نتائج البحث عن
«قام أبو ذر فقال : يا بني غفار ، قولوا ولا تختلفوا ، فإن الصادق المصدوق حدثني أن»· 13 نتيجة
الترتيب:
قام أبو ذَرٍّ، فقال: يا بَني غِفارٍ، قولوا، ولا تَختَلِفوا؛ فإنَّ الصادِقَ المَصدوقَ حدَّثَني: أنَّ الناسَ يُحشَرونَ على ثلاثةٍ أفواجٍ: فوجٍ راكبينَ طاعِمينَ كاسينَ، وفوجٍ يَمْشونَ ويَسعَوْنَ، وفوجٍ تَسحَبُهمُ الملائكةُ على وُجوهِهم، وتَحشُرُهم إلى النارِ، فقال قائلٌ منهم: هذان قد عَرَفْناهما، فما بالُ الذين يَمْشونَ ويَسعَوْنَ؟ قال: يُلْقي اللهُ الآفةَ على الظهْرِ حتى لا يَبْقى ظَهرٌ، حتى إنَّ الرَّجلَ لَيكونُ له الحَديقةُ المُعجِبةُ، فيُعْطيها بالشارِفِ ذاتِ القَتَبِ، فلا يَقدِرُ عليها. .
عَن أبي سريحةَ حُذَيفةَ بنِ أُسَيدٍ الغِفاريِّ أنَّ أبا ذَرٍّ وقَف على بَني غِفارٍ، فقال: يا بَني غِفارٍ، إنَّ الصَّادِقَ المَصدوقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَني: أنَّ النَّاسَ يُحشَرونَ ثَلاثةَ أفواجٍ: فوجًا طاعِمينَ كاسِينَ، وفوجًا يَمشونَ ويَسعَونَ، وفوجًا تَسحَبُهمُ المَلائِكةُ وتَحشُرُهمُ النَّارُ من ورائِهم، قالوا: قد عَرَفنا هؤلاء وهؤلاء، فما بالُ الذينَ يَمشونَ ويَسعَونَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَنزِلُ الآفةُ على الظَّهرِ فلا يَبقى ظَهرٌ، حتَّى إنَّ أحَدَكُم ليُعطي أحَدَكُمُ الحَديقةَ المُنجِدةَ له بالشَّارِفِ ذاتِ القَتبِ فلا يَجِدُها .
أنَّ أبا ذَرٍّ الغِفاريَّ وقَف على بني غِفارٍ فقال يا بني غِفارٍ الصَّادقُ المصدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرني: إنَّ النَّاسَ يُحشَرونَ ثلاثةَ أفواجٍ فوجًا طاعِمينَ كاسِينَ راكِبينَ وفوجًا يمشونَ ويسعَوْنَ وفوجًا تستحِثُّهم الملائكةُ وتحشُرُهم النَّارُ مِن ورائِهم قالوا قد عرَفْنا هؤلاءِ وهؤلاءِ فما بالُ الَّذينَ يمشُونَ ويسعَوْنَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلقي الآفةُ على الظَّهرِ فلا يبقى ظَهرٌ حتَّى إنَّ أحَدَكم لَيُعطي أحَدَكم الحديقةَ المُنجِدةَ له بالمشارِفِ ذاتِ القَتَبِ فلا يجِدُ .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ جُمَيعٍ، عن أبي الطُّفَيلِ، عن حُذَيْفةَ بنِ أَسيدٍ، عن أبي ذَرٍّ: أنَّه أتى مَجلِسَ بَني غِفارٍ، فقالَ: حَدَّثَني الصَّادِقُ المَصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ النَّاسَ يُحشَرونَ ثَلاثةَ أفْواجٍ: فَوْجًا طاعِمينَ كاسينَ، وفَوْجًا يَمْشونَ ويَسْعَونَ، وفَوْجًا تَسحَبُهم المَلائِكةُ على وُجوهِهم، وتَحشُرُهم النَّارُ، قالوا: قد عَرَفْنا هؤلاء وهؤلاء، فما بالُ الَّذين يَمْشونَ ويَسْعَونَ؟ قالَ: تُلْقى الآفةُ على الظَّهْرِ فلا يَبْقى ظَهْرٌ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ مِنكم تكونُ الحَديقةُ المُعجِبةُ يُعْطاها بذاتِ القَتَبِ فلا يَقدِرُ عليها؟ .
