نتائج البحث عن
«قاربوا وسددوا»· 9 نتيجة
الترتيب:
قارِبوا وسَدِّدُوا ، وأبْشِروا ، واعلموا أَنَّه لَنْ ينجُوَ أحدٌ منكم بعملِهِ ، ولا أنا ، إِلَّا أنْ يتغمدَنِيَ اللهُ برحمَةٍ منه وفضلٍ
قارِبوا وسدِّدوا فإنَّ أحَدَكم لن يُنجيَه عمَلُه قالوا ولا أنتَ يا نَبيَّ اللهِ قال ولا أنا إلَّا أنْ يتغمَّدَني اللهُ برحمةٍ وفَضْلٍ
قارِبوا وسدِّدوا فإنَّهُ ليسَ أحدٌ مِنكُم بمنجيهِ عَملُهُ، قالوا: ولا أَنتَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: ولا أَنا إلَّا أن يتغمَّدَنيَ اللَّهُ بِرحمةٍ منهُ وفَضلٍ
قارِبوا، وسدِّدوا فإنَّهُ ليسَ أحدٌ منكُم بمنجيهِ عملُهُ، قالوا: ولا أنتَ يا رَسولَ اللَّهِ قالَ ولا أَنا إلَّا أن يتغمَّدَنيَ اللَّهُ برحمةٍ منهُ، وفَضلٍ
قارِبوا وسدِّدوا ، واعلَموا أنَّهُ لن ينجوَ أحدٌ منكُم بعَملِهِ . قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! ولا أنتَ ؟ قالَ : ولا أنا إلَّا أن يتغمَّدَنيَ اللَّهُ برحمةٍ منهُ وفَضلٍ . وفي روايةٍ : بمثلِهِ . وزادَ " وأبشِروا " .
لَمَّا نزلَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ شقَّ ذلِكَ على المسلِمينَ فشَكَوا ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ قارِبوا وسدِّدوا وفي كلِّ ما يصيبُ المؤمِنَ كفَّارةٌ حتَّى الشَّوْكةَ يشاكُها أوَ النَّكبةَ ينْكبُها
لما نزلت : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [ 4 / النساء / 123 ] بلغتْ من المسلمين مبلغًا شديدًا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " قارِبوا وسدِّدوا . ففي كلِّ ما يصابُ به المسلمُ كفارةٌ . حتى النكبةِ ينكبُها ، أو الشوكةَ يشاكُها " . قال مسلمٌ : هو عمرُ بنُ عبدِالرحمنِ بنِ مُحيصنٍ ، من أهلِ مكةَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا نَزلتْ "يَا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ" – إلى قوله – ولَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ . قال : أُنزِلتْ عليه الآيةُ وهُوَ في سفَرٍ ، قال : أتدْرونَ أيُّ يومٍ ذلِكَ ؟ قالُوا : اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ . قال : ذلِكَ يومٌ يَقولُ اللهُ لآدَمَ : ابْعثْ بعْثَ النارِ ، قال : يا ربِّ ! وما بعْثُ النارِ ؟ قال : تِسعُمائةِ وتِسعةٌ وتِسعونَ في النارِ وواحِدٌ إلى الجنةِ ، فأنْشأَ المسلمُونَ يبْكونَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : قارِبُوا وسَدِّدُوا ، فإنَّها لمْ تكنْ نُبوَّةٌ قَطُّ ؛ إلَّا كان بيْنَ يديْها جاهليةٌ . قال : فيُؤخَذُ العددُ من الجاهِليةِ فإنْ تَمَّتْ ؛ وإلّا كمُلَتْ من المنافِقينَ . وما مَثلُكمْ والأُمَمُ ؛ إلَّا كمَثَلِ الرَّقْمَةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ ، أو كالشَّامَةِ في جَنْبِ البَعيرِ ثمَّ قال : إنِّي لأرْجُو أنْ تَكونُوا رُبعَ أهلِ الجنةِ . فكَبَّرُوا ! ثمَّ قال : إنِّي لأرْجُو أنْ تَكونُوا ثُلثَ أهْلِ الجنةِ . فكَبَّرُوا ! ثمَّ قال : إنِّي لأرْجُو أنْ تَكونُوا نِِصفَ أهلِ الجنةِ . فكبَّرُوا ! قال : ولا أدْرِي ؟ قال : الثُّلُثّيْنِ أمْ لا ؟
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا نزلت يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ، إلى قولِهِ : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ، قالَ : أُنْزِلَت عليهِ الآيةُ وَهوَ في سفَرٍ ، قالَ : أتدرونَ أيُّ يومٍ ذلِكَ ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ : ذلِكَ يومَ يقولُ اللَّهُ لآدمَ : ابعَث بَعثَ النَّارِ ، قالَ : يا ربِّ وما بعثُ النَّارِ ؟ قالَ : تِسعُمائةٍ وتِسعةٌ وَتِسْعونَ في النَّارِ وواحدٌ إلى الجنَّةِ ، فأنشأَ المسلِمونَ يبكونَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قارِبوا وسدِّدوا ، فإنَّها لم تَكُن نبوَّةٌ قطُّ إلاَّ كانَ بينَ يديها جاهليَّةٌ ، قالَ : فيؤخَذُ العددُ منَ الجاهليَّةِ فإن تمَّت وإلاَّ كَمُلَتْ منَ المُنافقينَ وما مثلُكُم والأممِ إلاَّ كمثلِ الرَّقمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ أو كالشَّامةِ في جَنبِ البعيرِ ، ثمَّ قالَ : إنِّي لأرجو أن تَكونوا ربُعَ أَهْلِ الجنَّةِ فَكَبَّروا ، ثمَّ قالَ : إنِّي لأَرجو أن تَكونوا ثلُثَ أَهْلِ الجنَّةِ فَكَبَّروا ، ثمَّ قالَ : إنِّي لأَرجو أن تَكونوا نِصفَ أَهْلِ الجنَّةِ فَكَبَّروا قالَ : ولا أدري ؟ قالَ : الثُّلُثَيْنِ أم لا ؟
لا مزيد من النتائج