نتائج البحث عن
«قال عمر لسعد : قد شكاك أهل الكوفة في كل شيء حتى في الصلاة ، فقال : أطيل»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ لسعدٍ: قد شكاك أهلُ الكوفةِ في كلِّ شيءٍ حتَّى في الصَّلاةِ ؟ فقال: أُطيلُ الأُوليَيْنِ وأحذِفُ في الأُخْريَيْنِ وما آلو مِن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ذاك الظَّنُّ بك
قال عمرُ لسعدٍ: قد شكاك أهلُ الكوفةِ في كلِّ شيءٍ حتَّى في الصَّلاةِ فقال: أُطيلُ الأُوليَيْنِ وأحذم في الأُخريَيْنِ وما آلو مِن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ذاك الظَّنُّ بك
قال عمرُ لسعدٍ: قد شكاك أهلُ الكوفةِ في كلِّ شيءٍ حتَّى في الصَّلاةِ ؟ فقال: أُطيلُ الأُوليَيْنِ وأحذِفُ في الأُخْريَيْنِ وما آلو مِن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ذاك الظَّنُّ بك .
قال عمرُ لسعدٍ: قد شكاك أهلُ الكوفةِ في كلِّ شيءٍ حتَّى في الصَّلاةِ فقال: أُطيلُ الأُوليَيْنِ وأحذم في الأُخريَيْنِ وما آلو مِن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ذاك الظَّنُّ بك .
قالَ عمرُ لسعدٍ : قد شَكاكَ النَّاسُ في كلِّ شيءٍ حتَّى في الصَّلاةِ فقالَ : أتئد في الأوليينِ وأحذفُ في الأخريينِ ، وما آلو ما اقتديتُ بِهِ من صلاةِ رسولِ اللهِ قالَ : ذاكَ الظَّنُّ بِك. .
عن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: قال عُمَرُ لسَعدٍ: شَكاكَ النَّاسُ في كُلِّ شَيءٍ حَتَّى في الصَّلاةِ! قال: أمَّا أنا فأمُدُّ مِنَ الأولَيَينِ، وأحذِفُ مِنَ الأُخرَيَينِ، ولا آلو ما اقتَدَيتُ به مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمَرُ: ذاكَ الظَّنُّ بكَ -أو ظَنِّي بكَ-. .
قال عُمَرُ لسَعدٍ: قد شَكَوك في كُلِّ شيءٍ حتَّى في الصَّلاةِ. قال: أمَّا أنا فأمُدُّ في الأولَيَينِ وأحذِفُ في الأُخرَيَينِ. وما آلو ما اقتَدَيتُ به مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ذاك الظَّنُّ بك أو ذاك ظَنِّي بك. وفي روايةٍ: وزادَ فقال: تُعَلِّمُني الأعرابُ بالصَّلاةِ! .
قال عُمَرُ لسَعدٍ: لقد شَكَوك في كُلِّ شيءٍ حتَّى الصَّلاةِ! قال: أمَّا أنا فأمُدُّ في الأولَيَينِ وأحذِفُ في الأُخرَيَينِ، ولا آلو ما اقتَدَيتُ به مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: صَدَقتَ، ذاك الظَّنُّ بك، أو ظَنِّي بك. .
