نتائج البحث عن
«قتل قتيل بين حيين من همدان بين وادعة وخيوان ، فبعث معهم عمر المغيرة بن شعبة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ الشَّعبِي قالَ قُتِلَ قتيلٌ [بينَ] وداعةَ وخيوانَ فبعثَ معَهُمْ عمرُ المُغِيرةَ بنَ شُعْبَةَ فقالَ أنطلِقْ معَهُمْ فَقِسْ ما بينَ القَرْيَتَينِ ... .
أنَّ قتيلًا وُجِدَ بين وادِعَةَ وخَيْوانَ .
قُتِلَ قَتيلٌ بَينَ وادِعةَ وحَيٍّ آخَرَ، والقَتيلُ إلى وادِعةَ أقرَبُ، فقال عُمَرُ لوادِعةَ: يَحلِفُ خَمسونَ رَجُلًا منكم باللهِ: ما قَتَلْنا، ولا نَعلَمُ له قاتِلًا، ثم اغرَموا. فقال له الحارِثُ: نَحلِفُ وتُغرِمُنا؟! قال: نَعم. .
قُتلَ قتيلٌ بينَ وادِعةَ وحيٍّ آخرَ والقتيلُ إلى وادِعةَ أقربُ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لوادِعةَ: يحلفُ خمسونَ رجلًا منكم: باللَّهِ ما قتَلنا ولا نعلمُ له قاتلًا ثمَّ أُغرِموا فقالَ لَهُ الحارثُ: نحلفُ وتغرِّمُنا ؟! قالَ: نعَم .
عن الشَّعبيِّ قالَ وُجِدَ قتيلٌ بينَ حيَّينِ منَ العربِ فقالَ عمرُ قيسوا ما بينَهما فأيُّهُما وجدتموهُ إليْهِ أقربَ فأحلِفوهم خمسينَ يمينًا وأغرِموهمُ الدِّيةَ .
عن عمرَ في قتيلٍ وجد بين حيين أو قريتين أن يذرعَ إلى أيهما هو أقربُ فالذي هو أقربُ إليها حلفوا خمسين يمينًا وغرموا الديةَ مع ذلك .
بعث عمرُ بنُ الخطابِ أولَ ما بعث إلى الكوفةِ أبا عبيدةَ الثقفيَّ أبا المختارِ فقُتِل فبعثَ سعدَ بن أبي وقَّاصٍ فمكث خمسَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث عمارَ بنَ ياسرٍ فمكث سنةً ثم نزعه ثم بعثَ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث سنةً ثم قُتِلَ عمرُ فلما ولِيَ عثمانُ بعثَ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ إلى الكوفةِ فمكث سنةً ثم نزعَه ثم بعثَ الوليدَ بنَ عقبةَ فمكثَ خمسَ سنينَ ثم نزعه وبعث سعيدَ بنَ أبي العاصِ فمكث خمسَ سنين ثم نزعَه وبعث أبا موسَى الأشعريَّ فمكث سنةً ثم نزعه ثم قُتِل عثمانُ فكانت الفتنةُ ثم كان أولُ مَن أمَّرَه معاويةُ على الكوفةِ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات ثم بعثَ زيادَ بنَ أبيهِ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات فبعث الضحاكَ بنَ قيسٍ فمكث ثلاثَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث النعمانَ وأصحابَه .
رَأيتُ مَرْوانَ حَمَلَ بيْنَ عمودَيْ سَريرِ حفصةَ مِن عندِ دارِ آلِ حَزْمٍ إلى دارِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، وحَمَلَها أبو هُرَيرةَ مِن دارِ المُغيرةِ إلى قَبْرِها. .
عن الشَّعْبيِّ: أنَّ قَتيلًا وُجِدَ بَيْنَ وادِعةَ وشاكِرٍ، فقاسوا ما بَيْنَ القَرْيتَينِ، فوَجَدوه أَقرَبَ إلى وادِعةَ، فحَلَّفَهم عُمَرُ خَمْسينَ يَمينًا ما قَتَلْنا، ولا عَلِمْنا له قاتِلًا، وغَرَّمَهم الدِّيَةَ. .
من قُتِلَ له قتيلٌ ، فهو بَيْنَ خِيَرَتَيْنِ .
من قُتِلَ له بعد مقالتي هذه قتيلٌ فأهلُه بين خيْرتَيْنِ .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ. .
مَن قُتِل له قتيلٌ، فأهلُهُ بين خِيرتَيْنِ: إمَّا أن يقتُلوه، أو يأخُذوا العَقْلَ. .
من قُتِلَ له قتيلٌ فأهلُهُ بين خِيرتَينِ إمَّا أنْ يقادَ وإمَّا أن يأخذَ العقلَ .
قَضى أنَّ مَن قُتِلَ له قَتيلٌ، فأهلُه بينَ خيرَتَينِ، إمَّا أنْ يَقتُلوا، أو يَأْخُذوا العَقْلَ. .
لا مزيد من النتائج