نتائج البحث عن
«قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموعظة ، فقال : يا أيها الناس ، إنكم»· 17 نتيجة
الترتيب:
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بموعظةٍ فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم محشُورونَ عُراةً حُفاةً غُرْلًا {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: 104] ألَا وإنَّ أوَّلَ الخَلْقِ يُكسَى إبراهيمُ ألَا وإنَّه سيُجاءُ برِجالٍ مِن أُمَّتي فيُؤخَذُ بهم ذاتَ الشِّمالِ فأقولُ : يا ربِّ أصحابي أصحابي فيُقالُ : إنَّك لا تدري ما أحدَثوا بعدَكَ فأقولُ كما قال العبدُ الصَّالحُ : {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [المائدة: 117] إلى قولِه : {الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118] فيُقالُ : إنَّهم لَمْ يزالوا مُرتدِّينَ على أعقابِهم
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بموعظةٍ فقال : يا أيها الناسُ إنكم محشورونَ إلى اللهِ حفاةً عراةً غُرلًا { كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ } ألا وإنَّ أولَ الخلقِ يُكْسَى يومَ القيامةِ إبراهيمُ وإنه سيُجاءُ بأناسٍ من أمتي فيُؤخذُ بهم ذاتُ الشمالِ فلأقولَنَّ أصحابي فليُقالنَّ لي إنك لا تدري ما أحدَثوا بعدَك فلأقولَن كما قال العبدُ الصالحُ {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ، فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} إلى { فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ، وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ } فيُقالُ : إنَّ هؤلاءِ لم يزالوا مرتدَّين على أعقابِهم منذُ فارقتَهم قال شُعبةُ : أَمَلَّهُ على سفيانَ فأَمَلَّهُ علَىَّ سفيانُ مكانَه
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا بموعظةٍ . فقال : يا أيها الناسُ ! إنكم تُحشرون إلى اللهِ حفاةٌ عراةٌ غرلًا . كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ ، وَعْدًا عَلَيْنَا ، إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ [ الأنبياء: 104] ألا وإنَّ أول الخلائقِ يُكسى ، يومَ القيامةِ ، إبراهيمُ ( عليهِ السلامُ ) . ألا وإنَّهُ سيُجاءُ برجالٍ من أمتي فيُؤخذ بهم ذاتُ الشمالِ . فأقولُ : يا ربِّ ! أصحابي . فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك . فأقول ، كما قال العبدُ الصالحُ : وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ ، فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيٍء شَهِيدٌ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ، وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الحْكَيمُ [ المائدة: 117 - 118 ] قال فيقال لي : إنهم لم يزالوا مرتدينَ على أعقابهم منذُ فارقتهم . وفي حديثِ وكيعٍ ومعاذٍ: فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدكَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَوعِظةٍ، فذَكَرَه [عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَوعِظةٍ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم مَحشورونَ إلى اللهِ حُفاةً عُراةً غُرلًا: {كما بَدَأنا أوَّلَ خَلقٍ نُعيدُه وعدًا علينا إنَّا كُنَّا فاعِلينَ} [الأنبياء: 104] ألا وإنَّ أوَّلَ الخَلقِ يُكسى يَومَ القيامةِ إبراهيمُ، وإنَّه سَيُجاءُ بأُناسٍ مِن أُمَّتي فيُؤخَذُ بهم ذاتَ الشِّمالِ، فلَأقولَنَّ: أصحابي، فلَيُقالَنَّ لي: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ، فلَأقولَنَّ كما قال العَبدُ الصَّالِحُ: {وكُنتُ عليهم شَهيدًا ما دُمتُ فيهم فلَمَّا تَوفَّيتَني كُنتَ أنتَ الرَّقيبَ عليهم وأنتَ على كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ} [المائدة: 117] إلى: {فإنَّهم عِبادُكَ وإن تَغفِر لهم فإنَّكَ أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ} [المائدة: 118] فيُقالُ: إنَّ هؤلاء لم يَزالوا مُرتَدِّينَ على أعقابِهم مُنذُ فارَقتَهم] .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بموعظةٍ فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم محشُورونَ عُراةً حُفاةً غُرْلًا {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: 104] ألَا وإنَّ أوَّلَ الخَلْقِ يُكسَى إبراهيمُ ألَا وإنَّه سيُجاءُ برِجالٍ مِن أُمَّتي فيُؤخَذُ بهم ذاتَ الشِّمالِ فأقولُ : يا ربِّ أصحابي أصحابي فيُقالُ : إنَّك لا تدري ما أحدَثوا بعدَكَ فأقولُ كما قال العبدُ الصَّالحُ : {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [المائدة: 117] إلى قولِه : {الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118] فيُقالُ : إنَّهم لَمْ يزالوا مُرتدِّينَ على أعقابِهم .
