نتائج البحث عن
«قال لي حبر باليمن : إن كان صاحبكم نبيا فقد مات اليوم ، قال جرير : فمات يوم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال لي حَبرٌ باليَمَنِ: إن كان صاحِبُكُم نَبيًّا فقد ماتَ اليَومَ. قال جَريرٌ: «فماتَ يَومَ الِاثنَينِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» .
قال أبو هُرَيرةَ حينَ مات زيدُ بنُ ثابتٍ اليومَ مات حَبْرُ هذه الأمَّةِ وعسى اللهُ أن يجعَلَ في ابنِ عبَّاسٍ منه خَلَفًا .
لَمَّا ماتَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ قالَ أبو هُرَيْرةَ: ماتَ اليَومَ حَبرُ هذه الأُمَّةِ، ولعَلَّ اللهَ يَجعَلُ في ابنِ عبَّاسٍ منه خلَفًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسألُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: أينَ أنا غَدًا؟ أينَ أنا غَدًا؟ يُريدُ يَومَ عائِشةَ، فأذِنَ له أزواجُه يَكونُ حَيثُ شاءَ، فكان في بَيتِ عائِشةَ حتَّى ماتَ عِندَها، قالت عائِشةُ: فماتَ في اليَومِ الذي كان يَدورُ عليَّ فيه في بَيتي، فقَبَضَه اللهُ وإنَّ رَأسَه لَبينَ نَحْري وسَحْري، وخالَطَ ريقُه ريقي. .
"مَن خَرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ -ثُمَّ جَمَعَ أصابِعَه الثَّلاثةَ، ثُمَّ قالَ: وأين المُجاهِدونَ؟- فخَرَّ عن دابَّتِه فماتَ، فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، أو لَسَعَتْه دابَّةٌ فماتَ فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، ومَن ماتَ حَتْفَ أنْفِه فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، ومَن قُتِلَ قَعْصًا فقد اسْتَوجَبَ المآبَ". .
أقبلتُ مع صاحبٍ لي منَ العمرةِ ، فوافَينا الهلالَ , هلالَ رمضانَ ، فنزلْنا في أرضِ أبي هريرةَ في يومٍ شديدِ الحرِّ ، فأصبَحْنا مُفطِرينَ إلا رجلًا منا واحدًا ، فدخَل علينا أبو هريرةَ ، نِصفَ النهارِ فوجَد صاحبَنا يلتمِسُ بردَ النخلِ ، قال : ما بالُ صاحبِكم ؟ قالوا : صائمٌ ، قال : ما حمَله على أن لا يُفطِرَ ؟ قد رخَّص اللهُ له ، لو مات ما صلَّيتُ عليه .
قال لي أبو بكرٍ : أيُّ يومٍ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قُلْتُ : يومَ الاثنَيْنِ قال : إنِّي لَأرجو أنْ أموتَ فيه فمات يومَ الاثنَيْنِ عشيَّةً ودُفِن ليلًا .
كان بمَرِّ الظَّهرانِ راهبٌ يُسمَّى عِيصَى، مِن أهلِ الشامِ، وكان يقولُ: يُوشِكُ أنْ يُولَدَ فيكم يا أهلَ مكَّةَ مولودٌ تَدينُ له العربُ ويَملِكُ العَجَمَ، هذا زمانُه، فكان لا يُولَدُ بمكَّةَ مولودٌ إلَّا يَسألُ عنه، فلمَّا كان صبيحةَ اليومِ الذي وُلِد فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج عبدُ المطَّلِبِ حتى أتى عِيصى فناداه، فأشرَفَ عليه، فقال له عيصى: كنْ أباه، فقد وُلِد ذلك المولودُ الذي كنتُ أُحدِّثُكم عنه يومَ الاثنينِ، ويُبعَثُ يومَ الاثنينِ، ويموتُ يومَ الاثنينِ. قال: وُلِد لي الليلةَ مع الصُّبحِ مولودٌ، قال: فما سمَّيتَه؟ قال: محمَّدًا، قال: واللهِ لقد كنتُ أَشتهي أنْ يكونَ هذا المولودُ فيكم أهلَ هذا البيتِ، بثلاثِ خِصالٍ تُعَرِّفُه: فقد أتى عليهنَّ منها: أنَّه طلَع نجمُه البارحةَ، وأنَّه وُلِد اليومَ، وأنَّ اسمَه محمَّدٌ. .
أنَّ أسوَدَ رَجُلًا -أوِ امرَأةً- كان يَكونُ في المَسجِدِ يَقُمُّ المَسجِدَ، فماتَ ولَم يَعلَمِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَوتِه، فذَكَرَه ذاتَ يَومٍ، فقال: ما فعَلَ ذلك الإنسانُ؟ قالوا: ماتَ يا رَسولَ اللهِ، قال: أفلا آذَنتُموني؟ فقالوا: إنَّه كان كَذا وكَذا -قِصَّتُه- قال: فحَقَروا شَأنَه، قال: فدُلُّوني على قَبرِه، فأتى قَبرَه فصَلَّى عليه. .
مَن خرَجَ مِن بَيتِه مُهاجِرًا في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ثمَّ قال: بأصابِعِه هؤلاء الثَّلاثِ: الوُسْطى، والسَّبابةِ، والإبهامِ، فجمَعَهنَّ، وقال: أينَ المُجاهِدونَ؟ فخَرَّ عَن دابَّتِه فمات، فقدْ وقَعَ أجْرُه على اللهِ، أو لَدَغَتْه دابَّةٌ فمات، فقد وقَعَ أجْرُه على اللهِ، أو مات حتْفَ أنْفِه، فقد وقَعَ أجْرُه على اللهِ، واللهِ إنَّها لَكلمةٌ ما سمِعْتُها مِن أحدٍ مِن العربِ قبْلَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمات، فقد وقَعَ أجْرُه على اللهِ. ومَن قُتِلَ قَعْصًا... .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا صلَّى العصرَ همسَ - والهمسُ في قَولِ بعضِهِم تحرُّكُ شفتَيهِ كأنَّهُ يتَكَلَّمُ - فقيلَ لَهُ : إنَّكَ يا رسولَ اللَّهِ إذا صلَّيتَ العصرَ هَمستَ ؟ قالَ : إنَّ نبيًّا منَ الأنبياءِ كانَ أُعْجِبَ بأُمَّتِهِ فقالَ : مَن يقومُ لِهَؤلاءِ ؟ فأوحَى اللَّهُ إليهِ أن خَيِّرهُم بينَ أن أنتقمَ منهُم وبينَ أن أُسِلِّطَ علَيهم عَدوَّهُم، فاختاروا النِّقمةَ، فسلَّطَ علَيهمُ المَوتَ، فماتَ منهُم في يَومٍ سَبعونَ ألفًا .
إنَّ رجلًا وقَصَت بهِ راحلتُهِ وهو يلبِّي فماتَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اغسِلوهُ بماءٍ وسدرٍ ولَا تقرِّبوهُ طيبًا فإن صاحبَكم يُبعَثُ يومَ القيامةِ ملبِّيًا .
حَديثُ: أنَّ نَبيَّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماتَ شَهيدًا؛ لأكلِه يَومَ خَيبَرَ مِن شاةٍ مَسمومةٍ سُمًّا قاتِلًا مِن ساعَتِه حتَّى ماتَ مِنه بِشرُ بنُ البَراءِ، وصارَ بَقاؤُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعجِزةً، فكان ألمُ السُّمِّ يَتعاهَدُه إلى أن ماتَ به. [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يَقبَلُ الصَّدَقةَ، فأهدَت له امرَأةٌ مَن يَهودِ خَيبَرَ شاةً مَصليَّةً فتَناوَل مِنها، وتَناوَلَ مِنها بِشرُ بنُ البَراءِ، ثُمَّ رَفعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ثُمَّ قال: «إنَّ هذه تُخبرُني أنَّها مَسمومةٌ»، فماتَ بِشرُ بنُ البَراءِ، فأرسَل إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما حَمَلك على ما صَنَعتَ؟» فقالت: إن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك شَيءٌ، وإن كُنتَ مَلِكًا أرَحتُ النَّاسَ مِنك، فقال في مَرَضِه: «ما زِلتُ مِنَ الأكلةِ التي أكَلتُ بخَيبَرَ، فهذا أوانُ انقِطاعِ أَبْهَري»] .
كانَ باليمنِ ماءٌ يقال لَهُ زُعاقٌ فَكانَ من شربَ منْهُ قبلَ أن يبعثَ النَّبيُّ ماتَ فلمَّا بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجَّهَ إليْهِ أيُّها الماءُ أسلِمْ فقد أسلمَ النَّاسُ فَكانَ بعدَ ذلِكَ من شرِبَ منْهُ يُحمُّ ولا يموتُ .
لا مزيد من النتائج