نتائج البحث عن
«قدم عم الفرزدق ، صعصعة المدينة لما سمع : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل»· 16 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ عَمُّ الفرزدقِ ، صَعصعةُ ، المدينةَ لمَّا سمعَ : ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ .قالَ : حَسبي لا أبالي أن لا أسمعَ غيرَ هذَا .
عنِ الحَسَنِ، قال: قدِمَ عَمُّ الفَرَزدَقِ صَعصَعةُ المَدينةَ لَمَّا سَمِعَ: {مَن يَعمَلْ مِثقْالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ، ومَن يَعمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}، قال: «حَسْبي لا أُبالي أن أسمَعَ غَيرَ هذا» .
عن صَعصَعةَ بنِ مُعاويةَ، عَمِّ الفَرَزدَقِ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَأ عليه: "{فمَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه} [الزلزلة: 8]"، قال: حَسبي، لا أُبالي أن لا أسمَعَ غَيرَها .
عنْ صَعْصَعةَ بنِ مُعَاويةَ، قدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسمِعْتُه يقولُ هذه الآيةَ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 8]، فقُلْتُ: لا أُبالي ألَّا أسمَعَ غيرَها حَسْبي حَسْبي. .
قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعتُه يَقرَأُ هذه الآيةَ فذَكَرَ مَعناهُ [عن صَعصَعةَ بنِ مُعاويةَ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَأ عليه: "{فمَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 8]"، قال: حَسبي، لا أُبالي أن لا أسمَعَ غَيرَها] .
«أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَرَأَ عليه: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}، قالَ: حَسْبي لا أبالي أو لا أسْمَعُ غَيْرَها». .
أنه أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرأَ علَيْهِ فَمْنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ قال حسْبِي لَا أُبَالِي أن لَّا أَسْمَعَ غَيْرَهَا .
قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فسَمِعْتُه يقولُ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}، قالَ: ما أُبالي ألَّا أَسمَعَ غَيْرَها، حَسْبي، حَسْبي. .
قدِمتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعتُه يَقرَأُ هذه الآيةَ : فمَنْ يَعمَلْ مِثقالَ ذرةٍ خيرًا يرَهُ ومَن يعمَلْ مِثقالَ ذرةٍ شرًّا يرَهُ ، قلتُ : واللهِ ما أُبالي ألَّا أسمَعَ غيرَها حَسْبي حَسْبي .
«قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعْتُه يَقرَأُ هذه الآيةَ {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} فقلْتُ: واللهِ لا أبالي أنْ لا أسمَعَ غيْرَها، حَسْبي حَسْبي». .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحُمُرِ، فقال: لَم يُنزَلْ عليَّ فيها شيءٌ إلَّا هذه الآيةُ الجامِعةُ الفاذَّةُ: {فمَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7، 8]. .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحُمُرِ فقال لَمْ يَأْتِ فيها شيءٌ إلَّا هذه الآيةُ الفاذَّةُ الجامعةُ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7، 8] .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ عِمْرانَ الأَصْبَهانيُّ، عن ابنِ فُضَيْلٍ، عن الأَعمَشِ، عن أبي فَزارةَ، عن يَزيدَ بنِ الأَصَمِّ، عن ابنِ عبَّاسٍ، في قَوْلِه تَعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}، فأَدخَلَ يَدَه مِن تحتِ التُّرابِ، ثُمَّ رَفَعَها، ثُمَّ قالَ: كلُّ واحِدٍ مِنهما مِثْقالُ ذَرَّةٍ؟ .
اعملوا وأنتم من اللهِ على حذرٍ ، واعلموا أنكم معروضونَ على أعمالِكم ، وأنكم مُلاقُو اللهِ ، لابدَّ لكم من ذلك ، من يعمل مثقالَ ذرةٍ خيرًا يَرَهُ ، ومن يعمل مثقالَ ذرةٍ شرًّا يرَهُ .
أعظمُ آيةٍ في القرآنِ آيةُ الكرسيِّ وأعدلُ آيةٍ في القرآنِ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ إلى آخرِها وأخوفُ آيةٍ في القرآنِ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ وَأرْجَى آيةٍ في القرآنِ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ .
أعظمُ آيةٍ في القرآنِ آيةُ الكرسيِّ، وأعدلُ آيةٍ في القرآنِ إن الله يأمر بالعدل والإحسان إلى آخرِهان وأخوفُ آيةٍ في القرآنِ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره و أَرْجى آيةٍ في القرآنِ يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله .
لا مزيد من النتائج