نتائج البحث عن
«في هذه الآية : تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم»· 22 نتيجة
الترتيب:
عن أنسٍ في هذهِ الآيةِ { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } قالَ يصلُّونَ ما بينَ المغربِ والعشاءِ
عن أنسِ بنِ مالكٍ في هذه الآيةِ ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وِطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) قال كانوا يتيقَّظون ما بين المغربِ والعشاءِ يصلون وكان الحسنُ يقول قيامُ الليلِ
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [ السجدة : 16,17 ] عن أنسٍ قال في هذِهِ الآية : كانوا يتنفَّلونَ بينَ المغربِ والعشاءِ
شهِدتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مَجلِسًا وصَف فيه الجنةَ حتى انتَهى ثم قال صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في آخِرِ حديثِه فيها ما لا عينٌ رأَتْ ولا أذُنٌ سمِعَتْ ولا خطَر على قلبِ بشَرٍ ثم اقتَرَأ هذه الآيةَ { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
شهِدتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مجلِسًا وصَف فيه الجنةَ حتى انتَهى ثم قال صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في آخِرِ حديثِه فيها ما لا عينٌ رأَتْ ولا أذُنٌ سمِعَتْ ولا خطَر على قلبِ بشَرٍ ثم اقترَأ هذه الآيةَ { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ، فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
شهدتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مجلسًا وَصَف فيه الجنةَ . حتى انتهى . ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخرِ حديثِه " فيها ما لا عينٌ رأت ، ولا أذُنٌ سمعتْ ، ولا خطَر على قلبِ بَشرٍ " ثم اقترأ هذه الآيةَ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [ 32 / السجدة / 16 و - 17 ] .
أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك قال فلما رأيته خالياً قلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال بخ لقد سألت عن عظيم وهو يسير على من يسر الله عليه تقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتلقى الله لا تشرك به شيئاً أولا أدلك على رأس الأمر وعموده وذروة سنامه فأما رأس الأمر من أسلم يسلم وأما عموده فالصلاة وأما ذورة سنامه فالجهاد في سبيل الله أولا أدلك على أبواب الخيرالصوم جنة والصدقة برهان وقيام العبد في جوف الليل يكفر كل خطيئة وتلا هذه الآية {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون} أولا أدلك على أملك ذلك كله لله قال وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى لسانه قال قلت يا رسول الله وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم
أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك قال فلما رأيته خالياً قلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال بخ لقد سألت عن عظيم وهو يسير على من يسر الله عليه تقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتلقى الله لا تشرك به شيئاً أولا أدلك على رأس الأمر وعموده وذروة سنامه فأما رأس الأمر من أسلم يسلم وأما عموده فالصلاة وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله أولا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة برهان وقيام العبد في جوف الليل يكفر كل خطيئة وتلا هذه الآية {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون} أولا أدلك على أملك ذلك كله لله قال وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى لسانه قال قلت يا رسول الله وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم
عن أنسٍ في هذهِ الآيةِ { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } قالَ يصلُّونَ ما بينَ المغربِ والعشاءِ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ في هذه الآيةِ ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وِطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) قال كانوا يتيقَّظون ما بين المغربِ والعشاءِ يصلون وكان الحسنُ يقول قيامُ الليلِ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ في هذه الآيةِ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، قال: كانوا يتيَقَّظونَ ما بَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ يُصلُّونَ. .
عن أنس قال: في هذه الآيةِ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، قال: كانوا يَتيقَّظونَ ما بينَ المغربِ والعِشاءِ يُصلُّونَ. قال: وكان الحسنُ يقولُ: قيامُ الليلِ. .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ قال قيامُ العبدِ منَ الليلِ .
{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا} [السجدة: 16]، قال: قيامُ العبدِ مِن اللَّيلِ. .
شهِدتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مَجلِسًا وصَف فيه الجنةَ حتى انتَهى ثم قال صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في آخِرِ حديثِه فيها ما لا عينٌ رأَتْ ولا أذُنٌ سمِعَتْ ولا خطَر على قلبِ بشَرٍ ثم اقتَرَأ هذه الآيةَ { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } .
شهِدتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مجلِسًا وصَف فيه الجنةَ حتى انتَهى ثم قال صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في آخِرِ حديثِه فيها ما لا عينٌ رأَتْ ولا أذُنٌ سمِعَتْ ولا خطَر على قلبِ بشَرٍ ثم اقترَأ هذه الآيةَ { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ، فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
شَهِدتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَجلِسًا وصَفَ فيه الجَنَّةَ حتَّى انتَهى، ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ حَديثِه: فيها ما لا عَينٌ رَأت، ولا أُذُنٌ سَمِعَت، ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ، ثُمَّ اقتَرَأ هذه الآيةَ: {تَتَجافى جُنوبُهم عَنِ المَضاجِعِ يَدعونَ رَبَّهُم خَوفًا وطَمَعًا ومِمَّا رَزَقناهم يُنفِقونَ * فلا تَعلَمُ نَفسٌ ما أُخفيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أعيُنٍ جَزاءً بما كانوا يَعمَلونَ} [السجدة: 16، 17]. .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ يَقولُ: شَهِدتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَجلِسًا وصَفَ فيه الجَنَّةَ حَتَّى انتَهى، ثُمَّ قال في آخِرِ حَديثِه: فيها ما لا عَينٌ رَأت، ولا أُذُنٌ سَمِعَت، ولا على قَلبِ بَشَرٍ خَطَرَ، ثُمَّ قَرَأ هذه الآيةَ {تَتَجافى جُنوبُهم عَنِ المَضاجِعِ يَدعونَ رَبَّهم خَوفًا وطَمَعًا ومِمَّا رَزَقناهم يُنفِقونَ فلا تَعلَمُ نَفسٌ ما أُخفيَ لَهم مِن قُرَّةِ أعيُنٍ جَزاءً بما كانوا يَعمَلونَ} [السَّجدة: 16-17] .
يُجمَعُ النَّاسُ في صَعيدٍ واحدٍ ينفذُهُمُ البَصرُ ويُسمِعُهُمُ الدَّاعي ثم يُنادي مُنادٍ سيَعلمُ أَهْلُ الجَمعِ لمنِ العزُّ والكرَمُ ! (ثلاثَ مرَّاتٍ) ثمَّ يقولُ : أينَ الَّذينَ كانت تتَجافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا الآيةَ ثُمَّ ينادي : سيَعلمُ أَهْلُ الجَمعِ لمنِ العزُّ والكرَمُ ثمَّ يقولُ : أينَ الَّذينَ كانت لا تُلهيهِمْ تِجارةٌ ولا بيعٌ عن ذِكْرِ اللَّهِ ( ثلاثَ مرَّاتٍ ) ثمَّ يقولُ : أينَ الحمَّادونَ الَّذينَ كانوا يحمَدونَ اللَّهَ .
عن بلال قال: لمَّا نزلَتْ هذه الآيةُ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ الآيةَ كنَّا نجلسُ في المجلِسِ وناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلُّونَ بعدَ المغربِ إلى العشاءِ فنزلَتْ هذِهِ الآيَةُ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ .
قال بلال : لما نزلت هذه الآية {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}[ السجدة :16] كنا نجلس في المجلس، وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يصلون بعد المغرب إلى العشاء، فنزلت هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] .
أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك قال فلما رأيته خالياً قلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال بخ لقد سألت عن عظيم وهو يسير على من يسر الله عليه تقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتلقى الله لا تشرك به شيئاً أولا أدلك على رأس الأمر وعموده وذروة سنامه فأما رأس الأمر من أسلم يسلم وأما عموده فالصلاة وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله أولا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة برهان وقيام العبد في جوف الليل يكفر كل خطيئة وتلا هذه الآية {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون} أولا أدلك على أملك ذلك كله لله قال وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى لسانه قال قلت يا رسول الله وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم .
لا مزيد من النتائج