نتائج البحث عن
«قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا بموعظة فقال : يا أيها الناس ، إنكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا بموعظةٍ . فقال : يا أيها الناسُ ! إنكم تُحشرون إلى اللهِ حفاةٌ عراةٌ غرلًا . كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ ، وَعْدًا عَلَيْنَا ، إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ [ الأنبياء: 104] ألا وإنَّ أول الخلائقِ يُكسى ، يومَ القيامةِ ، إبراهيمُ ( عليهِ السلامُ ) . ألا وإنَّهُ سيُجاءُ برجالٍ من أمتي فيُؤخذ بهم ذاتُ الشمالِ . فأقولُ : يا ربِّ ! أصحابي . فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك . فأقول ، كما قال العبدُ الصالحُ : وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ ، فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيٍء شَهِيدٌ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ، وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الحْكَيمُ [ المائدة: 117 - 118 ] قال فيقال لي : إنهم لم يزالوا مرتدينَ على أعقابهم منذُ فارقتهم . وفي حديثِ وكيعٍ ومعاذٍ: فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدكَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَوعِظةٍ، فذَكَرَه [عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَوعِظةٍ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم مَحشورونَ إلى اللهِ حُفاةً عُراةً غُرلًا: {كما بَدَأنا أوَّلَ خَلقٍ نُعيدُه وعدًا علينا إنَّا كُنَّا فاعِلينَ} [الأنبياء: 104] ألا وإنَّ أوَّلَ الخَلقِ يُكسى يَومَ القيامةِ إبراهيمُ، وإنَّه سَيُجاءُ بأُناسٍ مِن أُمَّتي فيُؤخَذُ بهم ذاتَ الشِّمالِ، فلَأقولَنَّ: أصحابي، فلَيُقالَنَّ لي: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ، فلَأقولَنَّ كما قال العَبدُ الصَّالِحُ: {وكُنتُ عليهم شَهيدًا ما دُمتُ فيهم فلَمَّا تَوفَّيتَني كُنتَ أنتَ الرَّقيبَ عليهم وأنتَ على كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ} [المائدة: 117] إلى: {فإنَّهم عِبادُكَ وإن تَغفِر لهم فإنَّكَ أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ} [المائدة: 118] فيُقالُ: إنَّ هؤلاء لم يَزالوا مُرتَدِّينَ على أعقابِهم مُنذُ فارَقتَهم] .
قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا بمَوعِظةٍ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكُم تُحشَرونَ إلى اللهِ حُفاةً عُراةً غُرْلًا {كما بَدَأنا أوَّلَ خَلقٍ نُعيدُه وَعْدًا عَلَيْنَا إنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: 104] ألا وإنَّ أوَّلَ الخَلائِقِ يُكسى يَومَ القيامةِ إبراهيمُ عليه السَّلامُ، ألا وإنَّه سَيُجاءُ برِجالٍ مِن أُمَّتي، فيُؤخَذُ بهِم ذاتَ الشِّمالِ، فأقولُ: يا رَبِّ أصحابي! فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ، فأقولُ كما قال العَبدُ الصَّالِحُ: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 117، 118]، قال: فيُقالُ لي: إنَّهُم لَم يَزالوا مُرتَدِّينَ على أعقابِهم مُنذُ فارَقتَهُم. وفي حَديثِ وكيعٍ ومُعاذٍ، فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ. .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بموعظةٍ فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم محشُورونَ عُراةً حُفاةً غُرْلًا {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: 104] ألَا وإنَّ أوَّلَ الخَلْقِ يُكسَى إبراهيمُ ألَا وإنَّه سيُجاءُ برِجالٍ مِن أُمَّتي فيُؤخَذُ بهم ذاتَ الشِّمالِ فأقولُ : يا ربِّ أصحابي أصحابي فيُقالُ : إنَّك لا تدري ما أحدَثوا بعدَكَ فأقولُ كما قال العبدُ الصَّالحُ : {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [المائدة: 117] إلى قولِه : {الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118] فيُقالُ : إنَّهم لَمْ يزالوا مُرتدِّينَ على أعقابِهم .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا فقال يا أيُّها الناسُ عَدَلَتْ شهادةُ الزُّورِ شِرْكًا باللهِ ثلاثًا ثم قرأَ { فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ } .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا فقال يا أيُّها الناسُ عدَلتْ شهادةُ الزورِ إشراكًا بالله ثلاثًا ثم قرأ { فَاجْتَنِبُوا الرَّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ } .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام خطيبًا فقال : يا أيها الناسُ عدلت شهادةُ الزورِ إشراكًا بالله ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثاَنِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلِ الزُّورِ ) .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قام خطيبًا فقال: يا أيها الناسُ عُدِلَتْ شهادةُ الزورِ إشراكًا باللهِ ثم قرأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :( فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور ). .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ خطيبًا فقالَ يا أيُّها النَّاسُ عَدَلت شهادةُ الزُّورِ إشراكًا باللَّه ثمَّ قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ } [الحج : 30] .
