نتائج البحث عن
«قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لرجل وامرأة من الأنصار : اعتمرا في شهر رمضان ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجُلٍ من الأنصارِ وامرأتِه: اعتَمِرا في رمضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في رَمَضانَ لكما كحَجَّةٍ. .
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ وامرَأتِهِ: اعتَمِرا في رمضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في رمضانَ لكما كحَجَّةٍ. وقال سُفيانُ مَرَّةً: ولم يَقُلْ: حدَّثَني، يَعني ابنَ المُنكَدِرِ: فإنَّ عُمرةً فيه كحَجَّةٍ. .
لاعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ رَجُلٍ وامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، وفَرَّقَ بينَهما. .
إنْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيبيتُ جُنبًا فيأتيه بلالٌ فيؤذِنُه بالصَّلاةِ فيقومُ فيغتسلُ فرأَيْتُ تحدُّرَ الماءِ مِن شَعرِه ثمَّ يظَلُّ يومَه صائمًا قال مُطرِّفٌ: قُلْتُ للشَّعبيِّ: في شهرِ رمضانَ ؟ قال: شهرُ رمضانَ وغيرُه سواءٌ .
مرَّ بنا أبو طيبةَ في شهرِ رمضان فقلنا من أينَ جئتَ قالَ حجمتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لِرَجُلٍ مِن الأنصارِ تزوَّجَ امرأةً من الأنصارِ ولم يُسَمِّ لها مهرًا طلَّقها قبل أن يمسَّها أمتَّعتَها ؟ قال لَم يكُن عندي شَيءٌ قال متِّعها بقَلَنسُوَتِكَ .
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وآله وسلمَ قالَ لرجلٍ منَ الأنصارِ : كيفَ تُفلحُ والدنيا أحبُّ إليكَ, من أحنى الناسِ عليكَ ؟ .
لما حضرَ شهرُ رمضانَ قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم : ماذا تَسْتقْبلونَ ؟ قالها ثلاثا ، فقال عمرُ : يا نبي اللهَ ، عَدُوّ حضَر ، أو وَحْيٌ نَزَلَ ؟ قال : لا ، ولكن اللهَ يَغْفِر في أولِ ليلةٍ في شهرِ رمضانَ لكل أهل هذهِ القبلةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ بالخَيرِ، وأجودُ ما يَكونُ في شَهرِ رَمَضانَ؛ لأنَّ جِبريلَ كان يَلقاه في كُلِّ لَيلةٍ في شَهرِ رَمَضانَ، حتَّى يَنسَلِخَ يَعرِضُ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ، فإذا لَقيَه جِبريلُ كان أجودَ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرَجُلٍ: هل صُمتَ مِن سُرَرِ هذا الشَّهرِ شيئًا؟ قال: لا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإذا أفطَرتَ مِن رَمَضانَ فصُمْ يَومَينِ مَكانَه. .
ولدَ لِرَجلٍ منَ الأنصارِ غُلامٌ، سمَّاهُ مُحمَّدًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أحسَنتِ الأنصارُ، تسمَّوا باسمي، ولا تَكَتنَّوا بكُنْيَتي .
عن أبي هُرَيْرةَ، يرفعُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، [وفي روايةٍ يرفعُهُ] قالَ: سُئلَ أيُّ صلاةٍ أفضلُ بعدَ المَكْتوبةِ؟ وأيُّ الصِّيامِ أفضلُ بعدَ شَهْرِ رمضانَ؟ فقالَ: أفضَلُ الصَّلاةِ بعدَ المَكْتوبةِ الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ، وأفضَلُ الصِّيامِ بعدَ شَهْرِ رمضانَ شَهْرُ اللَّهِ المحرَّمُ .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّدقةِ، وقالَ: تصدَّقنَ يا معشرَ النِّساءِ، ولَو من حليِّكنَّ قالت: وَكُنتُ أعولُ عبدَ اللَّهِ، وبَناتي في حِجري، فقلتُ لعبدِ اللَّهِ: ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَلهُ، هل يَجزي ذلِكَ عَني أن أوجبَهُ عنكُم معَ الصَّدقةِ؟ قالَ: لا بلِ ائتيهِ، فسليهِ قالت: فأتيتُهُ، فجلَستُ عندَ البابِ، وَكانَت قد أُلْقيَت عليهِ المَهابةُ، فوجَدتُ امرأةً منَ الأنصارِ حاجتُها مثلُ حاجتي، فخرجَ علَينا بلالٌ، فقلنا: سَلهُ ولا تحدِّث رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن نحنُ، فقالَ: امرأتانِ تعولانِ أزواجَهُما ويتامى في حُجورِهِما، أيجزي ذلِكَ عنهما منَ الصَّدقةِ؟ فقالَ لَهُ: من هما؟ قالَ: زينبُ وامرأةٌ منَ الأنصارِ قالَ: أيُّ الزَّيانبِ؟ قالَ: امرأةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ، وامرأةٌ منَ الأنصارِ قالَ: نَعم لَهُما أجرانِ أجرُ القرابةِ، وأجرُ الصَّدقةِ [وفي روايةٍ]: قالَت: أتانا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ بالمسجدِ، فقالَ: يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ، ولَو مِن حليِّكنَّ، ثمَّ ذَكَرَ نحوَهُ معنى واحدٍ .
حَديثٌ رَواه عمَّارُ بنُ رَجاءٍ، عن أَحمَدَ بنِ أبي طَيْبةَ، نا أبو طَيْبةَ، عن الأَعمَشِ، عن أبي صالِحٍ، عن أُمِّ هانِئٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: إنَّ أُمَّتي لن تُخْزى ما أقاموا صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ، فقالَ رَجُلٌ: ما خِزْيُهم في إضاعةِ شَهْرِ رَمَضانَ؟ قالَ: انْتِهاكُ المَحارِمِ فيه، مَن عَمِلَ فيه سَيِّئةً -زِنًى، أو شُرْبَ خَمْرٍ- لم يَقبَلِ اللهُ مِنه شَهْرَ رَمَضانَ، فليس له عنْدَ اللهِ حَسَنةٌ يَتَّقي بِها النَّارَ، فاتَّقوا شَهْرَ رَمَضانَ؛ فإنَّ الحَسَناتِ تُضاعَفُ ما لا تُضاعَفُ في سِواه، وكذلك السَّيِّئاتُ؟ .
لا مزيد من النتائج