّ قالَ بيدِهِ حتَّى عدَّ تسعةً وعشرينَ ، ثمَّ قالَ التَمِسوها اللَّيلةَ .
كان ناس من المهاجرين وجدوا على عمر في إدنائه ابن عباس فجمعهم ثم سألهم عن ليلة القدر فأكثروا فيها فقال بعضهم : كنا نراها في العشر الأوسط ثم بلغنا أنها في العشر الأواخر فأكثروا فيها فقال بعضهم : ليلة إحدى وعشرين وقال بعضهم : ليلة ثلاث وعشرين وقال بعضهم : ليلة سبع وعشرين فقال عمر رضي الله عنه : يا ابن عباس تكلم فقال الله أعلم قال عمر : قد نعلم أن الله يعلم وإنما نسألك عن علمك فقال ابن عباس رضي الله عنهما : إن الله وتر يحب الوتر خلق من خلقه سبع سماوات فاستوى عليهن وخلق الأرض سبعا وجعل عدة الأيام سبعا ورمي الجمار سبعا وخلق الإنسان من سبع وجعل رزقه من سبع فقال عمر : خلق الإنسان من سبع وجعل رزقه من سبع هذا أمر ما فهمته فقال : إن الله تعالى يقول { ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين } حتى بلغ آخر الآيات وقرأ { أنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم } ثم قال والأب للدواب
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ: يا أبا المنذِرِ إنَّ أخاك ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن يقُمِ الحَوْلَ يُصِبْ ليلةَ القدرِ فقال: يرحَمُه اللهُ لقد أراد ألَّا تتَّكِلوا واللهُ أعلمُ أنَّها في شهرِ رمضانَ وأنَّها في العَشْرِ الأواخرِ وأنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ قال: قُلْنا: يا أبا المنذِرِ بأيِّ شيءٍ تعرِفُ ذلك ؟ قال: بالعلامةِ أو بالآيةِ الَّتي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّمسَ تطلُعُ مِن ذلك اليومِ لا شعاعَ لها )
قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا ، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني ، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ
قلت لأبي بن كعب أخبرني عن ليلة القدر يا أبًا المنذر فإن صاحبنا سئل عنها فقال من يقم الحول يصبها فقال رحم الله أبًا عبد الرحمن والله لقد علم أنها في رمضان زاد مسدد ولكن كره أن يتكلوا أو أحب أن لا يتكلوا ثم اتفقا والله إنها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين لا يستثني قلت يا أبًا المنذر أني علمت ذلك قال بًالآية التي أخبرنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت لزر ما الآية قال تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع
قلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ: أخبِرني عَن ليلةِ القَدرِ يا أبا المنذِرِ ، فإنَّ صاحبَنا سُئِلَ عنها ، فقالَ: مَن يقمِ الحولَ يُصِبها ، فقالَ: رحمَ اللَّهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ، واللَّهِ لقد عَلمَ أنَّها في رمضانَ - زادَ مسدَّدٌ ، ولَكِن كرِهَ أن يتَّكلوا أو أحبَّ أن لا يتَّكلوا ، ثمَّ اتَّفقا - واللَّهِ إنَّها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ لا يستَثني ، قلتُ: يا أبا المنذرِ ، أنَّى علمتَ ذلِكَ ؟ قالَ: بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ لزرٍّ: ما الآيةُ ؟ قالَ: تُصبحُ الشَّمسُ صَبيحةَ تِلكَ اللَّيلةِ مثلَ الطَّستِ ليسَ لَها شعاعٌ ، حتَّى ترتفِعَ
عن عبدِ اللهِ أنه قال في ليلةِ القدرِ: من يقمِ الحولَ يُصبْها، فانطلقتُ حتى قَدمتُ على عثمانَ بنِ عفانَ، وأردتُ لُقِيَّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المهاجرين والأنصارِ. قال عاصمٌ: فحدثني أنه لَزِم أُبيَّ بنَ كعبٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ، فزعم أنهما كانا يقومان حتى تغربَ الشمسُ، فيركعان ركعتين قبل المغربِ. قال فقلتُ لأُبَيٍّ - وكانت فيه شَراسةٌ -: اخفضْ لنا جناحَك رحمَك اللهُ فإني إنما أتمتَّعُ منكَ تمتعًا قال: تريدُ أن لا تدعَ آيةً في القرآنِ إلا سألتني عنها؟ قال: وكان لي صاحبُ صدقٍ. فقلتُ: يا أبا المنذرِ أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ: من يقمِ الحولَ يصبْها. فقال: واللهِ لقد علم عبدُ اللهِ أنها في رمضانَ، ولكنه عمَّى على النَّاسِ، لكيلا يتكلوا، [واللهِ] الذي أنزل الكتابَ على محمدٍ إنها في رمضانَ وإنها ليلةُ سبعٍ وعشرين. فقلت: يا أبا المنذرِ أنَّى علمتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أنبأنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فعددَنا وحفظنا، فواللهِ إنها لهيَ. ما يستثنى، قال فقلتُ: وما الآيةُ؟ فقال: إنها تطلعُ الشمسُ حين تطلعُ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ.وكان عاصمٌ ليلتئذٍ من السحرِ لا يَطعمُ طعامًا، حتى إذا صلَّى الفجرَ صعِد على الصومعةِ، فنظر إلى الشمسِ حين تطلعُ لا شعاعَ لها حتى تبيضَّ وترتفعَ.