نتائج البحث عن
«قال لي عبيدة وأنا بالكوفة ، وذلك قبل فتنة ابن الزبير : افرغ من ضيعتك ، ثم انحدر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عُمَرَ، قال: لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذَ بلِحيَتي وأنا أعرِفُ الحُزنَ في وجهِه، فقال: يا عُمَرُ، إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، قال: أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ آنِفًا. قال: قُلتُ: أجَل. قال: إنَّ أمَّتَكَ مَفتَتَنةٌ بَعدَكَ بقَليلٍ مِنَ الدَّهرِ غَيرِ كَثيرٍ، فقُلتُ: فِتنةُ كُفرٍ أو فِتنةُ ضَلالٍ؟ فقال: كُلٌّ سَيَكونُ، فقُلتُ: ومِن أينُ يَأتيهم ذلك وأنا تارِكٌ فيهم كِتابَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ قال: بكِتابِ اللهِ يَضِلُّونَ، وذلك مِن قِبَلِ قُرَّائِهم وأمَرائِهم. .
قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُحَذِّرُكم سَبْعَ فِتنٍ تكونُ بَعْدي: فِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ المدينةِ، وفِتنةٌ بمكَّةَ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ اليمنِ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ الشَّامِ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ المشرِقِ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ المغرِبِ، وفِتنةٌ مِن بطْنِ الشَّامِ، وهي السُّفيانيُّ، قال: فقال ابنُ مَسعودٍ: مِنكم مَن يُدرِكُ أوَّلَها، ومِن هذه الأُمَّةِ مَن يُدرِكُ آخِرَها. قال الوليدُ بنُ عيَّاشٍ: فكانت فِتنةُ المدينةِ مِن قِبَلِ طَلْحةَ والزُّبيرِ، وفِتنةُ مكَّةَ فِتنةَ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ، وفِتنةُ الشَّامِ من قِبَلِ بَني أُميَّةَ، وفِتنةُ المشرِقِ مِن قِبَلِ هؤلاء. .
كانَ بِالكوفةِ أميرٌ، قالَ: فخطَبَ يَومًا، فقالَ: إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فِتنةً، وفي إمساكِهِ فِتنةً، وبذلك قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في خُطبَتِهِ حتى فرَغَ، ثم نزَلَ. .
عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالكوفةِ كانَ أميرًا قالَ فخطبَ يومًا فقالَ إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فتنةً وفي إمساكهِ فتنةً وبذلكَ قامَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى فرغَ ثمَّ نزل .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: كانَ بالكوفةِ أَميرٌ، قالَ: فخَطَبَ يَوْمًا فقالَ: إنَّ في إعْطاءِ هذا المالِ فِتْنةً، وفي إمْساكِه فِتْنةً، وبِذلك قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في خُطْبتِه حتَّى فَرَغَ، ثُمَّ نَزَلَ. .
أنَّ ابنَ عباسٍ كان إذا اغتسلَ من الجنابةِ أفرغ بيدِهِ اليمنى على اليسرى فغسلها سبعًا قبل أن يُدخلها في الإناءِ فنسيَ مرةً كم أفرغَ على يدِهِ فسألني كم أفرغتُ فقلتُ : لا أدري فقال : لا أُمَّ لك ولم لا تدري ثم توضأَ وضوءَهُ للصلاةِ ثم يُفِيضُ الماءَ على رأسِهِ وجسدِهِ قال : هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتطهَّرُ يعني يغتسلُ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كان إذا اغتسَلَ مِن الجَنابَةِ أفرَغَ بيَدِه اليُمنى على اليُسرى، فغسَلَها سَبعًا، قبْلَ أنْ يُدخِلَها في الإناءِ، فنسيَ مَرَّةً كم أفرَغَ على يَدِه، فسأَلَني: كم أفرَغتُ؟ فقُلتُ: لا أَدري. فقال: لا أُمَّ لك، ولِمَ لا تَدري؟ ثم توضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثم يُفيضُ الماءَ على رَأْسِه وجَسَدِه، قال: هكذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتطَهَّرُ، يَعني يَغتَسِلُ. .
عن رجلٍ من الصَّحابة كانَ بالكوفةِ أميرًا فخطبَ يومًا فقالَ إنَّ إعطاءَ هذا المالِ فتنةً وإنَّ إمساكَهُ فتنةً وبذلِكَ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في خطبتِهِ حتَّى فرغَ ثمَّ نزلَ .
