نتائج البحث عن
«قال لي الحكم : أتاني ابن أبي ليلى فسألني عن رجل كان له على رجل دين فوهبه له ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي موسَى قالَ : ثلاثةٌ يدعونَ اللَّهَ فلا يستجيبُ لَهُم : رجلٌ كانت لَهُ امرأةٌ سيِّئةُ الخُلقِ فلم يطلِّقْها ، ورجلٌ أعطَى مالَهُ سفيهًا ، وقد قالَ : وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ ورجلٌ كانَ لَهُ علَى رجلٍ دينٌ فلم يُشهِدْ عليهِ .
أنَّ ابنَ عباسٍ قال: بيْنَما أنا في الحِجْرِ جالِسٌ، أَتاني رَجلٌ، فسَأَلَني عنِ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات: 1] فقلتُ له: الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ تَأْوي إلى اللَّيلِ، فيَصْنَعونَ طَعامَهُم، ويوقِدونَ نارَهُم، فانفَتَلَ عنِّي فذَهَبَ إلى عَليِّ بنِ أَبي طالبٍ، وهو تحتَ سِقايةِ زَمْزَمَ، فسَأَلَهُ عنِ {العَادِيَاتِ}، فقالَ: سَألْتَ عنها أَحدًا قَبْلي؟ قالَ: نَعَمْ، سَألْتُ عنها ابنَ عبَّاسٍ، فقالَ: هي الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سبيلِ اللهِ، قالَ: فاذْهَبْ فادْعُهُ لي. فلمَّا وَقَفَ على رأسِه، قالَ: تُفتي النَّاسَ بلا عِلْمٍ لكَ؟ واللهِ إنْ كانت أَوَّلَ غَزوَةٍ في الإسلامِ لبَدْرٌ، وما كان مَعَنا إلَّا فَرَسانِ؛ فَرَسٌ للزُّبَيرِ، وفَرَسٌ للمِقْدادِ بنِ الأَسودِ، فكيف تكونُ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}؟ إنَّما {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} مِن عَرَفَةَ إلى المُزدَلِفَةِ، ومِنَ المُزدَلِفَةِ إلى مِنًى. {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [العاديات: 4] حينَ تَطَؤها بأَخْفافِها وحَوافِرِها. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فنَزَعْتُ عنْ قَوْلي، ورَجَعْتُ إلى الَّذي قالَ عَليٌّ. .
حَديثٌ رواه عبدُ الرَّحمنِ الدَّشْتَكيُّ، عَنْ أَبي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنْ لَيثِ بْنِ أَبِي سُلَيمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وغَيْرِه؛ قَالَ: أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فقَالَ: رَجُلٌ قاتلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُحتَسِبًا حَتَّى قُتِلَ؛ فِي الْجَنَّةِ هو؟ قَالَ: نَعَمْ فِي الجَنَّةِ. فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ فقَالَ: أتَاني جِبْريلُ فقالَ: إنْ لم يَكُنْ عليه دَيْنٌ؟ .
سألْتُ أبا زُرْعةَ، وحَدَّثَنا عن أبي بَكْرٍ بنِ أبي شَيْبةَ، عن علِيِّ بنِ هاشِمِ بنِ البَريدِ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن الحَكَمِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مَن حَدَّثَ حَديثًا وهو يَرى أنَّه كَذِبٌ، فهو أحَدُ الكاذِبينَ؟ .
حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ مُسهِرٍ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن الحَكَمِ، عن عُبادةَ بنِ أبي الدَّرْداءِ، عن أبيه، قالَ: أُهدِيَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَبْشانِ جَذَعانِ أَملَحانِ، فضَحَّى بِهما؟ .
سَمِعْتُ أبي قال: سَمِعْتُ أبا نُعَيمٍ وحَدَّثَنا عن ابْنِ أبي ليلى، عن الحَكَمِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نِكاحَ إلَّا بوَلِيٍّ. .
