نتائج البحث عن
«قال لي عطاء في الرجل يقتل جاره : فيه تغليظ زعموا ، قلت : فذا رحم ؟ قال : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ المشي خلفها أفضلُ من المشي أمامَها ، كفضلِ صلاةِ الرجلِ في جماعةٍ على صلاتِه فذًّا . .
أنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما تقولونَ في السَّرقةِ قلتُ حرامٌ حرَّمَها اللَّهُ قال لأن يسرقَ الرَّجلُ من عشرةِ أبياتٍ أيسرُ من أن يسرقَ الرجل من بيتَ جارِه فما تقولونَ في الزِّنا قلنا حرَّمَه اللَّهُ ورسولُهُ فَهوَ حرامٌ قال لأن يزنيَ الرَّجلُ بعشرةِ نسوةٍ أيسرُ عليهِ من أن يزنيَ بامرأةِ جارِهِ .
لا تقومُ الساعةُ حتى يَقتلَ الرجلُ جارَه وأخاه وأباه .
لا تقومُ الساعةُ ؛ حتى يقتُلَ الرجلُ جارَه وأخاه وأباه .
إن بين يدَيِ الساعةِ لهرَجًا, قال :قلت: يا رسولَ اللهِ ما الهرَجُ ؟قال: القتلُ, فقال بعضُ المسلمينَ: يا رسولَ اللهِ إنا نقتُلُ الآن في العامِ الواحدِ من المشركينَ كذا وكذا ,فقال رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم- ليس بقتلِ المشركين ولكن يقتُلُ بعضُكم بعضًا حتى يقتُلَ الرجلُ جارَهُ وابنَ عمهِ وذا قرابتِهِ فقال بعضُ القومِ :يا رسولَ اللهِ ومعَنا عُقولُنا ذلك اليومِ؟ فقال رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ :لا ,تُنزَعُ عُقولُ أكثرِ ذلك الزمانِ ويَخلُفُ له هباءٌ من الناسِ لا عُقولَ لهم. ثم قال الأشعريُّ: وايمُ اللهِ إني لأظنُها مُدرِكَتي وإيَّاكم ,وايمُ اللهِ ما لي ولكم منها مخرجٌ إن أدركَتنا فيما عهِد إلينا نبيُّنا _صلى الله عليه وسلم_ إلا أن نخرجَ كما دخلنا فيها. .
إِنَّ بين يَدَيْ السَّاعَةِ الهَرْجَ ، قالوا : و ما الهَرْجُ ؟ قال : القَتْلُ ، إنَّهُ ليس بقَتْلِكُمُ المُشْرِكِينَ ، و لكنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ، [ حتى يقتلَ الرجلُ جارهُ ، و يقتلُ أخاهُ ، و يقتلُ عمَّهُ ، و يقتلُ ابنَ عمِّهِ ] قالوا : و مَعَنا عُقُولُنا يومَئذٍ ؟ قال : إنَّهُ لَتُنْزَعُ عُقُولُ أهلِ ذلكَ الزَّمانِ، و يُخَلَّفُ لهُ هَباءٌ مِنَ الناسِ ، يَحْسِبُ أكثرُهُمْ أنَّهُمْ على شيءٍ ، و لَيْسُوا على شيءٍ .
بئسَ مطيةُ الرجلِ زَعَموا [يعني حديث: قال أبو مَسعودٍ لأبي عبدِ اللهِ، -أو قال أبو عبدِ اللهِ لأبي مَسعودٍ-: ما سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في: زَعَموا؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بِئسَ مَطيَّةُ الرَّجُلِ: زَعَموا.] .
قلت يا رسولَ اللهِ ما للخليفةِ بعدَك قال: ما لي، ما رحِم ذا الرحمِ وأقسطَ في السقطِ وعدل في القسمةِ .
كنا مع الأشعريِّ بأصبهانَ فانصرَفْنا عنها فتعجَّل في نفَرٍ أنا فيهِم قال: فانقَطَعْنا منَ الناسِ فنزَلْنا فجاءَتْ جاريةٌ له على بغلةٍ فقالتْ: ألا فتًى ينزلُ كنتَه قال: فقمتُ إليها فأدنيتُها إلى شجرةٍ فأنزلتُها ثم رجَعتُ إلى مجلِسي فقال الأشعريُّ: ألا أحدثُكم حديثًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدِّثُناه ؟ قال: قُلنا: بَلى قال: إنَّ بين يدَيِ الساعةِ الهرجَ قال: قُلنا: وما الهرجُ ؟ قال: القتلُ والكذِبُ قال: فقلتُ للأشعريِّ: أكثرَ مما يقتلُ اليومَ الناسُ في فروجِ الأرضِ ؟ قال: إنه ليس بقتلِكم الكفارَ قال: فأبلَسْنا فما يبدي رجلٌ منا عن واضحِه قال: قلتُ: فماذا ؟ قال: يقتلُ الرجلُ أخاه فيقتلُ عمَّه فيقتلُ ابنَ عمِّه ويقتلُ جارَه قال: ومعنا عقولُنا يومئذٍ ؟ قال: تنزعُ عقولُ أكثرِ ذلك الزمانِ ويخلفُ هباءٌ منَ الناسِ يحسبُ أكثرُهم أنه على شيءٍ ثم والذي نفسي بيدِه لقد خَشيتُ أن تُدرِكَني وإيَّاكم تلك الأمورُ ولئن أدركَتْنا ما لي ولكم منها مخرجٌ إلا أن نخرجَ منها كما دخَلناها لا نُحدِثُ فيها شيئًا .
قال أبو عبدِ اللهِ الجرمي لأبي مسعودٍ: كيف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في : زعموا ؟ قال : سمعتُه يقولُ : بئسَ مطيَّةُ الرَّجلِ زعموا . .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عامرٍ قال: يا أبا مسعود ما سمعتَ منْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول في زعموا ؟ قال : سمعتُهُ يقول بئس مطيَّةُ الرَّجلِ زَعَموا .
قُلتُ لأبي هُرَيرَةَ: زَعَموا أنَّ السَّاعةَ التي في يَومِ الجُمُعةِ قد رُفِعتْ، قال: كَذِبَ مَن قال ذلك، قُلتُ: فهي باقيةٌ في كُلِّ جُمُعةٍ أستَقبِلُها؟ قال: نَعَمْ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إني نَذَرْتُ لَأَنْحَرنَّ ذَوْدًا لي مكانَ كَذَا وكذا قال أَوْفِ بنذْرِكَ لا نذرَ في قطيعةِ رَحِمٍ ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ .
قال أبو مَسعودٍ لأبي عبدِ اللهِ، -أو قال أبو عبدِ اللهِ لأبي مَسعودٍ-: ما سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في: زَعَموا؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بِئسَ مَطيَّةُ الرَّجُلِ: زَعَموا .
قال أبو مَسعودٍ لأبي عبدِ اللهِ، -أو قال أبو عبدِ اللهِ لأبي مَسعودٍ-: ما سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في: زَعَموا؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بِئسَ مَطيَّةُ الرَّجُلِ: زَعَموا. .
لا مزيد من النتائج