نتائج البحث عن
«قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم : " يا بني»· 50 نتيجة
الترتيب:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بغريم لي فقال لي الزمه ثم قال لي يا أخا بني تميم ما تريد أن تفعل بأسيرك
عن أنسٍ قال لما نزلتْ آيةُ الحجابِ ذهبتُ أدخلُ كما كنتُ أدخلُ فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وراءَكَ يا بُنيَّ
قلتُ لأبي: يا أبَه، مَن خيرُ النَّاسِ بعدَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: يا بُنَيَّ أومأ تعلَمُ قال قلتُ لا قال أبو بَكْرٍ قال قلتُ: ثمَّ مَن ؟ قالَ: يا بُنَيَّ أوَ ما تعلَمُ قال ؟ قلتُ: لا، قالَ: ثم عمرُ، قالَ: ثمَّ بدرته فقلتُ: يا أبَه ثمَّ أنتَ الثَّالثُ قالَ ؟ فقالَ لي: يا بُنَيَّ، أبوكَ رجلٌ منَ المسلِمينَ، لَهُ ما لَهُم، وعليهِ ما علَيهِمْ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حبَس رجلًا مِن بني غِفارٍ في بعيرينِ اتهَّم بهما بعضُ بني غطفانَ بعضَ بني غِفارٍ فلم يكُنْ إلا يسيرًا حتى أحضَر الغفاريُّ الآخرُ البعيرَينِ فقال للمحبوسِ استغفِرْ لي قال غفَر اللهُ لكَ يا رسولَ اللهِ قال ولكَ قال فقُتِل باليمامةِ
لما أراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يخرجَ إلى غزوةِ تبوكَ قال للجَدِّ بنِ قيسٍ [ يا جدَّ بنَ قيسٍ ] ما تقولُ في مجاهدةِ بني الأصفرِ قال يا رسولَ اللهِ إني امرؤٌ صاحبَ نساءٍ ومتى أرَى نساءَ بني الأصفرِ أفتَتِنُ أفتأذنُ لي في الجلوسِ ولا تفتِنِّي فأنزل اللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا
كنت أمشِي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي يا بنَيَّ ادعُ لي من هذه الدارِ بوضوءٍ فقلت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ وضوءًا فقال أخبِرْه أن دلوَنا جلدُ ميتةٍ فقال سَلْهم هل دبغتموه قالوا نعم قال فإن دِباغَه طهورُه
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا يومَئذٍ ابنُ ثمانِ سِنينَ فذهَبَتْ بي أُمِّي إليه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ رِجالَ الأنصارِ ونِساءَهم قد أتحَفوكَ غيري وإنِّي لَمْ أجِدْ ما أُتحِفُكَ به إلَّا بُنيَّ هذا فاقبَلْه منِّي يخدُمْكَ ما بدا لكَ قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ فلَمْ يضرِبْني ضَربةً ولَمْ يسُبَّني ولَمْ يعبِسْ في وجهي وكان أوَّلُ ما أوصاني أنْ قال يا بُنيَّ اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مُؤمِنًا فما أخبَرْتُ بسِرِّه أحَدًا قطُّ وإنَّ أُمِّي وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوني فما أخبَرْتُهنَّ بسِرِّه ولا أُخبِرُ سِرَّه أحَدًا أبدًا ثمَّ قال يا بُنيَّ أسبِغِ الوُضوءَ يزِدْ في عُمُرِكَ ويُحِبَّكَ حافِظاكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تَبيتَ إلَّا على وُضوءٍ فافعَلْ فإنَّه مَن أتاه الموتُ وهو على وُضوءٍ أُعطِيَ الشَّهادةَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تزالَ تُصلِّي فافعَلْ فإنَّ الملائكةَ لا تزالُ تُصلِّي عليكَ ما دُمْتَ تُصلِّي ثمَّ قال يا بُنيَّ إيَّاكَ والالتفاتَ في الصَّلاةِ فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هلَكةٌ فإنْ كان لا بدَّ ففي التَّطوُّعِ لا في الفريضةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا ركَعْتَ فضَعْ كفَّيْكَ على رُكبتَيْكَ وفرِّجْ بَيْنَ أصابعِكَ وارفَعْ يدَيْكَ عن جَنْبَيْكَ فإذا رفَعْتَ رأسَكَ مِن الرُّكوعِ فمكِّنْ لكلِّ عُضوٍ مَوضِعَه فإنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقِيمُ صُلْبَه ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا سجَدْتَ فلا تنقُرْ كما ينقُرُ الدِّيكُ ولا تُقْعِ كما يُقْعِي الكَلبُ ولا تفرِشْ ذِراعَيْكَ الأرضَ افتراشَ (السَّبُعِ) وافرُشْ ظَهْرَ قدَمَيْكَ بالأرضِ وضَعْ أَلْيَتَيْكَ على عقِبَيْكَ فإنَّ ذلكَ أيسَرُ عليكَ يومَ القيامةِ في حِسابِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ بالِغْ في الغُسْلِ مِن الجَنابةِ تخرُجْ مِن مُغتَسَلِكَ ليس عليكَ ذَنْبٌ ولا خطيئةٌ قُلْتُ بأبي وأُمِّي ما المُبالَغةُ في الغُسْلِ قال تبُلُّ أصولَ الشَّعرِ وتُنقِّي البَشَرةَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تجعَلَ مِن صلاتِكَ في بيتِكَ شيئًا فافعَلْ فإنَّه يكثُرُ خيرُ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا دخَلْتَ على أهلِكَ فسلِّمْ يكونُ بركةً عليكَ وعلى أهلِ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا سلَّمْتَ عليه ترجِعُ وقد زِيدَ في حَسَناتِكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تُمسيَ وتُصبِحَ ليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحَدٍ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا أنَسُ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا ظنَنْتَ أنَّ له الفَضْلَ عليكَ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنَّ ذلكَ مِن سُنَّتي فمَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني ومَن أحَبَّني كان معي في الجنَّةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ حفِظْتَ وصِيَّتي فلا يكونُ شيءٌ أحَبَّ إليكَ مِن الموتِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل على رجلٍ من بني النجارِ يعودُه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا خالُ قل لا إلهَ إلا اللهُ فقال خالٌ أنا أو عمٌّ فقال النبيٌّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا بل خالٌ فقال قل لا إلهَ إلا اللهُ قال هوَ خيرٌ لي قال نعم
كنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي يا بُنيَّ ادع لي من هذه الدارِ بوَضوءٍ فقلت رسولُ اللهِ يطلبُ وضوءًا فقالوا أخبروه أن دلونا جلدٌ من ميتةٍ فقال سلْهم هل دبغوه ؟ قالوا نعم قال فإنَّ دباغَه طهورُه
كُنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا بُنَيَّ ، ادعُ لي مِن هذه الدارِ بوَضوءٍ فقلتُ : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ وَضوءًا ، فقال : أخبِرْه أن دَلوَنا جِلدُ ميتةٍ ، قال : سَلْهم هل دبَغوه ؟ قالوا : نعَم قال : فإنَّ دباغَه طهورُه
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نظر إلى بنِيها - بني جعفرٍ - فقال : ما لي أرى أجسامَهم ضارعةً ؟ قالت : يا نبيَّ اللهِ ! إن العينَ تُسرعُ إليهم ، أفأَرقيهم ؟ قال : وبماذا ؟ فعرضت عليه كلامًا ليس به بأسٌ ، فقال : ارقيهم به
لَمَّا أراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يخرُجَ إلى غَزوة ِتبوكَ قال لِجَدِّ بنِ قَيْسٍ يا جَدُّ بنَ قَيْسٍ ما تقولُ في مُجاهَدةِ بني الأصفَرِ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي امرُؤٌ صاحبُ نِساءٍ ومتى أرى نساءَ بني الأصفَرِ أفتتِنْ فأْذَنْ لي ولا تفتِنَّي فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ} [التوبة: 49]
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ رجلًا من بني تميمٍ ذهب بمالي كلِّه فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس عندي ما أُعطيكه ثمَّ قال هل لك أن تعرِفَ على قومِك أو ألا أعرِفَّك على قومِك قلتُ لا قال أما إنَّ العَريفَ يُدفعُ في النَّارِ دفعًا
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ رجلًا من بني تميمٍ ذهبَ بمالي كلِّهِ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ عندي ما أعطيكَهُ ثمَّ قالَ وهل لكَ أن تعرِّفَ على قومِكَ أو ألا أعرِّفُكَ على قومِكَ قلتُ لا قالَ أما إنَّ العريفَ يُدفَعُ في النَّارِ دفعًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قَسمَ أقبيَةً ولم يعطِ مَخرمَةَ شيئًا، فقالَ مَخرمةُ: يا بُنَيَّ انطلِق بنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فانطلَقتُ معَهُ قالَ: ادخُل فادعُهُ لي، فدعوتُهُ لَهُ، فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وعلَيهِ قباءٌ مِنها فقالَ: خبأتُ لَكَ هذا، قالَ: فنظرَ إليهِ فقالَ: رضيَ مَخرمةُ
