نتائج البحث عن
«قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عيينة بن حصن ، والأقرع بن حابس ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
قدِم عيينةُ بنُ حصنٍ والأقرعُ بنُ حابسٍ رضِي اللهُ عنهما على رسولِ اللهِ فسألاه فأمر معاويةَ فكتب لهما ما سألا فأمَّا الأقرعُ فأخذ كتابَه فلفَّه في عمامتِه وانطلق وأمَّا عيينهُ فأخذ كتابَه وأتَى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ أتراني حاملًا إلى قومِي كتابًا لا أدري ما فيه كصحيفةِ المتلمِّسِ فأخبر معاويةُ بقولِه رسولَ اللهِ صلَى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سأل وعنده ما يغنيه فإنَّما يستكثِرُ من النَّارِ قال العُقيليُّ – وهو أحدُ رواتِه قالوا وما الغنَى الَّذي لا تنبغي معه المسألةُ قال قدرُ ما يُغدِّيه ويُعشِّيه
قدِمَ علَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عُيَيْنَةُ بنُ حصنٍ والأقرعُ بنُ حابسٍ فسألاه فأمرَ لهما بما سألا وأمر معاويةَ فكتب لهما بما سألا فأمَّا الأقرعُ فأخذ كتابَه فلفَّه في عمامتِه وانطلقَ وأما عيينةُ فأخذ كتابَه وأتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم مكانَه فقال يا محمدُ أَتَرانِي حاملًا إلى قومي كتابًا لا أَدْرِي ما فيه كصحيفةِ الْمُتَلَمِّسِ فأخبرَ معاويةُ بقولِه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من سأل وعنده ما يُغنيهِ فإنما يَسْتكثِرُ من النارِ وقال النُّفَيلِيُّ في موضعٍ آخرَ من جمرِ جهنمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغْنِيهِ وقال النفيليُّ في موضعٍ آخرَ وما الغِنَى الذي لا تَنْبغِي معه المسألةُ قال قدرُ ما يُغَدِّيه ويُعَشِّيه وقال النُّفَيْلِيُّ في موضعٍ آخرَ أنْ يكونَ له شِبَعُ يومٍ وليلةٍ أو ليلةٍ ويومٍ وكان حدثنا به مختصرًا على هذه الألفاظِ التي ذُكِرَتْ
قدِمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عُيَيْنةُ بنُ حِصنٍ ، والأقرعُ بنُ حابسٍ ، فسألاهُ ، فأمرَ لَهُما بما سألا ، وأمرَ معاويةَ فَكَتبَ لَهُما بما سألا ، فأمَّا الأقرَعُ ، فأخذَ كتابَهُ ، فلفَّهُ في عمامتِهِ وانطلقَ ، وأمَّا عُيَيْنةُ فأخذَ كتابَهُ ، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَكانَهُ ، فقالَ : يا محمَّدُ ، أتراني حامِلًا إلى قومي كتابًا لا أدري ما فيهِ ، كصَحيفةِ المتلمِّسِ ، فأخبَرَ معاويةُ بقولِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن سألَ وعندَهُ ما يغنيهِ ، فإنَّما يستَكْثرُ منَ النَّارِ وقالَ النُّفَيْليُّ في موضعٍ آخرَ : من جَمرِ جَهَنَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، وما يُغنيهِ ؟ وقالَ النُّفَيْليُّ في موضعٍ آخرَ : وما الغِنى الَّذي لا تنبغي معَهُ المسألةُ ؟ قالَ : قدرُ ما يغدِّيهِ ويعشِّيه وقالَ النُّفَيْليُّ في موضعٍ آخرَ : أن يَكونَ لَهُ شِبَعُ يومٍ وليلةٍ ، أو ليلةٍ ويومٍ ، وَكانَ حدَّثَنا بِهِ مختَصرًا على هذِهِ الألفاظِ الَّتي ذَكَرتُ
قدِمَ علَى رَسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – عُيَينَةُ بنُ حِصنٍ والأقرَعُ بنُ حابِسٍ فَسألاه فأمرَ لهما بما سألَا وأمرَ معاويةَ كَتَبَ لهما بما سألا فأمَّا الأقرعُ فأخذَ كتابَهُ فلفَّهُ في عِمامَتِهِ وانطلَقَ ، وأمَّا عُيينَةُ فأخذَ كتابَهُ وأتَى النَّبيَّ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – مكانَهُ فقالَ : يا مُحمَّدُ أتراني حامِلًا إلى قَومي كتابًا لا أَدري ما فيهِ كصَحيفَةِ المتَلَمِّسِ ، فأخبرَهُ معاويَةُ بقَولِهِ رسولَ اللَّهِ – صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – فقالَ رسولُ اللهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – : مَن سألَ وعِندَهُ ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثِرُ مِنَ النَّارِ وقال النُّفَيلي في مَوضِعٍ آخَرَ مِن جَمرِ جَهنَّمَ فَقالوا يا رَسولَ اللَّهِ : وما يُغنيهِ ؟ وقال النُّفَيليُّ في موضعٍ آخَرُ : وَما الغِني الَّذي لا ينبَغي معَهُ المسأَلَةُ ؟ قال : قدرَ ما يُغدِّيهِ ويُعَشِّيهِ . وقال النُّفَيليُّ في مَوضِعٍ آخرَ : أَن يكونَ لَهُ شِبَعُ يَومٍ ولَيلةٍ ، أو لَيلَةٍ ويَومٍ .
