نتائج البحث عن
«قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عبد الرحمن : رأيت رسول الله صلى الله»· 50 نتيجة
الترتيب:
يا أبا عبد الرحمن أو قال له غيري مالي أراك تمشي والناس يسعون فقال إن أمش فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وإن أسعى فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسعى وأنا شيخ كبير
عنِ الأزرقِ بنِ قيسٍ قال رأَيْتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ وهو يعجِنُ في الصَّلاةِ يعتمِدُ على يدَيْهِ إذا قام فقُلْتُ ما هذا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قال رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعجِنُ في الصَّلاةِ يعني يعتمِدُ
عن الأزرقِ بنِ قيسٍ قال : رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وهو يَعجِنُ في الصلاةِ ، يعتمدُ على يديْهِ إذا قامَ ، فقلتُ : ما هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعجِنُ في الصلاةِ . يعني يعتمدُ
عن عبدِ الرحمنِ بنِ البَيلمانيِّ أنه شهد عثمانَ يتوضأ فسلَّم عليه فلم يَرُدَّ ثم قال رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتوضأ فسُلِّمَ عليه فلم يَرُدَّ عليه
أن رجلا قال لعبد الله بن عمر بين الصفا والمروة يا أبًا عبد الرحمن إني أراك تمشي والناس يسعون ? قال إن أمش فقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يمشي وإن أسع فقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يسعى وأنا شيخ كبير
أنَّ رجلًا ، قالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ، بينَ الصَّفا والمرْوَةِ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي أراكَ تمشي والنَّاسُ يسعونَ ؟ قالَ : إن أمشِ فقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يمشي وإن أسعَ فقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يسعَى وأنا شَيخٌ كبيرٌ
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يزُورُها في بيتِها ، وجعلَ لها مؤذنًا كانَ يؤذنُ لها ، وأمرَها أنْ تَؤُمَّ أهلَ دارِهَا قال عبدُ الرحمنِ فأَنا رأيتُ مؤذنَها شيخًا كبيرًا
عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ : رأيتُ عليًّا توضَّأَ فغَسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ ذراعيهِ ثلاثًا ومسحَ برأسِهِ واحدةً ثمَّ قالَ هَكَذا توضَّأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
رأيتُ ابنَ عُمرَ صلَّى المغربَ والعشاءَ بجمعٍ بأذانٍ وإقامةٍ ، فقال له مالكُ بنُ خالدٍ : ما هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟! قال : صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الموضعِ ففعَل هكذا
دخل عبدُ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا مُسندتُه إلى صدري، ومع عبدِ الرحمنِ سواكٌ رطبٌ يستنُّ بهِ، فأبدهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بصرَهُ، فأخذتُ السواكَ فقضَمتُهُ، ونفضتُهُ وطيبتهُ، ثم دفعتُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاستنَّ به، فما رأيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استنَّ استنانًا قطُّ أحسنَ منهُ، فما عدا أن فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رفع يدَهُ أو إصبعَهُ ثم قال : ( في الرفيقِ الأعلى ) . ثلاثًا، ثم قضى، وكانت تقول : مات بين حاقِنتي وذاقِنتي .
أنه قال يا رسول الله أخبرني بأمر أعتصم به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أملك على هذا وأشار إلى لسانه قال عبد الرحمن بن الحارث رأيت ذلك يسيرا وكنت رجلا قليل الكلام ولم أفطن لماذا ولا شيء أشد منه
أَخرَج إليَّ مَعنُ بنُ عبدِ الرحمنِ كتابًا وحلَف عليه أنه خَطُّ أبيه فإذا فيه: قال عبدُ اللهِ: والذي لا إلهَ إلا هو ما رأيتُ أحدًا كان أشدَّ على المُتَنَطِّعينَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا رأيتُ أحدًا أشدَّ عليهِم مِن بعدِه مِن أبي بكرٍ وإني لأظنُّ عُمرَ كان أشدَّ أهلِ الأرضِ خوفًا عليهِم أو لهم
أنَّ عَبْدَ الرحمنِ بنَ عَوْفٍ لمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخَى بينَهُ ، وبينَ عثمانَ ( كذا هذا ) فقال : إِنَّ لي حائِطَيْنِ فَاخترْ أَيَّهُما شِئْتَ قال : بَلْ دُلَّنِي على السُّوقِ ، إلى أن قال : فكثُرَ مالُهُ ، حتى قدمَتْ لهُ سبعُمائَةِ رَاحِلَةٍ تَحْمِلُ البُرَّ ، والدَّقِيقَ ، والطَّعَامَ ، فلمَّا دخلَتِ المدينةَ سُمِعَ لأهلِ المدينةِ رَجَّةٌ ، فبَلغَ عائشةَ فقالتْ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عبدُ الرحمنِ لا يدخلُ الجنةَ إلَّا حبوًا . فلمَّا بَلغَهُ قال : يا أُمَّهْ إنِّي أُشْهِدُكِ أنَّها بِأَحْمالِهِا وأَحْلاَسِها في سَبِيْلِ اللهِ . وفي لَفْظٍ لأحمدَ : فقالتْ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : قد رأيْتُ عَبْدَ الرحمنِ يدخلُ الجنةَ حَبْوًا . فقال: إِنِ اسْتَطَعْتُ لأَدْخُلَنَّها قائِمًا ، فجعلَها بِأَقْتَابِها وأَحْمالِهِا في سَبِيْلِ اللهِ .
أنَّ عَبْدَ الرحمنِ بنَ عَوْفٍ لمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخَى بينَهُ ، وبينَ عثمانَ ( كذا هذا ) فقال : إِنَّ لي حائِطَيْنِ فَاخترْ أَيَّهُما شِئْتَ قال : بَلْ دُلَّنِي على السُّوقِ ، إلى أن قال : فكثُرَ مالُهُ ، حتى قدمَتْ لهُ سبعُمائَةِ رَاحِلَةٍ تَحْمِلُ البُرَّ ، والدَّقِيقَ ، والطَّعَامَ ، فلمَّا دخلَتِ المدينةَ سُمِعَ لأهلِ المدينةِ رَجَّةٌ ، فبَلغَ عائشةَ فقالتْ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عبدُ الرحمنِ لا يدخلُ الجنةَ إلَّا حبوًا . فلمَّا بَلغَهُ قال : يا أُمَّهْ إنِّي أُشْهِدُكِ أنَّها بِأَحْمالِهِا وأَحْلاَسِها في سَبِيْلِ اللهِ . وفي لَفْظٍ لأحمدَ : فقالتْ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : قد رأيْتُ عَبْدَ الرحمنِ يدخلُ الجنةَ حَبْوًا. فقال: إِنِ اسْتَطَعْتُ لأَدْخُلَنَّها قائِمًا ، فجعلَها بِأَقْتَابِها وأَحْمالِهِا في سَبِيْلِ اللهِ .
