نتائج البحث عن
«قال رجل لأبي تميمة الهجيمي : كيف أنتم ؟ قال : بين نعمتين ، بين ذنب مستور ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ أبي تميمةَ الهُجَيميِّ، عن أبي ذَرٍّ، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أنت إذا حِيلَ بَينَك وبَينَ أن تقومَ من فِراشِك إلى مُصَلَّاك؟ قُلتُ: فما تأمُرُني، قال: تَستَعِفُّ، وفيه: صَلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، فإن أدركْتَ كانت نافِلةً، ولا تَقُلْ: إنِّي صلَّيتُ فلا أصلِّي، وفيه: كيف تصنَعُ إذا كان في النَّاسِ قَتلٌ؟ قُلتُ: فما تأمُرُني، قال: ادخُلْ بيتَك، قُلتُ: فإن دُخِل عَلَيَّ؟ قال: اخرُجْ إلى من أنت منه، قُلتُ: فأحمِلُ السِّلاحَ؟ قال: شارَكْتَ القَومَ. .
عن أبي تَميمةَ الهُجَيمِيِّ قالَ: لمَّا بَعَثْنا الرَّكْبَ -قالَ أبو داوُدَ: يَعْني إلى المَدينةِ- قالَ: كُنْتُ أَقُصُّ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ، فأَسجُدُ، فنَهاني ابنُ عُمَرَ، فلم أَنْتَهِ، ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ عادَ، فقالَ: إنِّي صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعَ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمانَ، فلم يَسجُدوا حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ. .
قال عُمَرُ لأبي عُبَيدةَ: هَلُمَّ أُبايِعْك [فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «إنَّك أمينُ هذه الأمَّةِ»] قال أبو عُبَيدةَ: كيف أُصَلِّي [بيْنَ يدَيْ رَجلٍ أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَؤمَّنا حتَّى قُبِضَ؟] .
حديث: قال عُمَرُ لأبي عُبَيدةَ: هَلُمَّ أبايِعْك [فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «إنَّك أمينُ هذه الأمَّةِ» قال أبو عُبَيدةَ: كيف أُصَلِّي بيْنَ يدَيْ رَجلٍ أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَؤمَّنا حتَّى قُبِضَ؟] .
كيف أنتم إذا كنتُم في قومٍ قد درَسَتْ عهودُهم ومرَجَتْ أماناتُهم وصاروا حُثالَةً هكذا وشبَّك بين أصابعِه قالوا كيف نصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: خالِقوا الناسَ بأخلاقِهم وخالِفوهم بأعمالِهم .
قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ لأبي عُبَيدةَ رَضيَ اللهُ عنهما: هل أُبايِعُكَ؟ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «إنَّك أمينُ هذه الأمَّةِ»، فقالَ أبو عُبَيدةَ: كيف أُصلِّي بيْنَ يدَيْ رَجلٍ أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَؤمَّنا حينَ قُبِضَ؟ .
عن أبي تميمةَ الهُجَيميِّ : أتيتُ الشَّامَ فإذا أنا برجلٍ مجتمَعٌ عليه فإذا هو مجدودُ الأصابعِ ، قلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا أفقهُ من بقي على الأرضِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، هذا عمرُو البُكاليُّ ، قلتُ : فما شأنُ أصابعِه ؟ قالوا : أُصِيبت يومَ اليُرموكِ ، قال : فسمِعتُه يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ اعملوا وأبشِروا فإنَّ فيكم ثلاثةَ أعمالٍ كلُّها تُوجِبُ لأهلِها الجنَّةَ : رجلٌ قام في ليلةٍ باردةٍ من فراشِه فتوضَّأ ثمَّ قام إلى الصَّلاةِ ، فيقولُ اللهُ لملائكتِه ما حمل عبدي على ما صنع ؟ .
صحبت عليا رضي الله عنه حتى أتى الكوفة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال كيف أنتم إذا نزل بذرية نبيكم بين ظهرانيكم قالوا إذن نبلي الله فيهم بلاء حسنا فقال والذي نفسي بيده لينزلن بين ظهرانيكم ولتخرجن إليهم فلتقتلنهم ثم أقبل يقول هم أوردوه بالغرور وغردوا أجيبوا دعاه لا نجاة ولا عذرا
قالَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن حَوْلَهُ: «كيف أَنْتُم رُبُعُ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ لَكُمُ الرُّبُعُ ولِسائرِ الأُمَمِ ثلاثَةُ أَرْباعٍ». قالَ: قُلنا: كَثير يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: «كيف أنتُم والثُّلُثُ؟» قالَ: قُلْنا: ذلك أَكْثَرُ، قالَ: «كيف أنتُم والشَّطْرُ؟» قُلنا: ذاكَ أَكْثَرُ. قالَ: «أَهْلُ الجَنَّةِ عِشْرونَ ومِائةُ صَفٍّ، أَنتُم منها ثَمانونَ صَفًّا». قالَ: قُلنا: فذاك الثُّلُثانِ يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: «أَجَلْ». .
«جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: كيف أنتم؟ قالَ: بخَيْرٍ مِن قَوْمٍ لم يَعودوا مَريضًا، ولم يَشهَدوا جِنازةً». .
قال حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: كيْف أنتُم إذا انفَرَجْتُم عن دِينِكم انفراجَ المرأةِ عن قُبُلِها لا تَمنَعُ مَن يَأتِيها؟! قال: فقال رجُلٌ: قبَّحَ اللهُ العاجزَ، قال: بلْ قُبِّحْتَ أنتَ. .
كيف أنتم إذا كان زمانٌ يكون الأميرُ فيهِ كالأسدِ الأسوَدِ ، والحاكمُ فيهِ كالذئبِ الأمْعَطِ ، والتاجرُ كالكلبِ الهرَّارِ ، والمؤمنُ بينهم كالشاةِ الوَلْهَى بين الغنميْنِ ، ليس لها مأوى ؛ فكيف حالُ شاةٍ بين أسدٍ وذئبٍ وكلبٍ .
كيفَ أنتُم إذا كان زمانٌ يكونُ الأميرُ فيهِ كالأسدِ الأسودِ، والحاكمُ فيهِ كالذئبِ الأمعطِ، والتَّاجرُ كالكلبِ الهرَّارِ، والمؤمنُ بينَهم كالشَّاةِ الولْهاءِ بينَ الغنمَينِ ليسَ لها مأوَى، فكيفَ حالُ الشَّاةِ بينَ أسدٍ وذئبٍ وكلبٍ . . . .
عن أبي تَميمةَ الهُجَيميِّ، عن رِدْفِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو مَن حَدَّثَه عن رِدْفِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه كان رِدْفَه فعَثَرَتْ به دابَّتُه، فقال: تَعِسَ الشَّيطانُ، فقال: لا تَفعَلْ؛ فإنَّه يَتعاظَمُ إذا قُلتَ ذلك حتى يَصيرَ مِثلَ الجَبَلِ، ويقولُ: بقُوَّتي صَرَعتُه، وإذا قُلتُ: باسمِ اللهِ، تَصاغَرَ حتى يكونَ مِثلَ الذُّبابِ. .
لا مزيد من النتائج