جاء عُيَينةُ بنُ حِصنٍ، والأقرَعُ بنُ حابِسٍ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالوا: «يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما قسم غنائمَ حُنَينٍ فضَّل عُيينةَ بنَ حصنٍ والأقرعَ بنَ حابسٍ في العطاءِ فقال العباسُ بنُ مِرداسٍ كانت نهابًا تلافيتُها بكري على المهرِ بالأجرعِ فَأَصْبَحَ نَهْبِي وَنَهْبُ الْعُبَيْدِ ... بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعِ وَقَدْ كُنْتُ فِي الْقَوْمِ ذَا تُدْرَأِ ... فَلَمْ أُعْطَ شَيْئًا وَلَمْ أُمْنَعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اقطعوا لسانَه عنِّي .
حَجَمَ أبو طيبةَ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فدَخَلَ عليه عُيَينةُ بنُ حِصنٍ والأقرَعُ بنُ حابسٍ، فقال: ما هذا الحَجمُ؟ فقال: «هذا الحَجمُ خَيرُ ما تَداويتُم به» .
قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أعطَيتَ عُيَينةَ بنَ حِصنٍ والأقرَعَ بنَ حابِسٍ مِئةَ مِئةٍ، وتَرَكتَ جُعَيلًا. قال: والذي نَفْسي بيَدِه لَجُعَيلُ بنُ سُراقةَ خَيرٌ مِن طَلائِعِ الأرضِ مِثلَ عُيَينةَ والأقرَعِ، ولكِنِّي أتألَّفُهما وأكِلُ جُعَيلًا إلى إيمانِه. .
أنَّ رسولَ الله صلى الله تعالى عليه وسلم لمَّا قسمَ غنائمَ حُنينٍ فضلَ عُيينةَ بنَ حصنٍ والأقرعَ بنَ حابسٍ في العطاءِ فقال العباسُ بنُ مرداسٍ كانتْ نِهابًا تلافيتُها بكرى على المُهرِ بالأجرعِ فأصبحَ نَهبي ونهبُ العُبيدِ بينَ عُيينةَ والأقرعِ وقدْ كنتُ في القومِ ذا تُدرأ فلمْ أُعطَ شيئًا ولمْ أُمنعِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله تعالى عليهِ وسلم اقطعوا لسانَهُ عَنِّي .
عن محمدِ بنِ إبراهيمَ التيميِّ قال : قيل يا رسولَ اللهِ أعطيتَ عيينةَ بنَ حصنٍ والأقرعَ بنَ حابسٍ مائةً مائةً وتركتَ جُعَيْلًا ، فقال : والذي نفسي بيدِهِ لجُعَيْلُ بنُ سراقةَ خيرٌ من طُلَاعِ الأرضِ مثلَ عيينةَ والأقرعِ لكني أَتَأَلَّفَهُمَا وأَكِلُ جُعَيْلًا إلى إيمانِهِ .
حَديثٌ رَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن عُمَرَ بنِ سَعيدِ بنِ مَسْروقٍ، عن أبيه، عن عَبايةَ بنِ رِفاعةَ بنِ رافِعِ بنِ خَديجٍ، عن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قالَ: أَعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفْيانَ -يَوْمَ حُنَيْنٍ- وصَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ، وعُيَيْنةَ بنَ حِصْنٍ، والأَقرَعَ بنَ حابِسٍ- مِئةً مِن الإبِلِ... الحَديثَ؟ .
لمَّا كان يومُ حُنينٍ أعطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفيانَ بنَ الحارثِ مئةً مِن الإبلِ وأعطى أبا سُفيانَ بنَ حربٍ مئةً مِن الإبلِ وأعطى الأقرعَ بنَ حابسٍ التَّميميَّ مئةً مِن الإبلِ وأعطى عُيينةَ بنَ حصنٍ الفزاريَّ مئةً مِن الإبلِ وأعطى العبَّاسَ بنَ مِرداسٍ دونَ ذلك: فأنشَأ يقولُ: ( جعَلْتَ نَهْبي ونَهْبَ العُبَيْـ * ـدِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ والأَقرعِ ) .
قدِم عيينةُ بنُ حصنٍ والأقرعُ بنُ حابسٍ رضِي اللهُ عنهما على رسولِ اللهِ فسألاه فأمر معاويةَ فكتب لهما ما سألا فأمَّا الأقرعُ فأخذ كتابَه فلفَّه في عمامتِه وانطلق وأمَّا عيينهُ فأخذ كتابَه وأتَى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ أتراني حاملًا إلى قومِي كتابًا لا أدري ما فيه كصحيفةِ المتلمِّسِ فأخبر معاويةُ بقولِه رسولَ اللهِ صلَى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سأل وعنده ما يغنيه فإنَّما يستكثِرُ من النَّارِ قال العُقيليُّ – وهو أحدُ رواتِه قالوا وما الغنَى الَّذي لا تنبغي معه المسألةُ قال قدرُ ما يُغدِّيه ويُعشِّيه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعطى مِن غَنائمِ حُنَينٍ مِئةً مِنَ الإبلِ عُيَينةَ بنَ بَدرٍ، والأقرَعَ بنَ حابِسٍ مِئةً مِنَ الإبلِ. .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ، وصَفوانَ بنَ أُمَيَّةَ، وعُيَينةَ بنَ حِصنٍ، والأقرَعَ بنَ حابِسٍ، كُلَّ إنسانٍ منهم مِائةً مِنَ الإبِلِ، وأعطى عَبَّاسَ بنَ مِرداسٍ دونَ ذلك، فقال عَبَّاسُ بنُ مِرداسٍ: أتَجعَلُ نَهبي ونَهبَ العُبَيـــــ دِ بينَ عُيَينةَ والأقرَعِ فما كان بَدرٌ ولا حابِسٌ... يَفوقانِ مِرداسَ في المَجمَعِ وما كُنتُ دونَ امرِئٍ منهما... ومَن تَخفِضِ اليومَ لا يُرفَعِ قال: فأتَمَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةً. [وفي روايةٍ]: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَمَ غَنائِمَ حُنَينٍ، فأعطى أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ مِائةً مِنَ الإبِلِ... وساقَ الحَديثَ بنَحوِه، وزادَ: وأعطى عَلقَمةَ بنَ عُلاثةَ مِائةً. [وفي روايةٍ]: لَم يَذكُرِ الشِّعرَ. .
حجَم أبو طَيْبةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَل عليه عُيَيْنةُ بنُ حِصنٍ أو الأقرَعُ بنُ حابِسٍ فقال ما هذا فقال هذا الحَجْمُ وهو خيرُ ما تداوَيْتُم به .
قدِمَ علَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عُيَيْنَةُ بنُ حصنٍ والأقرعُ بنُ حابسٍ فسألاه فأمرَ لهما بما سألا وأمر معاويةَ فكتب لهما بما سألا فأمَّا الأقرعُ فأخذ كتابَه فلفَّه في عمامتِه وانطلقَ وأما عيينةُ فأخذ كتابَه وأتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم مكانَه فقال يا محمدُ أَتَرانِي حاملًا إلى قومي كتابًا لا أَدْرِي ما فيه كصحيفةِ الْمُتَلَمِّسِ فأخبرَ معاويةُ بقولِه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من سأل وعنده ما يُغنيهِ فإنما يَسْتكثِرُ من النارِ وقال النُّفَيلِيُّ في موضعٍ آخرَ من جمرِ جهنمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغْنِيهِ وقال النفيليُّ في موضعٍ آخرَ وما الغِنَى الذي لا تَنْبغِي معه المسألةُ قال قدرُ ما يُغَدِّيه ويُعَشِّيه وقال النُّفَيْلِيُّ في موضعٍ آخرَ أنْ يكونَ له شِبَعُ يومٍ وليلةٍ أو ليلةٍ ويومٍ وكان حدثنا به مختصرًا على هذه الألفاظِ التي ذُكِرَتْ .
لا مزيد من النتائج