نتائج البحث عن
«قدم على علي وفد من أهل البصرة ، فيهم رجل من رؤوس الخوارج يقال له : الجعد بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
«قَدِمَ على علِيٍّ وَفْدٌ مِن أهْلِ البَصْرةِ، فيهم رَجُلٌ مِن رُؤوسِ الخَوارِجِ يُقالُ له: الجَعْدُ بنُ بَعْجةَ، فخَطَبَ النَّاسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: يا علِيُّ اتَّقِ اللهَ، فإنَّك مَيِّتٌ، وقدْ عَلِمْتَ سَبيلَ المُحسِنِ والمُسيءِ، ثُمَّ وَعَظَه وعاتَبَه في لَبوسِه، فقالَ: ما لك ولِلَبوسي؟ إنَّ لَبوسي أَبعَدُ مِن الكِبْرِ، وأَجدَرُ أن يَقْتَديَ بي المُسلِمُ». .
«قَدِمَ على علِيٍّ قَوْمٌ مِن أهْلِ البَصْرةِ مِن الخَوارِجِ فيهم رَجُلٌ يقالُ له: الجَعْدُ بنُ بَعْجةَ، فقالَ له: اتَّقِ اللهَ يا علِيُّ، فإنَّك مَيِّتٌ، فقالَ علِيٌّ: بلْ مَقْتولٌ، ضَرْبةٌ على هذا تُخَضِّبُ هذه -يَعْني لِحْيتَه مِن رأسِه- عَهْدٌ مَعْهودٌ، وقَضاءٌ مَقْضِيٌّ، وقد خابَ مَن افْتَرى. وعاتَبَه في لِباسِه، فقالَ: ما لكم ولِلباسي؟ هو أَبعَدُ مِن الكِبْرِ، وأَجدَرُ أن يَقْتَديَ بي المُسلِمُ». .
عن زَيدِ بنِ وَهْبٍ، قال: قدِم عليٌّ على قومٍ من أهلِ البَصْرةِ منَ الخَوارجِ، فيهم رجُلٌ يُقالُ له: الجَعْدُ بنُ بَعْجةَ، فقال له: اتَّقِ اللهَ يا عليُّ؛ فإنَّكَ مَيِّتٌ. فقال عليٌّ: بلْ مَقتولٌ، ضربةٌ على هذا تَخْضِبُ هذه -يعني لِحيتَه من رأسِه- عهدٌ معهودٌ، وقضاءٌ مَقْضيٌّ، وقد خاب مَنِ افْتَرى، وعاتَبه في لِباسِه، فقال: ما لكم وللِّباسِ، هو أبعَدُ منَ الكِبْرِ، وأجدَرُ أنْ يَقتَديَ بي المُسلِمُ. .
قدم عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ على قومٍ من أهلِ البصرةِ من الخوارجِ فيهم رجلٌ يُقالُ لهُ الجعدُ بنُ بعجةَ فقال لهُ : اتَّقِ اللهَ يا عليُّ فإنك ميتٌ فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : بل مقتولٌ ضربةً على هذا تخضبُ هذهِ يعني لحيتَهُ من رأسِهِ عهدٌ معهودٌ وقضاءٌ مقضيٌّ وقد خاب من افترى وعاتبَهُ في لباسِهِ فقال : ما لكم وللِّبَاسِ هو أبعدُ من الكِبْرِ وأجدرُ أن يَقتدي بي المسلمُ .
عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قدِمَ على عَليٍّ وَفدٌ من أهْلِ البَصْرةِ، وفيهم رَجلٌ منَ الخَوارِجِ يُقالُ له: الجَعدُ بنُ نَعْجةَ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وصَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ قالَ: اتَّقِ اللهَ يا عَليُّ، فإنَّكَ ميِّتٌ، فقالَ له عَليٌّ: «لا، ولكنْ مَقْتولٌ، ضَرْبةٌ على هذه، تُخضِّبُ هذه»، قالَ: وأشارَ عَليٌّ إلى رَأسِه ولِحيَتِه بيَدِه، «قَضاءٌ مَقْضيٌّ، وعَهدٌ مَعْهودٌ، وقد خابَ مَنِ افْتَرى»، ثمَّ عابَ عليًّا في لِباسِه، فقالَ: لو لبِسْتَ لِباسًا خَيرًا من هذا، فقالَ: «إنَّ لِباسي هذا أبعَدُ لي منَ الكِبرِ، وأجدَرُ أنْ يَقتَديَ بيَ المُسْلمونَ». .
لَمَّا قَدِمَ وَفدُ أهلِ البَصرَةِ على عُمَرَ، فيهم الأحنَفُ بنُ قَيسٍ، سرَّحَهم وحَبَسَه عندَه، ثم قال: أتَدْري لِمَ حَبَستُك؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حذَّرَنا كُلَّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ، وإنِّي تَخوَّفتُ أنْ تكونَ منهم، وأرجو ألَّا تكونَ منهم، فأفْرِغْ من ضَيعَتِك، والْحَقْ بأهْلِكَ. .
قدِمَ وفدُ بني تميمٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم قيسُ بنُ الحارِثِ. .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
خرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَصرةِ، قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ إن كانَت حمًى، فأقطِعها إيَّاهُ .
قام رأسُ الخوارجِ إلى عَلِيٍّ يقالُ الجَعْدُ بنُ بَعْجَةَ فقال : اتقِ اللهَ فإنك مَيِّتٌ، وإنك تَعرفُ سبيلَ المحسنينَ من سبيلِ المُسِيئينَ والمُحْسِنُ عنده عمرُ، والمسيءُ عنده عثمانُ - اتقِ اللهَ فإنك مَيِّتٌ قال : لا ولكني مقتولٌ من ضَرْبَةٍ على الهامَةِ، هامَةِ نفسِه يَخضِبُ هذه يعني لحيتَه عهدٌ معهودٌ وقضاءٌ مَقْضِىٌّ وقد خاب من افترى وعاتبوه في لباسِه فقال : لباسُ هذا أبعدُ من الكِبْرِ وأجدرُ أن يَقْتَدِيَ بيَ المسلمُ .
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ خرج إليه رقيقٌ من رقيقِهم ، أبو بكرةَ وكان عبدًا للحارثِ بنِ كَلَدَةَ والمُنبعثُ وَيُحَنَّسُ وَوَرْدَانُ في رهطٍ من رقيقِهم فأسلَموا ، فلما قدم وفدُ أهلِ الطائفِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ ، فقال : لا ، أولئك عُتقاءُ الله ِعَزَّ وَجَلَّ ، ورَدَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه فجعله إليه .
أنَّ عمرانَ بنَ حصينٍ أحرمَ منَ البصرةِ فلمَّا قدمَ على عمرَ وكانَ قد بلغَهُ ذلكَ أغلظَ لهُ وقالَ يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحرمَ من مصرٍ منَ الأمصار .
قَدِمَ وفدُ تَميمٍ فيهِم عُطارِدُ بنُ حاجبٍ في أشرافِهِم منهُم الأقرعُ بنُ حابِسٍ والزِّبرِقانُ بنُ بدرٍ أحدُ بَني سَعدٍ وعمرُو بنُ الأهتَمِ وقيسُ بنُ عاصِمٍ فنادَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ مِن وراءِ الحجُراتِ … .
أنَّ وفدَ هوازنٍ لما أَتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالجِعْرانةِ وقد أسلَموا قالوا إنا أهلُ عشيرةٍ وقد أصابنا من البلاءِ ما لا يخفى عليك فامنُنْ علينا مَنَّ اللهُ عليك وقام رجلٌ من هوازنٍ ثم أحدُ بني سعدِ بنِ بكرٍ يُقال له زُهيرٌ يُكنَّى بأبي صُرَدٍ فقال امنُنْ علينا رسولَ اللهِ . . . . .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ ، أراه قال : يعني أحرَم منَ البصرةِ ، فلما قدِم على عُمرَ وقد كان بلَغه ذلك ، فأغلَظ له ، وقال : يتحدثُ الناسُ أنَّ رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَم مِن مصرٍ منَ الأمصارِ .
لا مزيد من النتائج