نتائج البحث عن
«قدمنا المدينة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر يخطب الناس ،»· 19 نتيجة
الترتيب:
قدمنا المدينة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر يخطب الناس ويقول: يد المعطى العليا وابدأ بمن تعول: أمك وأباك وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك
قدمنا المدينةَ فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ علَى المنبرِ يخطبُ النَّاسَ وَهوَ يقولُ يدُ المعطي العليا وابدأ بمن تعولُ أمَّكَ وأباكَ وأختَك وأخاكَ ثمَّ أدناكَ أدناكَ مختصرٌ
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سوقِ ذي المَجازِ وعليه حُلَّةٌ حمراءُ وهو يقولُ : ( يا أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا ) ورجُلٌ يتبَعُه يرميه بالحجارةِ وقد أدمى عُرقوبَيْهِ وكعبَيْهِ وهو يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوه فإنَّه كذَّابٌ فقُلْتُ : مَن هذا ؟ قيل : هذا غلامُ بني عبدِ المُطَّلبِ قُلْتُ : فمَن هذا الَّذي يتبَعُه يَرميه بالحجارةِ ؟ قال : هذا عبدُ العزَّى أبو لَهَبٍ قال : فلمَّا ظهَر الإسلامُ خرَجْنا في ذلك حتَّى نزَلْنا قريبًا مِن المدينةِ ومعنا ظَعينةٌ لنا فبَيْنا نحنُ قُعودٍ إذ أتانا رجُلٌ عليه ثوبانِ أبيضانِ فسلَّم وقال : مِن أينَ أقبَل القومُ ؟ قُلْنا : مِن الرَّبَذةِ قال : ومعنا جَملٌ قال : أتَبيعونَ هذا الجَمَلَ ؟ قُلْنا : نَعم قال : بِكَمْ ؟ قُلْنا : بكذا وكذا صاعًا مِن تمرٍ قال : فأخَذه ولم يستنقِصْنا قال : قد أخَذْتُه ثمَّ توارى بحيطانِ المدينةِ فتلاوَمْنا فيما بيْنَنا فقُلْنا : أعطَيْتُم جَمَلَكم رجُلًا لا تعرِفونَه قال : فقالتِ الظَّعينةُ : لا تلاوَموا فإنِّي رأَيْتُ وَجْهَ رجُلٍ لمْ يكُنْ لِيحقِرَكم ما رأَيْتُ شيئًا أشبَهَ بالقمرِ ليلةَ البدرِ مِن وجهِه قال : فلمَّا كان مِن العَشِيِّ أتانا رجُلٌ فسلَّم علينا وقال : أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّ لكم أنْ تأكُلوا حتَّى تشبَعوا وتكتالوا حتَّى تستَوْفُوا ) قال : فأكَلْنا حتَّى شبِعْنا واكتَلْنا حتَّى استَوْفَيْنا قال : ثمَّ قدِمْنا المدينةَ مِن الغَدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يخطُبُ على المِنبَرِ وهو يقولُ : ( يدُ المُعطي يدُ العُلْيا وابدَأْ بِمَن تعولُ أمَّك وأباك أُختَك وأخاك ثمَّ أدناك أدناك ) فقام رجُلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ هؤلاءِ بنو ثَعلبةَ بنِ يَربوعٍ قتَلوا فُلانًا في الجاهليَّةِ فخُذْ لنا بثأرِنا منه فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ حتَّى رأَيْتُ بَياضَ إِبْطَيْهِ وقال : ( ألَا لا تَجني أمٌّ على ولَدٍ ألَا لا تَجني أمٌّ على وَلَدٍ
رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سوق ذي المجاز وعليه حلة حمراء وهو يقول : يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا . ورجل يتبعه يرميه بالحجارة وقد أدمى عرقوبيه وكعبيه وهو يقول : يا أيها الناس لا تطيعوه فإنه كذاب . فقلت : من هذا ؟ فقيل : هذا غلام من بني عبد المطلب . قلت : فمن هذا الذي يتبعه يرميه بالحجارة ؟ قيل : هذا عمه عبد العزى أبو لهب ، فلما أظهر الله الإسلام خرجنا في ركب حتى نزلنا قريبا من المدينة ومعنا ظعينة لنا فبينما نحن قعود إذ أتانا رجل عليه بردان أبيضان فسلم فقال : من أين أقبل القوم ؟ قلنا : من الربذة . قال : ومعنا جمل قال : أتبيعون هذا الجمل ؟ قلنا : نعم . قال : بكم ؟ قلنا : بكذا وكذا صاعا من تمر . قال : فأخذه ولم يستنقصنا . قال : قد أخذته . ثم توارى بحيطان المدينة فتلاومنا فيما بيننا فقلنا : أعطيتم جملكم رجلا لا تعرفونه ؟ قال : فقالت الظعينة : لا تلاوموا فإني رأيت رجل وجه لم يكن ليخفركم ، ما رأيت أحدا أشبه بالقمر ليلة البدر من وجهه . قال : فلما كان من العشي أتانا رجل فسلم علينا فقال : أنا رسول لرسول الله إليكم يقول : إن لكم أن تأكلوا حتى تشبعوا وتكتالوا حتى تستوفوا قال : فأكلنا حتى شبعنا وكلنا حتى استوفينا قال : ثم قدمنا المدينة من الغد فإذا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قائم يخطب على المنبر وهو يقول : يد المعطي العليا وابدأ بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك فقام رجل فقال : يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا قتلانا في الجاهلية فخذ لنا ثأرنا منه فرفع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديه حتى رأيت بياض إبطيه وقال : ألا لا تجني أم على ولد ، ألا لا تجني أم على ولد
«قَدِمْنا المَدينةَ فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمٌ على المِنبَرِ يَخطُبُ النَّاسَ ويقولُ: يَدُ المُعْطي العُلْيا، وابْدَأْ بمَن تَعولُ: أمَّك وأباك، وأخْتَك وأخاك، ثُمَّ أدْناك أدْناك». .
قَدِمْنا المدينةَ، فإذا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ على المِنْبرِ يَخطُبُ النَّاسَ ويقولُ: يَدُ المُعْطي العُلْيا، وابدَأْ بمَن تعولُ: أُمَّك وأباك، وأخْتَك وأخاك، ثمَّ أدْناك أدْناك. .
قدمنا المدينةَ فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ علَى المنبرِ يخطبُ النَّاسَ وَهوَ يقولُ يدُ المعطي العليا وابدأ بمن تعولُ أمَّكَ وأباكَ وأختَك وأخاكَ ثمَّ أدناكَ أدناكَ مختصرٌ .
قدِمنا المدينةَ ، فإذا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - علَى المنبرِ يخطُبُ النَّاسَ وَهوَ يقولُ يدُ المُعطي العليا وابدأ بمَن تعولُ أُمَّكَ وأباكَ وأُختَكَ وأخاكَ ، ثمَّ أدناكَ أدناكَ .
دخلْنا المدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ على المنبرِ يخطب النَّاسَ وهو يقول : يا أيها النَّاسُ يَدُ المُعطي العُليا وابدأْ بمن تعولُ ، أمَّك وأباك وأختَك وأخاك ثم أدناك أدنَاك .
دخَلْنا المدينةَ فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ على المنبرِ يَخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، يَدُ المُعطي العُليا، وابْدَأْ بمَن تَعولُ؛ أُمَّك وأباكَ، وأُختَك وأخاكَ، ثمَّ أدْناك أدْنَاك .
قدِمتُ المدينةَ، فإذا رسولُ اللَّهِ، قائمٌ علَى المنبرِ، يخطبُ النَّاسَ، وَهوَ يقولُ: يدُ المعطى العُليا، وابدأ بمن تعولُ : أمَّكَ وأباكَ، فأختَكَ وأخاكَ، ثمَّ أدناكَ أدناكَ .
قَدِمْنا المدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ وبِلالٌ قائِمٌ بيْنَ يَدَيهِ مُتقلِّدٌ بالسَّيفِ، وإذا راياتٌ سُودٌ، فسَأَلتُ: ما هذه الرَّاياتُ؟ فقالوا: عَمْرُو بنُ العاصِ قَدِمَ من غَزاةٍ. .
