نتائج البحث عن
«قتلت يهود رجلا من الأنصار بخيبر ، فأتى أولياؤه النبي - صلى الله عليه وسلم - قوم»· 16 نتيجة
الترتيب:
قتَلَتْ يَهودُ رجُلًا مِن الأنصارِ بخَيْبَرَ فأَتى أولياؤُه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومٌ يُقالُ لهم الأَحارِصَةُ فلمَّا انتهَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تكلَّم رجُلٌ مِن القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأكبَرَ الأكبَرَ فقال لِيشهَدْ منكم خَمسونَ قالوا يا رسولَ اللهِ أنشهَدُ على ما لَمْ نَرَ أو نرضى بأيمانِ يَهودَ وأُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإبِلٍ فوَدَاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِه بمِئةٍ مِن الإبِلِ قال فرأَيْتُها وركَضَتْني منها بَعيرةٌ
قتَلَتْ يَهودُ رجُلًا مِن الأنصارِ بخَيْبَرَ فأَتى أولياؤُه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومٌ يُقالُ لهم الأَحارِصَةُ فلمَّا انتهَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تكلَّم رجُلٌ مِن القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأكبَرَ الأكبَرَ فقال لِيشهَدْ منكم خَمسونَ قالوا يا رسولَ اللهِ أنشهَدُ على ما لَمْ نَرَ أو نرضى بأيمانِ يَهودَ وأُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإبِلٍ فوَدَاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِه بمِئةٍ مِن الإبِلِ قال فرأَيْتُها وركَضَتْني منها بَعيرةٌ .
أصبح رجلٌ مِن الأنصارِ بخَيبَرٍ مقتولًا ،فانطلقَ أولياؤُه إلى النبيِّ -صلى الله عليه وآله وسلم- فذكروا ذلك له، فقال: لكم شاهدان يَشهدان على قتلِ صاحبِكم؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، لم يكن ثَمَّ أحدٌ مِن المسلمين؛وإنما هم يهودٌ قد يَجترِئون على أعظمَ مِن هذا. قال: فاختاروا منهم خمسين فاسْتَحْلِفوهم. فوداه النبيُّ- صلى الله عليه وآله وسلم- من عندَه. .
أصبَحَ رجُلٌ مِنَ الأنصارِ بخَيبَرَ مَقتولًا، فانطَلَق أولياؤُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَروا ذلك له، فقال: لكم شاهِدانِ يَشهَدانِ على قَتلِ صاحِبِكم؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لم يكُنْ ثَمَّةَ أحدٌ مِن المسلِمينَ، وإنَّما هم يهودٌ، قد يجتَرِئونَ على أعظَمَ مِن هذا! قال: فاختاروا منهم خَمسينَ فاستَحْلَفوهم، فوَدَاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِنْدِه .
أصبح رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ مَقتولًا بخَيبرَ فانطَلَق أولياؤُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكروا ذلك له، فقال: لكم شاهِدانِ يَشهدانِ على قَتْلِ صاحِبِكم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، لم يكُنْ ثمَّ أحَدٌ مِن المسلِمينَ، وإنَّما هم يهودٌ! وقد يجتَرِئونَ على أعظَمَ مِن هذا! قال: فاختاروا منهم خمسينَ فاستَحْلِفوهم، فأبَوا، فوَدَاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِنْدِه .
أصبحَ رجلٌ منَ الأنصارِ مقتولًا بخيبرَ فانطلقَ أولياؤُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكروا ذلِكَ لَهُ فقالَ لَكم شاهدانِ يشهدانِ على قَتلِ صاحبِكم قالوا يا رسولَ اللَّهِ لم يَكن ثمَّ أحدٌ منَ المسلمينَ وإنَّما هم يَهودُ وقد يجترِئونَ على أعظمَ من هذا قالَ فاختاروا منهم خمسينَ فاستحلِفوهم فأبَوا فوداهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِهِ .
أصبَحَ رجُلٌ من الأنصارِ مقتولًا بخَيبَرَ، فانطَلقَ أولياؤُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكروا ذلك له، فقال: لكم شاهدانِ يَشْهدانِ على قاتلِ صاحِبِكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، لم يكُنْ ثَمَّ أحدٌ من المسلمينَ، وإنَّما هم يَهودُ، وقد يجترئونَ على أعظَمِ من هذا، قال: فاختاروا منهم خمسينَ فأستَحلِفَهم فأبَوْا، فوَدَاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عندِه. .
