نتائج البحث عن
«قال أبو بكر : حين بعثني إلى الشام : يا يزيد ، إن لك قرابة عسيت أن تؤثرهم»· 19 نتيجة
الترتيب:
قال لي أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِي اللهُ عنه حين بعثني إلى الشَّامِ يا يزيدُ إنَّ لك قرابةً عسَيْتَ أن تؤثِرَهم بالإمارةِ وذلك أكثرُ ما أخاف عليك بعد ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من وَلِي من أمرِ المسلمين شيئًا فأمَّر عليهم أحدًا مُحاباةً فعليه لعنةُ اللهِ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا حتَّى يُدخِلَه جهنَّمَ
قالَ لي أبو بَكْرٍ الصديق رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ بعثَني إلى الشَّامِ يا يزيدُ إنَّ لَكَ قرابةً عسيتَ أن تُؤْثِرَهم بالإمارةِ ، وذلِكَ أَكْثرُ ما أخافُ عليكَ بعدَ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن وليَ مِن أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّرَ عليهم أحدًا محاباةً فعليهِ لعنةُ اللَّهِ لا يقبَلُ اللَّهُ منهُ صرفًا ولا عدلًا حتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ
عن يزيدِ بنِ أبي سفيانَ قال قال لي أبو بكرٍ الصديقُ رضي اللهُ عنه حين بعثني إلى الشامِ يا يزيدُ إن لك قرابةً عَسَيْتَ أن تؤثرَهم بالإمارةِ وذلك أكثرُ ما أخافُ عليك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من وليَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّر عليهم أحدًا محاباةً من مالِ اللهِ شيئًا فحاباه فعليه لعنةُ اللهِ أو قال برأتْ منه ذمةُ اللهِ
قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، حينَ بَعثَني إلى الشَّامِ : يا يزيدُ ، إنَّ لَكَ قَرابةً عَسيتَ أن تُؤْثِرَهم بالإمارةِ ، وذلِكَ أَكْبرُ ما أخافُ عليكَ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : مَن وليَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّرَ عليهِم أحدًا مُحاباةً فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، لا يقبَلُ اللَّهُ منهُ صرفًا ولا عدلًا حتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ ، ومَن أعطى أحدًا حِمى اللَّهِ فقدِ انتَهَكَ في حِمى اللَّهِ شيئًا بغيرِ حقِّهِ ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، أو قالَ : تبرَّأَت منهُ ذمَّةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
قال لي أبو بكرٍ رحِمه اللهُ حينَ بعثَني إلى الشامِ يا يزيدُ إن لك قرابةً عسيتُ أن تُؤثِرَهم بالولايةِ وذلك أكثرُ ما أخافُ عليك فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن وَلِيَ من أمرِ المسلمين شيئًا فأمَّر عليهم أحدًا محاباةً فعليه لعنةُ اللهِ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا حتى يُدخِلَه جهنمَ ومَن أعطَى أحدًا حِمَى اللهِ فقد انتهَى في حِمَى اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه فعليه لعنةُ اللهِ أو قال تبرَّأت منه ذمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ
عنْ يَزيدَ بنِ أبي سُفْيانَ، قالَ: قال لي أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه حينَ بَعَثَني إلى الشَّامِ: يا يَزيدُ، إنَّ لكَ قَرابةً عَسَيْتَ أنْ تُؤْثِرَهم بالإمارةِ، ذلكَ أكثَرُ ما أخافُ عليكَ؛ فقدْ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن وَلِيَ مِن أمْرِ المُسلِمينَ شيئًا، فأمَّرَ عليهِم أحدًا مُحاباةً؛ فعليهِ لَعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ منهُ صَرْفًا، ولا عَدْلًا حتَّى يُدْخِلَه جهَنَّمَ. .
قال لي أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِي اللهُ عنه حين بعثني إلى الشَّامِ يا يزيدُ إنَّ لك قرابةً عسَيْتَ أن تؤثِرَهم بالإمارةِ وذلك أكثرُ ما أخاف عليك بعد ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من وَلِي من أمرِ المسلمين شيئًا فأمَّر عليهم أحدًا مُحاباةً فعليه لعنةُ اللهِ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا حتَّى يُدخِلَه جهنَّمَ .
قالَ لي أبو بَكْرٍ الصديق رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ بعثَني إلى الشَّامِ يا يزيدُ إنَّ لَكَ قرابةً عسيتَ أن تُؤْثِرَهم بالإمارةِ ، وذلِكَ أَكْثرُ ما أخافُ عليكَ بعدَ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن وليَ مِن أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّرَ عليهم أحدًا محاباةً فعليهِ لعنةُ اللَّهِ لا يقبَلُ اللَّهُ منهُ صرفًا ولا عدلًا حتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ .
عن يزيدِ بنِ أبي سفيانَ قال قال لي أبو بكرٍ الصديقُ رضي اللهُ عنه حين بعثني إلى الشامِ يا يزيدُ إن لك قرابةً عَسَيْتَ أن تؤثرَهم بالإمارةِ وذلك أكثرُ ما أخافُ عليك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من وليَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّر عليهم أحدًا محاباةً من مالِ اللهِ شيئًا فحاباه فعليه لعنةُ اللهِ أو قال برأتْ منه ذمةُ اللهِ .