كنا في سفرٍ ومعنا ابنُ عمرَ فسألته فقال رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يُسبحُ في السفرِ قبلَ الصلاةِ ولا بعدَها قال وسألت ابنَ عمرَ عن بيعِ الثمارِ فقال نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن بيعِ الثمارِ حتى تذهبَ العاهةُ قلت أبا عبدِ الرحمنِ وما تذهبُ العاهةُ ما العاهةُ قال طلوعُ الثريَّا
كنتُ مع ابنَ عمرَ في جنازةٍ فسمع صوتَ إنسانٍ يصيحُ فبعث إليهِ فأسكتَهُ فقلتُ : يا أبا عبدِ الرحمنِ لِمَ أَسْكَتَّهُ ؟ قال : إنَّهُ يتأذى بهِ الميتُ حتى يُدْخَلَ قبرَهُ فقلتُ لهُ : إني أُصلِّي معك الصبحَ ثم ألتفتُ فلا أرى وجهَ جليسي ثم أحيانًا تُسْفِرُ قال : كذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي وأحببتُ أن أُصلِّيها كما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّيها
كُنْتُ مع ابنِ عمرَ رحِمه اللهُ في جنازةٍ فسمِعْتُ صوتَ إنسانٍ يُصِيحُ فبعَث إليه فأسكَته قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ لِمَ أسكَتَّه قال إنَّه يتأذَّى به الميِّتُ حتَّى يدخُلَ قبرَه فقُلْتُ له إنِّي أُصلِّي معك الصُّبحَ ثُمَّ ألتفِتُ فلا أرى وجهَ جليسي وأحيانًا تُسفِرُ قال كذلك رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وأحبَبْتُ أن أُصلِّيَها كما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّيها
عن أنسٍ قال: بينَما عائشَةُ في بيتِها سمِعَتْ صوتًا في المدينةِ فقالَتْ: ما هذا ؟ فقالوا: عِيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قدِمَتْ منَ الشامِ تَحمِلُ مِن كلِّ شيءٍ - قال وكانَتْ سَبعَمِائَةِ بَعيرٍ ، فارتَجَّتِ المدينةُ منَ الصوتِ - فقالَتْ عائشَةُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: قد رأَيتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبوًا ، فبلَغ ذلك عبدَ الرحمنِ فقال: إنِ استَطَعتُ لأَدخُلَنَّها قائِمًا ؛ فجعَلها في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ بأقتابِها وأحمالِها
سألني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الشعبِ هل رأيت عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ قلت نعم يا رسولَ اللهِ رأيته على جرِّ الجبلِ وعليه عسكرٌ من المشركين فهويتُ فرأيتك فعدلت إليك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إن الملائكةَ تقاتلُ معَه قال الحارثُ فرجعت إلى عبدِ الرحمنِ فأخذ بينَ نفرٍ سبعةٍ صرْعَى فقلت له ظفِرَت يمينُك أكلَّ هؤلاءِ قتلتَ قال أما هذا لأرطأةَ بنِ شُرَحبيلَ وهذا فأنا قتلتُهما وأما هؤلاءِ فقتلهم مَن لم أرَه قلت صدق اللهُ ورسولُه
عن أنسٍ قال بينما عائشةُ في بيتها إذ سمعتْ صوتًا في المدينةِ فقالت ما هذا قالوا عيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قَدِمَتْ من الشامِ تحملُ من كلِّ شيٍء فكانت سبعمائةِ بعيرٍ فارتَجَّتِ المدينةُ من الصوتِ فقالت سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ قد رأيتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ يدخلُ الجنةَ حَبْوًا فبلغ ذلك عبدُ الرحمنِ فقال إنِ استطعتُ لأَدْخُلَنَّهَا قائمًا فجعلها بأَقْتَابِها وأحمالها في سبيلِ اللهِ
حجَّ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فأمرني علقمةُ أن ألزمَهُ فلزمتُهُ فكنتُ معَهُ فذكر الحديثَ فلمَّا كان حين طلع الفجرُ قال : أَقِمْ فقلتُ : أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ هذه لساعةٌ ما رأيتكَ صلَّيتَ فيها قال : قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لا يُصلِّي هذه الساعةَ إلا هذه الصلاةَ في هذا المكانِ من هذا اليومِ قال عبدُ اللهِ : هما صلاتانِ تُحَوَّلانِ عن وقتيْهما صلاةُ المغربِ بعدما يأتي الناسُ المزدلفةَ وصلاةُ الغداةِ حين يبزغُ الفجرُ قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعل ذلك
عن زيدِ بنِ أسلمَ قالَ رأيتُ ابنَ عمرَ يصفِّرُ لحيتَهُ بالخلوقِ فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّكَ تصفِّرُ لحيتَكَ بالخلوقِ قالَ إنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصفِّرُ بِها لحيتَهُ ولم يَكن شيءٌ من الصِّبغِ أحبَّ إليْهِ منْها ولقد كانَ يصبغُ بِها ثيابَهُ كلَّها حتَّى عمامتَهُ
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ لما هاجرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ آخَى بينَه وبين عُثمانَ ( كَذا هذا ) فقال : إنَّ لي حائطَيْنِ فاختَر أيَّهما شئتَ . قال : بل دُلَّنِي على السوقِ ، إلى أن قال : فكثُرَ مالُه ، حتَّى قدِمَتْ لهُ سبعُ مائةِ راحلةٍ تحمِلُ البُرَّ ، والدَّقيقَ ، والطَّعامَ ، فلمَّا دخلَتْ سُمِعَ لأهلِ المدينةِ رجَّةً ، فبلغَ عائشةَ فقالَت : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقول : عبدُ الرَّحمنِ لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا حبوًا . فلمَّا بلغَه قال : يا أمَّه إنِّي أُشْهِدُكِ أنَّها بأحمالِها وأحلاسِها في سَبيلِ اللهِ . وفي لفظٍ لأحمدَ : فقالَت سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : قَد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ يدخلُ الجنَّةَ حَبوًا . فقالَ : إن استطعتُ لأدخلَنَّها قائمًا . فجعَلها بأقتابِها وأحمالِها في سبيلِ اللهِ .
بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتا في المدينة قالت ما هذا قالوا عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل كل شيء قال وكانت سبعمائة بعير قال فارتجت المدينة من الصوت فقالت عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قد رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف فقال لئن استطعت لأدخلها قائما فجعلها بأقتابها و أحمالها في سبيل الله
رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ يطوفُ بالبيتِ وهوَ يحدو عليهِ خفَّانِ فقالَ لهُ عمرُ ما أدري أيُّهما أعجبُ حداؤكَ حولَ البيتِ أو طوافُكَ في خفَّيكَ قالَ قد فعلتُ هذا على عهدِ من هوَ خيرٌ منكَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يعب ذلكَ عليَّ
يا أبا عبدِ الرَّحمنِ رأَيْتُك تصنَعُ أربعًا لم أرَ أحدًا مِن أصحابِك يصنَعُها قال: ما هي يا ابنَ جُريجٍ ؟ قال: رأَيْتُك لا تمَسُّ مِن الأركانِ إلَّا اليمانِيَيْنِ ورأَيْتُك تلبَسُ النِّعالَ السِّبْتيَّةَ ورأَيْتُك تصبُغُ بالصُّفرةِ ورأَيْتُك إذا كُنْتَ بمكَّةَ أهَلَّ النَّاسُ إذا رأَوُا الهلالَ ولم تُهِلَّ أنتَ حتَّى يكونَ يومُ التَّرويةِ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: أمَّا الأركانُ فإنِّي لم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستلِمُ إلَّا اليمانِيَيْنِ وأمَّا النِّعالُ السِّبْتيَّةُ فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلبَسُ النِّعالَ السِّبْتيَّةَ الَّتي ليس فيها شَعَرٌ ويتوضَّأُ فيها فأنا أُحِبُّ أنْ ألبَسَها وأمَّا الصُّفرةُ فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصبُغُ بها وأمَّا الإهلالُ فإنِّي لم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُهِلُّ حتَّى تنبعِثَ به راحلتُه