كنتُ أمشي مع النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا بني ادع لي من هذه الدارِ بوَضوء ، فقلتُ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ وَضوءا ، فقالوا: أخبره ، فقلتُ: إنْ دلونا جلدَ ميتةِ ، فقال: سلهمْ هل دبغوه ، قالوا: نعم ، قال: فإنَّ دباغَه طهورَه
عن عبدِ اللَّهِ بنِ جَرادٍ قالَ صحبَني رجلٌ مِن بني مُزَينةَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وأَنا معَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ وُلِدَ لي مولودٌ فما خيرُ الأسماءِ قالَ خيرُ أسمائِكُمُ الحارثُ وَهَمَّامٌ ونِعمَ الاسمُ عبدُ اللَّهِ وعبدُ الرَّحمنِ ...
دخل رجل من بني النجار يعوده فقال له رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : يا خال قل : لا إله إلا الله فقال : أو خال أنا أو عم ، فقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : لا بل خال فقال له : قل لا إله إلا الله هو خير لي ؟ قال : نعم .
هجَتِ امرأةٌ من بَني خطمةَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بهجاءٍ لَهُ قالَ : فَبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واشتدَّ عليهِ فقالَ : مَن لي بِها ؟ فقالَ رجلٌ من قومِها : أَنا يا رسولَ اللَّهِ ، وَكانت تمَّارةٌ تبيعُ التَّمرَ ، قالَ : فأتاها ، فقالَ لَها : عندَكِ تمرٌ ؟ ، فقالَت : نعَم ، فأرتهُ تمرةً ، فقالَ : أردتُ أجودَ مِن هذا ، قالَ : فدخَلَت لتريَهُ ، قالَ : ودخلَ خلفَها فنظرَ يمينًا وشمالًا فلم يرَ إلا خِوانًا قالَ : فعلا بِهِ رأسَها حتَّى دَفعها بِهِ ، ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، قد كفيتُكَها قال فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أما إنَّهُ لا ينتطحُ فيهِ عَنزانِ قال فأرسَلَها مثلًا
هجَتِ امرأةٌ من بني حطمةَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هجاءٍ لَها قال فبلغَ ذلِك النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاشتدَّ عليهِ ذلِك وقالَ من لي بِها فقال رجلٌ من قومِها أنا يا رسولَ اللَّهِ وَكانت تمَّارةٌ تبيعُ التَّمرَ قال فأتاها فقال لها عندَكِ تمرٌ فقالت نعم فأدَّتهُ تمرًا فقال أردت أجودَ مِن هذا قال فدخلتْ لتريَهُ قال فدخلَ خلفَها ونظرَ يمينًا وشمالًا فلم يرَ إلَّا خوانًا قال فعلا بهِ رأسَها حتَّى دمغَها بهِ قال ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ كفيتُكَها قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ لا ينتطحُ فيها عنزانِ فأرسلَها مثلًا
هجَتْ امرأةٌ من بني خَطْمَةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهِجاءٍ لها فبلغَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتدَّ عليه ذلك فقال من لي بها فقال رجلٌ من قومِها أنا يا رسولَ اللهِ وكانت تمَّارةً تبيعُ التَّمرَ قال فأتاها فقال لها عندكِ تمرٌ فقالت نعم فأرَتهُ تمرةً فقال أردتُ أجودَ من هذا قال فدخلَتْ لتُرِيَهُ قال فدخل خلفَها فنظرَ يمينًا وشِمالًا فلم يرَ إلَّا خِوانًا قال فعلا به رأسَها حتَّى دفعَها به ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ قد كفَيتُكَها قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنَّه لا ينتطِحُ فيه عَنزانِ قال فأرسلَها مثَلًا
قسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبِيَةً ولم يُعطِ مَخرَمةَ شيئًا فقال مَخرَمةُ: يا بنيَّ انطلِقْ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقْتُ معه فقال: ادخُلْ فادعُه لي قال: فدعَوْتُه له فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه قَباءٌ فقال: ( قد خبَأْتُ هذا لك ) فنظَر إليه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( رضي مَخرَمةُ )
لمَّا قدمَ المهاجرونَ المدينةَ استنكروا الماءَ وكانت لرجلٍ من بني غفارٍ عينٌ يُقالُ لها رومةَ وكانَ يبيعُ منها القربةَ بمدٍّ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعنيها بعينٍ في الجنَّةِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ليسَ لي ولا لعيالي غيرُها ولا أستطيعُ ذلك فبلغَ ذلكَ عثمانَ فاشتراها بخمسةٍ وثلاثينَ ألفَ درهمٍ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أتجعلُ لي مثلَ الَّذي جعلتَهُ لهُ عينًا في الجنَّةِ إنِ اشتريتُها قالَ نعم قالَ قدِ اشتريتُها وجعلتُها للمسلمينَ
