نتائج البحث عن
«قام النبي - صلى الله عليه وسلم - من فراشه في بعض الليل ، فظننت أنه يريد بعض»· 15 نتيجة
الترتيب:
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من فِراشِه في بعضِ الليلِ، فظنَنْتُ أنَّه يُريدُ بعضَ نسائِه، فتَبِعْتُه حتى قامَ على المَقابرِ، فقال: السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مُؤمِنينَ، وإنَّا بكم لَاحِقونَ، ثُم قال: اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا أجْرَهم، ولا تَفتِنَّا بعدَهم، قالت: فالتَفَتَ فَرَآني، فقال: وَيْحَها لو تَستَطيعُ ما فعَلَتْ. .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من فِراشِه، فظَنَنتُ أنَّه يريدُ بَعضَ نسائِه، فتَبِعتُه، فأتى المقابِرَ، فقال: سلامٌ عليكم دارَ قَومٍ مُؤمِنينَ، وإنَّا بكم لاحِقونَ... الحديثَ. .
افتقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ اللَّيلِ، فظَنَنْتُ أنَّه ذهب إلى بعضِ نِسائِه، فإذا هو راكِعٌ أو ساجِدٌ يقولُ: سُبحانَك، وبحَمدِك لا إلهَ إلَّا أنت... الحديثَ. .
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الليلِ، فظنَنْتُ أنَّه يَأْتي بعضَ نِسائِه فاتَّبَعْتُه، فأَتى المَقابرَ، ثُم قال: سلامٌ عليكم دارَ قومٍ مُؤمِنينَ، وإنا بكم لَلاحِقونَ، اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا أجْرَهم، ولا تَفتِنَّا بعدَهم، قالت: ثُم التَفَتَ فرَآني، فقال: وَيْحَها لوِ اسْتَطاعَتْ ما فعَلَتْ، قال: ذكَرَه شَريكٌ مرَّةً أُخْرى، عن يَحْيى بنِ سعيدٍ، عنِ القاسِمِ بنِ محمَّدٍ، عن عائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَه. .
عنِ الأشعثِ بنِ قَيسٍ رضِيَ اللهُ عنه قال: ضِفتُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فلما كان في بعضِ اللَّيلِ قام إلى امرأتِه لِيَضرِبَها، فحَجَزتُ بينَهما، فرَجَعَ إلى فِراشِه، فلما أَخَذَ مَضجَعَه قال: يا أشعَثُ، احفَظْ عني شيئًا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَسأَلْ رَجُلًا فيما يَضرِبُ امرأتَه. .
كانت ليلتي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانْسَلَّ فظننتُ أنَّه انْسَلَّ إلى بعضِ نسائِه فخرجتُ فإذا به ساجدٌ .
كانَتْ ليلتِي مِن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانْسَلَّ فظننتُ أنه انسَلَّ إلى بعضِ نسائِهِ فخرجْتُ فإذَا به ساجدٌ. فذكره .
فقدْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أوَّلِ اللَّيلِ، فظنَنْتُ أنَّه أتى بَعضَ نِسائِه، فتَبِعْتُه، فانْتَهى إلى البقيعِ، فقال: السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مُؤمنينَ، وإنَّا بكم لَاحقونَ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنا أجْرَهم، ولا تُضِلَّنا بعدَهم. ثمَّ الْتَفَت فرَآني، فقال: وَيْحَها لو تَستطيعُ ألَّا تفعَلَ ما فعَلَتْ. .
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فظننتُ أنَّهُ أتى بعضَ جواريهِ فطلبتُهُ فإذا هوَ ساجدٌ يقولُ ربِّ اغفر لي ما أسررتُ وما أعلنتُ .
فقَدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فظنَنتُ أنَّهُ أتَى بَعضَ جَواريهِ، فطلَبتُه، فإذا هو ساجِدٌ، يَقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ. .
بتُّ عندَ خالَتي ميمونةَ، فلمَّا كانَ بعضُ اللَّيلِ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثُمَّ قمتُ عن يَسارِهِ فحَوَّلَني عن يمينِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى قائمًا في التَّطوُّعِ فشقَّ عليه القيامُ ركع ثمَّ سجد سجدتين ثمَّ قعد فقرأ ما بدا له وهو قاعدٌ فإذا أراد أن يركعَ قام فقرأ بعضَ ما يريدُ أن يقرأَ ثمَّ يركعُ ويسجدُ .
أتَيتُ عائِشةَ، فسألْتُها عن أشياءَ، فسمِعتُها تَقولُ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه الذي قَبَضَ اللهُ فيه رُوحَهُ، مَرَّ به ابنٌ لعَبدِ اللهِ، أو لعَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ، ومعه أَراكةٌ خَضراءُ، فلحَظَ إليه، فدعَوتُهُ فأخَذتُها منه، فناوَلتُها إيَّاه، فوضَعَها على فيهِ، وكان رَأسُهُ بَينَ سَحْري ونَحْري، فبَينا نحن كذلك، إذ رفَعَ رَأسَهُ، فظنَنتُ أنَّهُ بَعضُ ما يُريدُ مِن أهلِهِ، وكانت ريحٌ بارِدةٌ، فقبَضَ اللهُ عزَّ وجلَّ رُوحَهُ وما أشعُرُ. .
طَلبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فلم أَجِدْهُ، قالت: فظَننتُ أنَّهُ أتى بعضَ جَواريهِ - أو نسائِهِ - قالت: فرأيتُهُ وَهوَ ساجدٌ، وَهوَ يَقولُ: اللَّهمَّ اغفِر لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ .
افتَقَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فظنَنتُ أنَّهُ ذهَبَ إلى بَعضِ نِسائِهِ، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: فتحَسَّستُ، ثم رجَعتُ، فإذا هو راكِعٌ، أو ساجِدٌ، يَقولُ: سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ. فقُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي؛ إنَّكَ لَفي شَأْنٍ، وإنِّي لَفي آخَرَ. .
لا مزيد من النتائج