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلحيتي وأنا أعرِفُ الحُزنَ في وجهِه وقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ، أتاني جبريلُ آنفًا فقالها فقلتُ : أجل فلمَ ذاك يا جبريلُ ؟ قال : إنَّ أمَّتَك مفْتَتنةٌ بعدك بقليلٍ من دهرٍ غيرِ كثيرٍ ، فقلتُ : فتنةَ كُفرٍ أو فتنةَ ضلالةٍ ؟ فقال : كلٌّ ستكونُ ، فقلتُ : من أين وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ ؟ فقال : بكتابِ اللهِ يُقتلون ، وذلك من قِبَلِ أمرائِهم وقُرَّائِهم ، يمنعُ الأمراءُ النَّاسَ الحُقوقَ فيُظلمون حقوقَهم ولا يُعطَوْنها فيَقتتلون ويُفتتنوا ، ويتبعُ القُرَّاءُ أهواءَ الأمراءِ فيُمدُّونهم في الغيِّ ثمَّ لا يُقصِرون ، فقلتُ : كيف سلِم من سلِم منهم ، فقال : بالكفِّ والصَّبرِ إن أعطَوُا الَّذي لهم أخذوه وإن منعوه تركوه .
حديثُ: عن بَعضِ عُمَّالِ أهلِ الكُوفةِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خطَبَهم فقال: ألَا إنَّ إعطاءَ هذا المالِ فِتنةٌ [يعني حديث: كانَ بِالكوفةِ أميرٌ، قالَ: فخطَبَ يَومًا، فقالَ: إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فِتنةً، وفي إمساكِهِ فِتنةً، وبذلك قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في خُطبَتِهِ حتى فرَغَ، ثم نزَلَ.] .
عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالكوفةِ أميرًا فخطبَ فقالَ إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فتنةً وفي إمساكهِ فتنةً ولذلكَ قامَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى فرغَ ثمَّ نزلَ .
أن عثمانَ دعا بالوضوءِ وعندَه الزبيرُ وطلحةُ وعليٌّ وسعدٌ فتوضأ وهم ينظرون فغسل وجهَه ثلاثَ مراتٍ ثم أفرغ على يمينِه ثلاثَ مراتٍ وعلى شمالِه ثلاثَ مراتٍ ومسح برأسِه ورشَّ على رجلِه اليمنَى ثلاثَ مراتٍ ثم غسلها ثم رشَّ على رجلِه اليسرَى ثم غسلها ثلاثَ مراتٍ ثم قال للذين حضروا أناشِدُكمُ اللهَ عزَّ وجلَّ أتعلمون أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتوضأُ كما توضأتُ الآنَ قالوا نعم وذلك لشيءٍ بلغَه .
حديثٌ : يغسِلُ يديهِ سبعَ مرَّاتٍ [يعني حديث: أنَّ ابنَ عباسٍ كان إذا اغتسلَ من الجنابةِ أفرغ بيدِهِ اليمنى على اليسرى فغسلها سبعًا قبل أن يُدخلها في الإناءِ فنسيَ مرةً كم أفرغَ على يدِهِ فسألني كم أفرغتُ فقلتُ : لا أدري فقال : لا أُمَّ لك ولم لا تدري ثم توضأَ وضوءَهُ للصلاةِ ثم يُفِيضُ الماءَ على رأسِهِ وجسدِهِ قال : هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتطهَّرُ يعني يغتسلُ] .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا قِبَلَ السَّاحلِ وأمَّر علينا أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وهم ثلاثُمئةٍ وأنا فيهم قال: فخرَجْنا حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ فني الزَّادُ فأمَر أبو عُبيدةَ بأزوادِ ذلك الجيشِ فجُمِع كلُّه فكان مِزودَ تمرٍ فكان يقُوتُنا كلَّ يومٍ قليلًا قليلًا حتَّى فَنِي ولم يُصِبْنا إلَّا تمرةٌ تمرةٌ فقُلْتُ: وما تُغني تمرةٌ ؟ قال: لقد وجَدْنا فَقْدَها حيثُ فنيَتْ قال: ثمَّ انتهى إلى البحرِ فإذا حوتٌ مثلُ الظَّرِبِ فأكَل منه ذلك الجيشُ إحدى عشْرةَ ليلةً ثمَّ أمَر أبو عُبيدةَ بضِلَعَيْنِ مِن أضلاعِه ثمَّ أمَر براحلةٍ فرُحِلتْ ثمَّ مرَّت تحتَهما ولم تُصِبْهما .
لا مزيد من النتائج