نتائج البحث عن
«قال ابن عباس في الجد : أما الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كنت»· 14 نتيجة
الترتيب:
كَتَبَ أهلُ الكوفةِ إلى ابنِ الزُّبَيرِ في الجَدِّ، فقال: أمَّا الذي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا لاتَّخَذتُه» أنزَلَه أبًا. يَعني أبا بَكرٍ. .
أَمَّا الذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو كنتُ متخذًا خليلًا لاتخذتُه خليلًا ، - يعني : أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه - قضى أنَّ الجَدَّ أبٌ .
كتب عبدُ اللهِ بنُ عُتْبَةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ ، وكان استعمله على قضاءِ العراقِ ، يسألُه عن الجَدِّ ، فكتب إليه ابنُ الزبيرِ : أنَّ الذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتخذتُه خليلًا ، جعل الجَدَّ أبًا .
أنه سئل عن الجدِّ والإخوةِ ، فقال أما الذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو كنتُ متَّخِذًا من أهلِ الأرضِ خليلًا لاتخذتُه خليلًا فإنَّهُ أنزله أبًا .
إنَّ الذي قال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا سِوى اللهِ حتى ألقاهُ؛ لاتَّخَذتُ أبا بكرٍ. جعَلَ الجَدَّ أبًا. .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: كُنتُ جالِسًا عِندَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ - وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ جَعَلَه على القَضاءِ- إذ جاءَه كِتابٌ مِنِ ابنِ الزُّبَيرِ: سَلامٌ عليكَ، أمَّا بَعدُ، فإنَّكَ كَتَبتَ تَسألُني عَنِ الجَدِّ، وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (لَو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا دونَ رَبِّي لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولَكِنَّه أخي في الدِّينِ، وصاحِبي في الغارِ). وجَعَلَ الجَدَّ أبًا، فأحَقُّ ما أخَذنا به قَولُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ. .
كتب ابنُ عتبةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ يستفتيه في الجَدِّ ، قال : فقرأتُ كتابَه إليه : أمَّا بعد ! فإنَّك كتبتَ تستفتيني في الجَدِّ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : لو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا دون ربِّي لاتَّخذتُ أبا بكرٍ خليلًا ، ولكنَّه أخي في الدِّينِ وصاحبي في الغارِ ، وإنَّ أبا بكرٍ كان يُنزِلُه بمنزلةِ الوالدِ ، وإنَّ أحقَّ ما اقتدَيْنا به قولُ أبي بكرٍ .
كنتُ جالِسًا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ، وكان ابنُ الزُّبَيرِ جعَلَهُ على القَضاءِ، إذْ جاءَهُ كِتابُ ابنِ الزُّبَيرِ: سَلامٌ عليكَ، أمَّا بَعدُ، فإنَّكَ كتَبتَ تَسألُني عن الجَدِّ، وإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا دونَ رَبِّي عزَّ وجلَّ؛ لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولكنَّهُ أخي في الدِّينِ، وصاحِبي في الغارِ. جعَلَ الجَدَّ أبًا، وأحَقُّ ما أخَذناهُ قَولُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنه. .
ذَكَرَ ابنُ عبَّاسٍ المتلاعِنَينِ فقالَ لَهُ ابنُ شدَّادٍ أهيَ الَّتي قالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لو كنتُ راجمًا أحدًا بغيرِ بيِّنةٍ لرجمتُها فقالَ ابنُ عبَّاسٍ تِلكَ امرأةٌ أعلَنَت .
أمَّا الذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا لاتَّخَذتُه» فإنَّه قَضاه أبًا، يَعني أبا بَكرٍ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةٌ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي ماتَت وعليها صَومُ شَهرٍ، أفَأقضي عَنها؟ قال: فقال: «أرَأيتِ لَو كان على أُمِّكِ دَينٌ، أما كُنتِ تَقضينَه؟» قالت: بَلى، قال: «فدَينُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ أحَقُّ» .
سَعيدُ بنُ جُبيرٍ قال: كنتُ في حلْقةٍ فيها ابنُ عباسٍ، فذَكَرْنا القَدَرَ، فغَضِبَ ابنُ عباسٍ غضبًا شديدًا، وقال: لو أعلَمُ أنَّ في القومِ أحدًا منهم، لأخذتُه؛ إني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... .
كُنتُ مع ابنِ عَبَّاسٍ إذ قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: تُفتي أن تَصدُرَ الحائِضُ قَبلَ أن يَكونَ آخِرُ عَهدِها بالبَيتِ؟ فقال له ابنُ عَبَّاسٍ: إمَّا لا فسَل فُلانةَ الأنصاريَّةَ، هل أمَرَها بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فرَجَعَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ إلى ابنِ عَبَّاسٍ يَضحَكُ وهو يقولُ: ما أراكَ إلَّا قد صَدَقتَ. .
عنْ حُصَينٍ قالَ: كُنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ، فجاءَ سائلٌ فسألَ، فقالَ له ابنُ عبَّاسٍ: أتشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟ قالَ: نعمْ. قالَ: وتَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ؟ قالَ: نعَمْ. وتُصَلِّي الخَمْسَ؟ قالَ: نعمْ. قالَ: وتَصومُ رمَضانَ؟ قالَ: نعمْ. قالَ: أمَا إنَّ لكَ علينا حَقًّا يا غُلامُ، اكْسُه ثَوْبًا؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كَسا مُسْلِمًا ثَوْبًا لم يَزَلْ في سِتْرِ اللهِ ما دامَ عليهِ منه خَيطٌ أو سِلْكٌ. .
لا مزيد من النتائج