نتائج البحث عن
«قدمت درة بنت أبي لهب المدينة مهاجرة فنزلت دار رافع بن المعلى الزرقي فقال لها»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ بَشيرٍ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن نافِعٍ مَوْلى ابنِ عُمَرَ وزَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن ابنِ عُمَرَ، وعن سَعيدٍ المَقبُريِّ وعن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن أبي هُرَيْرةَ وعن عمَّارِ بنِ ياسِرٍ؛ قالوا: قَدِمَتْ دُرَّةُ بِنْتُ أبي لَهَبٍ المَدينةَ مُهاجِرةً، فنَزَلَتْ دارَ رافِعِ بنِ المُعَلَّى الزُّرَقيِّ، فقالَ لها نِسْوةٌ جَلَسْنَ إليها مِن بَني زُرَيقٍ: أنتِ ابْنَتُ أبي لَهَبٍ الَّذي يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ}؟! ما يُغْني عنكِ مُهاجَرُكِ؟! فأَتَتْ دُرَّةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَكَتْ إليه، وذَكَرَتْ ما قُلْنَ لها، فسَكَّنَها وقالَ: اجْلِسي، ثُمَّ صلَّى بالنَّاسِ الظُّهْرَ، ثُمَّ جَلَسَ على المِنبَرِ ساعةً، ثُمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ، ما لي أُوذى في أهْلي، فوَاللهِ إنَّ شَفاعتي لَتَنالُ لقَرابتي، حتَّى إنَّ حَكَمًا وحاءً، وصُداءً وسَلْهَب، لَتَنالُها يَوْمَ القِيامةِ بقَرابتي، قالَ ابنُ إسْحاقَ: سَلْهَبٌ -في نَسَبِ اليَمَنِ-: مِن دَوْسٍ، قالَ ابنُ إسْحاقَ: وهذا الحَديثُ ممَّا يُصَدِّقُ نُسَّابَ مُضَرَ؛ أنَّ هذه القَبائِلَ مِن مَعَدٍّ؟ .
قدِمَتْ دُرَّةُ بنتُ أبي لهَبٍ مُهاجِرةً فنزَلَتْ دارَ رافِعَ بنَ المُعَلَّى الزُّرَقِيَّ فقال لها نِسوةٌ جالِسينَ إليها مِن بني زُرَيقٍ أنتِ بنتُ أبي لهَبٍ الَّذي قال اللهُ { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّتْ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ } يعني ما يُغْني مُهاجَرُكِ فأتَتْ دُرَّةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَتْ إليه ما قُلْنَ لها فسَكَّنَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال اجلِسي ثمَّ صلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ وجلَس على المِنبرِ ساعةً وقال أيُّها النَّاسُ مالي أوذى في أهلي فوالله إنَّ شفاعتي لَتَنالُ حَيَّ حاءَ وحَكَمَ وصُدَا وسَلْهَبَ يومَ القيامةِ .
عن أبي هريرةَ وعن عمارِ بن ياسرٍ قالا : قدمت دُرةُ بنت أبي لهبٍ المدينة مهاجرةً فنزلت في دارِ رافعِ بن المُعلّى ، فقال لها نسوةٌ من بنِي زريقٍ : أنتِ ابنةُ أبي لهبٍ الذي يقولُ اللهُ لهُ { تَبّتَ يَدَى أَبِي لَهَبٍ } فما تُغنِي عنكَ هجرتُكِ ، فأتتْ دُرّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت ذلكَ ، فقال : اجلِسي ثم صلّى بالناسِ الظهرَ وجلسَ على المنبرِ ساعةً ثم قال : أيها الناسُ مالي أؤْذَى في أهلِي ، فواللهِ إن شفاعَتِي لتنالُ قُربتِي حتى إن صداءَ وحكَما وسلْهبا لينالُها يومَ القيامةِ .
قَدِمَتْ دُرَّةُ مُهاجِرةً فنَزَلَت دارَ رافِعِ بنِ العَلاءِ الزُّرَقيِّ، فقالت لها نِسوةٌ مِن بني زُرَيقٍ: أنتِ بنتُ أبي لَهَبٍ الذي قال اللهُ فيه: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: 1-2] ما يُغني عنكِ مُهاجَرُكِ؟! فأتت دُرَّةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَكَت إليه ما قُلْنَ، فسكَّنَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: اجلِسي، ثمَّ صَلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ وجَلَس على المنبَرِ ساعةً، ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، ما لي أُوذى في أهلي؟! فواللهِ إنَّ شفاعتي لتنالُ حا وحَكَمًا وصُدَا وسَلْهَبًا يومَ القيامةِ .
لمَّا قدِمَتْ دُرَّةُ ابنةُ أبي لَهَبٍ المَدينةَ مُهاجِرةً، نزَلَتْ دارَ رافِعِ بنِ المُعَلَّى الزُّرَقيِّ، فقال لها نِسوةٌ جلَسْنَ إليها مِن بَني زُرَيقٍ: أنتِ ابنةُ أبي لَهَبٍ الذي يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: 1 - 2]، فما يُغْني عنكِ مُهاجَرُكِ! فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجثَتْ إليه وذكَرَتْ ما قُلْنَ لها، فسَكَّتَها، وقال: اجْلِسي. ثم صَلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ، ثم جلَسَ على المِنبَرِ ساعةً، ثم قال: أيُّها النَّاسُ، ما لي أُوذى في أَهْلي، فوَاللهِ إنَّ شَفاعَتي لَتُنالُ بِقَرابَتي، حتى أنَّ حَكَمًا، وَحا، وصُداءَ وسَلْهَبَ لَتَنالُها يَومَ القيامةِ بِقَرابَتي. وسَلْهَبُ في نَسَبِ اليَمَنِ مِن دَوْسٍ. .
قَدِمَت دُرَّةُ بنتُ أبي لهَبٍ مُهاجِرةً فقالتِ النِّسوةُ: أنتِ دُرَّةُ بنتُ أبي لهَبٍ الذي يَقولُ اللهُ تَعالى: {تَبَّت يَدا أبي لهَبٍ وتَبَّ} [المسد/ 1] فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَكَتَ، ثُمَّ صَلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ فخَطَبَ «يا أيُّها النَّاسُ مالي أوذيَ في أهلي؟ فواللهِ، إنَّ شَفاعَتي لتَنالُ قَرابَتي حَتَّى إنَّ صداء وحكم وحاء وسَلهبًا لتَنالُها يَومَ القيامةِ» .
كانت دُرَّةُ بنتُ أبي لهبٍ عندَ الحارثِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ نَوفلٍ فولَدَتْ له عُقْبةَ والوليدَ وأبا مُسْلِمٍ ثمَّ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ فأكثَر النَّاسُ في أبَوَيها فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ ما ولَد الكُفَّارُ غيري فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما ذاكِ قالت قد آذاني أهلُ المدينةِ في أبوَيَّ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّيْتُ الظُّهرَ فصلِّي حيثُ أرى فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ ثمَّ التفَتَ إليها فأقبَل على النَّاسِ فقال أيُّها النَّاسُ ألَكُمْ نَسَبٌ وليس لي نَسَبٌ فوثَب عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال أغضَبَ اللهُ مَن أغضَبَك فقال هذه بنتُ عمِّي فلا يَقُلْ لها أحَدٌ إلَّا خيرًا .
عن دُرَّةَ بنتِ أبي لَهَبٍ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن خيرُ النَّاسِ؟ قال: أتقاهم للرَّبِّ، وأوصَلُهم للرَّحِمِ. .
عن دُرَّةَ بنتِ أبي لهَبٍ، قالت: قامَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنبَرِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ خَيرٌ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خَيرُ النَّاسِ أقرَؤُهم وأتقاهُم، وآمَرُهم بالمَعروفِ، وأنهاهُم عنِ المُنكَرِ، وأوصَلُهم للرَّحِمِ». .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيانَ أخبَرَتها أنَّها قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فذَكَرَ الحَديثَ في عَرضِها عليه نِكاحَ أُختِها ثُمَّ نِكاحَ دُرَّةَ بنتِ أبي سَلمةَ. فقال: «واللَّهِ لو أنَّها لم تَكُنْ رَبيبَتي في حِجري ما حَلَّت لي؛ إنَّها لابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ». قال عُروةُ: وثُوَيبةُ مَولاةٌ لأبي لهَبٍ، وكان أبو لهَبٍ أعتَقَها فأرضَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا ماتَ أبو لهَبٍ أُريه بَعضُ أهلِه في النَّومِ بشَرِّ حيبةٍ، فقال له: ماذا لقيتَ؟ فقال أبو لهَبٍ: «لم نَرَ بَعدَكُم رَجاءً غَيرَ أنِّي سقيتُ في هذه مِنِّي بعَتاقَتَي ثويبةَ -وأشارَ إلى النَّقيرةِ التي بَينَ الإبهامِ والتي تَليها». .
أنَّ حَنْظَلةَ بنَ قَيسٍ الزُّرَقيَّ سألَه: فكيف هي بالدِّينارِ والدِّرهمِ؟ فقال رافِعٌ: ليس بها بأسٌ بالدِّينارِ والدِّرهمِ. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، انكِحْ أُختي بنتَ أبي سُفيانَ، قال: وتُحِبِّينَ ذلك؟ قُلتُ: نَعَم، لَستُ لكَ بمُخليةٍ، وأحَبُّ مَن شارَكَني في الخَيرِ أُختي، فقال: إنَّ ذلك لا يَحِلُّ لي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فواللهِ إنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّكَ تُريدُ أن تَنكِحَ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ؟ فقال: بنتَ أُمِّ سَلَمةَ؟ فقُلتُ: نَعَم، قال: فواللهِ لو لَم تَكُنْ رَبيبَتي في حَجري ما حَلَّت لي، إنَّها بنتُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلَمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ، وقال شُعَيبٌ عَنِ الزُّهريِّ، قال عُروةُ: ثُوَيبةُ أعتَقَها أبو لَهَبٍ. .
قال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ! ألِهذا جَمَعتَنا؟ فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ} إلى آخِرِها. .
عن دُرَّةَ بنتِ أبي لهَبٍ، قالت: كُنتُ عِندَ عائِشةَ فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «ائتوني بوَضوءٍ» قالت: فابتَدَرتُ أنا وعائِشةُ الكوزَ فبَدَرتُها فأخَذتُه أنا، فتَوضَّأ فرَفَعَ بَصَرَه إليَّ أو طَرْفَه إليَّ، وقال: «أنتِ مِنِّي، وأنا مِنكِ»، قالت: فأُتيَ برَجُلٍ، فقال: ما أنا فعَلتُه، إنَّما قيلَ لي، قالت: وكان سَألَه على المِنبَرِ: مَن خَيرُ النَّاسِ؟ فقال: «أفقَهُهُم في دينِ اللهِ، وأوصَلُهم لرَحِمِه» ذَكَرَ فيه شَريكٌ شَيئَينِ آخَرَينِ لَم أحفَظْهما. .
قال أبو لَهَبٍ عليه لَعنةُ اللهِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَبًّا لك سائِرَ اليَومِ! فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ} [المسد: 1] .
لا مزيد من النتائج