عن يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ قال: قال أبو بَكرٍ حينَ بَعَثَني إلى الشَّامِ: يا يَزيدُ، إنَّ لكَ قَرابةً عَسَيْتَ أنْ تُؤْثِرَهُم بالإمارةِ، وذلك أَكبَرُ ما أَخافُ عليكَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «مَن وَلِيَ مِن أمْرِ المُسلِمينَ شَيئًا، فأَمَّرَ علَيهِم أحَدًا مُحاباةً، فعلَيهِ لعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنهُ صَرْفًا ولا عَدلًا حتَّى يُدخِلَهُ جَهنَّمَ. ومَن أَعطَى أحَدًا حِمَى اللهِ، فقدِ انتَهَكَ في حِمَى اللهِ شَيئًا بغيْرِ حَقِّه؛ فعلَيهِ لعنةُ اللهِ» أو قال: «تَبرَّأَتْ مِنهُ ذِمَّةُ اللهِ عزَّ وجلَّ». .
قال لي أبو بكرٍ رحِمه اللهُ حينَ بعثَني إلى الشامِ يا يزيدُ إن لك قرابةً عسيتُ أن تُؤثِرَهم بالولايةِ وذلك أكثرُ ما أخافُ عليك فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن وَلِيَ من أمرِ المسلمين شيئًا فأمَّر عليهم أحدًا محاباةً فعليه لعنةُ اللهِ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا حتى يُدخِلَه جهنمَ ومَن أعطَى أحدًا حِمَى اللهِ فقد انتهَى في حِمَى اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه فعليه لعنةُ اللهِ أو قال تبرَّأت منه ذمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، حينَ بَعثَني إلى الشَّامِ : يا يزيدُ ، إنَّ لَكَ قَرابةً عَسيتَ أن تُؤْثِرَهم بالإمارةِ ، وذلِكَ أَكْبرُ ما أخافُ عليكَ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : مَن وليَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّرَ عليهِم أحدًا مُحاباةً فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، لا يقبَلُ اللَّهُ منهُ صرفًا ولا عدلًا حتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ ، ومَن أعطى أحدًا حِمى اللَّهِ فقدِ انتَهَكَ في حِمى اللَّهِ شيئًا بغيرِ حقِّهِ ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، أو قالَ : تبرَّأَت منهُ ذمَّةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
قال أبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه حينَ بعَثَني إلى الشامِ: يا يزيدُ، إنَّ لك قَرابةً عَسَيْتَ أنْ تُؤْثِرَهم بالإمَارةِ، وذلك أكبرُ ما أخافُ عليك؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن وَلِيَ مِن أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّرَ عليهم أحدًا مُحاباةً، فعليه لعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا حتى يُدخِلَه جهنَّمَ، ومَن أعطى أحدًا حِمَى اللهِ فقد انتهَكَ في حِمى اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه، فعليه لعنةُ اللهِ، أو قال: تبرَّأتْ منه ذِمَّةُ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
عَن يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا بَعَثَني إلى الشَّامِ: يا يَزيدُ، إنَّ لَكَ قَرابةً عَسيتَ أن تُؤثِرَهم بالإمارةِ، وذلك أكبَرُ ما أخافُ عليكَ؛ فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (مَن وليَ مِن أمرِ المُسلِمينَ شَيئًا، فأمَّرَ عليهم أحَدًا مُحاباةً فعليه لَعنةُ اللَّهِ، لا يَقبَلُ اللَّهُ مِنهُ صَرفًا ولا عَدلًا حَتَّى يُدخِلَه جَهَنَّمَ، ومَن أعطى أحَدًا حِمى اللَّهِ فقدِ انتَهَكَ في حِمى اللَّهِ شَيئًا بغَيرِ حَقِّه، فعليه لَعنةُ اللَّهِ، أو قال: بَرِئَت مِنهُ ذِمَّةُ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ). .
عن يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ قال: شَيَّعَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ حينَ بعَثَني إلى الشَّامِ، فقال: يا يَزيدُ، إنَّك رجُلٌ تُحِبُّ ذا قَرابَتِكَ، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَن وَلَّى ذا قَرابَتِه مُحاباةً وهو يَجِدُ خَيرًا مِنهُ، لم يَرَحْ رائحةَ الجَنَّةِ». .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
عن أبِي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه شيَّع يزيدَ بنَ أبي سفيانَ حين بعثه إلى الشامِ ويزيدٌ راكبٌ وأبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يمشي فقال له يزيدُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إما أن تركبَ وإما أن أنزلَ أنا فأمشي معك قال لا أركبُ ولا تنزلُ إني أحتسِبُ خُطايَ هذه في سبيلِ اللهِ .
أنَّ أبا بَكرٍ لَمَّا بَعَثَ الجُنودَ إلى نَحوِ الشامِ، يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ وعَمرَو بنَ العاصِ وشُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ، مَشى أبو بَكرٍ مع أُمَراءِ جُنودِه يُودِّعُهم.. فذَكَرَ الحَديثَ بطُولِه. .
أنَّ أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه بعَثَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ إلى الشَّامِ، فمَشى معهم نحْوًا مِن مِيلَينِ، فقِيل له: يا خليفةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لو انصرفْتَ؟ فقال أبو بكرٍ: لا، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن اغبرَّتْ قَدماهُ في سَبيلِ اللهِ حرَّمَهما اللهُ على النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج