نتائج البحث عن
«قدمت المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة ، فألفيت أبا بكر يخطب»· 14 نتيجة
الترتيب:
قَدِمْتُ المدينةَ بعدَ وفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسنةٍ ، فألفيتُ أبا بَكْرٍ يخطبُ النَّاسَ فقالَ : قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الأوَّلِ ، فخَنقَتهُ العَبرةُ ثلاثَ مرارٍ ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ سَلوا اللَّهَ المُعافاةَ ، فإنَّهُ لم يُؤتَ أحدٌ مِثلَ يقينٍ بعدَ المعافاةِ ، ولا أشدَّ مِن ريبةٍ بعدَ كُفرٍ ، وعليكُم بالصِّدقِ ، فإنَّهُ يَهْدي إلى البرِّ ، وَهُما في الجنَّةِ ، وإيَّاكم والكذِبَ ، فإنَّهُ يَهْدي إلى الفجورِ ، وَهُما في النَّارِ
عن أوسط بن عمرو، قال: قَدِمْتُ المدينةَ بعدَ وفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسنةٍ ، فألفيتُ أبا بَكْرٍ يخطبُ النَّاسَ فقالَ : قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الأوَّلِ ، فخَنقَتهُ العَبرةُ ثلاثَ مرارٍ ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ سَلوا اللَّهَ المُعافاةَ ، فإنَّهُ لم يُؤتَ أحدٌ مِثلَ يقينٍ بعدَ المعافاةِ ، ولا أشدَّ مِن ريبةٍ بعدَ كُفرٍ ، وعليكُم بالصِّدقِ ، فإنَّهُ يَهْدي إلى البرِّ ، وَهُما في الجنَّةِ ، وإيَّاكم والكذِبَ ، فإنَّهُ يَهْدي إلى الفجورِ ، وَهُما في النَّارِ .
قال: قَدِمتُ المدينةَ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَنَةٍ، فألفَيْتُ أبا بَكْرٍ يَخطُبُ الناسَ، فقال: قامَ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الأوَّلِ، فخنَقتْهُ العَبرةُ ثلاثَ مِرارٍ، ثمَّ قال: يا أيُّها الناسُ، سلُوا اللهَ المُعافاةَ؛ فإنَّه لم يُؤتَ أحدٌ مِثلَ يَقينٍ بعدَ مُعافاةٍ، ولا أشَدَّ مِن رِيبةٍ بعدَ كُفرٍ، وعليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه يَهدي إلى البِرِّ، وهما في الجنَّةِ، وإيَّاكُم والكذبَ؛ فإنَّه يَهدي إلى الفجورِ، وهما في النارِ. .
قدِمْتُ المدينةَ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلقِيتُ أبا بكرٍ يخطُبُ النَّاسَ وقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوَّلَ فخنَقَتْه العَبرةُ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قال : ( يا أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ المُعافاةَ فإنَّه لَمْ يُعْطَ أحَدٌ مِثْلَ اليقينِ بعدَ المُعافاةِ ولا أشَدَّ مِن الريبة بعدَ الكُفرِ وعليكم بالصِّدقِ فإنَّه يهدي إلى البِرِّ وهما في الجنَّةِ وإيَّاكم والكذِبَ فإنَّه يهدي إلى الفجورِ وهما في النَّارِ ) أراد به مُرتكِبَهما لا نفسَهما .
قدِمْتُ المدينةَ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلقِيتُ أبا بكرٍ يخطُبُ النَّاسَ وقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوَّلَ فخنَقَتْه العَبرةُ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قال : ( يا أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ المُعافاةَ فإنَّه لَمْ يُعْطَ أحَدٌ مِثْلَ اليقينِ بعدَ المُعافاةِ ولا أشَدَّ مِن الرِّبيةِ بعدَ الكُفرِ وعليكم بالصِّدقِ فإنَّه يهدي إلى البِرِّ وهما في الجنَّةِ وإيَّاكم والكذِبَ فإنَّه يهدي إلى الفجورِ وهما في النَّارِ ) أراد به مُرتكِبَهما لا نفسَهما .
بَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إذ قدِمَتْ عِيرٌ إلى المدينةِ فابتدَرها أصحابُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى لم يَبْقَ منهم إلَّا اثنا عشَرَ رجُلًا : منهم أبو بكرٍ وعُمَرُ ونزَلَتِ الآيةُ .
إنِّي لَجالِسٌ عِندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، خَليفةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَهرٍ، فذَكَرَ قِصَّةً، فنوديَ في النَّاسِ: إنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ. وهيَ أوَّلُ صَلاةٍ في المُسلِمينَ نوديَ بها: إنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ. فاجتَمَعَ النَّاسُ فصَعِدَ المِنبَرَ -شَيئًا صُنِعَ له كانَ يَخطُبُ عليه- وهيَ أوَّلُ خُطبةٍ خَطَبَها في الإسلامِ، قال: فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، ولَودِدتُ أنَّ هذا كَفانيه غَيري، ولَئِن أخَذتُموني بسُنَّةِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أُطيقُها، إن كانَ لَمَعصومًا مِنَ الشَّيطانِ، وإن كانَ لَيُنزَلُ عليه الوحيُ مِنَ السَّماءِ. .
إنَّ أبا بكرٍ بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث أمراءً على الشامِ فأمَّرَ خالدَ بنَ سعيدٍ على جندٍ .
بينَما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ قائمًا إذ قدِمَت عيرُ المدينةِ فابتدرَها أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى لم يبقَ منهم إلَّا اثنا عَشرَ رجلًا فيهم أبو بَكْرٍ، وعمر، ونزلت هذِهِ الآيةُ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا .
إنِّي لَجالِسٌ عِندَ أبي بَكرٍ الصدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه خَليفةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَهرٍ، فذكَرَ قِصةً، فنُوديَ في النَّاسِ أنِ الصَّلاةُ جامِعةٌ، وهي أوَّلُ صَلاةٍ في المُسلِمينَ نُوديَ بها أنِ الصَّلاةُ جامِعةٌ، فاجتَمَعَ النَّاسُ، فصَعِدَ المِنبَرَ؛ شَيئًا صُنِعَ له، كان يَخطُبُ عليه، وهي أوَّلُ خُطبةٍ خطَبَها في الإسلامِ، قال: فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثم قال: يا أيُّها النَّاسُ، ولَوَدِدتُ أنَّ هذا كَفانيهِ غَيري، ولَئِن أخَذتُموني بسُنَّةِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أُطيقُها؛ إنْ كان لَمَعصومًا مِنَ الشَّيطانِ، وإنْ كان لَيَنزِلُ عليه الوَحيُ مِنَ السَّماءِ. .
بينَما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ قائمًا، إذا قدِمَت عيرُ المدينةِ، فابتَدرَها أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يَبقَ منهُم إلَّا اثنا عَشرَ رجلًا، منهُم أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، ونزلتِ الآيةُ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعةُ: 11] .
عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: إنِّي لَجالِسٌ عِندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ خَليفةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَهرٍ، فذَكَرَ قِصَّةً، فنوديَ في النَّاسِ: أنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، وهيَ أوَّلُ صَلاةٍ في المُسلِمينَ نوديَ بها: أنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، فاجتَمَعَ النَّاسُ، فصَعِدَ المِنبَرَ -شَيئًا صُنِعَ له كان يَخطُبُ عليه- وهيَ أوَّلُ خُطبةٍ خَطَبَها في الإسلامِ، قال: فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، ولَودِدتُ أنَّ هذا كَفانيه غَيري، ولَئِن أخَذتُموني بسُنَّةِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أُطيقُها، إن كان لَمَعصومًا مِنَ الشَّيطانِ، وإن كان لَيَنزِلُ عليه الوحيُ مِنَ السَّماءِ. .
قدِمْتُ المدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمًا يخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ: ( يدُ المعطي العليا وابدَأْ بمَنْ تعولُ أمَّك وأباك وأختَك وأخاك ثمَّ أدناك أدناك ) .
حديث: قدِمتُ المَدينةَ فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ [وبِلالٌ مُتَقَلِّدُ السَّيفِ، وراياتٌ سودٌ مَركوزةٌ، بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمرَو بنَ العاصِ] .
لا مزيد من النتائج