حدَّثَني حِبِّي أبو القاسِمِ الصَّادِقُ المَصدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هَلاكَ أُمَّتي على يَدَيْ غِلمَةٍ سُفَهاءَ مِن قُريشٍ. .
حدَّثَني الصَّادقُ المصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ النَّاسَ يُحشَرون ثلاثةَ أفواجٍ: فَوجًا طاعِمِين كاسِين راكبِين، وفَوجًا يَمشُون ويَسعَون، وفَوجًا تَسحَبُهم الملائكةُ على وُجوهِهم إلى النَّارِ، فقُلْنا: يا أبا ذَرٍّ، قدْ عرَفْنا هؤلاء وهؤلاء، فما بالُ الَّذين يَمشُون ويَسعَون؟ قال: يُلْقي اللهُ الآفةَ على الظَّهرِ، فلا ظَهْرَ. .
حديثُ المعرورِ بنِ سُوَيدٍ، عن أبي ذَرٍّ، حدَّثَني الصَّادِقُ المصدوقُ، عن ربِّه عزَّ وجلَّ، قال: ابنَ آدَمَ، الحسَنةُ عَشرٌ أو أزِيدُ، والسَّيِّئةُ واحِدةٌ أو أغفِرُ، ولو لقِيتَني بقُرابِ الأرضِ خطايا لَقِيتُك بقُرابِها مَغفِرةً ما لم تُشرِكْ بي شيئًا. .
حديث: "حَدَّثَني الصَّادِقُ المصدوقُ: لا تموتُ حتَّى تُضرَبَ ضَربةً [على هذه، فتُخضبَ من هذه، وأومأ إلى لحيَتِه وهامَتِه، ويَقتُلَك أشقاها كما عقرَ ناقةَ اللهِ أشقى بني فلانٍ من ثمودَ]". .
عنِ الحَسَنِ، قال: بَينا أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أصحابَه إذ أقبَلَ رَجُلٌ إلى أبي هُرَيرةَ وهو في المَجلِسِ، فأقبَلَ وعليه حُلَّةٌ له، فجَعَلَ يَميسُ فيها حَتَّى قامَ على أبي هُرَيرةَ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، هَل عِندَكَ في حُلَّتي هذه مِن فُتيا، فرَفَعَ رَأسَه إليه، وقال: حَدَّثَني الصَّادِقُ المصدوقُ خَليلي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بَينا رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكُم يَتَبَختَرُ بَينَ بُردَينِ، فغَضِبَ اللهُ عليه، فأمَرَ الأرضَ فبَلَعَته، فوالذي نَفسي بيَدِه إنَّه لَيَتَجَلجَلُ إلى يَومِ القيامةِ، اذهَبْ أيُّها الرَّجُلُ إلى يَومِ القيامةِ. .
قال لَنا ابنُ عبَّاسٍ : ألا أُخبرُكم بإسلامِ أبي ذرٍّ ؟ قلنا : بلَى ، قالَ : قالَ أبو ذرٍّ : كُنتُ رجلًا من بَني غِفارٍ فبَلغَنا أنَّ رجلًا بمكَّةَ قد خرَجَ يزعمُ أنَّه نبيٌّ ، فقلتُ لأَخي : انطلِقْ إلى هذا الرَّجلِ لتكلِّمَه ، وتأتيَني بخبرِه ، فانطلقَ فلقيَه ، ثمَّ رجعَ ، فقلتُ : ما عندَك ؟ فقالَ : واللهِ لقد رأيتُ رجلًا يأمرُ بالخَيرِ وينهَى عن الشَّرِّ ، فقُلتُ : لَم تَشفِنِي من الخبَرِ ، فأخذتُ جِرابًا وعصًا ، ثمَّ أقبلتُ إلى مكَّةَ فجعَلتُ لا أعرفُه وأكرَهُ أن أسألَ عنهُ وأشربُ مِن ماءِ زمزمَ ، وأكونُ في المسجدِ فمرَّ عليَّ رجلٌ ، فقالَ : كأنَّ الرَّجلَ غَريبٌ ، قلتُ : نعَم ، قالَ : فانطلِقْ إلى المنزلِ ، فانطلقتُ معهُ لا يسألُني عَن شيءٍ ولا أسألُه ، فلمَّا أصبَحتُ غدوْتُ إلى المسجِدِ لأسألَ عنهُ ، وليسَ أحدٌ يُخبِرُني عنهُ بشيءٍ ، فمرَّ بي رجلٌ ، فقالَ : أتعرفُ منزلَه ولم أعرِفْ منزلَه بعدُ ، قلتُ : لا ، فانطلقَ معي فأدخلَني منزلَه ، ثمَّ قالَ لي : ما أقدمَك هذهِ البلدةَ ؟ قال : قُلتُ : إنَّهُ بلغَنا أنَّه قد خرجَ ها هنا رجلٌ يزعُمُ أنَّه نبيٌّ ، فأرسلتُ أخي فلم يَشفِني مِن الخبرِ ، فأردتُ أن ألقاه ، فقالَ لي : أَمَا إنَّكَ قد رَشدْتَ ، هذا وجهي إليهِ ، فاتَّبعْنِي فادخلْ حيث أدخلُ ، فإن رأيتُ أحدًا أخافُه عليكَ قمتُ وراءَ الحائطِ كأنِّي أُصلِحُ نعلِي ، وامضِ أنتَ فَمضى ومضيتُ معهُ حتَّى دخلَ ودخلتُ معهُ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ، اعرِضْ عليَّ الإسلامَ ، فعرضَه عليَّ ، فأسلَمتُ مكاني ، فقال لي : يا أبا ذرٍّ ، ارجعْ إلى بلدِك ، فإذا بلغَكَ ظُهورُنا فأقْبِلْ ، فقُلتُ : والَّذي بعثَك بالحقِّ لأصرُخَنَّ بها بينَ أظهرِهم فجاءَ إلى المسجدِ وقريشٌ فيهِ فقالَ : يا مَعشرَ قُرَيشٍ ، إنِّي أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عَبدُه ورسولُه ، فقالوا : قوموا إلى هذا الصَّابِئِ ، فقاموا ، فَضُرِبْتُ إلى أنْ أموتَ وأدركَني العبَّاسُ ، فأَكَبَّ عليَّ وقالَ : ويْلَكم تقتُلونَ رجلًا من بَني غِفارٍ ومَتجرُكم على غِفارٍ فأقلعُوا عنِّي ، فلمَّا أصبَحتُ غدوتُ إلى المسجِدِ ، فقلتُ مثلَ ما قلتُ بالأمسِ فصُنِعَ بي مثلَ ما صُنِعَ بالأمسِ ، فأدركَني العبَّاسُ فأكبَّ عليَّ ، وقالَ : تقتُلونَ رجلًا مِنْ بَني غِفارٍ ، وقالَ مثلَ مقالتِهِ بالأمسِ ، فكانَ هذا إسلامَ أبي ذرٍّ . .
عنْ حُذَيْفةَ بنِ أَسِيدٍ أبي سَرِيحةَ الغِفاريِّ، قالَ: سَمِعْتُ أبا ذَرٍّ الغِفاريَّ رَضيَ اللهُ عنه، وتلا هذه الآيةَ: {وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا} [الإسراء: 97] فقالَ أبو ذَرٍّ: وحدَّثني الصَّادقُ المصدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ النَّاسَ يُحشرونَ يومَ القيامةِ على ثلاثةِ أفواجٍ طاعمِينَ كاسِينَ راكبِينَ، وفوجٌ يمشونَ ويسعَوْنَ، وفوجٌ تَسحَبُهم الملائكةُ على وجوهِهِم». قُلنا: قد عَرَفنا هذينِ، فما تلك الَّذين يمشونَ ويسعَوْنَ؟ قالَ: «يُلقي اللهُ الآفةَ على الظَّهْرِ حتَّى لا تَبقى ذاتُ ظهرٍ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليُعطِي الحديقةَ المُعجِبةَ بالشَّارِدةِ ذاتِ القَتَبِ». .
أشهَدُ على الصَّادقِ المصدوقِ أبي القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ: إنَّ بيعَ المُحفَّلاتِ خِلابةٌ، ولا تحلُّ خِلابةُ مُسلِمٍ .
إنَّ الصَّادِقَ المَصْدوقَ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَدَّثَني: «أنَّ النَّاسَ يُحشَرونَ ثَلاثةَ أفْواجٍ: فَوْجٌ راكِبينَ طاعِمينَ كاسينَ، وفَوْجٌ تَسحَبُهم المَلائِكةُ على وُجوهِهم وتُحشِرَهم النَّارَ، وفَوْجٌ يَمْشونَ ويَسعَونَ، يُلْقي اللهُ الآفةَ على الظَّهْرِ فلا يَبْقى، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَتكونُ له الحَديقةُ يُعْطيها بذاتِ القَتَبِ لا يَقدِرُ عليها». .
لا مزيد من النتائج