كُنْتُ قاعدًا عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه ناسٌ مِن أهلِ الكوفةِ يَشْكُونَ سعدًا حتَّى قالوا له : إنَّه لا يُحسِنُ الصَّلاةَ فقال : عَهدي به وهو حسَنُ الصَّلاةِ فدعاه فأخبَره فقال : أمَّا صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد صلَّيْتُ بهم أركُدُ في الأُولَيَيْنِ وأحذِفُ في الأُخرَيَيْنِ فقال : ذاكَ الظَّنُّ بكَ أبا إسحاقَ فبعَث معه مَن يسأَلُ عنه بالكوفةِ فطِيفَ به في مساجِدِ الكوفةِ فلَمْ يُقَلْ له إلَّا خيرًا حتَّى انتهى إلى مسجدِ بني عَبْسٍ فإذا رجُلٌ يُدعَى أبا سَعْدةَ فقال : اللَّهمَّ إنَّه كان لا ينفِرُ في السَّريَّةِ ولا يقسِمُ بالسَّويَّةِ ولا يعدِلُ في القضيَّةِ قال : فغضِب سعدٌ وقال : اللَّهمَّ إنْ كان كاذبًا فأطِلْ عُمُرَه وشدِّدْ فَقْرَه واعرِضْ عليه الفِتَنَ قال : فزعَم ابنُ عُمَيرٍ أنَّه رآه قد سقَط حاجِباه على عينَيْهِ قدِ افتقَر وافتُتِن فلَمْ يجِدْ شيئًا يُسأَلُ : كيفَ أنتَ أبا سَعدةَ ؟ فيقولُ : شيخٌ كبيرٌ مفتونٌ أُجيبَتْ فيَّ دعوةُ سَعدٍ .
وقعَ ناسٌ من أَهلِ الْكوفةِ في سعدٍ عندَ عمرَ فقالوا : واللَّهِ ما يحسنُ الصَّلاةَ فقالَ : أمَّا أنا فأصلِّي بهم صلاةَ رسولِ اللهِ لاَ أخرمُ منْها ، أرْكدُ في الأوليينِ ، وأحذفُ في الأخريينِ قالَ : ذاكَ الظَّنُّ بِك. .
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
كانَ عُمرُ لا يأذَنُ لسبِيٍّ قدِ احتلمَ في دخولِ المدينةِ حتَّى كتبَ المغيرةُ بنُ شعبةَ وهوَ على الكوفَةِ يذكرُ لهُ غلامًا عندهُ صَانعًا ويستأذِنُهُ أن يدخِلَهُ المدينةَ ويقولُ: إنَّ عندَهُ أعمالًا تنفَعُ النَّاسَ إنَّهُ حدَّادٌ نقَّاشٌ نجَّارٌ فأذِنَ لهُ فضربَ عليهِ المغيرةُ كلَّ شهرٍ مائةً فشكى إلى عُمَرَ شدَّةَ الخراجِ فقالَ لهُ: ما خراجُكَ بكثيرٍ في جنبِ ما تعمَلُ. فانصرَفَ ساخِطًا فلبِثَ عمرُ لياليَ فمرَّ بهِ العبدَ فقالَ: ألم أحدَّثْ أنَّكَ تقولُ: لو أشاءُ لصنَعتُ رحًى تطحَنُ بالرِّيحِ. فالتفتَ إليه عابِسًا فقالَ: لأصنعنَّ لكَ رحًى يتحدَّثُ النَّاسُ بها فأقبلَ عمَرُ على مَن معَهُ فقالَ: توعَّدَنيَ العبدُ. فلبِثَ لياليَ ثمَّ اشتملَ على خِنجرٍ ذي رأسينِ نصابُهُ وسْطُهُ فكمُنَ في زاويةٍ من زوايا المسجدِ في الغلَسِ حتَّى خرجَ عمرُ يوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاةَ الصلاةَ. وكانَ عمرُ يفعلُ ذلكَ فلمَّا دنا منهُ عُمَرُ وثبَ إليه فطعَنهُ ثلاثَ طعْناتٍ إحداهنَّ تحتَ السُّرَّةِ قد خرقتِ الصِّفاقَ وهيَ الَّتي قتَلتْهُ .
