نتائج البحث عن
«قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقرأ هذه الآية»· 16 نتيجة
الترتيب:
قدِمتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعتُه يَقرَأُ هذه الآيةَ : فمَنْ يَعمَلْ مِثقالَ ذرةٍ خيرًا يرَهُ ومَن يعمَلْ مِثقالَ ذرةٍ شرًّا يرَهُ ، قلتُ : واللهِ ما أُبالي ألَّا أسمَعَ غيرَها حَسْبي حَسْبي
«قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعْتُه يَقرَأُ هذه الآيةَ»، فذَكَرَ مَعْناه. .
قدِمتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعتُه يَقرَأُ هذه الآيةَ : فمَنْ يَعمَلْ مِثقالَ ذرةٍ خيرًا يرَهُ ومَن يعمَلْ مِثقالَ ذرةٍ شرًّا يرَهُ ، قلتُ : واللهِ ما أُبالي ألَّا أسمَعَ غيرَها حَسْبي حَسْبي .
«قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعْتُه يَقرَأُ هذه الآيةَ {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} فقلْتُ: واللهِ لا أبالي أنْ لا أسمَعَ غيْرَها، حَسْبي حَسْبي». .
قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعتُه يَقرَأُ هذه الآيةَ فذَكَرَ مَعناهُ [عن صَعصَعةَ بنِ مُعاويةَ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَأ عليه: "{فمَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 8]"، قال: حَسبي، لا أُبالي أن لا أسمَعَ غَيرَها] .
قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في فِداءِ أُسارى بَدرٍ، فسَمِعتُهُ يَقرَأُ في العَتَمةِ بِالطُّورِ. .
عنْ صَعْصَعةَ بنِ مُعَاويةَ، قدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسمِعْتُه يقولُ هذه الآيةَ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 8]، فقُلْتُ: لا أُبالي ألَّا أسمَعَ غيرَها حَسْبي حَسْبي. .
قَدِمْتُ المدينةَ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخَيبرَ، ورجلٌ من بَني غفارٍ يؤمُّ النَّاسَ، فسَمِعْتُهُ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الأولى بِسورةِ مريمَ، وفي الثَّانيةِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ .
سمعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الصُّبحِ بسورةِ ق فسَمِعْتُهُ يقرأُ: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ} [ق: 10] وقالَ مرَّةً: {بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ} [وفي روايةٍ]: قالَ: صلَّيتُ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَمِعْتُهُ يقولُ: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ} .
قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعْتُه يقولُ: انْظُروا قُريشًا، فاسْمَعوا لهم، ودَعُوا فِعْلَهم. .
صلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ الآخرةَ قال فسمِعتُهُ يقرأُ بالتِّينِ والزَّيتونِ .
قَدِمتُ المَدينةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيبَرَ، ورَجُلٌ مِن بَني غِفارٍ يَؤمُّ النَّاسَ، فسَمِعتُه يَقرَأُ في صَلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الأُولى بـ: (سورةِ مَريَمَ)، وفي الثَّانيةِ بـ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}، فكان رَجُلٌ عندنا له مِكْيالانِ، يَأخُذُ بأحدِهما ويُعطي بالآخَرِ؛ فقُلتُ: وَيلٌ لفُلانٍ! .
قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فسَمِعْتُه يقولُ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}، قالَ: ما أُبالي ألَّا أَسمَعَ غَيْرَها، حَسْبي، حَسْبي. .
أنه صلَّى خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ قال ] فسمعتُه يقرأُ في صلاةِ الفجرِ { ق . وَالْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ } و{ يس . وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ } .
سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ {ق}، فلمَّا أتى على هذه الآيةِ: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ} [ق: 10] قالَ قُطبةُ: فجعلتُ أقولُ: ما بُسُوقُها؟ قالَ: «طُولُها». .
عن رَجُلٍ مِن أهلِ المَدينةِ، أنَّه صَلَّى خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمِعتُه يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ {ق والقُرآنِ المَجيدِ} و{يس والقُرآنِ الحَكيمِ} .
لا مزيد من النتائج