نتائج البحث عن
«قال النبي صلى الله عليه وسلم للشهداء يوم أحد : هؤلاء قد مضوا وقد شهدت عليهم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ يَومَئِذٍ خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، واستَغفَرَ للشُّهَداءِ الذينَ قُتِلوا يَومَ أُحُدٍ، ثُمَّ قال: «إنَّكُم يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ تَزيدونَ، وإنَّ الأنصارَ لا يَزيدونَ، وإنَّ الأنصارَ عَيبَتي التي آويتُ إليها، أكرِموا كَريمَهم، وتَجاوزوا عن مُسيئِهم؛ فإنَّهم قد قَضَوُا الذي عليهم، وبَقيَ الذي لهم». .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أشرفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الشهداءِ الذين قُتِلوا يومئذٍ فقال زَمِّلوهم بدمائِهم فإني قد شهدتُ عليهم .
حديث ادفِنوهم بكُلومِهم [يعني حديث: لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أشرفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الشهداءِ الذين قُتِلوا يومئذٍ فقال زَمِّلوهم بدمائِهم فإني قد شهدتُ عليهم] .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشرَفَ على قَتْلى أُحُدٍ، فقالَ: إنِّي قد شَهِدْتُ على هؤلاء، زَمِّلوهم بكُلومِهم ودِمائِهم». .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ أشرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الشُّهَداءِ الذينَ قُتِلوا يَومَئِذٍ، فقال: زَمِّلوهم بدِمائِهم؛ فإنِّي قد شَهِدتُ عليهم، فكانَ يُدفَنُ الرَّجُلانِ والثَّلاثةُ في القَبرِ الواحِدِ، ويسألُ: أيُّهم كان أقرَأَ للقُرآنِ فيُقدِّمونَه، قال جابِرٌ: فدُفِنَ أبي وعَمِّي يَومَئِذٍ في قَبرٍ واحِدٍ. .
عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَنا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفر للشهداءِ الذين قُتلوا بأحدٍ ثم قال إنكم يا معشرَ المهاجرين تزيدون وإنَّ الأنصارَ لا يزيدون وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي التي آويتُ إليها أكرموا كريمَهم وتجاوزوا عن مسيئِهم فإنهم قد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذين قُتِلوا بأُحُدٍ ثُمَّ قال إنَّكم يا معشرَ المهاجِرينَ تزيدونَ وإنَّ الأنصارَ لا يزيدونَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها أكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم فإنَّهم قد قضَوا الَّذي عليهم وبقي الَّذي لهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذين قُتِلوا يومَ أُحُدٍ فقال إنَّكم يا معشرَ المُهاجِرينَ تزيدونَ والأنصارُ لا يزيدونَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبتي الَّتي آوَيْتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم .
أَشْرَفَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ فقال : إنِّي قد شهدتُ على هؤلاءِ فزَمِّلوهم بدمائِهم وكُلُومِهم .
رفَع عثمانُ صوتَه على عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فقال له لأيِّ شيءٍ ترفَعُ صوتَك عليَّ وقد شهِدْتُ بدرًا ولم تشهَدْ وبايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولم تبايِعْ وفرَرْتَ يومَ أُحُدٍ ولم أفِرَّ فقال له عثمانُ أمَّا قولُك إنَّك شهِدْتَ بدرًا ولم أشهَدْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خلَفني على ابنتِه وضرَب لي بسهمٍ وأعطاني أجري وأمَّا قولُك بايَعْتَ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولم أبايِعْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بعَثني إلى أناسٍ من المشرِكينَ وقد علِمْتَ ذلك فلما احتَبَست ضرَب بيمينِه على شمالِه فقال هذه لعثمانَ بنِ عفَّانَ فشمالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خيرٌ من يميني وأمَّا قولُك فرَرْتَ يومَ أُحُدٍ ولم أفِرَّ فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قال {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} فلِمَ تُعيِّرُني بذنبٍ قد عفا اللهُ عنه .
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه مَكَّةَ، وقد وهَنَتْهم حُمَّى يَثرِبَ، قال المُشرِكونَ: إنَّه يَقدَمُ علَيكُم غَدًا قَومٌ قد وهَنَتْهمُ الحُمَّى، ولَقُوا منها شِدَّةً، فجَلَسوا ممَّا يَلي الحِجرَ، وأمَرَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرمُلوا ثَلاثةَ أشواطٍ، ويَمشوا ما بينَ الرُّكنَينِ؛ ليَرى المُشرِكونَ جَلَدَهُم، فقال المُشرِكونَ: هؤلاء الذينَ زَعَمتُم أنَّ الحُمَّى قد وهَنَتْهم! هؤلاء أجلَدُ مِن كَذا وكَذا. قال ابنُ عَبَّاسٍ: ولَم يَمنَعْه أن يَأمُرَهُم أن يَرمُلوا الأشواطَ كُلَّها إلَّا الإبقاءُ عليهم. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين انصرف من أُحد مر على مصعبِ بنِ عميرٍ رضي الله عنه وهو مقتولٌ على طريقِه فوقف عليه ودعا له ثم قرأ هذه الآية {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ } الآية. ثم قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أشهدُ أنَّ هؤلاء شهداءُ عندِ الله يومَ القيامةِ فأْتُوهم وزُوروهم فوالذي نفسي بيدِه لا يسلمُ عليهم أحدٌ إلى يومِ القيامةِ إلا ردوا عليه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ انصَرَفَ مِن أُحُدٍ مَرَّ على مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وهو مَقتولٌ على طَريقِه، فوقَفَ عليه، ودَعا لهُ، ثُمَّ قَرَأ هَذِه الآيةَ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} [الأحزاب: 23] الآيةَ، ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أشهَدُ أنَّ هَؤُلاءِ شُهَداءُ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ، فأْتُوهُم وزوروهُم، فوالذي نَفسي بيَدِه لا يُسَلِّمُ عليهم أحَدٌ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا رَدُّوا عليه. .
جاء رهطٌ إلى عليٍّ بالرَّحْبةِ ، فقالوا : السلامُ عليكَ يا مولانا ، قال : كيف أكون مولاكم ، وأنتم قومٌ عُرْبٌ ؟ قالوا : سمِعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ غديرِ خُمَّ يقول : من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه قال رباحٌ : فلما مضَوا تبعتُهم فسألتُ : مَن هؤلاءِ ؟ قالوا : نفرٌ من الأنصارِ فيهم أبو أيوبٍ الأنصاريُّ .
( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أُوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أستريحُ فأعهَدَ إلى النَّاسِ ) قالت عائشةُ : فأجلَسْناه في مِخضَبٍ لِحفصةَ مِن نُحاسٍ وسكَبْنا عليه مِن الماءِ حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ ثمَّ خرَج فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذينَ قُتِلوا يومَ أُحُدٍ .
لا مزيد من النتائج