أصبحَ رجلٌ منَ الأنصارِ مَقتولًا بِخَيبرَ، فانطلقَ أولياؤُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَروا ذلِكَ لَهُ، فقالَ : ألَكُم شاهِدانِ يَشهدانِ على قاتِلِ صاحبِكُم ؟ قالوا : يا رَسولَ اللَّهِ، لم يَكُن بهِ أحدٌ منَ المسلمينَ، وإنَّما هم يَهودُ وقد يجتَرِئونَ علَى أعظمَ مِن هذا، قالَ : فاختاروا منهُم خَمسينَ فاستَحلَفَهُم فأبَو، فَوداهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ .
أصبحَ رجُلٌ من الأنصارِ مَقتولًا بخَيبرَ فانطَلقَ أولياؤهُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكروا ذلك له، فقال: لكُم شاهِدان يشهَدانِ على قاتلِ صاحبِكُم؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ لم يكُن بهِ أحَدٌ مِن المسلمين وإنما هُم يهودُ وقد يَجترِئونَ علَى أعظَمَ مِن هذا قال: فاختارَ منهُم خَمسينَ فاستَحلَفَهم فأبَوا فوَداه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ .
أصبح رجلٌ من الأنصارِ مقتولًا ، فانطلق أولياؤُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكَروا ذلكَ له ، فقال لهم : شاهدانِ يشهدانِ على قتلِ صاحبِكم ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! لم يكنْ ثَمَّ أحدٌ من المسلمينَ ، وإنما هم يهودٌ ، وقد يجسرونَ على أعظمَ من هذا ، قال : فاختاروا منكم خمسينَ رجلًا يحلفون ، فأبَوا ، فوَدَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من عندِه .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ يقالُ له سهلُ بنُ أبي حثْمةَ أخبرَه أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ودَاه بمائةٍ من إبلِ الصدقةِ يعني ديةَ الأنصاريِّ الذي قُتِلَ بخيبرَ .
أنَّ رَجلًا منَ الأنصارِ يقالُ لَه سَهْلُ بنُ أبي حَثمةَ أخبرَهُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ - يَعني - ديةَ الأنصاريِّ الَّذي قُتِلَ بخَيبَرَ .
كانت القسامةُ في الجاهليةِ حجازًا بينَ الناسِ فكان مَن حَلِف على يمينِ صبرٍ أثِمَ فيها أُرِيَ عقوبةً من اللهِ ينكلُ بها عن الجرأةِ على المحارمِ فكانوا يتورعونَ عن أيمانِ الصبرِ ويخافونها فلما بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ وكان المسلمون هم أهيبُ لها لما علِمَهم من ذلك فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ بينَ حيَّينِ من الأنصارِ يُقالُ لهم بنو حارثةَ وذلك أن يهودَ قتلت مُحيِّصةَ فأنكرت اليهودُ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليهودَ قسامَتَهم لأنهمُ الذين ادَّعوا الدمَ فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسينَ رجلًا كبيرًا مَن قتله فنكلت يهودُ عن الأيمانِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني حارثةَ فأمرهم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسين رجلًا أن يهودَ قتلته غيلةً ويستحقون بذلك الذي يزعمونَ أنه الذي قتل صاحبَهم فنكلت بنو حارثةَ عن الأيمانِ فلما رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى بِعقلِه على يهودَ لأنه وُجِدَ بينَ أظْهرِهم وفي ديارِهم .
كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه القَودَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ. .
عَن رِجالٍ مِنَ الأنصارِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ليَهودَ وبَدَأ بهم: يَحلِفُ مِنكُم خَمسونَ رَجُلًا فأبَوا، فقال الأنصارُ: استَحِقُّوا، فقالوا: نَحلِفُ على الغَيبِ يا رَسولَ اللهِ، فجَعَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على يَهودَ؛ لأنَّه وُجِدَ بَينَ أظهُرِهم .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيبَرَ، فمات رَجُلٌ مِنَّا من أشجَعَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلُّوا عليه. فذَهَبْنا نَنظُرُ فوَجَدْنا خَرَزًا من خَرَزِ يَهودَ، ما يُساوي دِرهَمَينِ. .
لا مزيد من النتائج