نتائج البحث عن
«قال لفاطمة : يا فاطمة ، قومي فاشهدي أضحيتك ، أما إن لك بأول قطرة تقطر من دمها»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطمةَ : قومي يا فاطمةُ فاشهَدي أُضحِيَتَكِ ، أما إنَّ لكِ بأولِ قطرةٍ تقطُرُ مِن دمِها مغفرةٌ لكلِّ ذنبٍ ، أما إنه يُجاءُ بها يومَ القيامةِ بلُحومِها ودِمائِها سبعينَ ضعفًا ثم توضَعُ في ميزانِكِ. قال أبو سعيدٍ الخُدرِيُّ : أهذه لآلِ محمدٍ خاصةً ؟ وهُم أهلٌ لما قد خُصُّوا به مِن خيرٍ ، أم لآلِ محمدٍ وللناسِ عامةً ؟ قال لا ، بل لآلِ محمدٍ وللناسِ
إنَّ رسولَ اللهِ قال لفاطمةَ : يا فاطمةُ ، قومي فاشهدي أُضْحِيَتَكِ ، أما إنَّ لكِ بأولِ قطرةٍ تَقْطُرُ من دمها مغفرةَ كلِّ ذنبٍ أما أنَّهُ يُجَاءُ بها يومَ القيامةِ بلحومها ودمائها سبعينَ ضعفًا حتى تُوضعَ في ميزانكِ فقال أبو سعيدٍ : يا رسولَ اللهِ أهذا لآلِ محمدٍ خاصةً فهم أهلٌ لما خُصُّوا بهِ من خيرٍ ، أو لآلِ محمدٍ والناسِ عامةً ؟ فقال : بل هيَ لآلِ محمدٍ والناسِ عامةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لفاطمةَ : يا فاطمةُ ! قومي فاشهدي أُضحيتَكِ أما إنَّ لكِ بأولِ قطرةٍ تقطرُ من دمها مغفرةً لكلِّ ذنبٍ أما إنَّهُ يُجاءُ بها يومَ القيامةِ بلحومها ودمائها سبعينَ ضعفًا حتى تُوضعَ في ميزانِكِ ، فقال أبو سعيدٍ الخدريُّ رضيَ اللهُ عنهُ : يا رسولَ اللهِ ! أهذه لآلِ محمدٍ خاصةً فَهُمْ أهلٌ لما خُصُّوا بهِ من خيرٍ ، أو لآلِ محمدٍ والناسِ عامةً ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بل هي لآلِ محمدٍ والناسِ عامةً
إنَّ رسولَ اللهِ قال لفاطمةَ : يا فاطمةُ ، قومي فاشهدي أُضْحِيَتَكِ ، أما إنَّ لكِ بأولِ قطرةٍ تَقْطُرُ من دمها مغفرةَ كلِّ ذنبٍ أما أنَّهُ يُجَاءُ بها يومَ القيامةِ بلحومها ودمائها سبعينَ ضعفًا حتى تُوضعَ في ميزانكِ فقال أبو سعيدٍ : يا رسولَ اللهِ أهذا لآلِ محمدٍ خاصةً فهم أهلٌ لما خُصُّوا بهِ من خيرٍ ، أو لآلِ محمدٍ والناسِ عامةً ؟ فقال : بل هيَ لآلِ محمدٍ والناسِ عامةً . .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لفاطِمَةَ : قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ، فإنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأولِ قَطْرَةٍ من دَمِها كلُّ ذَنْبٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطمةَ : قومي يا فاطمةُ فاشهَدي أُضحِيَتَكِ ، أما إنَّ لكِ بأولِ قطرةٍ تقطُرُ مِن دمِها مغفرةٌ لكلِّ ذنبٍ ، أما إنه يُجاءُ بها يومَ القيامةِ بلُحومِها ودِمائِها سبعينَ ضعفًا ثم توضَعُ في ميزانِكِ. قال أبو سعيدٍ الخُدرِيُّ : أهذه لآلِ محمدٍ خاصةً ؟ وهُم أهلٌ لما قد خُصُّوا به مِن خيرٍ ، أم لآلِ محمدٍ وللناسِ عامةً ؟ قال لا ، بل لآلِ محمدٍ وللناسِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطِمةَ: قومي فاشهَدي أُضحيَتَكِ؛ فإنَّه يُغفرُ بأوَّلِ قَطرةٍ تَقطُرُ مِن دَمِها كُلُّ ذِئبٍ عَمِلتيه، وقولي: {إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للَّهِ رَبِّ العالَمينَ لا شَريكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسلِمينَ} .
يا فاطِمةَ ! قُومِي فاشْهَدِي أُضْحِيَتَكِ ؛ فإِنَّ لكِ بِأوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ من دَمِها مَغفِرةً لِكُلِّ ذَنْبٍ ، أمَا إِنَّه يُجاءُ بِدَمِها ولِحْمِها فيُوضَعُ في مِيزانِكَ سَبعِينَ ضِعفًا فقال أبو سَعيدٍ : يا رسولَ اللهِ ! هذا لِآلِ مُحمدٍ خَاصَّةً ؛ فإِنَّهمْ أهْلٌ لِما خُصُّوا به من الخَيرِ ، أو لِآلِ مُحمدٍ ولِلمُسلِمينَ عامَّةً ؟ قال : لِآلِ مُحمدٍ خَاصَّةً ، ولِلمسلِمينَ عَامَّةً .
يا فاطمةُ قومي فاشهدي أُضحِيَتَك فإنَّ لك بأوَّلِ قطرةٍ تقطُرُ من دمِها مغفرةً لكلِّ ذنبٍ أما إنَّه يُجاءُ بلحمِها ودمِها تُوضعُ في ميزانِك سبعين ضِعفًا قال أبو سعيدٍ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا لآلِ محمَّدٍ خاصَّةً فإنَّهم أهلٌ لما خُصُّوا به من الخيرِ أو للمسلمين عامَّةً قال لآلِ محمَّدٍ خاصَّةً وللمسلمين عامَّةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لفاطمةَ : يا فاطمةُ ! قومي فاشهدي أُضحيتَكِ أما إنَّ لكِ بأولِ قطرةٍ تقطرُ من دمها مغفرةً لكلِّ ذنبٍ أما إنَّهُ يُجاءُ بها يومَ القيامةِ بلحومها ودمائها سبعينَ ضعفًا حتى تُوضعَ في ميزانِكِ ، فقال أبو سعيدٍ الخدريُّ رضيَ اللهُ عنهُ : يا رسولَ اللهِ ! أهذه لآلِ محمدٍ خاصةً فَهُمْ أهلٌ لما خُصُّوا بهِ من خيرٍ ، أو لآلِ محمدٍ والناسِ عامةً ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بل هي لآلِ محمدٍ والناسِ عامةً .
يا فاطمةُ ! قومي فاشهدي أضحيَتَك ، فإنه يُغفرُ لكِ بأوَّلِ قَطْرةٍ تقطُرُ مِنْ دَمِها كلُّ ذنبٍ عمِلْتِه ، وقولي : ? إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ? قيل : يا رسولَ اللهِ ! هذا لكَ ولأهلِ بيتِك خاصةً فأهلُ ذلك أنتم ، أمْ للمسلمين عامَّةً ؟ قال : بل للمسلمين عامةً .
يا فاطمةُ، قُومي فاشهَدي أُضْحِيَّتَكِ؛ فإنَّه يُغفَرُ لكِ بأوَّلِ قَطرةٍ تَقطُرُ مِن دَمِها كلُّ ذنْبٍ عمِلْتِه، وقُولي: إنَّ صَلاتي، ونُسُكي، ومَحيايَ، ومَماتي للهِ ربِّ العالمين، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرتُ، وأنا مِن المسلمين. قيل: يا رسولَ اللهِ، هذا لكَ ولأهلِ بيتِكَ خاصَّةً، فأهلُ ذلك أنتُم، أمْ للمسلمينَ عامَّةً؟ قال: بل للمسلمينَ عامَّةً. .
يا فاطمةُ , قومي فاشهَدي أضحيَّتَكِ فإنَّهُ يغفَرُ لَكِ بأوَّلِ قطرةٍ تقطُرُ من دمِها كلُّ ذنبٍ عمِلتيه, وقولي إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَهُ وبذلِكَ أُمِرتُ وأَنا مِن المسلمينَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا لَكَ ولأَهلِ بيتِكَ خاصَّةً فأَهلُ ذلِكَ أنتُم أم للمسلمينَ عامَّةً قالَ بل للمسلمينَ عامَّةً .
يا فاطمةُ قومي إلى أُضحِيَتِك فاشهدِيها فإنَّ لك بأوَّلِ قطرةٍ تقطُرُ من دمِها أن يُغفرَ لك ما سلف من ذنوبِك قالت يا رسولَ اللهِ ألنا خاصَّةً أهلَ البيتِ أو لنا وللمسلمين قال بل لنا وللمسلمين .
يا فاطمةُ قومي إلى أضحيَّتِك فاشهَديها، فإنَّ لَك بأوَّلِ قطرةٍ تقطُرُ من دمِها أن يُغفَرَ لَك ما سلفَ من ذنوبِك قالت: يا رسولَ اللَّهِ ألَنا خاصَّةً أَهْلَ البيتِ، أو لَنا وللمُسلمينَ؟ قالَ: بل لَنا وللمُسلمينَ .
يا فاطمةُ ! قومي إلى أُضحيتِكِ فاشهَديها ، فإنَّ لكِ بأولِ قطرةٍ تقطرُ من دمِها أن يُغفرَ لكِ ما سلف من ذنوبِك قالت : يا رسولَ اللهِ ! ألنا خاصَّةٌ أهلَ البيتِ ، أو لنا وللمسلمين ؟ قال : بل لنا وللمسلمين .
يا فاطمةُ قُومي فاشْهدي أضحيتَكِ ، أما إنَّ لكِ بأولِ قطرةٍ تَقطرُ من دَمِهَا مغفرةً لكلِّ ذنبٍ ، أما إنهُ يُجاءُ بها يومَ القيامةِ بلحومِها ودمائِها سبعينَ ضِعْفًا حتى تُوضَعَ في ميزانِك . فقال أبو سعيدٍ الخدريِّ رضي اللهُ عنهُ : يا رسولَ اللهِ أهذهِ لآلِ محمدٍ خاصةً فهم أهلٌ لمَّا خُصُّوا بهِ من خيرٍ ؟ أو لآلِ محمدٍ والناسِ عامةً ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بل هي لآلِ محمدٍ والناسِ عامةً .
يا فاطمةُ قومي إلى أُضحيتِك فاشهدِيها ، فإنَّ لكِ بأولِ قطرةٍ تقطُرُ مِنْ دمِها يُغفرْ لكِ ما سلف من ذنوبِكِ . قالت : يا رسولَ اللهِ هذا لنا أهلَ البيتِ خاصَّةً أو لنا وللمسلمِين عامَّةً ؟ قال : بل لنا وللمسلمين عامَّةً . مرَّتينِ .
لا مزيد من النتائج