نتائج البحث عن
«قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في أسارى بدر ، فصلى بالناس المغرب ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قَدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في فِدَى أهلِ بَدرٍ، فقامَ فصَلَّى بِالنَّاسِ صَلاةَ المَغرِبِ، فقَرَأَ بِالطُّورِ. .
قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في فِداءِ أُسارى بَدرٍ، فسَمِعتُهُ يَقرَأُ في العَتَمةِ بِالطُّورِ. .
قدِمْتُ في فِداءِ أهلِ بَدْرٍ فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصلِّي بالنَّاسِ المغرِبَ وهو يقرَأُ : {وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ} [الطور: 1، 2] .
قَدِمْتُ المدينةَ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأُكَلِّمَهُ في أُسارَى بدرٍ، فانتَهَيتُ إليهِ وَهوَ يصلِّي بأصحابِهِ صَلاةَ المغربِ، فسَمِعْتُهُ يقول إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ فَكَأنَّما صُدِعَ قلبي فلمَّا فرغَ كلَّمتُهُ فيهِم فقالَ شيخٌ: لو كانَ أتاني لشَّفعتِهِ فيهِم يعني أباهُ مِطعِمُ بنُ عديٍّ .
أنَّ محمدَ بنَ جُبَيرٍ أخبَرَه، عن أبيه أنَّه جاءَ في فِداءِ أُسارى بَدرٍ، قال: فوافَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في المَغرِبِ: {وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ} [الطور: 1 - 2]، فأخَذَني مِن قِراءَتِه كالكَربِ. .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِأُكَلِّمَهُ في أُسارى بَدرٍ، فوافَقتُهُ وهو يُصَلِّي بِأصحابِهِ المَغرِبَ، أو العِشاءَ (العَتَمةَ عِندَ ابنِ عَبدِ البَرِّ)، فسَمِعتُهُ وهو يَقولُ -أو قال يَقرَأُ- وقد خرَجَ صَوتُهُ مِنَ المَسجِدِ {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا} [الطور: 7 - 9]، قال: فكَأنَّما صُدِعَ قَلبي، فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِهِ، كَلَّمتُهُ في أُسارى بَدرٍ، فقال: شَيخٌ لو كانَ أتانا فيهم... .
أنَّهُ جَدَّ في فِداءِ أُسارى بَدرٍ، قال: فوافَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَقرَأُ في صَلاةِ المَغرِبِ {وَالطُّورِ * وكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ} [الطور: 1 - 3] قال: فأخَذَني مِن قِراءَتِهِ [كالكَرْبِ]، فكانَ ذلك أوَّلَ ما سَمِعتُ مِن أمرِ الإسلامِ. .
عن رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أنَّ جبريلَ هبطَ عليهِ، فقال له: خيِّرهُم - يعني: أصحابَك - في أُسارَى بدرٍ: القتلُ، أو الفداءُ، على أن يُقتلَ منهم قابلًا مثلُهم ؟ ! قالوا: الفداءُ ويُقتَلُ منَّا. .
جَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِداءَ أُسارى بَدرٍ مِنَ المُشرِكينَ، كُلُّ رَجُلٍ مِنهم أربَعة آلافٍ .
جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فداءَ أُسارَى بدرٍ من المشركين كلُّ رجلٍ منهم أربعةَ آلافٍ .
أنَّ جبريلَ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : خيِّرْ أصحابَك في أُسارَى بدرٍ في القتلِ والفداءِ .
«أنَّ جِبْريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَبَطَ عليه، فقالَ: خَيِّرْهم -يَعْني أصْحابَه- في أُسارى بَدْرٍ: القَتْلَ أو الفِداءَ، على أن يُقتَلَ مِنهم قابِلًا مِثلَهم، قالوا: الفِداءَ، ويُقتَلُ مِنَّا». .
أُهديَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرُّوجُ حريرٍ، فلَبِسَه، فصَلَّى فيه بالناسِ المَغربَ، فلمَّا سَلَّمَ مِن صَلاتِه نزَعَه نَزْعًا عَنيفًا، ثمَّ أَلْقاهُ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، قد لَبِستَه وصَلَّيْتَ فيه، قال: إنَّ هذا لا يَنبَغي للمُتَّقينَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في أُسارى بَدرٍ: لو كان المُطعِمُ بنُ عَديٍّ حَيًّا، ثُمَّ كَلَّمَني في هؤلاء النَّتْنى، لَتَرَكتُهم له. .
لا مزيد من النتائج