«أنَّه قام في النَّاسِ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وفي روايةٍ: إلى جَنْبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بكى، فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا مقامي فيكم هذا من عامِ أوَّلَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُعْطَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ اليَقينِ، وقال عُثمانُ: بَعْدَ يَقينٍ». .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بموعظةٍ، فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّكم مَحْشورونَ إلى اللهِ حُفاةً، عُراةً، غُرلًا: {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: 104]، ألَا وإنَّ أولَ الخلقِ يُكسَى يومَ القيامةِ إبراهيمُ، وإنَّه سيُجاءُ بأُناسٍ من أمَّتي فيُؤخَذُ بهم ذاتَ الشِّمالِ، فلَأَقولَنَّ: أصحابي، فلَيُقالَنَّ لي: إنَّك لا تَدْري ما أحدَثوا بعدَكَ، فلَأَقولَنَّ كما قال العبدُ الصالِحُ: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ...} إلى: {فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة:117- 118] فيُقالُ: إنَّ هؤلاءِ لم يزالوا مُرتدِّينَ على أعقابِهم منذُ فارَقْتَهم. .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بموعظةٍ فقال : يا أيها الناسُ إنكم محشورونَ إلى اللهِ حفاةً عراةً غُرلًا { كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ } ألا وإنَّ أولَ الخلقِ يُكْسَى يومَ القيامةِ إبراهيمُ وإنه سيُجاءُ بأناسٍ من أمتي فيُؤخذُ بهم ذاتُ الشمالِ فلأقولَنَّ أصحابي فليُقالنَّ لي إنك لا تدري ما أحدَثوا بعدَك فلأقولَن كما قال العبدُ الصالحُ {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ، فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} إلى { فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ، وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ } فيُقالُ : إنَّ هؤلاءِ لم يزالوا مرتدَّين على أعقابِهم منذُ فارقتَهم قال شُعبةُ : أَمَلَّهُ على سفيانَ فأَمَلَّهُ علَىَّ سفيانُ مكانَه .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بموعِظةٍ فقال : يا أيُّها النَّاسُ ! إنكم تُحْشَرُونَ حُفاةً عُراةً كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ألا إنَّ أوَّلَ الخلائقِ يُكْسَى يومَ القيامةِ إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ألا إنَّهُ سيُجاءُ برجالٍ مِن أُمَّتِي فيُؤخَذُ بهم ذاتَ الشِّمالِ ، فأقولُ : يا ربِّ ! أصحابي ! فيُقالُ : إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بعدَك ، فأقولُ كما قال العَبدُ الصَّالِحُ :وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ إلى قولِه : وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فيُقالُ : إنهم لَم يَزالوا مُدبرِينَ على أعقابِهِم مُذْ فارقتَهم .
قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا بمَوعِظةٍ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكُم تُحشَرونَ إلى اللهِ حُفاةً عُراةً غُرْلًا {كما بَدَأنا أوَّلَ خَلقٍ نُعيدُه وَعْدًا عَلَيْنَا إنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: 104] ألا وإنَّ أوَّلَ الخَلائِقِ يُكسى يَومَ القيامةِ إبراهيمُ عليه السَّلامُ، ألا وإنَّه سَيُجاءُ برِجالٍ مِن أُمَّتي، فيُؤخَذُ بهِم ذاتَ الشِّمالِ، فأقولُ: يا رَبِّ أصحابي! فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ، فأقولُ كما قال العَبدُ الصَّالِحُ: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 117، 118]، قال: فيُقالُ لي: إنَّهُم لَم يَزالوا مُرتَدِّينَ على أعقابِهم مُنذُ فارَقتَهُم. وفي حَديثِ وكيعٍ ومُعاذٍ، فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ. .
أنَّ أبا بكْرٍ الصِّدِّيقَ رضي اللهُ عنه قام على المِنبَرِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَقرَؤُونَ هذه الآيةَ ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: إنَّكم لَتقرَؤُونَ هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ النَّاس إذا رأَوُا الظَّالمَ فلمْ يأخُذوا على يَدَيْهِ يوشِكُ أنْ يعُمَّهمُ اللهُ بعقابٍ.] .
«قام فينا أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إلى جانِبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكى، ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في مقامي هذا عامَ أوَّلَ، فقال: أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُؤْتَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ يَقينٍ». .
قامَ أبو بَكْرٍ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقرَءونَ هذِهِ الآيةَ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ) وإنَّا سَمِعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوا المنكرَ لا يُغيِّرونَهُ، أوشَكَ أن يعُمَّهُمُ اللَّهُ بعِقابِهِ .
قامَ أبو بَكْرٍ، رضِي اللهُ عنه، فحَمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه، فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّكم تَقرؤونَ هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذَا اهْتَدَيْتُمْ} إلى آخرِ الآيةِ [المائدة: 105]، وإنَّكم تضَعونَها على غيرِ مَوضعِها، وإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الناسَ إذا رأَوُا المُنكَرَ لا يُغيِّروه، أوشَكَ اللهُ أنْ يعُمَّهم بعقابِه. .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَّ أوَّلَ فخنَقَتْه العَبْرةُ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ المعافاةَ فإنَّه لم يُؤْتَ أحَدٌ مِثلَ يقينٍ بعدَ معافاةٍ ولا أشَدَّ مِن رِيبةٍ بعدَ كُفْرٍ .
قام فينا أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه ، فقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كقيامي فيكم اليومَ ، فقال : إنَّ الناسَ لم يُعطوا شيئًا أفضلَ من العفوِ والعافيةِ فسلُوهما اللهَ .
قامَ أبو بَكْرٍ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقرَؤونَ هذِهِ الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ حتَّى أتى علَى آخرِ الآيةِ ألا وإنَّ النَّاسَ إذا رأوا الظَّالمَ ولَم يأخذوا على يديهِ ، أوشَكَ اللَّهُ أن يعُمَّهُم بعقابِهِ ، ألا وإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ النَّاسَ وقالَ مرَّةً أخرى : وأنا سَمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج