نتائج البحث عن
«قدم على علي قوم من أهل البصرة من الخوارج فيهم رجل يقال له : الجعد بن بعجة ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
قدم عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ على قومٍ من أهلِ البصرةِ من الخوارجِ فيهم رجلٌ يُقالُ لهُ الجعدُ بنُ بعجةَ فقال لهُ : اتَّقِ اللهَ يا عليُّ فإنك ميتٌ فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : بل مقتولٌ ضربةً على هذا تخضبُ هذهِ يعني لحيتَهُ من رأسِهِ عهدٌ معهودٌ وقضاءٌ مقضيٌّ وقد خاب من افترى وعاتبَهُ في لباسِهِ فقال : ما لكم وللِّبَاسِ هو أبعدُ من الكِبْرِ وأجدرُ أن يَقتدي بي المسلمُ
«قَدِمَ على علِيٍّ قَوْمٌ مِن أهْلِ البَصْرةِ مِن الخَوارِجِ فيهم رَجُلٌ يقالُ له: الجَعْدُ بنُ بَعْجةَ، فقالَ له: اتَّقِ اللهَ يا علِيُّ، فإنَّك مَيِّتٌ، فقالَ علِيٌّ: بلْ مَقْتولٌ، ضَرْبةٌ على هذا تُخَضِّبُ هذه -يَعْني لِحْيتَه مِن رأسِه- عَهْدٌ مَعْهودٌ، وقَضاءٌ مَقْضِيٌّ، وقد خابَ مَن افْتَرى. وعاتَبَه في لِباسِه، فقالَ: ما لكم ولِلباسي؟ هو أَبعَدُ مِن الكِبْرِ، وأَجدَرُ أن يَقْتَديَ بي المُسلِمُ». .
عن زَيدِ بنِ وَهْبٍ، قال: قدِم عليٌّ على قومٍ من أهلِ البَصْرةِ منَ الخَوارجِ، فيهم رجُلٌ يُقالُ له: الجَعْدُ بنُ بَعْجةَ، فقال له: اتَّقِ اللهَ يا عليُّ؛ فإنَّكَ مَيِّتٌ. فقال عليٌّ: بلْ مَقتولٌ، ضربةٌ على هذا تَخْضِبُ هذه -يعني لِحيتَه من رأسِه- عهدٌ معهودٌ، وقضاءٌ مَقْضيٌّ، وقد خاب مَنِ افْتَرى، وعاتَبه في لِباسِه، فقال: ما لكم وللِّباسِ، هو أبعَدُ منَ الكِبْرِ، وأجدَرُ أنْ يَقتَديَ بي المُسلِمُ. .
قدم عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ على قومٍ من أهلِ البصرةِ من الخوارجِ فيهم رجلٌ يُقالُ لهُ الجعدُ بنُ بعجةَ فقال لهُ : اتَّقِ اللهَ يا عليُّ فإنك ميتٌ فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : بل مقتولٌ ضربةً على هذا تخضبُ هذهِ يعني لحيتَهُ من رأسِهِ عهدٌ معهودٌ وقضاءٌ مقضيٌّ وقد خاب من افترى وعاتبَهُ في لباسِهِ فقال : ما لكم وللِّبَاسِ هو أبعدُ من الكِبْرِ وأجدرُ أن يَقتدي بي المسلمُ .
«قَدِمَ على علِيٍّ وَفْدٌ مِن أهْلِ البَصْرةِ، فيهم رَجُلٌ مِن رُؤوسِ الخَوارِجِ يُقالُ له: الجَعْدُ بنُ بَعْجةَ، فخَطَبَ النَّاسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: يا علِيُّ اتَّقِ اللهَ، فإنَّك مَيِّتٌ، وقدْ عَلِمْتَ سَبيلَ المُحسِنِ والمُسيءِ، ثُمَّ وَعَظَه وعاتَبَه في لَبوسِه، فقالَ: ما لك ولِلَبوسي؟ إنَّ لَبوسي أَبعَدُ مِن الكِبْرِ، وأَجدَرُ أن يَقْتَديَ بي المُسلِمُ». .
عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قدِمَ على عَليٍّ وَفدٌ من أهْلِ البَصْرةِ، وفيهم رَجلٌ منَ الخَوارِجِ يُقالُ له: الجَعدُ بنُ نَعْجةَ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وصَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ قالَ: اتَّقِ اللهَ يا عَليُّ، فإنَّكَ ميِّتٌ، فقالَ له عَليٌّ: «لا، ولكنْ مَقْتولٌ، ضَرْبةٌ على هذه، تُخضِّبُ هذه»، قالَ: وأشارَ عَليٌّ إلى رَأسِه ولِحيَتِه بيَدِه، «قَضاءٌ مَقْضيٌّ، وعَهدٌ مَعْهودٌ، وقد خابَ مَنِ افْتَرى»، ثمَّ عابَ عليًّا في لِباسِه، فقالَ: لو لبِسْتَ لِباسًا خَيرًا من هذا، فقالَ: «إنَّ لِباسي هذا أبعَدُ لي منَ الكِبرِ، وأجدَرُ أنْ يَقتَديَ بيَ المُسْلمونَ». .
