نتائج البحث عن
«قال لي أبو الدرداء : أين مسكنك ؟ قال : قلت : في قرية دون حمص . قال : سمعت رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال لي أبو الدَّرْداءِ: أين مَسكنُكَ؟ قال: قُلتُ: في قَرْيةٍ دون حِمصَ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن ثلاثةٍ في قَرْيةٍ لا يُؤَذَّنُ ولا تُقامُ فيهم الصَّلاةُ إلَّا استَحوَذَ عليهم الشَّيطانُ، فعليك بالجَماعةِ؛ فإنَّ الذِّئبَ يَأكُلُ القاصيةَ. .
قال لي أبو الدَّرداءِ: أين مَسكَنُكَ؟ قال: قلتُ: في قريةٍ دونَ حِمْصٍ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من ثلاثةٍ في قريةٍ، ولا يُؤَذَّنُ، ولا تُقامُ فيهم الصلواتُ، إلا استحوَذَ عليهم الشيطانُ، عليكَ بالجماعة، فإنَّما يأكُلُ الذِّئبُ القاصيةَ. قال ابنُ مَهديٍّ: قال السائِبُ: يعني بالجماعة في الصلاة. .
سأَلني أبو الدَّرداءِ: أين مسكَنُك ؟ قُلْتُ: في قريةٍ دونَ حمصَ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: (ما مِن ثلاثةٍ في قريةٍ ولا بدوٍ لا تُقامُ فيهم الصَّلاةُ إلَّا استحوذ عليهم الشَّيطانُ فعليك بالجماعةِ فإنَّما يأكُلُ الذِّئبُ القاصيةَ ) قال السَّائبُ: إنَّما يعني بالجماعةِ: جماعةَ الصَّلاةِ .
عنْ مَعدانَ بنِ أبي طَلحةَ اليَعمُرِيُّ، قالَ: قالَ أبو الدَّرداءِ: أين مَسكَنُكَ؟ قالَ: قَريةٌ دُونَ حِمصَ، قالَ أبو الدَّرداءِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما من ثَلاثةِ نَفَرٍ في قَريةٍ ولا بَدوٍ لا تُقامُ فيهِمُ الصَّلاةُ إلَّا استَحوَذَ عليهِمُ الشَّيطانُ؛ فعليكَ بالجَماعةِ، فإنَّما يَأكُلُ الذِّئبُ القاصِيةَ. .
عن معدانَ بنِ أبي طلحةَ اليَعمُريِّ قالَ: قالَ أبو الدَّرداءِ: أينَ مسكنُكَ؟ قلتُ قريةٌ دونَ حِمصَ قالَ أبو الدَّرداءِ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ما مِن ثلاثةِ نفرٍ في قريةٍ، ولا بدوٍ، فلا تقامُ فيهمُ الصَّلاةُ إلَّا استحوذَ عليهمُ الشَّيطانُ، فعليكَ بالجَماعةِ، فإنَّما يأكلُ الذِّئبُ القاصيةَ، [وفي روايةٍ]: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ... وقالَ: إنَّ الذِّئبَ يأخذُ القاصيَةَ .
قال لي أبو الدَّرْداءِ: أينَ مَسكَنُكَ؟ فقلتُ: في قَرْيةٍ دُوَينَ حِمْصَ، فقال أبو الدَّرْداءِ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن ثلاثةٍ في قَرْيةٍ ولا بَدْوٍ لا تُقامُ فيهم الصلاةُ، إلَّا قد استَحوذَ عليهم الشيطانُ، فعليكَ بالجماعةِ، فإنَّما يأكُلُ الذئبُ القاصيةَ. .