كان عليُّ بنُ أبي طالِبٍ إذا أتاه رجُلٌ برَجُلٍ له عليه دَينٌ، فقال: احبِسْه، قال: أله مالٌ؟ فإنْ قال: نَعَمْ قد لجَأَه. قال: أقِمِ البَيِّنةَ أنَّه لجَأَه وإلَّا أحلَفْناه باللهِ ما لجَأَه. .
عن أبي رَيْحانةَ أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فأوَيْنا ذاتَ ليلةٍ إلى شَرَفٍ فأصابنا فيه بَردٌ شديدٌ حتَّى رأَيْتُ الرِّجالَ يحفِرُ أحَدُهم الحُفرةَ فيدخُلُ فيها ويُكفِئُ عليه حَجَفَتَه فلمَّا رأى منهم ذلكَ رسولُ اللهِ قال مَن يحرُسُنا في هذه اللَّيلةِ فأدعوَ اللهَ له بدُعاءٍ يُصيبُ فَضْلَه فقام رجُلٌ فقال أنا يا رسولَ اللهِ فقال مَن أنتَ قال أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ الأنصاريُّ قال ادْنُهْ فدنا منه وأخَذ ببعضِ ثِيابِه ثمَّ استفتَح بالدُّعاءِ قال أبو رَيْحانةَ فلمَّا سمِعْتُ ما يدعو به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ قُمْتُ فقُلْتُ أنا رجُلٌ يا رسولَ اللهِ فسأَلني كما سأَله وقال لي ادْنُهْ كما قال له ودعا لي بدُعاءٍ دونَ ما دعا به للأنصاريِّ ثمَّ قال حرُمَتِ النَّارُ على عينٍ سهِرَتْ في سبيلِ اللهِ وحرُمَتِ النَّارُ على عينٍ دمَعَتْ مِن خشيةِ اللهِ .
خرَجتُ أنا وصاحبٌ لي يُكنَى: أبا عامرٍ، رجُلٌ من المَعافِرِ؛ لنُصلِّيَ بإيلياءَ، وكان قاصَّهُم رجُلٌ من الأَزْدِ، يقالُ له: أبو رَيْحانةَ من الصحابةِ، قال أبو الحُصَينِ: فسَبَقني صاحبي إلى المسجِدِ، ثم ردِفتُه فجلَستُ إلى جَنْبِه، فسألني: هل أدرَكتَ قَصصَ أبي رَيْحانةَ؟ قلتُ: لا، قال: سمِعتُه يقولُ: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عشْرٍ: عن الوَشْرِ، والوَشْمِ، والنَّتْفِ، وعن مُكامَعةِ الرجُلِ الرجُلَ بغيرِ شِعارٍ، ومُكامَعةِ المرأةِ المرأةَ بغيرِ شِعارٍ، وأنْ يجعَلَ الرجُلُ في أسفَلِ ثيابِه حريرًا مثلَ الأعاجِمِ، أو يجعَلَ على مَنكِبَيْه حريرًا مثلَ الأعاجِمِ، وعن النُّهْبَى، ورُكوبِ النُّمورِ، ولَبُوسِ الخاتَمِ إلَّا لذي سُلْطانٍ. .
حدَّثَنا أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ لمَّا رأى الأذانَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: علِّمهُ بلالًا، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ مَثنى مَثنى وأقامَ مَثنى مَثنى وقعدَ قَعدةً [وفي روايةٍ بسَندِهِ عَن] عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ. وفي رواية عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن معاذٍ. وفي روايةِ: حُصَينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عنِ ابنِ أبي ليلَى مُرسلًا: لمَّا رأَى عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ منَ النِّداءِ ما رأَى قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. وفي روايةِ عَمرِو بنِ مرَّةَ وحُصَيْنِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد أهَمَّهُ الأذانُ فذكر الحديثَ. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثَةَ أحوالٍ والصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: لقد أعجَبَني أن تكونَ صلاةُ المؤمنينَ أو المسلِمينَ واحدةً حتَّى لقد هَممتُ أن أبثَّ رجالًا في الدُّورِ فيؤذِّنونَ بِحينِ الصَّلاةِ. فذكرَ الحديثَ بطولِه. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن رجلٍ بعضَ هذا الخبرِ أعنِي قولَهُ أُحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وفي رِوايةٍ عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وأحيلَ الصَّومُ ثلاثةَ أحوالٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكُرْ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ ولا معاذَ بنَ جبلٍ ولا أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا قالَ حدَّثَنا أصحابُنا ولم يقُلْ أيضًا عن رجلٍ .