عنِ الحارِثِ بنِ حَسَّانَ البَكريِّ، قال: قدِمنا المَدينةَ، «فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، وبلالٌ قائِمٌ بَينَ يَدَيه مُتَقَلِّدُ السَّيفِ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، وإذا راياتٌ سودٌ، وسَألتُ ما هذه الرَّاياتُ؟ فقالوا: عَمرو بنُ العاصِ قدِمَ مِن غَزاةٍ. .
عَنِ الحَارِثِ بنِ حسَّانَ البَكْريِّ قال: قَدِمْنا المَدينةَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم على المِنبَرِ، وبِلالٌ قائمٌ بينَ يَديْه، مُتقلِّدٌ بالسَّيفِ، وإذا راياتٌ سُودٌ، فسألْتُ: ما هَذه الرَّاياتُ، فَقالوا: عَمرُو بنُ العاصِ قَدِمَ مِن غَزاةٍ. .
رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ النَّاسَ يومَ عَرَفةَ على بعيرٍ قائمٍ في الرِّكابينِ .
رأَيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يخطُبُ النَّاسَ يومَ عرَفةَ علَى بَعيرٍ قائمٍ في الرِّكابينِ . .
رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرتينِ مرةً بسوقِ ذي المجازِ وهو يُنادي بأعلى صوتِهِ يا أيُّها الناسُ قولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلحوا وأبو لهبٍ يَتبعُهُ بالحجارةِ قد أدْمى كعبيْهِ وعُرقوبيْهِ فلمَّا ظهرَ الإسلامُ قدمَ المدينةَ أقبلْنا منَ الربذةِ حتى نزلْنا قريبًا منَ المدينةِ ومعنا ظَعينةٌ لنا فأتانا رجلٌ فسلَّم عليْنا فردَدْنا عليْهِ السلامَ ومعنا جملٌ لنا فقال أتبيعونَ الجملَ فقلْنا نعم قال بِكَم قلنا بكذا وكذا صاعًا من تمرٍ قال قد أخذْتُهُ ثم أخذ برأسِ الجملِ حتى دخلَ المدينةَ فتَلاومْنا وقلْنا أعطيْتُم جَملَكم رجلًا لا تعرفونَهُ فقالَتِ الظعينةُ لا تَلاوَموا فلقد رأيْتُ وجهًا ما كان ليخفِرَكم ما رأيْتُ وجهًا أشبَهَ بالقمرِ ليلةَ البدرِ من وجهِهِ فلمَّا كان العشيُّ أتانا رجلٌ فقال السلامُ عليكم إنِّي رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إليكم وإنَّهُ يأمرُكم أن تأكُلوا حتى تَشبعوا وتَكتالوا حتى تَستَوْفوا ففعَلْنا فلمَّا كان منَ الغدِ دخلْنا المدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قائمٌ على المنبرِ يَخطبُ الناسَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطبُ يومَ الجمعةِ ويومَ الفطرِ ويومَ الأضحى على المنبرِ فإذا سكتَ المؤذِّنُ يومَ الجمعةِ قامَ فخطب .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ كان يومَ الجمعةِ يُسندُ ظهرَه إلى جذعٍ منصوبٍ في المسجدِ يخطب الناسَ فجاءه رُوميٌّ فقال ألا أصنعُ لك شيئًا تقعدُ عليه كأنك قائمٌ فصنع له منبرًا درجتانِ ويقعد على الثالثةِ فلما قعد نبيُّ اللهِ على المنبرِ خار كخُوارِ الثَّورِ ارتَجَّ لخوارِه حزنًا على رسولِ اللهِ فنزل إليه رسولُ اللهِ من المنبرِ فالتزمَه وهو يخورُ فلما التزمه سكت ثم قال والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو لم ألتزمْه لما زال هكذا حتى يومِ القيامةِ حُزنًا على رسولِ اللهِ فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدُفِنَ .
لا مزيد من النتائج