كانَ رجلٌ بالشَّامِ يُقالُ له: مَعْدانُ، كانَ أبو الدَّرداءِ يُقرِئُه القرآنَ، ففقَدَهُ أبو الدَّرداءِ، فلَقِيَه يومًا وهو بدابِقَ، فقالَ لهُ أبو الدَّرداءِ: يا مَعدانُ، ما فعَلَ القرآنُ الذي كان معَكَ؟ كيفَ أنتَ والقرآنُ اليومَ؟ قال: قد عَلَّمَ اللهُ منه فأحْسَنَ، قال: يا معدانُ، أفي مدينةٍ تَسكُنُ اليومَ أوْ في قَريَةٍ؟ قال: لا، بلْ في قَريَةٍ قريبَةٍ من المدينةِ، قال: مَهْلًا، ويْحَكَ يا معدانُ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن خمسَةِ أهلِ أبْياتٍ لا يُؤذَّنُ فيهم بالصَّلاةِ، وتُقامُ فيهمُ الصَّلواتُ، إلا استحْوَذَ عليهمُ الشيطانُ، وإنَّ الذِّئبَ يأخُذُ الشَّاذَّةَ، فعلَيْكَ بالمدائِنِ، ويْحَكَ يا معْدانُ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ مات لي ولدان في الإسلامِ فقال من مات له ولدان في الإسلامِ أدخله اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاها قال فلمَّا كان بعد ذلك لقيني أبو هريرةَ فقال لي أنت الَّذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الزَّائدين ما قال قلتُ نعم قال لأن يكونَ قاله لي أحبَّ إليَّ ممَّا غُلِّقت عليه حِمصُ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ مات لي ولدان في الإسلامِ فقال: من مات له وَلدان في الإسلامِ أدخلَه اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إياهما قال: فلما كان بعد ذلك لقِيَني أبو هريرةَ فقال لي: أنت الذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الوَلَدَينِ ما قال؟ قلتُ: نعم قال: لأنْ يكونَ قاله لي أحبُّ إليَّ مما غلقت عليه حمصُ وفلسطينُ. .
عَن عَلقَمةَ، قال: لَقيتُ أبا الدَّرداءِ -قال ابنُ أبي عَديٍّ في حَديثِه: فقدِمتُ الشَّامَ، فلَقيتُ أبا الدَّرداءِ- قال لي: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: هَل تَقرَأُ عليَّ قِراءةَ ابنِ مَسعودٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاقرَأ {واللَّيلِ إذا يَغشى} قُلتُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى * والنَّهارِ إذا تَجَلَّى * والذَّكَرِ والأُنثى} قال: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها، قال: أحسَبُه قال: فضَحِكَ .
مَن ماتَ لهُ وَلَدَانِ في الإسلامِ ؛ أدخلَهُ اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِهِ إياهُما . قال : فلمَّا كان بعدَ ذلكَ لَقيَني أبو هُرَيرَةَ ؛ فقال لي : أنتَ الَّذي قال لهُ رسولُ اللهِ في الوَلَدَيْنِ ما قال ؟ قلتُ : نعَم قال : لأن يكونَ قالَهُ لي ؛ أحبُّ إليَّ ممَّا غُلِّقَتْ عليهِ حِمصُ وفلسطينُ . .
عن أبي ثَعلَبةَ الأشجَعيِّ، قال: قُلتُ: ماتَ لي يا رَسولَ اللهِ وَلَدانِ في الإسلامِ، فقال: «مَن ماتَ له ولَدانِ في الإسلامِ أدخَلَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ الجَنَّةَ بفَضلِ رَحمَتِه إيَّاهُما»، قال: فلَمَّا كان بَعدَ ذلك قال: لَقيَني أبو هُرَيرةَ، قال: فقال: أنتَ الذي قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الولَدَينِ ما قال؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فقال: لَأن يَكونَ قاله لي أحَبُّ إليَّ مِمَّا غُلِّقَت عليه حِمصٌ وفِلَسطينُ. .
عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم .
حديث أبي وائلٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ: (واللَّيلِ إذا يَغْشَى، والذَّكَرِ والأُنْثَى). [يعني حديث: عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم] .
لا مزيد من النتائج