حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عيينة بن حصن ، والأقرع بن حابس ،»· 4 نتيجة

الترتيب:
قدِم عيينةُ بنُ حصنٍ والأقرعُ بنُ حابسٍ رضِي اللهُ عنهما على رسولِ اللهِ فسألاه فأمر معاويةَ فكتب لهما ما سألا فأمَّا الأقرعُ فأخذ كتابَه فلفَّه في عمامتِه وانطلق وأمَّا عيينهُ فأخذ كتابَه وأتَى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ أتراني حاملًا إلى قومِي كتابًا لا أدري ما فيه كصحيفةِ المتلمِّسِ فأخبر معاويةُ بقولِه رسولَ اللهِ صلَى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سأل وعنده ما يغنيه فإنَّما يستكثِرُ من النَّارِ قال العُقيليُّ – وهو أحدُ رواتِه قالوا وما الغنَى الَّذي لا تنبغي معه المسألةُ قال قدرُ ما يُغدِّيه ويُعشِّيه
الراوي
سهل بن الحنظلية
المحدِّث
المنذري
المصدر
الترغيب والترهيب · 2/34
الحُكم
صحيح الإسناد[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
قدِمَ علَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عُيَيْنَةُ بنُ حصنٍ والأقرعُ بنُ حابسٍ فسألاه فأمرَ لهما بما سألا وأمر معاويةَ فكتب لهما بما سألا فأمَّا الأقرعُ فأخذ كتابَه فلفَّه في عمامتِه وانطلقَ وأما عيينةُ فأخذ كتابَه وأتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم مكانَه فقال يا محمدُ أَتَرانِي حاملًا إلى قومي كتابًا لا أَدْرِي ما فيه كصحيفةِ الْمُتَلَمِّسِ فأخبرَ معاويةُ بقولِه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من سأل وعنده ما يُغنيهِ فإنما يَسْتكثِرُ من النارِ وقال النُّفَيلِيُّ في موضعٍ آخرَ من جمرِ جهنمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغْنِيهِ وقال النفيليُّ في موضعٍ آخرَ وما الغِنَى الذي لا تَنْبغِي معه المسألةُ قال قدرُ ما يُغَدِّيه ويُعَشِّيه وقال النُّفَيْلِيُّ في موضعٍ آخرَ أنْ يكونَ له شِبَعُ يومٍ وليلةٍ أو ليلةٍ ويومٍ وكان حدثنا به مختصرًا على هذه الألفاظِ التي ذُكِرَتْ
الراوي
سهل بن الحنظلية
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 1629
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
قدِمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عُيَيْنةُ بنُ حِصنٍ ، والأقرعُ بنُ حابسٍ ، فسألاهُ ، فأمرَ لَهُما بما سألا ، وأمرَ معاويةَ فَكَتبَ لَهُما بما سألا ، فأمَّا الأقرَعُ ، فأخذَ كتابَهُ ، فلفَّهُ في عمامتِهِ وانطلقَ ، وأمَّا عُيَيْنةُ فأخذَ كتابَهُ ، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَكانَهُ ، فقالَ : يا محمَّدُ ، أتراني حامِلًا إلى قومي كتابًا لا أدري ما فيهِ ، كصَحيفةِ المتلمِّسِ ، فأخبَرَ معاويةُ بقولِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن سألَ وعندَهُ ما يغنيهِ ، فإنَّما يستَكْثرُ منَ النَّارِ وقالَ النُّفَيْليُّ في موضعٍ آخرَ : من جَمرِ جَهَنَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، وما يُغنيهِ ؟ وقالَ النُّفَيْليُّ في موضعٍ آخرَ : وما الغِنى الَّذي لا تنبغي معَهُ المسألةُ ؟ قالَ : قدرُ ما يغدِّيهِ ويعشِّيه وقالَ النُّفَيْليُّ في موضعٍ آخرَ : أن يَكونَ لَهُ شِبَعُ يومٍ وليلةٍ ، أو ليلةٍ ويومٍ ، وَكانَ حدَّثَنا بِهِ مختَصرًا على هذِهِ الألفاظِ الَّتي ذَكَرتُ
الراوي
سهل بن الحنظلية
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن أبي داود · 1629
الحُكم
صحيحصحيح
قدِمَ علَى رَسولِ اللهِصلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَعُيَينَةُ بنُ حِصنٍ والأقرَعُ بنُ حابِسٍ فَسألاه فأمرَ لهما بما سألَا وأمرَ معاويةَ كَتَبَ لهما بما سألا فأمَّا الأقرعُ فأخذَ كتابَهُ فلفَّهُ في عِمامَتِهِ وانطلَقَ ، وأمَّا عُيينَةُ فأخذَ كتابَهُ وأتَى النَّبيَّ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – مكانَهُ فقالَ : يا مُحمَّدُ أتراني حامِلًا إلى قَومي كتابًا لا أَدري ما فيهِ كصَحيفَةِ المتَلَمِّسِ ، فأخبرَهُ معاويَةُ بقَولِهِ رسولَ اللَّهِصلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – فقالَ رسولُ اللهِصلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – : مَن سألَ وعِندَهُ ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثِرُ مِنَ النَّارِ وقال النُّفَيلي في مَوضِعٍ آخَرَ مِن جَمرِ جَهنَّمَ فَقالوا يا رَسولَ اللَّهِ : وما يُغنيهِ ؟ وقال النُّفَيليُّ في موضعٍ آخَرُ : وَما الغِني الَّذي لا ينبَغي معَهُ المسأَلَةُ ؟ قال : قدرَ ما يُغدِّيهِ ويُعَشِّيهِ . وقال النُّفَيليُّ في مَوضِعٍ آخرَ : أَن يكونَ لَهُ شِبَعُ يَومٍ ولَيلةٍ ، أو لَيلَةٍ ويَومٍ .
الراوي
سهل بن الحنظلية
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين · 462
الحُكم
صحيحصحيح ، رجاله رجال الصحيح

لا مزيد من النتائج