نتائج البحث عن
«قال إنسان لعطاء : يخرج إنسان فيبول ، ثم يأتي زمزم فيتوضأ قال : لا بأس بذلك ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل فقيل: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ الرَّجلَ يُحدِثُ فيتوضَّأُ ويمسَحُ على خُفَّيْهِ أيُصَلِّي ؟ قال: ( لا بأسَ بذلك ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ فقيل يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الرجلَ يًحدِثُ فيتوضَّأُ ويمسحُ على خُفَّيهِ أَيُصلِّي قال لا بأسَ بذلك .
ما كان إنسانٌ يأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيشكو إليه وجَعًا في رأسِه إلا قال احتَجِمْ .
قَلَّمَا كان إنسانٌ يَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَشْكُو إليهِ وَجَعًا في رَأْسِهِ، إلَّا قال لهُ: احْتَجِمْ، ولا وَجَعًا في رِجْلَيْه، إلَّا قال لهُ: اخِضِبْهُما بالحِنَّاءِ. .
أنَّ ابنَ عمرَ اشتكى فاشترى له عُنقودَ عِنَبٍ بدِرهمٍ فجاء مسكينٌ فقال أعطوه إيَّاه ثمَّ خالَف إنسانٌ فاشتراه بدِرهمٍ ثمَّ جاء به إليه فجاء المسكينُ يسألُ فقال أعطوه إيَّاه ثمَّ خالَف إنسانٌ فاشتراه منه بدِرهمٍ فأراد أن يرجِعَ حتَّى مُنِعَ ولو علِم بذلك العُنقودِ ما ذاقه .
عن أبي هُرَيرَةَ قال: كان يُخرِجُ زكاةَ الفِطرِ عن كُلِّ إنسانٍ يَعولُ من صغيرٍ أو كبيرٍ، أو حُرٍّ أو عبدٍ، وإنْ كان نصرانيًّا، مُدَّينِ من قَمحٍ، أو صاعًا من تَمرٍ. .
أنَّهُ [أي عبدَ المطلِّبِ] قالَ: لا حتَّى أضربَ عليْها بالقداحِ ثلاثَ مرَّاتٍ فضربوا ثلاثًا ويقعُ القدحُ على الإبلِ فنُحرت ثمَّ ترِكت لا يُصدُّ عنْها إنسانٌ ولا يُمنعُ .
بايعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ والنُّصحِ لكلِّ مسلمٍ قال وَكانَ جريرٌ إذا ابتاعَ من إنسانٍ شيئًا قال إنَّ ما أخَذنا منكَ أحبُّ إلينا ممَّا أعطيناكَ قال يريدُ جريرٌ بذلِك تمامَ بيعتِهِ .
أنَّه كان في الرِّباطِ ففزِعوا إلى السَّاحلِ ثمَّ قيل: لا بأسَ فانصرَف النَّاسُ وأبو هُريرةَ واقفٌ فمرَّ به إنسانٌ فقال: ما يوقِفُك يا أبا هُريرةَ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( موقِفُ ساعةٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن قيامِ ليلةِ القدرِ عندَ الحجَرِ الأسودِ ) .
عن ابنِ عمرَ قال : لا تُذبحُ البقرةُ والبدنةُ والشاةُ إلا عن إنسانٍ واحدٍ .
«أنَّه كان يَدخُلُ المَخرَجَ في خُفَّيه، ثُمَّ يَخرُجُ فيَتَوضَّأُ ويَمسَحُ عليهما» .
عن عبدِ العزيزِ بنِ رُفَيْعٍ قالَ : رأيتُ أبا مَحذورةَ جاءَ وقد أذَّنَ إنسانٌ قبلَهُ فأذَّنَ ثمَّ أقامَ .
كانَ الأذانُ علَى عَهْدِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّتينِ مرَّتينِ والإقامةُ مرَّةً مرَّةً غيرَ أنَّهُ إذَا قالَ: قد قامتِ الصَّلاةُ قالَها مرَّتينِ، فعرَفنا أنَّها الإقامةُ فيتوضَّأُ أحدُنا، ثمَّ يَخرجُ .
لا مزيد من النتائج