نتائج البحث عن
«قالت لي عائشة يا ابن أختي بلغني أن عبد الله بن عمرو مار بنا إلى الحج فالقه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالت لي عائِشةُ: يا ابنَ أُختي بَلَغَني أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو مارٌّ بنا إلى الحَجِّ، فالقَه فسائِلْه؛ فإنَّه قد حَمَلَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِلمًا كَثيرًا، قال: فلَقيتُه فساءَلتُه عن أشياءَ يَذكُرُها عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال عُروةُ: فكانَ فيما ذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لا يَنتَزِعُ العِلمَ مِنَ النَّاسِ انتِزاعًا، ولَكِن يَقبِضُ العُلَماءَ فيَرفَعُ العِلمَ معهُم، ويُبقي في النَّاسِ رُؤوسًا جُهَّالًا، يُفتونَهم بغيرِ عِلمٍ، فيَضِلُّونَ ويُضِلُّونَ. قال عُروةُ: فلَمَّا حَدَّثتُ عائِشةَ بذلك أعظَمَت ذلك وأنكَرَتْه، قالت: أحَدَّثَكَ أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ هذا؟ قال عُروةُ: حتَّى إذا كان قابِلٌ قالت له: إنَّ ابنَ عَمرٍو قد قدِمَ، فالقَه، ثُمَّ فاتِحْه حتَّى تَسألَه عَنِ الحَديثِ الذي ذَكَرَه لكَ في العِلمِ، قال: فلَقيتُه فساءَلتُه، فذَكَرَه لي نَحوَ ما حدَّثَني به في مَرَّتِه الأولى. قال عُروةُ: فلَمَّا أخبَرتُها بذلك، قالت: ما أحسَبُه إلَّا قد صَدَقَ، أُراه لم يَزِد فيه شيئًا ولم يَنقُصْ. .
إنَّ اللهَ لا يَنزِعُ العِلمَ بَعدَ أن أعطاكُموه انتِزاعًا، ولَكِن يَنتَزِعُه منهم مع قَبضِ العُلَماءِ بعِلمِهم، فيَبقى ناسٌ جُهَّالٌ، يُستَفتَونَ فيُفتونَ برَأيِهم، فيُضِلُّونَ ويَضِلُّونَ، فحَدَّثتُ به عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو حَجَّ بَعدُ، فقالت: يا ابنَ أُختي، انطَلِقْ إلى عبدِ اللهِ فاستَثبِتْ لي منه الذي حَدَّثتَني عنه، فجِئتُه فسَألتُه فحدَّثَني به كَنَحوِ ما حدَّثَني، فأتَيتُ عائِشةَ فأخبَرتُها فعَجِبَت، فقالت: واللهِ لقد حَفِظَ عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو. .
قالت لي عائِشةُ: يا ابنَ أُختي، أُمِروا أن يَستَغفِروا لأصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَبُّوهم! .
عن عائشةَ أنَّها قالت: يا ابنُ أُخْتي، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائشةُ، لا تُحْصي فيُحْصيَ اللهُ عليكِ. .
يا رسولَ اللهِ، هل لك في أختي بنتِ أبي سُفيانَ؟ قال: أصنَعُ بها ماذا؟ قلْتُ: فلسْتُ لك بمُخلِيةٍ، وأحَقُّ مَن يَشرَكُني في خيرٍ أختي، قال: إنَّها لا تحِلُّ لي، قالت: فقلْتُ له: بلَغني أنَّك تخطُبُ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: يا رسولَ اللهِ، هل لك في أختي ابنةِ أبي سُفيانَ؟ قال: "إنَّها لا تحِلُّ لي"، قالت: فإنَّه قد بلَغني أنَّك تخطُبُ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: "بنتُ أمِّ سَلَمةَ؟"، قالت: نعَم، قال: "واللهِ إن لم تكنْ رَبيبتي في حِجري ما حلَّت لي، إنَّها ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةَ، فلا تعرِضْنَ عليَّ بناتِكنَّ ولا أخواتِكنَّ]. .
