نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالمدينة : إني أخبرت عن عير أبي سفيان»· 17 نتيجة
الترتيب:
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ونحنُ بالمدينةِ : إني أُخبرتُ عن عيرِ أبي سفيانَ ، فهل لكم أن تَخرجوا إليها لعلَّ اللهُ يُغْنِمَناها ؟ قلنا : نعم ، فخرجنا . فلما سِرْنَا يومًا أو يوميْنِ قال : قد أُخبروا خبرنا فاستعدُّوا للقتالِ ، فقلنا : لا واللهِ ما لنا طاقةٌ بقتالِ القومِ ، فأعادَه ، فقال له المقدادُ : لا نقولُ لك كما قالت بنو إسرائيلَ لموسى ولكن نقولُ : إنَّا معكما مقاتلونَ . قال فتمنَّينا معشرَ الأنصارِ لو أنَّا قلنا كما قال المقدادُ . فأنزل اللهُ تعالى كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن بالمدينةِ : إنِّي أُخبرتُ عن عيرِ أبي سفيانَ أنَّها مقبلةٌ فهل لكم أن نخرجَ قِبلَ هذه العيرِ لعلَّ اللهَ يُغنِمناها ؟ فقلنا : نعم ، فخرج وخرجنا ، فلمَّا سِرنا يومًا أو يوميْن قال لنا : ما تروْن في قتالِ القومِ ؛ فإنَّهم قد أُخبروا بخروجِكم ؟ فقلنا : لا ، واللهِ ما لنا طاقةٌ بقتالِ العدوِّ ، ولكننَّا أردنا العيرَ ، ثمَّ قال : ما ترون في قتالِ القومِ ؟ فقلنا مثلَ ذلك فقال المقدادُ بنُ عمرٍو : إذًا لا نقولُ لك يا رسولَ اللهِ كما قال قومُ موسَى لموسَى : { فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } [ المائدة : 24 ] ، قال : فتمنَّيْنا –معشرَ الأنصارِ أن لو قلنا كما قال المقدادُ أحبُّ إلينا من أن يكونَ لنا مالٌ عظيمٌ ، قال : فأنزل اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ }
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن بالمدينةِ إنِّي أُخبِرْتُ عن عِيرِ أبي سفيانَ أنَّها مُقْبِلَةٌ فهل لَكُمْ أنْ نَخْرُجَ قبل هذا العِيرِ لعل اللهَ يُغْنِمْنَاهَا؟ قُلْنَا نَعَمْ فخرج وخرجْنَا معهُ فلمَّا سرْنَا يومًا أو يومينِ قال لنا ما تروْنَ في القومِ فإنَّهم أُخبروا بمُخْرَجِكُمْ فقُلنا لا واللهِ ما لنا طاقةٌ بقتالِ العدوِّ ولكِنْ أَرَدْنَا العِيرَ ثمَّ قال ما تَرَوْنَ في القومِ فَقُلْنَا مثلَ ذلك فقال المقدادُ بنُ عَمْرٍو إِذًا لا نقولُ لك يا رسولَ اللهِ كما قال قَوْمُ موسى لِمُوسَى فَاذْهَبْ أَنْتَ ورَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ قال فتَمَنَّيْنَا مَعْشَرَ الأنصارِ أَنَّا قُلْنَا كما قال المِقْدَادُ أَحَبُّ إلينا من أنْ يَكُونَ لنا مَالٌ عَظِيمٌ فأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ من بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وإِنَّ فَرِيقًا من المُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ - يُجَادِلُونَكَ في الحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إلى المَوْتِ وهُمْ يَنْظُرُونَ ثمَّ أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي في قُلُوبِ الذين كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ واضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ وقال وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أنَّها لَكُمْ وتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ والشَّوْكَةُ القَوْمُ وغَيْرُ ذَاتِ الشَّوْكَةِ العِيرُ فَلمَّا وعَدَ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا القَوْمَ وإِمَّا العِيرَ طَابَتْ أَنْفُسُنَا ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ يَنْظُرُ ما قَبْلَ القَوْمِ فقال رَأَيْتُ سَوَادًا ولَا أَدْرِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هُمُ هُمُ هَلُمُّوا أنْ نَتَعَادَ فإذا نَحْنُ ثَلَاثُمِائَةٍ وثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَأَخْبَرْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِعِدَّتِنَا فَسَّرَهُ ذلكَ وقال عِدَّةُ أَصْحابِ طَالُوتَ ثمَّ إِنَّا اجْتَمَعْنَا مع القومِ فَصَفَفْنَا فَبَدَرَتْ مِنَّا بادِرَةٌ أمامَ الصفِّ فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهمْ فقال مَعِي مَعِي ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال اللَّهُمَّ إنِّي أَنْشُدُكَ وعْدَكَ فقال ابنُ رَوَاحَةَ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُرِيدُ أنْ أُشِيرَ عليك ورَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعْظَمُ من أنْ نُشِيرَ عليْه واللَّهُ أَعْظَمُ من أنْ نَنْشُدَهُ وعْدَهُ فقال يا ابنَ روَاحَةَ لأَنْشُدَنَّ اللهَ وعْدَهُ ; فإِنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ المِيعَادَ فَأَخَذَ قَبْضَةً من التُّرَابِ فَرَمَى بِهَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وُجُوهِ القَوْمِ ; فَانْهَزَمُوا فَأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولَكِنَّ اللهَ رَمَى فَقَتَلْنَا وأَسَرْنَا فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يا رسولَ اللهِ ما أَرَى أنْ تَكُونَ لَكَ أَسْرَى فَإِنَّمَا نَحْنُ دَاعُونَ مُؤَلِّفُونَ فَقُلْنَا مَعْشَرَ الأَنْصارِ إِنَّمَا يَحْمِلُ عُمَرُ على ما قال حَسَدٌ لنا فَنَامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ اسْتَيْقَظَ فقال ادْعُوَا لي عُمَرَ فَدُعِيَ لَهُ فقال إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَدْ أَنْزَلَ عليَّ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حتى يُثْخِنَ في الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا واللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ واللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن بالمدينةِ : إنِّي أُخبرتُ عن عيرِ أبي سفيانَ أنَّها مقبلةٌ فهل لكم أن نخرجَ قِبلَ هذه العيرِ لعلَّ اللهَ يُغنِمناها ؟ فقلنا : نعم ، فخرج وخرجنا ، فلمَّا سِرنا يومًا أو يوميْن قال لنا : ما تروْن في قتالِ القومِ ؛ فإنَّهم قد أُخبروا بخروجِكم ؟ فقلنا : لا ، واللهِ ما لنا طاقةٌ بقتالِ العدوِّ ، ولكننَّا أردنا العيرَ ، ثمَّ قال : ما ترون في قتالِ القومِ ؟ فقلنا مثلَ ذلك فقال المقدادُ بنُ عمرٍو : إذًا لا نقولُ لك يا رسولَ اللهِ كما قال قومُ موسَى لموسَى : { فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } [ المائدة : 24 ] ، قال : فتمنَّيْنا –معشرَ الأنصارِ أن لو قلنا كما قال المقدادُ أحبُّ إلينا من أن يكونَ لنا مالٌ عظيمٌ ، قال : فأنزل اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ } .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ونحنُ بالمدينةِ : إني أُخبرتُ عن عيرِ أبي سفيانَ ، فهل لكم أن تَخرجوا إليها لعلَّ اللهُ يُغْنِمَناها ؟ قلنا : نعم ، فخرجنا . فلما سِرْنَا يومًا أو يوميْنِ قال : قد أُخبروا خبرنا فاستعدُّوا للقتالِ ، فقلنا : لا واللهِ ما لنا طاقةٌ بقتالِ القومِ ، فأعادَه ، فقال له المقدادُ : لا نقولُ لك كما قالت بنو إسرائيلَ لموسى ولكن نقولُ : إنَّا معكما مقاتلونَ . قال فتمنَّينا معشرَ الأنصارِ لو أنَّا قلنا كما قال المقدادُ . فأنزل اللهُ تعالى كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ .
عن أنسٍ قالَ بعثَ يعني النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم بسبسةَ عينًا ينظرُ ما صنعت عيرُ أبي سفيان. .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسيسةً عينًا ينظر ما صنعتْ عِيرُ أبي سفيانَ .
بعَث - يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - بُسَيْسَةَ عَيْنًا ينظُرُ ما صنَعَتْ عِيرُ أبي سُفيانَ. .
حَديثُ: نَزَل على طَلحةَ وسَعيدِ بنِ زَيدٍ حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالتَّجبارِ يَتَرَقَّبانِ له عيرَ أبي سُفيانَ [يَعني حَديثَ: نَزَل طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ وسَعيدُ بنُ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما عليَّ بالمِنحارِ، وهو مَوضِعٌ بَينَ حوزةِ السُّفلى وبَينَ منحوين، على طَريقِ التُّجَّارِ في الشَّامِ، حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَرَقَّبانِ له عن عيرِ أبي سُفيانَ، فنَزَلا على كشدٍ، فأجارَهما. فلمَّا أخَذَ رَسولُ اللهِ يَنبُعَ، قَطَعَها لكشد، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كَبيرٌ، ولكِن أقطِعْها لابنِ أخي. فقَطَعَها له، فابتاعَها مِنه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَعدِ بنِ زُرارةَ الأنصاريِّ بثَلاثينَ ألفَ دِرهَمٍ، فخَرَجَ عَبدُ الرَّحمَنِ إليها فرَمى بها وأصابَه سافيها وريحُها، فقدَّرَها، وأقبَل راجِعًا، فلَحِقَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه بمَنزِلٍ، وهيَ بليةٌ دونَ يَنبُعَ، فقال: مِن أينَ جِئتَ؟ فقال: مِن يَنبُعَ، وقد شَنِفْتُها، فهَل لك أن تَبتاعَها؟ قال عليٌّ: قد أخَذتُها بالثَّمَنِ، قال: هيَ لك. فخَرَجَ إليها عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه، فكان أوَّلَ شَيءٍ عَمِلَه فيها البُغَيبَغةَ وأنفَذَها] .
يا رسولَ اللهِ هل لك في دُرَّةَ بنتِ أبي سفيانَ قال: ( أصنَعُ بها ماذا ) ؟ قالت: تنكِحُها قال: ( وهل تحِلُّ لي ) ؟ قالت: واللهِ لقد أُخبِرْتُ أنَّك تخطُبُ زينبَ بنتَ أمِّ سلمةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ زينبَ تحرُمُ عليَّ وإنَّها في حَجْري وأرضَعَتْني وإيَّاها ثُوَيْبةُ فلا تعرِضَنَّ عليَّ بناتِكنَّ ولا أخواتِكنَّ ولا عمَّاتِكنَّ ولا خالاتِكنَّ ولا أمَّهاتِكنَّ ) .
حديثُ الشَّعبيِّ، عن أبي مسعودٍ: وعَدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصْلَ العَقَبةِ، ونحن سَبعونَ رَجُلًا، قال عُقبةُ: إنِّي لأصغَرُهم سِنًّا، فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أوجِزوا في الخُطبةِ، فإنِّي أخافُ عليكم كُفَّارَ قُرَيشٍ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، سلَّمْنا لنَفسِك، وسَلَّمْنا لرَبِّك ... الحديثَ. .
خرجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في صُفَّةٍ بالمدينةِ فقالَ إنِّي رأيتُ البارحةَ عجبًا رأيتُ رجلًا مِن أمَّتي أتاه مَلَكُ الموتِ ليقبضَ رُوحَهُ فجاءَهُ بِرُّه بوالدَيهِ ردَّ مَلَكَ الموتِ عنْهُ .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ بِشْرٍ الرَّقِّيُّ، عن الأَعمَشِ، عن أبي سُفْيانَ، عن جابِرٍ، قالَ: قالَ عُمَرُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمِعْتُ فُلانًا يَذكُرُ خَيْرًا يقولُ: أَعْطاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دينار، فقالَ النَّبيُّ: أَمَا إنِّي أَعْطَيْتُ فُلانًا مِئةَ دينارٍ، فلم يَذكُرْ شَيئًا؛ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَمَا إنَّ يَجِئُني الرَّجُلُ فأُعْطِيه وما هي إلَّا نارٌ. ورَواه أبو بَكْرِ بنُ عيَّاشٍ، عن الأَعمَشِ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي سَعيدٍ، قالَ: قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ... .
عن أبي سُفيانَ بنِ سَعيدِ بنِ الأخنَسِ، قال: دَخَلْتُ على أمِّ حَبيبةَ، فدعَتْ لي بسَوِيقٍ، فشرِبتُه، فقالتْ: ألَا تتوضَّأُ؟ فقلتُ: إنِّي لم أُحدِثْ. قالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: توضَّؤوا ممَّا مسَّتِ النَّارُ. .
ذَبَحنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا، ونَحنُ بالمَدينةِ، فأكَلناه. .
ذبَحْنَا على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرَسًا ، ونحن بالمدينةِ فأَكَلَنْاه. .
بعَثنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم مع أبي عُبَيدةَ ونحن ستُّمائةِ رجلٍ وبضعةَ عشرَ نتلقَّى عِيرَ قريشٍ فما وجَد لنا رسولُ اللهُ صلَّى الله عليه وسلَّم من زادٍ إلا جرابًا من تمرٍ فكان يُعطِينا تمرةً تمرةً كلَّ يومٍ نمُصُّها ثُمَّ نشرَبُ عليها الماءَ فوجَدنا فقدَها حينَ فنِيَت ثُمَّ أقبَلْنا على الخَبَطِ نخبِطُه بعِصيِّنا ونشرَبُ عليه الماءَ . . . . . وقال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال هل معكم منه شيءٌ يَعْني لحمَ الحوتِ فقُلْنا نَعَمْ قال فأطعِمُونا منه فأرسَلْنا إليه وَشيقةً فأكَلها .
لا مزيد من النتائج