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ يُقالُ له ابنُ جُرَيجٍ وكان رجُلًا مُماريًا فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ رأَيْتُكَ تصنَعُ شيئًا لَمْ أَرَ أحَدًا يصنَعُه قال هِيهِ هِيهِ يا ابنَ جُرَيجٍ لا تزالُ تأتيني بآبِدةٍ قال رأَيْتُكَ لا تُهِلُّ حتَّى تستويَ بكَ راحلتُكَ ورأَيْتُكَ تُحفِي شارِبَكَ ورأَيْتُكَ تُحِبُّ الصُّفرةَ مِن الخِضابِ ورأَيْتُكَ تنتعِلُ النِّعالَ السِّبْتِيَّةَ قال أمَّا إهلالي حينَ تستقِلُّ بي راحلتي فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُهِلُّ حتَّى تستقِلَّ به راحلتُه وأمَّا إحفائي شاربي فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحفِي شاربَه وأمَّا الصُّفرةُ مِن الخِضابِ فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الصُّفرةَ مِن الخِضابِ وأمَّا انتعالي بالنِّعالِ السِّبْتِيَّةِ فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّهنَّ ويتوضَّأُ فيهنَّ
أنه قال لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ: يا أبا عبدِ الرحمنِ رأيتُك تصنعُ أربعًا لم أر أحدًا من أصحابِك يصنعُها؟ قال: وما هي يا ابنُ جُرَيْجٍ ؟ قال : رأيتُك لا تمَسُّ من الأركانِ إلا اليمانيَيْنِ ، ورأيتُك تلبسُ النعالَ السِّبْتِيَّةِ ، ورأيتُك تصبغُ بالصُّفْرةِ ، ورأيتُك إذا كنت بمكةَ أهلَّ الناسُ إذا رأوُا الهلالَ ولم تهلَّ أنت حتى كان يومُ الترْويةِ قال عبدُ اللهِ: أما الأركانُ فإني لم أرَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يمسُّ إلا اليمانييْنِ ، وأما النعالُ السِّبْتِيَّةُ فإني رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يلبسُ النعلَ التي ليس فيها شعرٌ ويتوضأُ فيها ، فأنا أحبُّ أن ألبسَها ، وأما الصُّفْرةُ فإني رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصبغُ بها ، فأنا أحبُّ أن أصبُغَ بها ، وأما الإهلالُ فإني لم أر رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يهلُّ حتى تنبعثَ به راحلتُه.
قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي لَيلَى : خرجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى مكَّةَ ، فاستقبلَنا أميرُ مكَّةَ نافعُ بنُ علقمةَ وتسمَّى بنافعٍ عمٍّ لهُ فقال : مَن استخلفتَ على أهلِ مكَّةَ ؟ قال : عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبزَى . قال : عمدتُ إلى رجلٍ مِن المَوالي فاستخلفتُهُ على مَن بها مِن قُرَيشٍ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ ! قال : نعم ، وجدتُهُ أقرأَهُم لكتابِ اللهِ تعالى ومكَّةُ أرضٌ مُحتَضرةٌ ، فأحبَبتُ أن يسمَعوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن رجلٍ حسنِ القراءةِ . فقال : نِعْمَ ما رأيتَ ، إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ممَّن يرفعُهُ اللهُ بالقرآنِ
عن عبيدِ بنِ جريجٍ أنه قال لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ : يا أبا عبدِ الرحمنِ رأيتك تصنعُ أربعًا لم أرَ من أصحابِك من يصنعُها قال ما هنَّ يا ابنَ جريجٍ ؟ قال : رأيتك لا تمسَّ من الأركانِ إلا اليمانيَينِ ورأيتك تلبسُ النعالَ السبتيةَ ورأيتك تصبغُ بالصفرةِ ورأيتك إذا كنت بمكةَ أهلَّ الناسُ إذا رأَوا الهلالَ ولم تهللْ أنت حتى يكونَ يومُ الترويةِ فقال عبدُ اللهِ : أما الأركانُ فإني لم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يمسُّ إلا اليمانيينِ وأما النعالُ السبتيةُ فإني رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يبلسُ النعالَ التي ليس فيها شعرٌ ويتوضأُ فيها فأنا أحبُّ أن ألبسَها وأما الصفرةُ فإني رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصبغُ بها فأنا أحبُّ أن أصبغَ بها وأما الإهلالُ فإني لم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُهلُّ حتى تنبعثَ به ناقتُه