كنتُ عند عمرانَ ، فجاءه قيسٌ أو أبو قيسٍ - فقال له : ألا تقاتل في كلامٍ أحفظُه ؟ فقال عمرانُ بنُ الحُصينِ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اغزوا بني فلانٍ فغزونا ، فلما التقينا ، جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : استغفرْ لي ، قال : وماذا صنعتَ ؟ قال : شددتُ على رجلٍ بالرمحِ ، فقال : لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتُه ، فلم يستغفرْ له ، وقال : اغزوا بني فلانٍ فغزونا فلما التقينا جاء رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، استغفرْ لي ، قال : وما صنعتَ ؟ قال : حملتُ على رجلٍ بالرمحِ فقال : لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتُه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قال: لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتَه ؟! فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنما قالها متعوِّذًا ، قال : فهلَّا شققتَ عن قلبِه حتى تعلمَ ؟ قال أبو عبدِ اللهِ : لا أدري هذه الكلمةَ قالها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للرجلِ الأولِ أو لهذا ، فأبى أنْ يستغفرَ له ، فمات فدفنَه قومُه فنبذتْهُ الأرضُ ، ثم دفنوه فنبذته الأرضُ ، ثم دفنوه وحرسوه ، فنبذتهُ الأرضُ ، فلما رأوا ذلك تركوه
كنتَ مع أبي عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَه رجلٌ يُناجِيه فكان كالمُعرضِ عن أبي فخرجنا من عندِه فقال لي أبي : أي بُنِّي ألمْ تَرَ إلى ابنُ عمكَ كالمُعرِضِ عني فقلت : يا أبت إنَّه كان عندَه رجلٌ يناجيه قال : فرجَعنا إلى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبي : يا رسولَ اللهِ قلتُ لعبدِ اللهِ كذا وكذا فأخبرني أنه كان عندكَ رجلٌ يناجِيك فهلْ كان عندَك أحدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وهل رأَيْتَه يا عبدَ اللهِ قال : قلت نعم قال : فإنَّ ذاكَ جبريلُ وهو الذي شَغَلني عنكَ
قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا ابنُ عشرِ سنين ، فأتته أمِّي فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّه ليس من أهلِ المدينةِ أحدٌ إلَّا وقد أُتحِفُك بتُحفةٍ غيري ، وإنِّي ما أجِدُ ما أُتحِفُك به إلَّا ابني هذا يخدُمك . قال : فخدمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَ سنين ، فما سبَّني قطُّ ، ولا ضربني ضربةً ولا انتهرني قطُّ ، وقال لي : يا بنيَّ اكتُمْ سِرِّي . فإنَّه كانت أمِّي تسألُني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما أُخبِرُها به ، وما أنا بمُخبِرٍ سرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدًا حتَّى أموتَ . وقال : يا بُنيَّ عليك بإسباغِ الوضوءِ يُحبَّك اللهُ وحفيظاك . يا بُنيَّ إذا خرجتَ من بيتِك فلا يقعنَّ بصرُك على أحدٍ من أهلِ القِبلةِ إلَّا سلَّمتَ عليه ، ترجعُ وقد زِيد في حسناتِك . يا بُنيَّ إذا دخلتَ بيتِك فسلِّمْ على أهلِ بيتِك يكُنْ بركَةً عليك وعليهم . يا بُنيَّ إذا سجدتَ فأمكِنْ جبهتَك من الأرضِ ، ولا تنقُرْ كما ينقُرِ الدِّيكُ ، ولا تبسُطْ ذراعَيْك كما يبسُطُ الثَّعلبُ ولا تقْعِ كما يُقعي الكلبُ ، وإذا ركعتَ فأحسِنْ ظهرَك وافرُجْ بين أصابِعك ، وجافِ عضُدَك عن جنبَيْك . يا بُنيَّ إن استعطتَ ألا يأتيَك الموتُ إلَّا وأنت على وضوءٍ ، فمن أتاه الموتُ وهو على وضوءٍ أُعطي الشَّهادةَ ، يا بُنيَّ إن حفِظتَ وصيَّتي لم يكُنْ شيءٌ أحبَّ إليك من الموتِ ولا بدَّ لك منه ، وإن ضيَّعتَ وصيَّتي لم يكُنْ شيءٌ أبغضَ إليك من الموتِ ولن تعجزَ
أن عمر انطلق في رهط من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل ابن صياد ، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان، عند أطم بني مغالة، وقد قارب يومَئذ ابن صياد يحتلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟هره بيده، ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتشهد أني رسول الله ) . فنظر إليه ابن صياد ، فقال : أشهد أنك رسول الأميين، فقال ابن صياد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهد أني رسول الله ؟ قال له النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آمنت بالله ورسوله ) قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ماذا ترى ) . قال ابن صياد : يأتيني صادق وكاذب، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خلط عليك الأمر ) . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إني قد خبأت لك خبيئا ) . قال ابن صياد : هو الدخ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخسأ، فلن تعدو قدرك ) . قال عمر : يا رسولَ اللهِ، ائذن لي فيه أضرب عنقه، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إن يكنه فلن تسلط عليه، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله ) .
أن عمر انطلق في رهط من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان، عند أطم بني مغالة، وقد قارب يومَئذ ابن صياد يحتلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟هره بيده، ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتشهد أني رسول الله ) . فنظر إليه ابن صياد، فقال : أشهد أنك رسول الأميين، فقال ابن صياد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهد أني رسول الله ؟ قال له النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آمنت بالله ورسوله ) قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ماذا ترى ) . قال ابن صياد : يأتيني صادق وكاذب، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خلط عليك الأمر ) . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إني قد خبأت لك خبيئا ) . قال ابن صياد : هو الدخ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخسأ، فلن تعدو قدرك ) . قال عمر : يا رسولَ اللهِ، ائذن لي فيه أضرب عنقه، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إن يكنه فلن تسلط عليه، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله ) .
أن عمر انطلق في رهط من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان، عند أطم بني مغالة، وقد قارب يومَئذ ابن صياد يحتلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟هره بيده، ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتشهد أني رسول الله ) . فنظر إليه ابن صياد، فقال : أشهد أنك رسول الأميين، فقال ابن صياد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهد أني رسول الله ؟ قال له النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آمنت بالله ورسوله ) قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ماذا ترى ) . قال ابن صياد : يأتيني صادق وكاذب، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خلط عليك الأمر ) . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إني قد خبأت لك خبيئا ) . قال ابن صياد : هو الدخ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخسأ ، فلن تعدو قدرك ) . قال عمر : يا رسولَ اللهِ، ائذن لي فيه أضرب عنقه، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إن يكنه فلن تسلط عليه، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله ) .
كنتُ معَ أبي عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وعندَهُ رجلٌ يناجيهِ فكانَ كالمعرِضِ عن أبي فخرَجْنا من عندِهِ فقالَ لي أبي أي بُنيَّ ألم ترَ إلى ابنِ عمِّكِ كالمعرِضِ عنِّي فقلتُ يا أبتِ إنَّهُ كانَ عندَهُ رجلٌ يناجيه قالَ فرَجَعنا إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ أبي يا رسولَ اللَّهِ قلتُ لعبدِ اللَّهِ كذا وكذا فأخبرَني أنَّهُ كانَ عندَكَ رجلٌ يناجيكَ فهل كانَ عندَكَ أحدٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وهل رأيتَهُ يا عبدَ اللَّهِ قال قلتُ نعم قالَ فإنَّ ذاكَ جبريلُ وهوَ الَّذي شغَلني عنكَ