عَن أُمِّ حَبيبةَ ابنةِ أبي سُفيانَ أخبَرَتها أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ انكِحْ أُختي، فذَكَرَ الحَديثَ [قال: عَبدُ اللهِ] بنُ أحمَدَ ووافَقَه ابنُ أخي الزُّهريِّ، وقال عُقَيلٌ: إنَّ أُمَّ حَبيبةَ قالت. عَن أُمِّ حَبيبةَ، أنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: هَل لَكَ في أُختي؟ فذَكَرَ الحَديثَ [جاءَت أُمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في أُختي؟ قال: فأصنَعُ بها ماذا؟ قالت: تَزَوَّجُها، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالت: فواللهِ لَقد بَلَغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أُمِّ سَلَمةَ بنتَ أبي سَلَمةَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو كانَت تَحِلُّ لي لَما تَزَوَّجتُها، قد أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ مَولاةُ بَني هاشِمٍ، فلا تَعرِضنَ عليَّ أخَواتِكُنَّ ولا بَناتِكُنَّ] .
أنَّ عائشةَ قالت له: يا ابنَ أُخْتي، إنَّ أبا عبدِ الرحمنِ -يَعْني ابنَ عُمَرَ- أخطأَ سَمعُه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ رَجلًا يُعذَّبُ في قَبرِه بعَملِه، وأهلُه يَبْكونَ عليه، وإنَّها واللهِ ما تَزِرُ وَازرةٌ وِزرَ أُخْرى. .
يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في أُختي؟ قال: فأصنَعُ ماذا؟ قالتْ: تزوَّجْها، قال: فإنَّ ذلك أحبُّ إليكِ؟ قالتْ: نعم، لستُ لكَ بِمُخْلِيَةٍ، وأَحَبُّ مَن يَشْرَكُنِي في خيرٍ أُختى، قال: إنها لا تَحِلُّ لي، قالت: فإنه قد بلَغني أنك تخطُبُ دُرَّةَ بنتَ أمِّ سلمةَ، قال: بنتُ أبي سلمةَ؟ قالت: نعم، قال: واللهِ، لو لم تكن رَبيبَتي ما حلَّتْ لي؛ إنَّها لابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ؛ فلا تَعْرِضْنَ عليَّ بناتِكُنَّ، ولا أخواتِكُنَّ. .
أنَّ أمَّ حَبيبةَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في أُختي ابنةِ أبي سُفيانَ؟ قال: فأفعَلُ ماذا؟ قالَتْ: تَنكِحُها، قال: وذاكَ أحَبُّ إليكِ؟ قالتْ: نعم، لستُ لكَ بمُخلِيةٍ، وأحَبُّ مَن شرَكَني في الخَيرِ أُختي، قال: إنَّها لا تَحِلُّ لي. قلتُ: فإنَّه بلَغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أبي سلَمةَ. قال: ابنةُ أمِّ سلَمةَ؟ قالتْ: نعم. قال: فواللهِ لو لم تكُنْ رَبيبَتي في حِجْري لما حَلَّتْ لي، إنَّها ابنةُ أخي من الرَّضاعةِ، أرضَعتْني وأباها ثُوَيْبةُ، فلا تعرِضْنَ عليَّ بناتِكنَّ، ولا أخَواتِكنَّ. .
دَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُلتُ: كُنتُ غُلامًا لعُتبةَ بنِ أبي لَهَبٍ، وماتَ وورِثَني بَنوه، وإنَّهم باعوني مِن عبدِ اللهِ بنِ أبي عَمرِو بنِ عُمَرَ بنِ عبدِ اللهِ المَخزوميِّ، فأعتَقَني ابنُ أبي عَمرٍو، واشتَرَطَ بَنو عُتبةَ الولاءَ، فقالت: دَخَلَت بَريرةُ وهي مُكاتَبةٌ، فقالت: اشتَريني وأعتِقيني، قالت: نَعَم، قالت: لا يَبيعوني حتَّى يَشتَرِطوا ولائي، فقالت: لا حاجةَ لي بذلك، فسَمِعَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو بَلَغَه- فذَكَرَ لعائِشةَ، فذَكَرَت عائِشةُ ما قالت لَها، فقال: اشتَريها وأعتِقيها، ودَعيهم يَشتَرِطونَ ما شاؤوا، فاشتَرَتها عائِشةُ، فأعتَقَتها واشتَرَطَ أهلُها الولاءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولاءُ لمَن أعتَقَ، وإنِ اشتَرَطوا مِئةَ شَرطٍ. .