لَمَّا دَخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ عام الفَتحِ قام خطيبًا في النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاس، ما كان مِن حِلْفٍ في الجاهليَّةِ فإنَّ الإسلامَ لم يزِدْه إلا شِدَّةً، ولا حِلْفَ في الإسلامِ .
«أنَّه قام في النَّاسِ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وفي روايةٍ: إلى جَنْبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بكى، فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا مقامي فيكم هذا من عامِ أوَّلَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُعْطَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ اليَقينِ، وقال عُثمانُ: بَعْدَ يَقينٍ». .
لمَّا دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفَتحِ قامَ خَطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه ما كان من حِلفٍ في الجاهليَّةِ، فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْهُ إلا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ. .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بموعظةٍ فقال : يا أيها الناسُ إنكم محشورونَ إلى اللهِ حفاةً عراةً غُرلًا { كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ } ألا وإنَّ أولَ الخلقِ يُكْسَى يومَ القيامةِ إبراهيمُ وإنه سيُجاءُ بأناسٍ من أمتي فيُؤخذُ بهم ذاتُ الشمالِ فلأقولَنَّ أصحابي فليُقالنَّ لي إنك لا تدري ما أحدَثوا بعدَك فلأقولَن كما قال العبدُ الصالحُ {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ، فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} إلى { فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ، وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ } فيُقالُ : إنَّ هؤلاءِ لم يزالوا مرتدَّين على أعقابِهم منذُ فارقتَهم قال شُعبةُ : أَمَلَّهُ على سفيانَ فأَمَلَّهُ علَىَّ سفيانُ مكانَه .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بموعظةٍ، فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّكم مَحْشورونَ إلى اللهِ حُفاةً، عُراةً، غُرلًا: {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: 104]، ألَا وإنَّ أولَ الخلقِ يُكسَى يومَ القيامةِ إبراهيمُ، وإنَّه سيُجاءُ بأُناسٍ من أمَّتي فيُؤخَذُ بهم ذاتَ الشِّمالِ، فلَأَقولَنَّ: أصحابي، فلَيُقالَنَّ لي: إنَّك لا تَدْري ما أحدَثوا بعدَكَ، فلَأَقولَنَّ كما قال العبدُ الصالِحُ: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ...} إلى: {فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة:117- 118] فيُقالُ: إنَّ هؤلاءِ لم يزالوا مُرتدِّينَ على أعقابِهم منذُ فارَقْتَهم. .
أن عمر بن الخطاب قال: «إنَّ أبا بكرٍ قام فينا خَطيبًا، فقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ فينا عامَ أوَّلَ، فقال: إنَّه لم يُقسَمْ بَيْنَ النَّاسِ أفضَلُ مِنَ المعافاةِ بَعْدَ اليقينِ، ألَا إنَّ الصِّدقَ والبِرَّ في الجنَّةِ، ألَا وإنَّ الكَذِبَ والفُجورَ في النَّارِ». .
لا مزيد من النتائج