كان عُمرُ لا يَأذَنُ لِسَبْيٍ قدِ احتَلَم في دُخولِ المَدينةِ، حتَّى كَتبَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ وهوَ علَى الكوفَةِ يَذكُرُ له غُلامًا عِندَه صَنِعًا، ويَستأذِنُه أنْ يُدخِلَه المَدينةَ، ويَقولُ: إنَّ عِندَه أعمالًا تَنفَعُ النَّاسَ؛ إنَّه حَدَّادٌ نقَّاشٌ نجَّارٌ، فأَذِن لَه، فضَرَبَ عَليه المُغيرَةُ كلَّ شهرٍ مِئةً، فَشَكا إلى عُمَرَ شِدَّةَ الخَراجِ، فَقال له عُمرُ: ما خَراجُك بِكَثيرٍ في جَنبِ ما تَعمَلُ، فانصَرَف ساخِطًا، فلَبِث عُمرُ لَياليَ، فمَرَّ بِه العَبدُ، فَقال له: أَلَم أُحدَّثْ أنَّك تَقولُ: لو أشاءُ لَصنَعْتُ رَحًا تَطحَنُ بالرِّيحِ؟! فالتَفتَ إليه عابِسًا، فَقال له: لَأصنعَنَّ لكَ رَحًا يتَحدَّثُ النَّاسُ بِها! فأَقبَل عُمرُ عَلى مَن مَعه، فَقال: تَوعَّدني العَبدُ! فلَبِث لَياليَ، ثُمَّ اشتَمَل عَلى خِنجَرٍ ذي رَأسَينِ نِصَابُه وَسَطُه، فكَمَنَ في زاويةٍ مِن زَوايا الْمَسجِدِ في الغَلَسِ، حتَّى خَرَج عُمرُ يوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وكان عُمرُ يَفْعَلُ ذلك، فلمَّا دَنا مِنه عُمَرُ وَثَبَ عَليه، فطَعَنَه ثَلاثَ طَعَناتٍ، إِحداهُنَّ تَحتَ السُّرَّةِ، قَد خَرَقَت الصِّفاقَ، وهيَ الَّتي قَتَلَتْه. .
كان عُمَرُ لا يَأذَنُ للسبي قدِ احتَلَمَ في دُخولِ المدينةِ حتَّى كَتَبَ المغيرةُ بنُ شُعْبةَ وهو على الكوفةِ، فذكَرَ له غُلامًا عِندَه صَنَعًا، ويَستأذِنُهُ أنْ يُدخِلَهُ المدينةَ ويقولَ: إنَّ عندَهُ أعمالًا تنفَعُ النَّاسَ؛ إنَّه حدَّادٌ نقَّاشٌ نجَّارٌ، فأذِنَ له، فضرَبَ عليه كلَّ شَهرٍ مائةً، فشَكا إلى عُمَرَ شدَّةَ الخَراجِ، فقال له: خراجُكَ ليس بكثيرٍ في جَنْبِ ما تعمَلُ، فانصَرَفَ ساخطًا، فلَبِثَ عُمَرُ لياليَ، فمرَّ به العبدُ، فقال: ألَمْ أُحَدَّثْ أنَّك تقولُ: لو أشاءُ لَصَنعتُ رحًى تَطحَنُ بالرِّيحِ؟ فالتفَتَ إليه عابسًا فقال: لأصْنَعَنَّ لك رحًى يتحدَّثُ النَّاس بها، فأقبَلَ عُمَرُ على مَن معه فقال: تَوعَّدني العبدُ، فلَبِثَ لياليَ، ثم اشتَمَلَ على خِنجَرٍ ذي رأسَينِ نِصابُهُ وَسَطُهُ، فكَمَنَ في زاويةٍ من زوايا المسجدِ في الغَلَسِ حتَّى خرَجَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه يُوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وكان عُمَرُ يَفعَلُ ذلك، فلمَّا دنا عُمَرُ وَثَبَ عليه فطَعَنَهُ ثلاثَ طَعَناتٍ، إحْداهُنَّ تحتَ السُّرَّةِ قد خَرَقَتِ الصِّفاقَ وهي التي قَتَلَتْهُ. .
لا مزيد من النتائج