عن نعمان بن بشير الأنصاري قال: قالت لي عائشةُ: سمِعتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: يا عُثمانُ بنَ عَفَّانَ، لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقَمِّصُكَ قَميصًا، فإنْ أرادوكَ على خَلعِهِ، فلا تَخلَعْهُ، يا عُثمانُ بنَ عَفَّانَ، إنَّهُ لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقَمِّصُكَ قَميصًا، فإنْ أرادوكَ على خَلعِهِ، فلا تَخلَعْهُ. قال: فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فأين كُنتِ مِن هذا الحَديثِ؟ فقالتْ: نَسيتُهُ واللهِ يا ابنَ أُختي، ما ظنَنتُ أنِّي سمِعتُهُ. .
قصَّةُ بَريرةَ [يعني حديث: دَخَلْتُ علَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَقُلتُ: كُنْتُ غُلَامًا لِعُتْبَةَ بنِ أبِي لَهَبٍ ومَاتَ ووَرِثَنِي بَنُوهُ، وإنَّهُمْ بَاعُونِي مِن عبدِ اللَّهِ بنِ أبِي عَمْرِو بنِ عُمَرَ بنِ عبدِ اللَّهِ المَخْزُومِيِّ، فأعْتَقَنِي ابنُ أبِي عَمْرٍو واشْتَرَطَ بَنُو عُتْبَةَ الوَلَاءَ، فَقَالَتْ: دَخَلَتْ بَرِيرَةُ وهي مُكَاتَبَةٌ، فَقَالَتْ: اشْتَرِينِي وأَعْتِقِينِي، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: لا يَبِيعُونِي حتَّى يَشْتَرِطُوا ولَائِي، فَقَالَتْ: لا حَاجَةَ لي بذلكَ، فَسَمِعَ بذلكَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - أوْ بَلَغَهُ - فَذَكَرَ لِعَائِشَةَ فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ما قَالَتْ لَهَا: فَقَالَ: اشْتَرِيهَا، وأَعْتِقِيهَا، ودَعِيهِمْ يَشْتَرِطُونَ ما شَاؤُوا، فَاشْتَرَتْهَا عَائِشَةُ، فأعْتَقَتْهَا واشْتَرَطَ أهْلُهَا الوَلَاءَ، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ، وإنِ اشْتَرَطُوا مِئَةَ شَرْطٍ.] .
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّها قالتْ لعبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ رَضيَ اللهُ عنهُما: يا ابنَ أُختي، أما واللهِ إنَّ أباكَ وجدَّكَ -تعني أبا بكرٍ والزُّبيرَ- لمِنَ الَّذين قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} [آل عمران: 172]. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَلَغَني أنَّكَ تَصومُ النَّهارَ، وتَقومُ اللَّيلَ، فلا تَفعَلْ؛ فإنَّ لجَسَدِكَ عليكَ حَظًّا، ولعَينِكَ عليكَ حَظًّا، ولزَوجِكَ عليكَ حَظًّا، صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، فذلك صَومُ الدَّهرِ، قال: قُلتُ: إنَّ بي قوَّةً، قال: صُمْ صَومَ داوُدَ: صُمْ يَومًا، وأفطِرْ يَومًا، قال: فكانَ ابنُ عَمرٍو يَقولُ: يا لَيتَني كُنتُ أخَذتُ بالرُّخصةِ، وقال عَفَّانُ وبَهزٌ: إنِّي أجِدُ بي قوَّةً .
جاءَتْ أمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في أُختي؟ قالَ: فأَصنَعُ بها ماذا؟ قالَتْ: تَزوَّجْها، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وتُحبِّينَ ذلك؟ فقالَت: نعمْ، لستُ لكَ بمُخْلِيةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خيرٍ أُختي، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالتْ: فواللهِ لقد بلغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أمِّ سلَمةَ بنتَ أبي سلَمةَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لو كانَتْ تَحِلُّ لي لمَا تَزوَّجْتُها، قد أَرضَعَتْني وأباها ثُوَيْبةُ مَولاةُ بني هاشمٍ، فلا تَعرِضْنَ علَيَّ أخَواتِكنَّ ولا بناتِكُنَّ. .
لا مزيد من النتائج