أنَّ مَرْوانَ قال لِابنِ عُمَرَ -يَعني: بعْدَ مَوتِ يَزيدَ-: هَلُمَّ يَدَكَ نُبايِعْكَ؛ فإنَّكَ سَيِّدُ العَرَبِ، وابنُ سَيِّدِها. قال: كيف أصنَعُ بأهلِ المَشرِقِ؟ قال: نَضرِبُهم حتى يُبايِعوا. قال: واللهِ ما أُحِبُّ أنَّها دانَتْ لي سَبعينَ سَنةً، وأنَّهُ قُتِلَ في سَيفي رَجُلٌ واحِدٌ. قال: يَقولُ مَرْوانُ: إنِّي أرى فِتنةً تَغلي مَراجِلُها ... والمُلكُ بعْدَ أبي لَيلى لِمَن غَلَبا أبو لَيلى: مُعاويةُ بنُ يَزيدَ، بايَعَ له أبوه الناسَ، فعاشَ أيَّامًا. .
خيرُ التابعين أُوَيسٌ. [حديث رجل من الصحابة: عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: لَمَّا كانَ يومُ صِفِّينَ نادَى مُنادٍ مِن أصْحابِ مُعاويةَ أصْحابَ عَليٍّ: فيكم أُوَيْسٌ القَرَنيُّ؟ قالوا: نعمْ، فضرَبَ دابَّتَه حتَّى دخَلَ معَهم، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: خَيرُ التَّابِعينَ أُوَيْسٌ القَرَنيُّ.] [وحديث عمر بن الخطاب: إنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقالُ له أُوَيْسٌ، وله والِدَةٌ وكانَ به بَياضٌ فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ.] .
عن أبي الحُصَين قال : خرجتُ أنا وصاحِبٌ لي يُكنَى أبا عامرٍ – رجلٌ منَ المعافِرِ – لنصلِّيَ بإيلياءَ ، وكانَ قاصَّهم – رجلٌ منَ الأزدِ يقالُ لهُ : أبو ريحانةَ ، منَ الصَّحابةِ ، قالَ أبو الحُصينِ : فسبقني صاحبي إلى المسجِدِ ، ثمَّ ردفتُهُ فجلستُ إلى جنبِهِ ، فسألَني : هل أدركتَ قصصَ أبي ريحانَةَ ؟ قلتُ : لا قالَ : سمعتُهُ يقولُ : نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن عشرٍ : عنِ الوشْرِ ، والوشْمِ ، والنَّتفِ ، وعن مكامَعةِ الرَّجلِ الرَّجلَ بغيرِ شعارٍ ، ومكامَعةِ المرأةِ المرأةَ بغيرِ شعارٍ ، وأن يجعلَ الرَّجلُ بأسفلِ ثيابهِ حريرًا ، مثلَ الأعاجِمِ ، وعنِ النُّهبَى ، وركوبِ النُّمورِ ، ولُبوسِ الخاتمِ ، إلَّا لذي سُلطانٍ . وفي روايةٍ عن أبي رَيحانةَ قال بلغني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عنِ ابنِ أبي ليلى قالَ نادى رجلٌ من صفِّينَ أفيكم أويسٌ القرنيُّ قالوا نعَم. قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ من خيرِ التَّابعينَ أويسًا .
لا مزيد من النتائج