نتائج البحث عن
«قدم عامل لمعاوية ، وكان بعثه على الصدقات فنزل منزلا ، فإذا هو بمسجدين قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
غزَوْنا مع مُعاويةَ وعَمرٍو مِصرَ، فنزَلْنا مَنزِلًا، فقال عَمرٌو لمُعاويةَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أتَأذَنُ لي أنْ أقومَ في النَّاسِ؟ فأذِنَ له، فقامَ على فَرَسِه، فحمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ثُم قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ...[رأيْتُ في المَنامِ أنَّ عَمودَ الكتابِ حُمِلَ من تحتِ وِسادَتي فأتْبَعتُه بَصَري، فإذا هو كالعَمودِ منَ النورِ، فعمَدَ به إلى الشامِ، ألَا وإنَّ الإيمانَ -إذا وقعَتِ الفِتْنةُ- بالشامِ -مرَّاتٍ]. .
أَرسلَني ثابتٌ البُنانيُّ إلى ثُمامةَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ أنسِ الأنصاريِّ ليبعثَ إليهِ بِكِتابِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، الَّذي كتبَهُ ; لأنسِ بنِ مالِكٍ حينَ بعثَهُ مصدِّقًا . قالَ حمَّادُ: فدفعَهُ إليَّ، فإذا علَيهِ خاتمُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا فيهِ ذِكْرُ فريضَةِ الصَّدقاتِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كتب إلى عاملِ جيشٍ كان بعثَه : إنه بلَغَني أن رجالًا منكم يطلبون العِلْجَ، حتى إذا أَسندَ في الجبلِ وامتنعَ ، قال رجلٌ : مَطَّرَسْ يقولُ : لا تَخفْ فإذا أَدْركَهُ قَتلَهُ ، وإني والذي نفسي بيدِه ، لا أعلمُ مكانَ واحدٍ فعل ذلكَ ، إلا ضربتُ عُنقَه .
عنْ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَه على الصَّدَقاتِ، فقالَ: يا أبا الوَليدِ. .
حاصَرْنا تُسْتَرَ ، فنزلَ الهُرْمُزانُ على حكمِ عمرَ ، فلما قُدِمَ به عليه استَعْجَمَ ، فقال له عمر: تَكَلَّمْ لا بأسَ عليك ، وكان ذلك تأمينًا مِن عمرَ. .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه بَعَثَه مُصَدِّقًا، فوقَعَ رَجُلٌ على جاريةِ امرَأتِه، فأخَذَ حَمزةُ مِنَ الرَّجُلِ كَفيلًا حتَّى قدِمَ على عُمَرَ، وكان عُمَرُ قد جَلَدَه مِئةَ جَلدةٍ، فصَدَّقَهم وعَذَرَه بالجَهالةِ. .
كان رسولُ اللهِ إذا نزَل منزِلًا أحَبَّ أنْ يُصلِّيَ فيه الظُّهرَ قبْلَ أنْ يرتحِلَ قال فنزَل منزِلًا فلمَّا أراد أنْ يرتحِلَ أذَّن ثمَّ صلَّى والشَّمسُ تكادُ أنْ تكونَ في وسَطِ السَّماءِ .
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزل مَنزِلًا أحبَّ أن يصلِّيَ فيه الظُّهرَ قبل أن يرتحِلَ، قال: فنزل مَنزِلًا، فلمَّا أراد أن يرتحِلَ أذَّن ثُمَّ صلَّى، والشَّمسُ تكادُ أن تكونَ في وَسَطِ السَّماءِ». .
كان إذا نزَل منزِلًا فأعجبه المنزِلُ أخَّر الظهرَ حتى يَجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ وإذا سار ولم يتهيأْ له المنزِلُ أخَّر الظهرَ حتى يأتيَ المنزلَ فيَجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ قال حسنٌ : كان إذا سافر فنزَل منزِلًا .
كان إذا نزَلَ منزلًا فأعجَبَه المَنزِلَ أخَّرَ الظهرَ حتى يَجمَعَ بينَ الظهرِ والعصرِ، وإذا سار، ولم يتهيَّأْ له المنزِلُ، أخَّرَ الظهرَ حتى يأتيَ المنزِلَ، فيَجمَعَ بينَ الظهرِ والعصرِ. قال حسَنٌ: كان إذا سافَرَ فنزَلَ منزِلًا. .
أصاب أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عطشٌ قال فنزل منزلًا فأُتِيَ بإناءٍ فجعل يسقي أصحابَه وجعلوا يقولون اشرب .
عن أنسٍ قال كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلَ منزلًا فإذا رجلٌ في الوادي يقولُ اللَّهمَّ اجعلني من أمَّةِ محمَّدٍ قالَ فأشرَفتُ فإذا رجلٌ طولُه أكثرُ من ثلاثِمئةِ ذراعٍ وفيه أنَّه إلياسَ وفيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اجتمع به وأكل معه من مائدةٍ منَ السَّماءِ بها خبزٌ وحوتٌ وكرَفسٌ قال فأكلا وأطعَماني قال ثمَّ ودَّعهُ ورأيتُه مرَّ في السَّحابِ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ فنزل منزلًا فإذا رجلٌ في الوادي يقول : اللهمَّ اجعلْني من أُمَّةِ محمدٍ المرحومةِ ، فأشرفتُ فإذا رجلٌ طوله ثلاثمائةِ ذراعٍ فقال : من أنت ؟ قلتُ : أنا أنسٌ خادمُ رسولِ اللهِ . فقال : وأين هو ؟ قلت : هو ذا يسمع كلامَك . قال : فأْتِه وأَقْرئْه مني السلامَ وقل له : أخوك إلياسُ يُقرئُك السلامَ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه فجاء حتى عانقه وقعدا يتحدَّثانِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني إنما آكلُ في السنةِ يومًا وهذا يوم فطري فآكلُ أنا وأنت ، فنزلت عليهما مائدةٌ من السماءِ عليها خبزٌ وحوتٌ وكرفُسٌ فأكلا وأطعَماني وصلَّيا العصرَ ثم ودَّعَه ، ثم رأيتُه مرَّ على السحابِ نحوَ السماءِ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فنَزَلَ مَنزِلًا، فسَمِعتُه يقولُ: ما أنتم بجُزءٍ مِن مِئةِ ألْفِ جُزءٍ ممَّن يَرِدُ علَيَّ الحَوضَ مِن أُمَّتي، قال: كم كنتم يَومَئذٍ؟ قال: سَبعَ مِئةٍ أو ثمانِ مِئةٍ. .
لا مزيد من النتائج