قام رأسُ الخوارجِ إلى عَلِيٍّ يقالُ الجَعْدُ بنُ بَعْجَةَ فقال : اتقِ اللهَ فإنك مَيِّتٌ، وإنك تَعرفُ سبيلَ المحسنينَ من سبيلِ المُسِيئينَ والمُحْسِنُ عنده عمرُ، والمسيءُ عنده عثمانُ - اتقِ اللهَ فإنك مَيِّتٌ قال : لا ولكني مقتولٌ من ضَرْبَةٍ على الهامَةِ، هامَةِ نفسِه يَخضِبُ هذه يعني لحيتَه عهدٌ معهودٌ وقضاءٌ مَقْضِىٌّ وقد خاب من افترى وعاتبوه في لباسِه فقال : لباسُ هذا أبعدُ من الكِبْرِ وأجدرُ أن يَقْتَدِيَ بيَ المسلمُ .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
لَمَّا قَدِمَ وَفدُ أهلِ البَصرَةِ على عُمَرَ، فيهم الأحنَفُ بنُ قَيسٍ، سرَّحَهم وحَبَسَه عندَه، ثم قال: أتَدْري لِمَ حَبَستُك؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حذَّرَنا كُلَّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ، وإنِّي تَخوَّفتُ أنْ تكونَ منهم، وأرجو ألَّا تكونَ منهم، فأفْرِغْ من ضَيعَتِك، والْحَقْ بأهْلِكَ. .
عن طارقِ بنِ زيادٍ، قال: سار عليٌّ إلى النَّهْرَوانِ فقتَل الخَوارجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قومٌ يَتكلَّمونَ بكَلِمةِ الحقِّ لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ منَ الإسلامِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، سِيماهُم -أو فيهم- رجُلٌ أَسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سودٌ، إنْ كان فيهم، فقد قتَلْتم شرَّ النَّاسِ، وإنْ لم يكُنْ فيهم فقد قتَلْتم خَيرَ النَّاسِ، قال: ثُم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ، قال: فخرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا. .
خرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَصرةِ، قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ إن كانَت حمًى، فأقطِعها إيَّاهُ .
حديث أن عليًّا سجد حينَ وجد ذا الثُّدَيةِ في الخوارجِ [يعني حديث: سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم ، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا.] .
سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا. .
سار عليٌّ إلى النهروانِ فقَتَلَ الخوارجَ فقال اطلبوا فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال سيجيءُ قومٌ يتكلَّمونَ بكلمةِ الحقِّ لا يُجاوِزُ حُلُوقَهم يَمْرُقُونَ من الإسلامِ كما يَمْرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ سِيماهم أنَّ فيهم رجلٌ أسودٌ مُخْدَجُ اليدِ في يدِه شعراتٌ سُودٌ إن كان فيهم فقد قَتَلْتُمْ شرَّ الناسِ وإن لم يكنْ فيهم فقد قَتَلْتُمْ خيرَ الناسِ قال ثم إنَّا وجدنا المُخْدَجَ قال فخررْنا سُجودًا وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا .
سار عليٌّ إلى النَّهْرَوانِ -قال الوليدُ في رِوايتِه: وخرَجْنا معه- فقتَلَ الخوارجَ، فقال: اطلُبُوا المُخْدَجَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيجيءُ قَومٌ يتكلَّمونَ بكَلِمةِ حَقٍّ لا تجاوزُ حُلوقَهم، يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّةِ، سيماهم -أو فيهم- رجُلٌ أسوَدُ مُخْدَجُ اليدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سودٌ، إن كان فيهم قتَلتُم شرَّ الناسِ، وإنْ لم يكُنْ فيهم قتَلتُم خَيرَ الناسِ -قال الوليدُ في روايتِه: فبكَيْنا- قال: إنَّا وجَدْنا المُخْدَجَ، فخرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا. .
لم يكنْ حصنٌ أحصنَ من حصنِ بني حارثةَ فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النساءَ والصبيانَ والذراريَ فيه وقال إنْ لم يكنْ أحدٌ فالْمَعْنَ بالسيفِ فجاءهن رجلٌ من بني ثعلبةَ بنِ سعدٍ يُقالُ له نجدانُ أحدُ بني حشَّاشٍ على فرسٍ حتى كان في أصلِ الحصنِ ثم جعل يقولُ للنساءِ انزِلْنَ إلَىَّ خيرٌ لكُنَّ فحرَّكْنَ السيفَ فأبصره أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فابتدرَ الحصنَ قومٌ فيهم رجلٌ من بني حارثةَ يُقالُ له ظهيرُ بنُ رافعٍ فقال يا نجدانُ ابرُزْ فبرز إليه فحمل عليه فرسَه فقتله وأخذ رأسَه فذهب به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج